أقرأوا وتمحنوا واستعجبوا واستغفروا ولا تقارنوا فقط تأملوا:

كتب مولانا امين سعد:
استوقفني الخبر عن توجيه الاتهام والقبض على مدير النقد الأجنبي ببنك السودان وعادت بي الذاكر عندما كنت مستشارا في النائب العام سنة ١٩٨٠ ضمن لجنة التحقيق في ادعاءات بالفساد لرئيس مجلس إدارة سودان لاين والذي كان بريئا مما لفق له. وتطلب التحقيق سماع أقوال السيد /عثمان بشير مدير النقد الأجنبي ببنك السودان والذي كان بحكم منصبه عضواً مجلس إدارة سودان لاين حيث تلاحظ للجنة ان السيد عثمان بشير ظل يرفض ولم يستلم المبلغ المخصص له كعضو مجلس إدارة منذ تعيينه عضوا بالمجلس لمدة تجاوزت الثلاثة أعوام وكانت المبالغ تودع في الأمانات!
اتدروا ماهو السبب الذي دعى ذلك الموظف ان لا يستلم استحقاقه في المكافأة نظير عضويته في المجلس مثله ومثل الأعضاء الآخرين؟
لقد أدهشني وأعضاء اللجنة الآخرين حيث اجاب انه ينظر لنفسه بانه تلميذ في هذا المجلس ويستفيد من خبرة ومعرفة أعضاء المجلس مثل د. قلباوي محمد صالح؛ اسماعيل بخيت؛ محمد مختار مصطفى مدير الميناء الأسبق، عبد الرحمن عبد الوهاب وزير التخطيط الأسبق.
فقد رأى السيد عثمان بشير مدير النقد الأجنبي ان اتاحة الفرصة له ان يكون عضوا في هذا المجلس اكبر مكافأة تقدمها له الدولة وأقل مايقدمه ان لا يستلم اي مكافأة عن هذا المجلس الناجح والمقتدر الذي جعل شركة الخطوط البحرية من اكبر شركات النقل البحري العالمية وكانت الناقل الاول للملكة العربية السعودية في ذلك الوقت.
فهكذا كان السودان وأبناؤه المخلصون لا تمتد يدهم للمال العام حتى وان كان مستحقاً حلالا وما أكثرهم. وللعلم انني لم التق بالسيد عثمان بشير قبل وبعد التحقيق وهذه شهادة يجب ان تعلم بها الأجيال الحالية….
المستشار/ امين سعد محمد عبد الله




ديل ياسعادتك كان هدف من الحكم ليس تطوير البلد هدفهم تدمير البلاد وإذلال العباد والبقاء في السلطة اطول أمد وقد أفصح حامد ممتاز بذلك .
التجلّةوالتقدير للصديق عثمان بشير للكفاءة والنزاهة والإنضباط طوال خدمته ببنك السودان.
أخي السيد المستشار كرمت و متعك الله بالصحه و العافيه .. حديثك حول خلق و سلوك إنسان لا تربطك به أي علاقه يدل على طيب أصلك و نبل سجيتك و حسن تربيتك و المنهج العالي المتحضر الذي يمليه عليك الضمير اليقظ و المبدأ الرفيع .. حفظك الله
لك التحية يا مولانا …فالسودان لا ينقصه الرجال والكفاءات ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن … حين غفلة من الزمن أتى هؤلاء ليهلكوا الحرث والنسل ويهدروا الإمكانات والطاقات ويحجروا الفكر ويصادروا الحريات، والا لكان أمثال السيد عثمان بشير وأمثالهم قد نهضوا بالسودان الى مقامات سامقة وفضاءات ممتدة في كل منحى …لأنه متى ما وجد الرجال وتوفرت عزائمهم وكانت لهم الخبرة والنزاهة وتوفرت الإرادة والإدارة وبانت الخطة حققوا الهدف وهو مصلحة السودان ونماء السودان ورفاهية شعبه الكريم …اللهم يا قوي يا عزيز انزع الملك من البشير وأعوانه وعجل بهم الى الحساب في الدنيا قبل الآخرة … قولوا آمين
يا راجل والله كادت الدموع تفر كن عيني
ديل ياسعادتك كان هدف من الحكم ليس تطوير البلد هدفهم تدمير البلاد وإذلال العباد والبقاء في السلطة اطول أمد وقد أفصح حامد ممتاز بذلك .
التجلّةوالتقدير للصديق عثمان بشير للكفاءة والنزاهة والإنضباط طوال خدمته ببنك السودان.
أخي السيد المستشار كرمت و متعك الله بالصحه و العافيه .. حديثك حول خلق و سلوك إنسان لا تربطك به أي علاقه يدل على طيب أصلك و نبل سجيتك و حسن تربيتك و المنهج العالي المتحضر الذي يمليه عليك الضمير اليقظ و المبدأ الرفيع .. حفظك الله
لك التحية يا مولانا …فالسودان لا ينقصه الرجال والكفاءات ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن … حين غفلة من الزمن أتى هؤلاء ليهلكوا الحرث والنسل ويهدروا الإمكانات والطاقات ويحجروا الفكر ويصادروا الحريات، والا لكان أمثال السيد عثمان بشير وأمثالهم قد نهضوا بالسودان الى مقامات سامقة وفضاءات ممتدة في كل منحى …لأنه متى ما وجد الرجال وتوفرت عزائمهم وكانت لهم الخبرة والنزاهة وتوفرت الإرادة والإدارة وبانت الخطة حققوا الهدف وهو مصلحة السودان ونماء السودان ورفاهية شعبه الكريم …اللهم يا قوي يا عزيز انزع الملك من البشير وأعوانه وعجل بهم الى الحساب في الدنيا قبل الآخرة … قولوا آمين
يا راجل والله كادت الدموع تفر كن عيني
الله يديك العافيه … اظن ان تجربة الكيزان الجعانين فاقدى التربيه هى اخر امتحان للخلق السودانى الاصيل الذى سيعود سليما طيبا معافى .
الله يفتح عليك .اهم ديل السودانيين . تكالبت علينا جحافل التتر الغزاة من بني جلدتنا لطمس هذه الصفات الملائكيه فينا, ربنا بحفظنا باذنه تعالي .
ايلا كيف يا سعادة المستشار
سؤال موجه إلى (محمد أحمد)
هل سؤالك عن ايلا بريء ؟ ام غمز أو لمز؟ هل عندك فكرة عن شراكة تجارية يوما ما بينهما عندما كان المستشار يعمل بالسعودية؟ ام لأنهما من الشرق؟
إلى (محمد أحمد)
المستشار عفيف سيرته نظيفة أما ايلا كفى أنه أحد ثلة الكيزان
الله يديك العافيه … اظن ان تجربة الكيزان الجعانين فاقدى التربيه هى اخر امتحان للخلق السودانى الاصيل الذى سيعود سليما طيبا معافى .
الله يفتح عليك .اهم ديل السودانيين . تكالبت علينا جحافل التتر الغزاة من بني جلدتنا لطمس هذه الصفات الملائكيه فينا, ربنا بحفظنا باذنه تعالي .
ايلا كيف يا سعادة المستشار
سؤال موجه إلى (محمد أحمد)
هل سؤالك عن ايلا بريء ؟ ام غمز أو لمز؟ هل عندك فكرة عن شراكة تجارية يوما ما بينهما عندما كان المستشار يعمل بالسعودية؟ ام لأنهما من الشرق؟
إلى (محمد أحمد)
المستشار عفيف سيرته نظيفة أما ايلا كفى أنه أحد ثلة الكيزان