مصادر أميركية : الصين تتودد للجنوبيين بخطة لمد أنابيب بترول إلى كينيا

نفى مسؤول كبير في حكومة جنوب السودان تقدم مصر بمقترح لتأجيل الاستفتاء عن موعده في التاسع من يناير (كانون الثاني) المقبل، معتبرا زيارة وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ورئيس المخابرات العامة الوزير عمر سليمان أول من أمس للخرطوم وجوبا الغرض منها تهدئة الأوضاع. وقال وزير التعاون الإقليمي في حكومة الجنوب دينق ألور لـ«الشرق الأوسط» إن الوفد المصري لم يقدم أي مقترح لتأجيل الاستفتاء عن موعده المحدد في التاسع من يناير.
الى ذلك قالت مصادر أميركية إن الصين، رغم علاقتها القوية مع حكومة الرئيس السوداني عمر البشير، وتوقعا لانفصال جنوب السودان في الاستفتاء المقرر له يناير (كانون الثاني)، بدأت في التقارب مع حكومة جنوب السودان التي يرأسها سلفا كير ميارديت، وتريد كسب عقد لبناء خط أنابيب ينقل نفط جنوب السودان إلى كينيا ليصدر عن طريق المحيط الهندي. وقالت أمس صحيفة «وول ستريت جورنال» إن استفتاء جنوب السودان «يشكل معضلة بالنسبة للصين. تعارض بكين باستمرار حركات الاستقلال في الخارج، خشية أن تشجع المشاعر الانفصالية داخل الصين»، في إشارة إلى منطقة سيكيانغ، غرب الصين، حيث توجد أغلبية مسلمة ظلت في مواجهات دامية مع حكومة الصين التي تعمدت إرسال ملايين من «الهان»، الأغلبية العرقية الصينية، لاكتساح المنطقة.
واشنطن: محمد علي صالح لندن: مصطفى سري
الشرق الاوسط



موقف الصين ذكرني الطرفة السودانية التي تحكي ان جحا بينما كان بعيدا عن منزل الاسرة بلغه خبر مؤكد ان اباه تزوج علي امه. كان الجميع يتوقعون رد ة فعل عنيفة لكن بطريقة تفكيره الذاتية قال لهم ( والله الكلام يوجع امي اما بالنسبة فما عندي مشكلة بعد دا بهكل فى بيت امي وباكل في بيت ابوي) هذا بالضبط موقف الصين من السودان ولا انا غلطان:eek: :eek: :eek: :eek: :eek: :eek: :eek: :eek: :eek: :eek:
مصر و الصين وكل يغنى على ليلاه! وكل الفئران تهرب من السفينة الغارقة ———-فمتى يهرب جماعتنا أياهم و يتركونا لمصيرنا :lool: :lool: :lool:
انا ايضا كنت فني طيران في القوات الجوية ولاكن لم اقف عندها وانا في الخدمة درشت الهندسه المدنيه جامعه السودان وتخرجت عام 2000 وفي نفس العام نزلت من الخدمه في القوات المسلحه والان اعمل مهندس مدني في المملكة العربية السعودية والحمدلله
معلوم لعب الكبار لايوجد في قاموسهم صداقه دائمه أوعداء دائم كل مايعنيهم أين ماتكون مصلحتهم وجدوا وشفنا روسيا من قبل باعت العراق
ونحن نتبع العواطف والعهود مع أن الكافر لا عهد له ضيعنا كتير ورا عواطفنا
مش الصين وحدهاكم وقفنا مع العرب وقضايا العرب ولم يقفوا معنا هذه والله السذاجه يعني اليوم مايجري في السودان بعيد من العرب أم أن كل واحد عرف مصالحوا وماعليه من الآخر
ولكن صبرا سوف تتجرعوا من نفس الكاس مادام أمريكا موجوده
بصراحه عالم اليوم لامكان فيه للضعيف ناهيك عن السذج لماذا لانكون مع مصالحنا نحن أيضا