المعارضة : آليات جديدة لإسقاط النظام وإزالة ما اسماه «حكم المنافقين».

الخرطوم طارق عثمان
اعلنت المعارضة السودانية أمس رفضها القاطع لأي تسوية او حوار مع نظام حزب المؤتمر الوطني الحاكم بزعامة الرئيس عمر حسن البشير، متحدثةً عن «آليات جديدة» ستتبعها لإسقاط النظام، في وقت من المنتظر ان يلتقي البشير نظيره الجنوبي سلفا كير ميارديت اليوم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في قمة تهدف لحل القضايا العالقة بين البلدين قبيل حضورهما اجتماعا لمجلس أمن الاتحاد الأفريقي.
وقال رئيس هيئة تحالف المعارضة فاروق ابوعيسى في تصريحات امس خلال تجمع سياسي اقامته احزاب المعارضة: «نطالب الحكومة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين لا سيما وان ظروف بعضهم الصحية بالغة التعقيد»، داعيا الحكومة إلى «اعتقال ومحاكمة من نهبوا اموال الشعب بدلا عن اعتقال المدافعين عن الحقوق والحريات»، على حد وصفه.
من جانبه، قال الامين العام لحزب الامة المعارض ابراهيم الامين ان «لدى احزاب المعارضة رؤية واضحة لمعالجة الازمات التي يمر بها السودان التي لا يمكن حلها في ظل النظام القائم باعتباره المسؤول الاول عن كل ما يجري».
آليات جديدة
في هذه الأثناء، اتهم القيادي في تحالف المعارضة محمد ضياء الدين حزب المؤتمر الوطني الحاكم بزعامة البشير بالسعي الى شق صف المعارضة، مشيرا الي وجود «أزمة ثقة بين المعارضة والحكومة سببها عدم ايفاء النظام بوعوده». وتساءل: «كيف يطلب النظام الحوار وهو يعتقل قادة المعارضة ويقيد انشطة الاحزاب»، متحدثاً عن «آليات ضغط جديدة للمعارضة تسعى من خلالها لإطلاق سراح المعتقلين وتحقيق هدفها المحوري في ازالة النظام».
بدوره، قال الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر عبدالسلام ان «المعارضة اعدت العدة لتنفيذ عدد من الخطط التي تتمثل في تنظيم اضرابات واعتصامات» لإزالة ما اسماه «حكم المنافقين».
البيان




تقلبوها يالنظيط ولا شنو خليكم ناطين كدا لغيت القيامة تقوم
انتم علي بالطلاق ماحتعملوا حاجه واكان نحن راجنكم الرماد كالنا .
يجب ان يستدعي حزب الامه خمسمائة الف من منتسبيه والحزب الاتحادي كذلك بهذا نضمن مليون متظاهر داخل الخرطوم اغلاق الخرطوم تماما خلوا الكلام الكتير
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام علي نبينا الامين واله وصحبه اجمعين
ثم امابعد
الاخوه في الله الشعب السوداني علي قلب رجل واحد مع الحكومه ومن الملاحظ ان معظم الاسر في هذا الوطن اما لديها ابن قد مضي في الحرب نحسبه عند الله شهيد او اخر يقاتل الان في ساحات الوغي وعندما يزور وفد المؤتمر الوطني احدي المناطق تجد مئات الالاف قد خرجوا للاستقبال الضيف عكس باقي الاحزاب ومنطقه طابت الشيخ عبد المحمود خير دليل ولاكنكم مدركين الحق ولكن تابونه ولا تطيقونه لذلك يكون سلاحكم الانكار.
الشعب السوداني يدرك حجم التحديات وانتم تقولون الخروج والشارع والفجر الجديد وتستدلون بالربيع العربي وتنسون ان حكومه المؤتمر والوطني لم تخرج من الطبقه النافذه فقط وانما من كل قواعد شعب السودان شمال وشرقا وغربا جنوبا ووسطا فتجد ابناء المناطق المختلفه اخوه درب في الجهاد ايام الحرب او قبلها في الحركه الاسلاميه لايوجد بينهم تمييز غني او فقر ولا تمييز مناطق او قبيله . اما الضائقه المعيشيه الان فهي من الابتلاءات والصبر نصير المسلم عليها وهي نتاج المؤامره علي هذا الوطن الحبييب .
والله عز وجل الالكبر من كل متكبر والعلي علي كل متعال من وراء القصد
الحكومه اقرب الي الشعب من المعارضه هذا كلام صحيح ميه الميه