أخبار السودان

الجراد علي مسؤوليتهم

كمال كرار

هجم الجراد علي الشمالية ، وتفسح في دنقلا والدبة وطاف فوق كريمة ، وربما نام ليلته في مصنع التعليب المندثر منذ 30 يونيو 1989 . وواصل رحلته إلي مصر ? ربما تعزيزاً للتكامل ? وقال شهود عيان بتاعين شمارات أنهم شاهدوا 120 مليون جرادة تطير في سماء القاهرة ( الكترابة !!) .

وحيث أن الجراد شوهد بالعين المجردة في أراضي الشمالية التي زعت بقرار جمهوري لصالح وحدة السدود ( سابقاً ) وزارة الكهرباء والسدود (حالياً) ، فإن المسؤولية لا تقع علي وزارة الزراعة ولا مصلحة وقاية النباتات ، لأن الزراعة ليست من هموم السدنة في الوقت الحالي والشواهد كثيرة تبدأ من تعيين وزير الزراعة الذي لا شأن له بالزراعة ، ولجان للتقرير بأمر مشروع الجزيرة من أفندية ما شافوا أي حواشة ،وميزانية لا تعطي الزراعة أي جنيه من أجل تأهيل المشروعات المنهارة. المسؤولية إذن تقع علي وحدة السدود ? التي ظنت أن الشمالية غنيمة باردة- وأن الكهرباء ذات فوائد مدغمسة ، فالأراضي حول البحيرة مهوي أصحاب العقالات ، والترع تسقي مشروعات الخواجات ، والجمرة الخبيثة تفتح حسابات بالدولارات .

وفي غمرة الإنشغال بالمصالح الكهربائية نسيت وزارة الكهرباء أسراب الجراد التي طارت فوق الأراضي المنزوعة لصالحها ، فأكل القبور البرسيم وأكل ناس الدبة نيم .

وطالما كانت وحدة السدود قادرة علي بناء المطارات ،فلماذا لم تشيد راداراً يرصد الجراد ؟ ولماذا لم تطلق شحنات كهربائية جوية من سد مروي لتقضي علي أسراب الجراد في غمضة عين ، ولماذا لا تبتكر وحدة السدود تقنية ? بمساعدة الصينيين ? من أجل إغراق الجراد في البحيرة ، كما أغرق المناصير في وقت سابق ؟

ولما كانت حكاية تصدير الكهرباء من سد مروي قد طلعت إشاعة ، وأن بلادنا المنكوبة ستستورد الكهرباء من سد الألفية الأثيوبي فإن وحدة السدود يمكنها أن تدعم الميزان التجاري عن طريق تصدير الجراد الصحراوي متي ما تمكنت من القبض عليه . ففي الكويت يشترون الجراد بالكيلو ? بحسب ما علمت ? وصندوق النقد الكويتي ذات نفسه ساهم ذات يوم في بناء سد مروي .

وعلي وحدة السدود التحقق من المعلومات الصحفية القائلة بأن إسرائيل وراء هجوم الجراد ، من أجل رفع شكوي لمجلس الأمن الدولي ، وعليها مراجعة دوائر الإفتاء لمعرفة ما إذا كان هذا الجراد جند من جنود الله كما ذكر ذلك ( كيزان مصر )

وإلي حين أن تصل وحدة السدود للحقيقة ، فعلي مزارعي الشمالية تسخين الأرض من تحت أقدام السدنة والمطالبة بالتعويض علي داير المليم ، لأن وزارة الكهرباء ووحدة السدود لا تنقصهما الأموال، إذ أنهما يجمعان أموال المستهلكين بالمليارات ، ولا يوردونها للميزانية التي في طرفها عجوزات .

الميدان

تعليق واحد

  1. البشير : الجراد داخل المزرعة علي مسؤلية صاحبها …… سفريات البشير للقتل والموت ..

  2. اشد مايثير الحنق ان ترى صورة ………الانقاذ وقواديها امثال الانتهازى تيتاوى الذى اصبح بين عشية وضحاها من رموز الاعلام فى عهد الخداع والزيف وطمس الحقائق والجميع يعلم ان مؤهلات هذا الانتهازى انه كان كاتب رياضى مغمور ولديه عمود باسم تيتاويات وفى غفلة اصبح الامين العام لاتحاد الصحفيين ويتراس ويصبح زعيما على الرجل الهرم محجوب محمد صالح فلعنة الله على الاوغاد والسفلة الذين مكنوا لامثالهم هذا التميز غير المستحق وهذه المكانة الزائفة.

  3. ما قالكم تيتاوي الجراد فكوه من اسرائيل يعني جراد معدل وراثيا ياجماعة

    دا ماهو ياهو نقيب الصحفيين يعني كلامو صاح واعمل حسابك ما يوقفوك متل ابوسن

  4. الجراد دمر آلاف الأفدنة المزروعة ووزير الزراعة بالشمالية يقول أن الوضع تحت السيطرة ؟؟؟

  5. غريب امر الجراد الحكومة السودانية تقول قادم من مصر والمصريين يقولوا قادم من السودان حيرتنوا جاي من السودان ولا من مصر ، خلي بالك يكون جاي من حلايب بس مافي واحد قادر يجيب سيرتها ، ولا يكون شغال ذهاب وعودة بين مصر والسودان زيو زي سودانير وغيرها مالطائرات بتقع والجراد بيقع الفرق شنو

  6. عزيزنا نقيب الصحفيين “الكوز” …..

    :
    :
    :
    :
    :
    :
    :
    انا لا اكره احدا لكن اشرب “بوغنية” وماء باستمرار لتساعدني علي هضم كلام مسعولي حيكومة الانفاد وماسحي الجوخ علي شاكلتك

  7. انتو الجراد دا ما قالوا جا فتراااان وما قادر يسوي (التكتح)… الكلام دا سمعتو امبارح بي ضاني (البياكلها الدود)… ما قول قالوا

  8. منقول (سبق )
    رويترز- بريدة: يشهد سوق الجردة الشعبية بمدينة بريدة في مثل هذا الوقت من العام إقبالاً كبيراً من التجار والمشترين خصوصاً كبار السن الذين يحضرون لشراء الجراد.

    وتشهد السوق الصغيرة يومياً خلال الموسم مزادات وعمليات بيع وشراء للجراد الذي يعتقد كثيرون أنه يساعد في علاج مجموعة من الأمراض.
    وذكر عبدالعزيز الراشد التاجر بسوق الجردة أن ثمة زيادة مطردة في عدد المشتغلين بصيد الجراد لبيعه.

    وقال: “الجراد ييجي أول ما ييجي من إفريقيا. ينعر (يعبر) البحر الأحمر يطب (يصل) على رابغ.. ينبع.. وعلى المدينة وتبدأ العالم بالليل (جمع الجراد).. الجلابة ويسمون الجرادين من أول (في الماضي). وأما الآن لا الشباب يمسكونها بالليل ويعبون خياش (أجولة) وبعد يومين بطريقهم يجون لمنا (يصلون إلينا)”.
    ويعتقد كثيرون أن الجراد له فوائد غذائية كبيرة لأنه يتغذى بأوراق الأشجار البرية والزهور.

    وقال “الراشد” عن الفوائد المزعومة لأكل الجراد: “يقوي المناعة. هذه واحدة. وثاني حاجة للسكر (السكري). ثالث حاجة للقولون.. والله أعلم. الدكاترة والعلم الجديد كله يمدح. ولا هم عندنا بس.. بالدول الأوروبية والآسيوية تأكله الآن لأنهم شافوا فوائده مو بسيطة”.

    ويتراوح ثمن الكيس المليء بالجراد بين مائتين وألف ريال سعودي (53 و266 دولاراً) لكن بعض المشترين يدفعون أثماناً أكثر من ذلك.

    وقال مشتر في سوق الجردة: “أكثر ما يقدمون عليه الشيبان.. يعني كبار السن ويقولون إنه علاج يقدمون عليه ويدفعون عليه دراهم باهظة. الحقيقة هناك مشترٍ هذا الجراد يعني يشترون الخيشة (الجوال) بأربع مئة 500 و600 ريال وأحياناً توصل 1000 ريال”.

    وحذرت وزارة الزراعة السعودية والمركز الوطني لمكافحة الجراد مراراً من صيد وأكل الجراد، حيث يحتوي الكثير من أجسام تلك الحشرات على مبيدات سامة

  9. …………………يا جماعة ديك…..تور………….جراد تيتاوى نحيب وبكاء الصحفيين…………….ما قال ليكم زمان ………دى إسرائيل………….تانى المشكلة شنو؟………………….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..