الحياة (اكلينيكيا)

(1)
> قبل أيام تم إغلاق أكثر من 104 مصانع للبلاستيك، دون أن يكون هناك بدائل لهذه المصانع أو حلول لأولئك العمال الذين توقف عملهم.
> لا شيء بعد إغلاق هذه المصانع غير تصريحات حسن إسماعيل (الشامتة).
*وتوقف 10 آلاف سيارة وحاويات معدات طبية واسبيرات ومواد بناء وملبوسات، بميناء بورتسودان رفض أصحابها دفع جماركها احتجاجاً على زيادة سعر الدولار الجمركي الى (18) جنيهاً.
(2)
> (الأخبار) أمس كشفت عن إحصائيات دقيقة عن (70) دعوى قضائية في اليوم الواحد خاصة بالنفقة تنظر أمام محاكم الأحوال الشخصية بالخرطوم والولايات.
> دعاوى النفقة، هي العيش والكهرباء والمواصلات والغاز ، ورسوم المدارس.
> هل تتوقف الحكومة عند هذه الأرقام؟.
> هل ينظر القطاع الاقتصادي في الحكومة الى هذه الحقائق؟.
(3)
> كشف وزير الصحة بولاية الخرطوم بروفيسور مأمون حميدة عن ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان في البلاد حيث بلغ عدد حالات الإصابة بالسرطان الى 300 حالة جديدة شهرياً بواقع 10 حالات يومياً.
> 10 حالات إصابة بالسرطان يتم اكشتفاها في اليوم، غير الحالات التي تكون في طورها الأول، بعيدة عن الاكتشاف، أو قد تكون بعيدة عن الكشف الطبي بسبب ضعف القدرة المالية أو ضعف الثقافة العلاجية والوقائية.
(4)
> مصدر مطلع كشف للصحافة السودانية أمس عن تلف كميات من الأدوية المنقذة للحياة، تخص إدارة الإمدادات الطبية بولاية القضارف.
*المصدر قال لـ (التيار) : (إن الإمدادات الطبية بالقضارف تعكف على ابادة الادوية المنتهية دون ضوضاء ، مخافة إثارة بلبلة للصندوق الذي يتحمل كل تبعات انتهاء صلاحيتها وأفاد المصدر بأن الأدوية منتهية الصلاحية والتي كانت بحوزة الصندوق تنوعت ما بين أدوية (الأموكلان، والساميسكون، والمضادات الحيوية، والفيتامينات).
> علماً بأن المواطن في الخرطوم أو في القضارف يجوب كل الصيدلات بحثاً عن تلك الأدوية، ويعود بخفي حنين بسبب غلاء أسعار تلك الأدوية أو عدم وجودها، لتباد بعد أن تنتهي مدة صلاحيتها.
(5)
> في القضارف أيضاً حذر عدد من أصحاب وتجار الماشية بالقضارف من نفوق أكثر من 20 مليون رأس من الماشية بالمنطقة الشمالية بالولاية نتيجة للجفاف والعطش الذي اجتاح المنطقة لنقص الأمطار ونضوب الحفائر.
> والصحيح أن النفوق إذا وقع، سوف يكون لنقص الإدارة أو لسوئها، فما أكثر البلدان التي لا تهطل فيها أمطار ولا توجد فيها حفائر مع ذلك فإن (الأنعام) تعيش فيها عيش الرفاهية.
> 20 مليون رأس من الماشية مهددة بالنفوق، في الوقت الذي أصبح فيه كيلو الضأن بـ 150 جنيهاً.
(6)
> وفي أخبار الأمس أيضاً :
> مواطنون بالشمالية يطالبون رئاسة الجمهورية بحسم الفساد الذي طال مشروع أوسلي الخلوي.
> اتحاد التمباك : ديوان الزكاة يتحصل منا رسوماً والحكومة تفرض علينا ضرائب.
(7)
> بعد كل هذه الأخبار كيف لا يهبط الجنيه السوداني؟، وكيف لا يصبح سعر الرغيفة بواحد جنيه؟.
> إننا نعيش حياة (إكلينيكياً).
> ولا حياة لمن تنادي!.
الإنتباهة




يا إما هذا الصحفي فلته وعبقري ومتقدم علينا بآلاف السنين ويفهم ما لا نفهم أو أنه عكس ذلك .
ما نعرفه هو الموت الإكلينيكي clinical death ما ما ذهب إليه لم نسمع به..
الزول دا كان حصر نفسه في ناس بله جابر وعلاء يوسف مش أكرم له ألف مرة
ولا يوم ما كتب حاجة مفيدة
غور يا أخي ملعون أبو الإنقاذ التي فرخت أمثالك
يا إما هذا الصحفي فلته وعبقري ومتقدم علينا بآلاف السنين ويفهم ما لا نفهم أو أنه عكس ذلك .
ما نعرفه هو الموت الإكلينيكي clinical death ما ما ذهب إليه لم نسمع به..
الزول دا كان حصر نفسه في ناس بله جابر وعلاء يوسف مش أكرم له ألف مرة
ولا يوم ما كتب حاجة مفيدة
غور يا أخي ملعون أبو الإنقاذ التي فرخت أمثالك