أخبار السودان

(غربة الروح ) ..!!

الطاهر ساتي

** يُعرف علم النفس اللامبالاة بأنها حالة وجدانية تجرد المرء من روح الإرادة بحيث يتصرف بلا إهتمام للنتائج .. والفرد – أو الشعب – اللامبالي، يكون عاجزاً عن حل قضاياه، وكذلك يبدوا ضعيفاً أمام التحديات التي تعترض مسار حياته، ويكون فرداً – أو شعباً – بلاطموح وبلاروح.. وما لم يختلف فيه علماء النفس هو أن لامبالاة الفرد – أو الشعب – محض عرض لمرض ما، ويزول بعلاج المرض ..مشاهد الحرب والموت والدمار تقتل في دواخل الفرد – أو الشعب – كل المشاعر، بحيث يصبح إنساناً – أو شعباً – آليا لا يكترث بما يحدث له ، وكذلك لايكترث إلى ما سيؤول عليه حال المستقبل، إذ ما رآه وعاشه من المآسي ترغم عقله بأن يفكر بنهج ( بأي حال من الأحوال غدنا لن يكون أسوأ من يومنا )، ويظل مكبلاً بهذا القيد السلبي والمسمى – إصطلاحاً – باللامبالاة.. !!

** وبالمناسبة، لم يكن هذا المصطلح شائعاً قبل الحرب الأولى، إذ رأى الجنود في معارك تلك الحرب من الفظائع ما أسموها حينها ب(صدمة القذيفة)..وبعد إنتهاء الحرب العالمية عجز الطب عن دمج السواد الأعظم من الجنود في المجتمع، إذ تجردوا تماما – بسبب أهوال المعارك ومجازرها المختزنة في ذاكرتهم – من خاصية التفاعل الإيجابي مع المجتمع ، وكان الجندي منهم يسير في الطرقات بلا روح، ومنهم من إنزوى بعيداً عن الناس غير آبهاً لما يحدث للناس وما يحدث في الحياة، أي كما السواد الأعظم من الشعب السوداني حالياً .. والإغتراب أيضاً – كما مشاهد الحرب والقتل والدمار – يولد في الفرد اللامبالاة، أي الإحساس بعدم الإنتماء لأوجاع شعبه، وكذلك يولد في الشعب عدم الإنتماء لأوجاع بلده ، علماً بأن الإغتراب المعنى هنا ليس هو البعد عن الأهل والوطن، بل هو (غربة الروح)، أي أن تعيش إحساس الغربة في كل الأمكنة، بما فيها ديارك..أي كما حال السواد الأعظم من أهل المسماة – نصاً وليس روحاً – ببلادنا ..!!

** شعبنا – إلى وقت قريب – كان حيوياً لحد التفاعل الإيجابي مع كل أحداث بلاده وأحداث بلاد الآخرين .. كان معلماً يعلم الشعوب كل أنواع التفاعل الإيجابي، بما فيها صناعة الغضب الإيجابي، أي كما أكتوبر وإبريل..هكذا كان، أي قبل أن يتم إسناد الكثير من أمور الحياة العامة لغير أهلها، حكاماً في السلطة كانوا أو سادة في المعارضة أو أقلاماً في الصحافة أو حناجراً في المنابر ..ولذلك صار حال المواطن اليوم – من وطأة أثقال اللامبلاة – كمن ينتظر الساعة ليلقى مصير الآخرة، أو كمن يحدق في السماء لتمطره حراكاً إيجابياً يحرك مشاعره تجاه الأشياء.. لم يعد في العقل والقلب غير (اللامبالاة) و (أنا مالي) ، وهذا ما يسمى بعدم الإحساس بما حدث ويحدث، وكذلك عدم الإكتراث لما سيحدث..لم تلهنا التكاثر ولكن تجمدت العقول وتبلدت المشاعر بكثرة المقابر التي تحيط بالناس والحياة..مقابر التطرف، مقابر الفساد، مقابر الإنتهازية، مقابر البطش، مقابر الكبت، مقابر الظلم، مقابر العنصرية والجهوية، مقابر تشظي النسيج الإجتماعي وإنشطارالوطن ، و.. بل تتراءى البلاد كلها لأذهان أهلها بأنها مجرد (مقبرة كبرى)، وسيان فيها من يتوسد ثراها و من يمشي مكباً على ثراها، أو هكذا بلغ بالناس – وحياتهم – حد (اللامبالاة)..!!

** و كثيرة هي النماذج والمشاهد التي تعكس بأن مصطلح اللامبالاة صار شعباً في بلادنا كان يسمى في الماضي بشعب أكتوبر وإبريل، ولكن ما حدث لشوارع الشعب بعد قصف مصنع يرموك يصلح بأن يكون (الاوضح حالاً) و (الأفصح بياناً).. إذ لم يحدث شئ لتلك الشوارع ، ولم يتجاوز رد الفعل العام بعض شوارع أبوآدم وبعض أزقة الكلاكلة، عند لحظة الحدث.. لم يحدث شئ ولن يحدث شئ ، وكأن عاصمة – غير الخرطوم – هي التي إخترقتها طائرات إسرائيل..أين المنابر التي ظلت تحشد الحشود لغزة في مواقف كهذه؟، أين الحلاقيم التي ظلت تملأ الفضاء ضجيجاً بالهتاف الكاذب والرياء الفاضح والرجولة المدعاة؟..ليست هناك إجابة غير أنها آثرت الصمت الخجول والإنزواء، لإحساسها بأن الآذان لم تعد صاغية لهتاف الإفك المراد به كنز ذهب السلطة وفضة مزاياها..تبكمت منابرهم لأن أنفس الناس لم تعد مهيأة لغير اللامبالاة حتى ولو تجاوزت إسرائيل حد القصف إلى (حد الغزو) ..فلتسأل السلطة ذاتها : بأي ذنب يتم وأد الشعب في مقبرة اللامبالاة؟.. أليس فيكم رشيد يسأل غير الراشدين : ما قيمة الشعوب حين تعيش في ( غربة الروح) ..؟؟

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. يُعرف علم النفس اللامبالاة بأنها حالة وجدانية تجرد المرء من روح الإرادة بحيث يتصرف بلا إهتمام للنتائج ……….. وانا من زمان اقول وين المشكل

  2. ما اصدق كلماتك وما اعمقها . والله تحدثت بلسانك بما يجول بخاطرى …ولكن يبقى سؤالك ساكناًًُّّلا حركة له كما حال اهل القبور فى هذه البلاد الذين يتنفسون فقط الانهزامية والجبن .خرجنا فى المظاهرات الماضيه واحبطنا من رد الفعل .
    وقد اسمعت اذ ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادى .
    اكتب هذا وانا على وشك الهجرة الى بلاد الله الواسعة وكلى امل بتغير يبقينى وسط اهلى
    اللهم اسألك الصلاح . وان ترد الروح لابناء وطنى .

  3. هذه نوع من السياسة الاسرائية فانظر من يمثل اسرائيل في حكومتنا وهذا اعداد لتقسيم البلد بكل سهولة ومن غير مقاومة

  4. والله يا الطاهر ساتى على قول استاذنا الفاتح جبرة الشعب دة بقى محتاج للجلد الانتعاشى ، لأنو بصراحة ناس الانقاذ ذاتم إحتارو فينا وفى التبلّد الحسى الاصابنا.

  5. مقتبس من أعلاه… (وتبلدت المشاعر بكثرة المقابر التي تحيط بالناس والحياة..مقابر التطرف، مقابر الفساد، مقابر الإنتهازية، مقابر البطش، مقابر الكبت، مقابر الظلم، مقابر العنصرية والجهوية، مقابر تشظي النسيج الإجتماعي وإنشطارالوطن ) والله صدقت يا ود ساتي رفاق أمسك بلدوا مشاعرنا قبل عقولنا ب الإفك والنفاق وركوب الدين الحنيف للكسب الحرام !!!!!

  6. يا استاذ الطاهر مشكلة السوداننين معرووفة من زمان وهى ( العنصرية + الجهوية + الاستعلاء العرقى ووادعاء الانساب والالتصاق بها ) بس هذة هى مشكلة السودانيين او قل عقدة السودانيين وحتى سلوكيات السودانيين التى يتفاخرون بها رياءا مثل (الطيبة والكرم والشجاعة والتدين) هذة الصفات كلها غير حقيقية فى ارض الواقع ولديها ارتباط نفسى وسلوكى بالمشكلة الثلاثية المزكورة اعلاة؟؟؟ اذا نظرت لكرم السودانيين حتى هو غريب وغير منطقى مثل تدافعهم على الدفع فى المواصلات او فى او قدام الكاشيرات ؟؟؟ هل الذى ترونة كرما ام هو حالة نفسية ؟؟؟؟؟ الا ليست لة علاقة بتلك القات الثلاث المزكورة ( العنجهية والاستعلاء) لو تم تحليل هذة الحالة ربما تجدها اقرب لاستنكار عالة غير موجودة الا فى ادمغة السودانيين ؟؟ (بانة السودانيين فى داخلهم لا يرغبون ان يبدو امام الاخرين بانهم فقراء ؟؟؟؟؟ او لا يملكون شيئا والدليل على ذلك عندما تجد احدهم (قروشو ناقصة وعايز يركب الموصلات بزوغ او مشا على كرعينو او انتظر لحدى ما يشوف ذول بعرفو وبعدها يركب ؟؟؟؟؟؟ لماذا فقط حتى لا يبدو امام معارفة بانة لا يمتلك حق المواصلات وكدا ؟؟؟ والحاجات دى لا احد ينكرها موجودة داخل كل سودانى وهى نفس المشاكل التلات المسكوت عنها ؟؟ وعلاقة هذا بان السودانيييين شعب (مريض بمشاكل نفسية عميقة جدا جدا) وتتجسد فى (العنصرية والجهوية والاستعلاء والانتساب وتذوير الانساب وغيرها ) لهذا تجد السودانييين حادى الطباع واكثر خلق الله حساسية وهو يسمونها (حماقة) لكن الحقيقة هى حساسية تجاة شيىء مسكوت عنة او (جرح او وهم او توهم لاشياء ربما لا توجد الا فى عقل السودانييين المريض) لذا تجدهم مشتتى الفكر والاحساس بالوطن والهوية .. وتجهم اكثر الناس اعجبا وحبا باشياء الاخرين ؟؟؟؟ والا فسرو لى حب السودانييين للبس اعلام بعض الدول براحة نفسية وحب غريب مثل (لبس العلم الاثيوبى واكسسوارات بعض الدول ؟؟؟؟ انظر اليهم فى فى مدى تعلقم بنادى الهلال والمريخ لدرجة استخدام السحر ؟؟؟؟ مقابل زهدهم او (عدم مبالاتهم تجاة المنتخب الوطنى ) وهذة فى نظرى اقرب حالة يمكنها ان تجسد لحتى اكثر الناس غباءا (الحالة النفسية والانفصام والشرخ النفسى الذى يعيشة الانسان السودانى ؟
    … هذا هو حاتل السودانييين منذ القدم وقد تاكلت بعض تلك المشاكل الثلاثية مع مرور الذمن والتسليم بالواقع فبداو يتناسودن شيئا فشيئا العنصرية مقابل (احتفاظهم بقداسة ( الجهة) ؟؟؟؟؟ وهذة هى من اغرب الاشياء التى تحير العقل وهى تقديس الاتجاة او الجهة (شمال غرب جنوب شرق) كل هذة الاتجاهات الطبيعية تعنى للسودانييين اشياء واشياء داخل نفوسهم المشوهة ؟؟ نعم يمتك السودانين واحدة من اجمل الصفات الانسانية وهى (الحنية) لكن فى المقابل يمتلكون اسوا الصفات وهى الانانية فالسودانيين لا يعرفون شيئا عن عن سندهم للاخر او الوقوف معة الا (عن طريق الامتنان فقط ولا لماذا لم يتفاعلون مع قضايا مثل دارفور وجبال النوبة وقبلها ماساة الجنوبييين الذين كانو يئنون تحت بؤس حالهم وشكواهم حتى غادرو السودان وهم غير نادمييين فهذة اعظم تجليلت الانانية التى يتفوق فيها السودانيين على كل الشعوب وحتى العرب الذين ينعتهم السودانيين ببعض الصفات لا يمتلكون مثل هذة الانانية وعدم الامابالاة ؟ تجد السودانيين يفتخرون (بانهم حمقاء ؟؟؟؟ رغم ان صفة الحماقة لغويا ومدلولا تعنى الغباء ؟؟ وهم يفتخرون بها وهم يقصدون بها الشجاعة ؟؟ ويقولون لك بان السودانى ما برضا الحقارة ؟؟؟ رغم ان (حكومة البشير كافراد ومؤسسسات ومجموعات (يحقرون ويستاذون بنا اكثر من 23 سنة وفعلو بالسودانيين اشياء لا يمكن ان يتحملها انسان سوى ابدا مهما (تقمص شخصيات الحلم او الحكمة ؟؟ او الصبر ؟؟ كما يدعون لكن تبقى الحقيقة بان السودانييين اجبن شعب الله قاطبة .. وسلوكم يتجسد عندما تجد الصغير عندما يعتدو علية اصحابة يسكت حتى يرى احد اقاربة ويبدا فى الصراخ ويحمل من الحجار ويبدا فى (الجيع ؟؟؟) يمكنك ان تفهم شخصية السودانييين وانت جالس امم منذلك وتشاهد الاطفال يلعبون الكرة ستفهم من هم السودانييين … حتى اتت الانقاذ او الاسلامييين بقيادة ابليسهم الترابى .. وشخص مثل الترابى لا يمكنة ان يفكر كثيرا حتى يجد طريقة للسيطرة على السودانييين .. عملية بسيطة وهى اللعب على ( نقطة ضعفهم وهى تاسيس الدولة على (نقاط ضعفهم وهى العنصرية والجهوية والاستعلاء) والطريف فى الامر بان الترابى نجح فى اختيار الاسلوب الدقيق لضرب كل معارضية باختيارة هذة الوسيلة التى تعتمد على كل مشكلهم واللعب عيها والدليل على نجاح اختيارة للسلاح او بانة او من ركل وطرد ( بسبب اشتباة انة ينتمى لجهة او ربما عرق ما ) … وهكذا استمرت الانقاذ جتى اصبحت مؤتمرا (عنصريا جهويا استعلائيا) كامل الدسم وهذا يا استاذ الطاهر هو مربط الفرس وهو اذا اردنا ان نسمى الاشياء باسمائها بان الحكومة تحكم بطريقة عنصرية جهوية استعلائية واااااضحة حتى انهم لا ينكرون ذلك ومن الطبييعى ان تمووووت كل الاحزاب والتنظيمات اام (اكبر نقاط ضعف الشخصية السودانية من الغفير وحتى الوزير والبروووف يحمل هذا الداء العضال .. لذلك انفصل الجنوب ولم يبكى سوى المثقفاتية وتقتصب البنات ونس الحارة لا يحركون ساكنا؟؟؟ واختلف مع البعض عندما يقولون بان الائى تم اقتصابهن لو كن من جهة او عرق معين لاختلف الوضع ؟؟؟ صدقووونى بانة لو تم اقتصاب كل بنات تلك الجهة الحاكمة لصمت السودانييين ؟؟؟ ولو جدو مببراات للاقتصاب فى حالة استدعى الرد حمل السلاح او رد العدوان (عشاااان السودانيييين كضاااابين ومش ناس حارة ودى اكبر وهمة تعشعش داخلهم ومجرد تمنيات بان يكونو ناس حاااارة .. لو تم اقتصاب كل البنات لما حركو ساكنا (لانهم مشروخين نفسيا ومشوهيين ومعقدين هذا الكلام ينطبق على كل السودانييين بلا استثناء مع تفاوت هذة الحالة من من جهة لاخرى فقط ؟؟ لذا تجدهم رغم وضوع الاشياء ماذالو يقنعون انفسهم بانة (من التحضر بان يستمرو بالنضال المدنى ؟؟؟؟؟ رغم ان الكيزان حفظوهم بان لن يرحلو (او ترق منا الدما او كل الدما الخ ) والريس بقوللا صبح مساء الذارعنا غير الله يقلعنا ؟؟؟؟ والعايز الكرسى يشيل السلاح ؟؟؟ 23 سنة وقادة الحكومة بيرددو هذا الكلام وبياكدو عمليا ؟؟ وع ذلك تجد السودانييين يقولك اى عمل مسلح بيزيد من عملر النظام وسيادى لمذيد من التشظى ؟؟؟؟؟ ياااااااااخ طيب ما ياهو نفس الناس البرددو هذا الكلام والحكومة قسمت الوطن والان تشرع فى تقسيم الباقى ( فماذا انتم فاعلوووون يا سودانيييين ؟؟؟ ستبقى الحقيقة بان السودانين ليسو بشعب مجرد مجموعات سكانية معقدة نفسيا بسبب لم تصل مرحلة شعب او وطن فقط اناس (يحتضنون اسواء السلوكيات والمشاكل النفسية والكراهية والحقد والجبن فى دواخلهم وهذا لعمرى كفيل بنسفهم تماما عندما يجدون انفسهم فجاة يتقاتلون قبائل او كمجموعات فيما بينهم وحتى الجيش اجلا ام عاجلا سيلحق بالقبيلة وبعدها سيتزكرون بانة كان افضل لهم ان (يحترمو ويقدرو بعضهم بعضا ويعيشو فى سلام ووئام ولكن بعد فووات الاوان

  7. خرجنا في جمعاتنا واخدنا في سبيل البلد من البطش والتنكيل ما يعلم بيه ربك واخذت قوانا تخور لان بقية الشعب الفضل قد خذلنا عند الخروج وها نحن استكنا للفرجة فقط بل الاحساس اننا غرباء في البلد يزداد يوما بيوم وسياتي يوم ناسف فيه مع الشعب الفضل علي وطن قد ضيعناه لكن يرضينا ما قدمناه في سبيله من اهدار لكرامتنا امام بطش عسكر ورباطة النظام .
    الغربة التي نعيشها في الوطن والله لا تجاريها غربة ابدا واكاد اقسم اني ان وجدت فرصة للخروج منه الي صحراء قاحلة فقط تكون امنة وتمثل وطن لافضلها علي هذه الغربة داخل الوطن
    لا يمكن لنا نحن قلة ان نواجه الة النظام ان لم ياتي معنا اخرون كما ان المتنطعين الذين ينتظرون الفرصة تسبط عزائمنا مثلها مثل ارهاق وقعنا تحت طائلة غربة الوطن .

  8. ميتت القلوب بانت في الابن يضرب الأب الابن يقتل الأب. الابن. يضرب الأم الابن يقتلها كذلك أمام الجامع ولكي الخلوه يغتصب الحوار الصقور المعتوه المعتتة. محلقة تصطاد فلاذات اكبادونا وبمخالبها تفترسها بدون رحمة وعيبييييييييييييييييييك حليل الباع عنقريبو وقام بليلى

  9. لامبالا لدرجة الغباء من الشعب ومن الحكومة ومن طالبى السلطة من المعارضة لامبالاء من الجميع اتجاه الاخر

  10. الشعب أصابته حالة إمام مسجد الخرطوم محرر الشيكات المليارية..ياربى غربة الروح دى هى بتاعت الطيب سيخة؟

  11. يا سيدي هذا يسمى اعادة صياغة الانسان السوداني: و يعني ذلك تدجين المواطن و ايصاله مرحلة الياس و الاستسلامو اللامبالاة، حتى لا يسال ولا يشتكي و لا ” يتظاهر”و يسلم امره للسلاطين ليفعلوا ما شاؤوا في الوطن و الناس

  12. الاخ ساتى تحليلك للحالة الانسان السودانى ممتازة وعلمية وانا اضيف بعض الظواهر الجديده واخطرهم وهى ظاهرة no response عدم الاستجابة للموثرات الخارجية وتتجسد وتكون ظاهرة للعيان للزين يقودون سياراتهم فى شوارع الخرطوم ممايجعل الخرطوم من اصعب عواصم العالم لمستخدمى السيارات وافصل هزا فى عدة نقاط اولها عدم استجابة المشاة فى الشارع لتنبية بواسطة البورى . قطع اشارات المرور .الصقوط داخل الحفر وهى تكون ظاهرة ومكشوفة , لمعرفة المزيد اسال ناس الطوارى بالمستشفيات لظاهرة no response

  13. ياود ساتي الشعب عايزة كدة وكلامك مابهز زرة شعرة اذا جاز لي التعبير نحن في دارفور نقتل منذ فجر٢٠٠٣وحتي بالامس القريب في قرية شاوة فقدنا نفرا كريم و الاهالي جلبوا الموتي في الشارع العام بمدينة الفاشر لكي يتم التحقيق في الحادثة والمنظمة الدولية تكون شاهدة علي ذلك الجريمة البشعة في حق الانسانية رفضت السلطات حضور البعثة الا يكون الامبالاة ثم ثانيا لماذا الشعب ساكت لايدين حتي ؟أيعقل نقول نحن شعب ابريل واكتوبر اين نحن الان من ذلك التاريخ ؟ هكذا يتفرج الشعب لان أكل من مال السحت واصبح منتفق البطن وكسل في التفكير علي العموم دة حالنا ليكون الله في عون الشعب السوداني الفضل وفي هذة الحالة باطن الارض خيرا من ظاهرة وصبرا جميل والله المستعان.

  14. الدين سلاح ذو حدين ….(جهاد )أو (استكانه)….وفي حالة السودان اصبح استكانه
    أنها ثقافة ( الابتلاء ) التي لا يجوز فيها الاعتراض علي إرادة السماء
    تعويضات خيالية لمظالم واقعية ….انه أفيون الشوب وأداة السلطة في سلب الإرادة وتخدير الشعب
    كل شئ يزيد عن حده بتقلب لضده ….حتي الدين!!

  15. ود ساتي أنا أعجب بكتاباتك و توثيقك المحكم لكن تعال نشرح اللامبالاة في حالة الشعب السوداني؟؟؟
    البلد الوحيدة البتسمع فيها أناالبلد دي حقة ابوي وتعبير آخر إنت السوداني الوحيد و القبيلة قبل الوطن و أنا وودعمي على أخونا في المواطنة الغريب و ناس الغرب و ناس الشرق و ناس الجنوب و عرب الجزيرة و الادروبات و عرب شندي و ناس الفاشر و مركوب الجنينة و أنصاري و ختمي و صوفي و سني و أنصار السنة دا سواق و دا كمساري و دا مؤتمر شعبي و آخر وطني تقدر تقول لي الفرق بين الساكن في الرياض و الساكن في القماير شنو؟؟؟ و هسع أنت تصدق إنه في ثورة حصلت في السودان كان مسماة نوفمبر – أكتوبر – مايو – أبريل – يوليو ؟؟ أنا أنتظر الثورة القادمة و حقوا يسموها أي حاجة بعيداً عن الشهورالافرنجية مثل ثورة سايق أو الضحايا أو قصييرأو رجب أو رمضان… الخ
    الله يرحمك يا علي عبد اللطيف

  16. الشعب اختطفت منه الهمه والنخوه والرجوله فى قول الحق بطريقه ممنهجه , ليتمكن اصحاب نظرية تطبيق الشريعه , فجاطت المسأله على الكل , معظم الشعب تربى على مال الرشوه والباقى النافذ بقرب السلطه على الدهنسه , ترعرع جيلين على خلط الماء بالزيت اى الكذب والحقيقه بقت ما معروفه عندنا, ضاع الشعب والوطن والدين السمح .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..