الجميع الإعلام الخليجي وعكاظ علي رأسهم نسييوا سؤالا مهما جد

الجميع الإعلام الخليجي وعكاظ علي رأسهم نسييوا سؤالا مهما جدا وهو لماذا توجه البشير الي تركيا وقبلها الي موسكو ؟؟

مشكلة وآفة العرب عموما هي التعامل مع رد الفعل وليس صنع الفعل من هنا تأتي ردود الأفعال متعجلة ومتهورة.
فلقد إنهال العربان علي مواقع التواصل بالشتائم والسب علي السودان وشعبه ولم يفرقوا حتى بين نظام جاثم علي صدور الشعب المغلوب علي أمره وعزفت بعض النخبة الشتيمة الخالدة (العبودية) ومنهم معتوه الإمارات الإعلامي الذي ينبئك اسمه عن اصول غير اماراتية
الذي غرد وشتم وتراجع في خور وجبن زاعما ان حسابه قد تم تهكيره معتذرا بغضب عن الإساءة لبعض الناس لم يتنازل بالاعتذار لشعب السودان والرجل يبدو انه معطون ففي صفحته عرفان لبعض من عمل بإعلام الامارات لم يأت علي ذكر الرعيل الأول من السودانيين.
وقد اعجبني رد احد السودانيين ان العبودية الحديثة ان يسمك الحاكم بميسم عبوديته التابعة له ولا تجرؤ ان تنتقد او تعترض حتى عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتسبح بحمد الحاكم وواضع ذلك من خلال تطبيلك لحكامك .
ولعمري تلك العبودية الحقيقة التي ترزحون تحت نيرها ايها العربان والسوداني حُر بن حُر لم يسميه حاكم باسمه او يستعبده ويستطيع ان يسب البشير في وجهه وعبر الصحف ووسائل التواصل فمن العبد الحقيقي ؟؟
لم يجانب القرآن الصواب وحاشاه وهو يصفكم( الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )
وتأويله(الأعراب أشدُّ جحودًا لتوحيد الله، وأشدّ نفاقًا، من أهل الحضر في القرى والأمصار. وإنما وصفهم جل ثناؤه بذلك، لجفائهم، وقسوة قلوبهم، وقلة مشاهدتهم لأهل الخير, فهم لذلك أقسى قلوبًا، وأقلُّ علمًا بحقوق الله.

والسؤال لماذا توجه البشير الي أنقرة وموسكو قبلها ؟؟
لا يجيد العرب إلا دفن الرؤوس في الرمال لأن الإجابة عن هذا السؤال تكشف تقصيرهم تجاه السودان وعدم دعمه الدعم الذي ينتشل السودان من الهُوة التي هو واقع فيها ودعمهم لمصر بالمقابل بمشاريع مُعاشة ومشاهدة والدليل لا توجد أي بصمة لبنية تحتية او مشروع او مطار او طريق او مستشفي.
تلك هي الحقيقة الُمرة التي يتحاشى العرب مجرد التفكير بها وهي سر ركض البشير يمينا وشمالا وهي مصدر غضب حتى من المعارضة.
اضحكتني تغريده احدهم ان جنودنا تم دفع الثمن لهم أي ثمن يعادل حياة الانسان يا أخا الجهل.
و اخيرا السودان حُر في ما يراه مناسبا لعلاقاته مثلما انتم تقيمون علاقات وقواعد عسكرية.
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. يا دكتورة مهيرة خليكى منصفة شوية ولا تكونى جاحدة لأنه العرب لم يقصروا فى مساندة السودان بمليارات الدولارات لكنها نهبت وسرقت وتحولت لحسابات شخصية فى بنوك دبى وماليزيا وتركيا لكثير من النافذين فى النظام الكيزانى الفاسد والمتفغن ..

  2. يا دكتورة مهيرة خليكى منصفة شوية ولا تكونى جاحدة لأنه العرب لم يقصروا فى مساندة السودان بمليارات الدولارات لكنها نهبت وسرقت وتحولت لحسابات شخصية فى بنوك دبى وماليزيا وتركيا لكثير من النافذين فى النظام الكيزانى الفاسد والمتفغن ..

  3. يستحق الاعراب هذا الرد علي تطاولهم ولكن المحزن من اوصلنا لهذا الدرك االاسفل الذي اصبحنا في ملطشه من كل صوب وحدب لم يرعوا فينا الا ولا زمه من يا بت اخوي من غبر البشير ريئس الغفله وجماهته جماعة هي لله المنافقه والفاسده من غيرهم الذي جعل المصاوره والاحباش يستبيحوا ارضنا واعراضنا بل تس
    شاد تقتل ابنائنا وهم عندن الملاين والجماعه الفاسده باعت لهم الجوازات من غير البشير وجماعته الذين اوردونا الذل والهوان
    ولا حول ولا فوة الابالله

  4. يجب ان لا ننزلق الى ردود الافعال مثل غيرنا .. ومن حق الدول الاخرى ان تخاف على امنها طالما اننا حكامنا لا يخافون على شعبهم ..

    ويجب ان لا ننسى دور السعودية فالدول العربية في كفة والسعودية في كفة اخرى ..فقد آوت ودعمت وقدمت الكثير جداً مقارنة بما قدمته ايران وما قدمته تركيا.. ولو استمرت تركيا وايران في خدمة النظام الحاكم عشرة سنوات قادمة لا تريدان الا مصلحتهما من السودان ولن يقدموا معشار اي عشر ما قدمته السعودية والامارات والكويت .. ويجب ان لا نكون جاحدين..
    فقد قدمت الصناديق العربية دعما مهولا لنميري وقدمت لسوار الدهب وقدمت لهذه الحكومة حتى في عز مشاكلها مع السودان وفتح الباب واسعا لعمال السودان وموظفيه واستاتذته وجامعييه ورعاته ومزارعيه

    اقمت السعودية المستشفيات ودعمت وقدمت ولم تقصر الكويت برغم الطعنة الغادرة التي تلقتها من هذه الحكومة ولكنها تناست وتناست ..

    وبنظرة واحدة لإستثمارات السعودية في السودان والتي تاتي بعد الصين مباشرة (لان استثمارات الصين في البترول تبدو كبيرة)ولكن استثمارات السعودية تنوعت في مجالات كثيرة … وقد بلغت استثمارات السعودية اكثر من 29 مليار دولار بخلاف استثمارات الخيريين السعوديين الذين لا يُحصى عددهم ..

    كلام السعوديين رد فعل فقط ومن حقهم ان يخافوا وسبق لهم ان تلقوا طعنة ولكنهم مع ذلك يستاهلوا لانهم وثقوا في هذهه الحكومة .. ووثقوا في الاخوان المسلمين علماً بان المؤمن الحق لا يلدغ من جحر واحد مرتين ؟

  5. ما قدمه العرب و غيرهم ليس بالقليل، و لكنها لم تذهب لمشاريع مفيدة مثل التي ذكرتها، لكن راحت كلها لجيب مدفع الدلاقين الحرامي و إخوانه و نسوانه و نسيبه، و يمكن أمه كمان. أم أن الكاتبة لا تعرف أنه حرامي؟ أم تعرف و تتغابى.

    أما قولك “..ضحكتني تغريده احدهم ان جنودنا تم دفع الثمن لهم أي ثمن يعادل حياة الانسان يا أخا الجهل…” —-فليس هناك ما يضحك، لأانه رئيسك باع هةلاء الجنود لدول التحالف و بالرأس كمان، و الكلام الدائر إنه الجندي، أو الجنجويدي، بيع لتلك الدول بخمسة آلاف دولار، نصيب الواحد فيهم ألف دولار و الباقي في جيب الرئيس الحرامي. و أزيك من الشعر بيت، هو يسعى الآن لعقد صفقة مع الكويت لسودنة “البدون” الكويتيين، و حسب تصريح نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي و وزير الداخلية في الحكومة السابق فإنه قد قطعوا “شوطاُ بعيداً” مع دولة شقيقة لمنحه مواطنة و جوازات “غير قابلة لأن تسحب”، و يقدر عدد هؤلاء بما يقارب 100 ألف، قما هي تلك “الدولة الشقيقة” غير الدولة “الشقية” في نظر الكاتبة يا ترى؟ و حيقبض الحرامي عليهم “بالرأس” كمان.

    يا بنتي هي الشتائم و الإساءات جاتنا من شوية؟ و بكرة ياما سيسيء إلينا اليسوى و اللي ما يسوى ما دام يحكنا اللصوص و أولاد الكلب.

  6. يستحق الاعراب هذا الرد علي تطاولهم ولكن المحزن من اوصلنا لهذا الدرك االاسفل الذي اصبحنا في ملطشه من كل صوب وحدب لم يرعوا فينا الا ولا زمه من يا بت اخوي من غبر البشير ريئس الغفله وجماهته جماعة هي لله المنافقه والفاسده من غيرهم الذي جعل المصاوره والاحباش يستبيحوا ارضنا واعراضنا بل تس
    شاد تقتل ابنائنا وهم عندن الملاين والجماعه الفاسده باعت لهم الجوازات من غير البشير وجماعته الذين اوردونا الذل والهوان
    ولا حول ولا فوة الابالله

  7. يجب ان لا ننزلق الى ردود الافعال مثل غيرنا .. ومن حق الدول الاخرى ان تخاف على امنها طالما اننا حكامنا لا يخافون على شعبهم ..

    ويجب ان لا ننسى دور السعودية فالدول العربية في كفة والسعودية في كفة اخرى ..فقد آوت ودعمت وقدمت الكثير جداً مقارنة بما قدمته ايران وما قدمته تركيا.. ولو استمرت تركيا وايران في خدمة النظام الحاكم عشرة سنوات قادمة لا تريدان الا مصلحتهما من السودان ولن يقدموا معشار اي عشر ما قدمته السعودية والامارات والكويت .. ويجب ان لا نكون جاحدين..
    فقد قدمت الصناديق العربية دعما مهولا لنميري وقدمت لسوار الدهب وقدمت لهذه الحكومة حتى في عز مشاكلها مع السودان وفتح الباب واسعا لعمال السودان وموظفيه واستاتذته وجامعييه ورعاته ومزارعيه

    اقمت السعودية المستشفيات ودعمت وقدمت ولم تقصر الكويت برغم الطعنة الغادرة التي تلقتها من هذه الحكومة ولكنها تناست وتناست ..

    وبنظرة واحدة لإستثمارات السعودية في السودان والتي تاتي بعد الصين مباشرة (لان استثمارات الصين في البترول تبدو كبيرة)ولكن استثمارات السعودية تنوعت في مجالات كثيرة … وقد بلغت استثمارات السعودية اكثر من 29 مليار دولار بخلاف استثمارات الخيريين السعوديين الذين لا يُحصى عددهم ..

    كلام السعوديين رد فعل فقط ومن حقهم ان يخافوا وسبق لهم ان تلقوا طعنة ولكنهم مع ذلك يستاهلوا لانهم وثقوا في هذهه الحكومة .. ووثقوا في الاخوان المسلمين علماً بان المؤمن الحق لا يلدغ من جحر واحد مرتين ؟

  8. ما قدمه العرب و غيرهم ليس بالقليل، و لكنها لم تذهب لمشاريع مفيدة مثل التي ذكرتها، لكن راحت كلها لجيب مدفع الدلاقين الحرامي و إخوانه و نسوانه و نسيبه، و يمكن أمه كمان. أم أن الكاتبة لا تعرف أنه حرامي؟ أم تعرف و تتغابى.

    أما قولك “..ضحكتني تغريده احدهم ان جنودنا تم دفع الثمن لهم أي ثمن يعادل حياة الانسان يا أخا الجهل…” —-فليس هناك ما يضحك، لأانه رئيسك باع هةلاء الجنود لدول التحالف و بالرأس كمان، و الكلام الدائر إنه الجندي، أو الجنجويدي، بيع لتلك الدول بخمسة آلاف دولار، نصيب الواحد فيهم ألف دولار و الباقي في جيب الرئيس الحرامي. و أزيك من الشعر بيت، هو يسعى الآن لعقد صفقة مع الكويت لسودنة “البدون” الكويتيين، و حسب تصريح نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي و وزير الداخلية في الحكومة السابق فإنه قد قطعوا “شوطاُ بعيداً” مع دولة شقيقة لمنحه مواطنة و جوازات “غير قابلة لأن تسحب”، و يقدر عدد هؤلاء بما يقارب 100 ألف، قما هي تلك “الدولة الشقيقة” غير الدولة “الشقية” في نظر الكاتبة يا ترى؟ و حيقبض الحرامي عليهم “بالرأس” كمان.

    يا بنتي هي الشتائم و الإساءات جاتنا من شوية؟ و بكرة ياما سيسيء إلينا اليسوى و اللي ما يسوى ما دام يحكنا اللصوص و أولاد الكلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..