ساخر سبيل: متعودة دايمن

لقد بات من الضروري جداً أن تعامل الولايات كما يعامل (عتاة المجرمين) تماما وذلك بفتح سجل أمني لكل ولاية (وفيش وتشبيه) و صحيفة (سوابق) وكدة، فما يحدث في بعض الولايات من غش وإنتهاكات متكررة بات أمر لا يمكن السكوت عليه ..
قبل عام بالضبط وفي ديسمبر الماضي (1016) كانت ولاية كسلا موعودة بزيارة من قبل رئيس الجمهورية وكان على حكومة الأقليم أن تقوم بأي (حركة في شكل وردة) تعطى الرئاسة إنطباعاً بأن كل شيء تماام وعال العال خاصة إحتياجات المواطنين من السلع الإستهلاكية فتفتق ذهن القوم بإعداد خيمة كبيرة ممتلئة بمختلف البضائع والسلع التي يستهلكها المواطنون ليتم نصبها في بسوق الخضر والجزارين الجديد كمشروع لتخفيف أعباء المعيشة واهتمام الحكومة بمعاش المواطنين عبر البيع المخفض و كموقع ثابت للبيع المخفض تخفيفاً لأعباء المعيشة عنهم .
وبالفعل تم ملء الخيمة ووضع البضائع على الأرفف ، وفي (اللحظة الموعودة) تم إفتتاحها بواسطة الرئيس وإرتفعت الحلاقيم بالتهليل والتكبير ورفع السبابة عالياً (عشان شنو ما عارف) !
إنتهت الإحتفالات ، وفي صباح اليوم التالي قصد المواطنون (الخيمة) يمنون أنفسهم بشراء إحتياجاتهم بأسعار مخفضة تتناسب مع حالة جيوبهم (المرهفة) لكن لإستغراشهم الشديد تفاجأوا باختفاء الخيمة التي تم إفتتاحها (بي بضائعا) ليتضح للمواطنين بعد ذلك أن القصة كووولها أن (حكومة كسلا) قد (إحتالت) عليهم كما إحتالت على (الوفد القادم) ولم تكن إلخيمة التي قيل أنها (نصبت) من أجل تخفيف المعاناة عن المواطنين إلا (نصبة) وكذبة كبرى و(حركة سخيفة) ما كان لها أن تكون لو أن هنالك ضمير لدي (القوم) !
ولأن (حكومة كسلا) متعوييييدة دااايمن (كما يقول عادل إمام) في مسرحيته تلك فها هي تكرر ذات (القصة) بى ضبانتا !
فقبل بداية الدورة المدرسية القومية التي إستضافتها مؤخراً ولاية كسلا (بأيام) تم تركيب عدد من خزانات المياة في بعض المدارس بحي الميرغنية والتي إستخدمت لإسكان الضيوف ، وعلى غرار (خيمة البيع المخفض) تلك ، ما أن إنتهت الدورة المدرسية حتى تم نزع خزانات المياه من المدارس بعد انتهاء (الدورة) بواسطة (مسؤولين حكوميين) حيث صرح أحدهم عند سؤاله (شايلنها وين؟) قائلاً بأن خزانات المياه تم تسلّفها من إحدى المنظمات لتجهيز تلك المدارس التي استضافت عدداً كبيراً من الطلاب لحاجتهم الشديدة إلى المياه بصورة مستمرة، وأن المدارس عادة لا تحتاج كمية كبيرة من المياه في الأيام العادية، وبعد نهاية الدورة المدرسية تم إرجاع هذه الخزانات لأصحابها !! (شوفتو كيف) ؟
تخيل معي عزيزي القارئ أن (ولاية) لا تستطيع أن توفر ليها (كم خزان) موية وأن تقوم بتسلفهم من جهات خارجية (منظمات) بينما يمتطي مسؤولوها فارهات العربات (المليارية)؟ بل وتمتليء منازل منتسبيها ودورها الحكومية بفاخر الأثاث (المستورد) وأجهزة التكييف والسجاد .
ليس لدينا ما نقوله سوى أن حكومة (كسلا) أصبحت (بتاعت سوابق) وأن ملفها (بقى وسخان) والمشكلة هي إنو (الملفو ما وسخان منووووو) ؟!
كسرة :
حكومة تستلف دي ذاااتا ما أدونا ليها .. بعدين هسه نحنا نعرف الولاية (إشترتا) وللا (إستلفتا) كيف؟
? كسرة تحرش : أخبار إنتهاء التحقيقات مع الدبلوماسي المتهم بالتحرش شنووووو؟ .. ليها تلاته شهور
?كسرة جديدة لنج : أخبار كتب فيتنام شنو(و) يا وزير المالية ووزيرة التربية والتعليم شنو(و) … (ليها أربعة شهور)
? كسرة ثابتة (قديمة): أخبار ملف خط هيثرو العند النائب العام شنو؟ 93 واو – (ليها سبع سنوات وتسعة شهور)؟
? كسرة ثابتة (جديدة):
أخبار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس بخصوص ملف خط هيثرو شنو؟ 52 واو (ليها أربعة سنوات وأربعة شهور) ؟
الجريدة



إعارة لاعبين الكرة مجانا ولا بفلوس؟؟؟.
أستاذنا الفاتح…
لا شلت يمينك…
ما زلت أصر على انك تنفخ في الهواء وتاذن في مالطا…
ولا حياة لمن تنادي….الجماعة يطالعوا مقالاتك ويضحكون …بئس هؤلاء القوم …لا يشعرون وجلدهم بقي زي جلد الخرتيت …مات فيهم الإحساس والشعور …
I am dreaming one day to read solid good news about what is happening in the Sudan. Is that too much?
الرئيس الانضحك عليهو وعلى شعبو (الهوّ مسؤول عنّو امام نفسو وامام الله)* مرّة بالخيمه وخزانات المويه او غيرها من الحاجات التانيه..”فنيلة مبسى او بردلوبة اثيوبيا” ما قرا او بيقرا البتكتبوه دا يا فاتح الجبرا .. ولآ فى زولن جاب ليهو سيره عن الحاجات دى! موش حكايه عجيبه! هل الولاة عارفين البيحصل دا؟ ولآ هُمّن مشاركين ! اوع يكونو هم اصحاب الافكار الامعيه دى! ناس المجالس التشريعيه ما فيهم زولن رشيد او تجيهو صحوة ضمير؟ ناس المحليات خبرهم شنو؟ الحكايه دى الآ تكون فيها سرّن باتع او فّكِيّن قاصع ساوّيلو عملن مِطَلْمِص عقول اهل السودان جميع! زى ما طلمص عيون الحكومه المرق رئيسها بالباب الورّانى ولليله منتظر امبيكى و قال عاوز يعرف هوية الانقلاب ومرّات قال داير يشوف ليهو طريقه يخارج بيها الحكومه من ورطاتا!
والله يا أستاذ الفاتح محن .. أذكر في مرة قام سئ الذكر صلاح قوش بذيارة منطقة الشايقية تحديداً مروي و ما جاورتها من مدن و لما اتعصر من الناس قام بالتصريح هو و عصابته بأنهم سيصدرون للجميع بطاقات تامين صحي يكفل علاج شامل و ما مطلوب غير صورة شخصية للبطاقة و تراكض القوم يمنة و يسرة و أصدرت البطاقات و بمجرد سفره ، كان رد المراكز الصحية هو “ما عندنا معلومة بتأمين صحي زي دا و بلوها و اشربوا مويتها “
والله اللـوم ما عـلى الولاية , بل بالعـكـس طـلـعـوا اذكـياء وشـطـار وحـبـرتـجـيـة وهـم بـتـصـرفـهـم هـذا بـيـتـعـامـلـوا مـع الواقـع بكل صـدق . اذا كان الـبـشـيـر طـرطـور وما بـيـهـمـوا اى شئ ســواء أن يـجـهـزوا لـيـه الـمـسـؤلـيـن الـفاســـدين مـثل هـذه المـناسـبة ويـؤجـروا لـيـهـم كـم مـواطـن غـلـبـان مـدفـوعـى الأجـر لـيـحـضروا الـلـقـاء الجماهــيرى ويـؤجـروا المايكروفونات و يـشـغـلـوا الأغـانـى الحـماسـية عـلـشـان الـبـشـيـر لـزوم الرقـص والـهـتاف له وبعـد أن يـنـفـض الـحـفـل , كل واحـد يمـشـى لحـالـه والـكـل مـبـسـوط اكل وشـرب ومـوسـيـقى وغـناء ورقـيـص ويا دار ما دخـلك شـــر . فى الـسـودان الآن فى زمـن الـبـشـيـر , اصبح كل شئ بالأيجـار , فـقـط ادفـع وكل شئ سـوف يكـون جاهــز . عـايـز شـهـود زور فى المحكمة , ادفع عـايـز نـائحـات فى بـيـت الـبكاء لكى يـمجـدوا ويـشـكـروا المـيـت , ادفع وكل شئ تـمام ويـخـلوا لـيك المعـزيـيـن فى بـيـت الـبكاء يعـتـقـدوا ان المـيـت الآن فى الجـنة ومع الحـور العـيـن . لذلك ما قـامت به ولاية كـســلا , شئ عـادى بل اقــل من عـادى لأن الكل يـقـوم به .
عشان تآمنوا انو الكيزان اسوأ من الشيطان
والله يا اخويا الفاتح شايف كسراتك ماشة تكتر وانا خايف تكتر اكتر وماتلقى خانة لكتابة مقالاتك ونتضرر انحنا القراء..
كان يجب أن “تكمل جميلك” وتذكر أن الرئيس استقبلته الجالية الأريترية بكسلا يا أستاذ.
إعارة لاعبين الكرة مجانا ولا بفلوس؟؟؟.
أستاذنا الفاتح…
لا شلت يمينك…
ما زلت أصر على انك تنفخ في الهواء وتاذن في مالطا…
ولا حياة لمن تنادي….الجماعة يطالعوا مقالاتك ويضحكون …بئس هؤلاء القوم …لا يشعرون وجلدهم بقي زي جلد الخرتيت …مات فيهم الإحساس والشعور …
I am dreaming one day to read solid good news about what is happening in the Sudan. Is that too much?
الرئيس الانضحك عليهو وعلى شعبو (الهوّ مسؤول عنّو امام نفسو وامام الله)* مرّة بالخيمه وخزانات المويه او غيرها من الحاجات التانيه..”فنيلة مبسى او بردلوبة اثيوبيا” ما قرا او بيقرا البتكتبوه دا يا فاتح الجبرا .. ولآ فى زولن جاب ليهو سيره عن الحاجات دى! موش حكايه عجيبه! هل الولاة عارفين البيحصل دا؟ ولآ هُمّن مشاركين ! اوع يكونو هم اصحاب الافكار الامعيه دى! ناس المجالس التشريعيه ما فيهم زولن رشيد او تجيهو صحوة ضمير؟ ناس المحليات خبرهم شنو؟ الحكايه دى الآ تكون فيها سرّن باتع او فّكِيّن قاصع ساوّيلو عملن مِطَلْمِص عقول اهل السودان جميع! زى ما طلمص عيون الحكومه المرق رئيسها بالباب الورّانى ولليله منتظر امبيكى و قال عاوز يعرف هوية الانقلاب ومرّات قال داير يشوف ليهو طريقه يخارج بيها الحكومه من ورطاتا!
والله يا أستاذ الفاتح محن .. أذكر في مرة قام سئ الذكر صلاح قوش بذيارة منطقة الشايقية تحديداً مروي و ما جاورتها من مدن و لما اتعصر من الناس قام بالتصريح هو و عصابته بأنهم سيصدرون للجميع بطاقات تامين صحي يكفل علاج شامل و ما مطلوب غير صورة شخصية للبطاقة و تراكض القوم يمنة و يسرة و أصدرت البطاقات و بمجرد سفره ، كان رد المراكز الصحية هو “ما عندنا معلومة بتأمين صحي زي دا و بلوها و اشربوا مويتها “
والله اللـوم ما عـلى الولاية , بل بالعـكـس طـلـعـوا اذكـياء وشـطـار وحـبـرتـجـيـة وهـم بـتـصـرفـهـم هـذا بـيـتـعـامـلـوا مـع الواقـع بكل صـدق . اذا كان الـبـشـيـر طـرطـور وما بـيـهـمـوا اى شئ ســواء أن يـجـهـزوا لـيـه الـمـسـؤلـيـن الـفاســـدين مـثل هـذه المـناسـبة ويـؤجـروا لـيـهـم كـم مـواطـن غـلـبـان مـدفـوعـى الأجـر لـيـحـضروا الـلـقـاء الجماهــيرى ويـؤجـروا المايكروفونات و يـشـغـلـوا الأغـانـى الحـماسـية عـلـشـان الـبـشـيـر لـزوم الرقـص والـهـتاف له وبعـد أن يـنـفـض الـحـفـل , كل واحـد يمـشـى لحـالـه والـكـل مـبـسـوط اكل وشـرب ومـوسـيـقى وغـناء ورقـيـص ويا دار ما دخـلك شـــر . فى الـسـودان الآن فى زمـن الـبـشـيـر , اصبح كل شئ بالأيجـار , فـقـط ادفـع وكل شئ سـوف يكـون جاهــز . عـايـز شـهـود زور فى المحكمة , ادفع عـايـز نـائحـات فى بـيـت الـبكاء لكى يـمجـدوا ويـشـكـروا المـيـت , ادفع وكل شئ تـمام ويـخـلوا لـيك المعـزيـيـن فى بـيـت الـبكاء يعـتـقـدوا ان المـيـت الآن فى الجـنة ومع الحـور العـيـن . لذلك ما قـامت به ولاية كـســلا , شئ عـادى بل اقــل من عـادى لأن الكل يـقـوم به .
عشان تآمنوا انو الكيزان اسوأ من الشيطان
والله يا اخويا الفاتح شايف كسراتك ماشة تكتر وانا خايف تكتر اكتر وماتلقى خانة لكتابة مقالاتك ونتضرر انحنا القراء..
كان يجب أن “تكمل جميلك” وتذكر أن الرئيس استقبلته الجالية الأريترية بكسلا يا أستاذ.
لزومها أيه يعني ولاة كسلا يتعبو و يحاولو يغشو واحد أصلا حرامي معروف اسمه عمر الكضاب
لزومها أيه يعني ولاة كسلا يتعبو و يحاولو يغشو واحد أصلا حرامي معروف اسمه عمر الكضاب