أخبار السودان

تجارة العملة هل هي صناعة حكومية ؟!

نورالدين عثمان

كثيراً مانسمع تصريحات رسمية هذه الأيام بمحاربة تجار العملة للقضاء عليهم أو كما قال وزير المالية ( يانحن ياتجار العملة ) وحينها قلنا لسيادته تجار العملة هم الرابحون وفعلاً ربح الجولة تجار العملة ، وحتى نضع النقاط على الحروف علينا بمعرفة المقصود بتجار العملة هؤلاء ، هل يقصد وزير المالية التجار المنتشرون على حافة الطرق والمداخل فى السوق الأفرنجي وبالقرب من الأسواق وهم يأشرون للمارة ( بالصرف ) هل هؤلاء هم تجار العملة أم هم أولئك التجار من أصحاب المكاتب الصغيرة المنتشرة فى العاصمة والذين يتركز عملهم فى إستقبال التحاويل المالية من الخارج ، أم هي الصرافات والبنوك التى تبيع وتشتري فى العملات الصعبة فى السوق الأسود متجاهلة تماماً تلك الأسعار الرسمية للصرف أم هو البنك المركزي ذات نفسه ، وللإجابة على هذه الأسئلة علينا البحث عن الأساس الذي أوجد هذه التجارة وهل هي مضرة فعلاً بالإقتصاد أم هو كلام للإستهلاك السياسي ؟

فى الإقتصاد يتم تحديد قيمة النقود بقياس قوة الإقتصاد ويتم قياس قيمة العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية بالصادرات والواردات ، وهذا يعني كلما زادت صادراتنا كلما إرتفعت قيمة العملة المحلية مقابل العملات الأخرى والعكس ، وفى كثير من الأحيان عندما ينفلت الإقتصاد تتدخل الدولة متمثلة فى البنك المركزي وتقوم بتحديد سعر رسمي للعملة المحلية مقابل العملات الأجنبية لإظهار الإقتصاد بمظهر القوة ، وهنا بالضبط يحدث الخلل ، وتظهر أكثر من قيمة واحدة للعملة المحلية مقابل العملات الأجنبية ، والسبب هو عدم توفر العملات الأجنبية بالسعر الرسمي المحدد من قبل البنك المركزي ، فى الوقت الذي يتزايد فيه الطلب على العملات الصعبة من قبل التجار والمسافرون خارج البلاد بغرض السياحة أو العلاج أو التعليم أو العمل ، وهنا يظهر ما يعرف بالسوق الأسود أو كما تسميه الأوساط الرسمية ( السوق الموازي ) ، والذي ظهر بسبب تحديد سعر رسمي للعملة المحلية لا تستطيع البنوك والصرافات تجاوزه ، وهذا قد يجبر هذه البنوك والصرافات وأصحاب التحاويل الواردة التعامل مع العملاء خارج نطاق الأوراق الرسمية ، ويفتح الباب واسعاً أمام المحسوبيات والواسطات وأصحاب الولاء لإستغلال هذا الوضع بأخذ الإعتمادات المالية من البنوك والصرافات بالسعر الرسمي وبيع هذه العملات فى السوق الأسود لجني أرباح طائلة من خلال فرق السعر الرسمي والسعر الأسود وهكذا تدور هذه التجارة وتبدأ فعلها فى تدمير الإقتصاد بتحويل العملة لسلعة تباع وتشترى نسبة لوجود سعرين ووجود فرصة ربح سريعة ووجود خلل فى إدارة الدولة وعدم القدرة فى التحكم فى تنظيم الإعتمادات للتجار والمسافريين والمرضى والطلاب الخ لوجود جشع وعدم رقابة فى الأوساط الرسمية ..

هكذا تبدو صورة إقتصادنا اليوم والسبب الأساسي لوجود تجارة العملة هى الدولة ذات نفسها ووزارة المالية تعلم هذا الأمر تماماً والقضاء على هذا السوق لا يتم بمطاردة الأمن الإقتصادي لتجار الشوارع وإنما يتم بإطلاق العنان لآلية السوق وعدم تدخل الدولة فى تحديد سعر العملة المحلية وإبراز صورة الإقتصاد الحقيقية بعدم دس رؤوسنا فى الرمال ، وقوة عملتنا المحلية لا يحددها سعر رسمي وتدخل البنك المركزي ومطاردة تجار الشوارع وإنما يتم بإقتصاد قوي عن طريق الإنتاج المحلي وصولاً لصادرات تساهم فى تقوية العملة المحلية ، أما دون ذلك فكل مايتم اليوم هو كلام فارغ ودائرة مفرغة وفراغ رسمي لايقدم ولا يؤخر ..

ولكم ودي ..

الجريدة
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. ما عشان كده أن بقول : الحقو راح شمار في مرقة.وأقصد نفسي أنا ما قايل معاي ناس تاني .

  2. اقتصاد البلاد يقاس بمدى انتاجها وتصديرها ممن سلع للخارج بذلك يقوى الاقتصاد تدريجيا ولن تجد لك شخص يصيح دولار رياـال شيكات سياحية وعلما جر ….. اما عندنا فى السودان نتيجة العمل العشوائى حتى فى اجهزة الدولة هو ا ادى لأفقار الدولة إذا كان الرئيس نفسه صرح بأنهم اخطأوا حينما اهملوا الزراعة واعتمدوا على البترول !!!!!؟ إذا كانت امريكا والتى تعتبر اكبر دولة صناعية وبترولية فى العالم لم تتجاهل الزراعة بل وضعتها فى اوائل اعمدة الاقتصاد الامريكى واهتمت بها اهتماما فاق الصناعة فما بالكم فيما قاله هذا التيس المتيس . ما صرح به الرئيس هذا ليس خطأ بل كارثة ودمار لاقتصاد وطن يستحق ان تقام محاكمة على هذا المعتوه ويشنق فى ميدان الامم المتحدة او بميدان عقرب يتكلم بكل بساطة وكأنه يدير طبلية سجائر تعرضت لخسائر !!!!!!!! فعلا يا جماعة السلطة المطلقة هى قة الفساد هو يعلم تاما مافى زول سوف يحاسبه وهو مصان ومحصن اكثر من رئيس امريكا . بلد تضع ميزانيتها على الجبايات والضرائب واحيانا القلع من المواطنين فلن تقوم لها قائمة ابد الدهر زد على لك الصرف البذخى وفساد الكيزان الذى ازكم الانوف واصبح شيىء مباح فى دولة التوجه الحضارى آسف التوجه الانحطاطى . لن تقم لك قائمة وطنى العزيز فى ظل حكم هؤلاء الذين انطبق عليهم وصف الرسول صلى الله عليه وسلم الرويبضة .

  3. شكلك كده أنت علي نياتك وقايم فيها جديد يأخي في ناس عندهم عملات في بيوتهم أبوي لما سمع بحكاية المسئول اللي وجدوا في منزله مايوازي بنك وقراءة لية الجريدة لبوي قال لي ده أسماء قروش ياولدي قلت الله يرحمك يابوي علي الأقل أنت حاليا سمعت بها في ناس حتي دخولهم القير ما حيسمع بيها لهم الرحمه جميعا.

  4. السيدالفريق /بكري حسن صالح والذي يعتبر من أهم رجالات الانقاذ هو الان من اكبر تجار العملة
    وله مكاتب في المملكه العربية السعودية ( مديتة الرياض – حي غبيراء )
    مجموعة من اقاربه يعملون لصالحة في تحويل المبالغ الماليه من المغتربين للسودان مستفيدين من فروقات العملة .
    (حـــــــــــــــاميها حراميها)

  5. لقد اصبتة اخي عثمان نور الدين بمقالك هذا كبد الحقيقة مطاردت تجار العملة بين الازقة والحواري ليس الحل بل هو التوهان و مطاردة الظل وانا واثق بأن الجهات الرسمية تعلم اين مكمن الخلل ولكن اصحاب المصالح الشخصية والمحسوبيات يريدون غير ذالك لان الفي القلوب لايعلمه الا رب القلوب لقد اسمعت من قد كان حيا ولكن لاحياة لمن تنادي

  6. ” والقضاء على هذا السوق لا يتم بمطاردة الأمن الإقتصادي لتجار الشوارع وإنما يتم بإطلاق العنان لآلية السوق وعدم تدخل الدولة فى تحديد سعر العملة المحلية.” ولماذا يتم القضاء على هذه السوق السوداء اصلا؟ دعوها فإنها مامورة. يجب التركيز على سعري صرف احدهما داعم لقائمة سلع وخدمات اساسية مستوردة من الخارج واخر مجز لسلع وخدمات قيمة يتم تصديرها الى الخارج. هذا في المدى القصير. اما في الاجل الطويل فتلزم اعادة هيكلة الانتاج والتسويق على اسس اقتصاد سياسي جديد. وشكرا.

  7. خلال الاربعة والعشرون سنة الماضية من اهم بنود ” المشروع الحضاري ” هو تمكين الموالين لنظام ” الانقاذ ” الغير وطني فإنحصرت قائمة الموردين والمصدرين في اهل ” الانقاذ ” وذويهــم . المورد يحتاج للعملة الصعبة للاستيراد وتخزين فائض الارباح في شكل عملات صعبة او شراء الاراضي ولو لم يفعل ذلك لتآكل راس ماله.كذلك هم محتاجين للعملة الصعبة لـغرض السياحة والعلاج لان مستشفياتنا واطبائنا بعد هجرة الكاودر صار غير موثوق بها وكذلك لتعليم اولادهم والصرف على مبعوثي الدولة.

    لا امـل في تحسن سعر الصرف حتى بعد زوال الانقاذ، لان راس المال تجمع في ادي ناس معينة وتعودة على الربح الكبير السريع والامتازات الخدمية مثل العلاج والتعليم والحج كل عام العمرة لزوم الاستغفار.

  8. للمرة الثانيه أقولها ارتفاع سعر الدولار هذا من صنع الحكومه نفسها هم اثنين حراميه يسرقون شخصا واحدا وهو الشعب السودان الحكومه من خزينة الدوله والتجار من جيوب الشعب وكلهم ما خسرانين شىء وكل طرف يريد ان يأخذ اكبر كميه من الدولارات .. الدولارات الفى البنوك دى للحكومه اما الفى السوق الكل يتهافت اليها التجار يزيدوا فى السهر والحكومه تزيد واصبحت المنافسه فى ارتفاع سعر الدولار وما زاد الاطين بله العمله المزوره التى دخلت البنوك والاسواق … وهناك ملاحظه لا كثر من عهد نمير ما حصل انخفضت سلعه من كل السلع بعد انخفاض الدولار ستظل تابته ومتى ارتفع يرتفع الدولار ترتفع السلع مره اخرى وتظل السلع ثابته وهكدا الى يومنا هذا بمعنى ان الدوله والسوق لا تتعامل مع تغلبات الدور وتتعامل الحياة الماليه معهبل تتعامل فى الارتفاع فقط والله صدقونى لو اصبح الدولار بربع جنيه سودانىستكون الاسعار كما هى .

  9. بفعل السياسات النقدية والمضاربات، ارتفع سعر «الدولار» وبلغ رقماً لم يكن يتوقَّعه خبراء الحكومة الاقتصاديُّون خلال هذه الفترة الوجيزة..!! ولهذا فإنَّ تجاراً كثر اشتروا (دولاراً) بسعر يزيد عن (4.5) جنيه خلال الأيام القليلة الماضية، وهم ينتظرون أن يبيعوه ربما ب (6.7) أو حتي (7.7) جنيهات للدولار الواحد خلال أسابيع..!!
    ارقام خيالية (قياسية) ومن المتوقع ان يصل سعر الجنية مقابل الدولار الي 15000ج في حال استمرار هذة السياسات الاقتصادية فإذا ما انهارت السوق السوداء أو الموازية بسياسات وإجراءات اقتصاديَّة بحتة، وليس بإجراءات دهم، واعتقالات ومصادرات، فإنَّ تراجع سعر «الدولار» بأكثر من (جنيه) خلال الأيام القادمة، يعني بالتأكيد خسائر فادحة للمضاربين، وبالتالي التفكير (ألف مرة) قبل العودة إلى سوق المفاجآت. تخيل دولة يلعب باقتصادها مجموعة من تجار العملة فماذا ننتظر منها . !!!!

  10. يقول الله تعالى : ” .وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء (43)”. صدق الله العظيم

  11. زمن البترول وبحبحت جيوب الكيزان كان الدولار بى 7 جنيه نتيجة الفساد حا يكون بى كم زمن النبق واللالوب والدوم وحب البطيخ العايداتهم ما بتشترى ليك فرشه ومعجون

  12. هل تعلم اخى العزيز بان كل مدراء البنوك تجار عملة وباموال المودعين شوف اخر الدوام يسحب من البنك ويشترى الدولار بكر يبيعة يربح ارنب ارنبين ناهيك من اقرباءة ديل كمان ليهم شركات صغيرة كدة للسمسرة غالبا ما يسموها للانشطة المتعددة اتحدى لو فى سودانى واحد قريبو مدير بنك وهو كوز ومفلس . الحقو البلد عجبونى اولاد بمبة الواحد بقى يخجل لما يشوفهم فى التلفزيون- فلاحتنا بس ديل جلابة ديل افارقة اسلام عقيدة الهندى ،عبدالعاطى

  13. يا جماعة تجار عملة شنو ……….. التجار ديل هم الحكومة ذاتها ……ولديها

    مناديب من السفلة في كل مدن وعواصم دول الخليج وإمكن في كل

    قارات الدنيا .

  14. إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .
    إنتو ذاتو لو بقيتو في محلهم حا تعملوا نفس البعملوا فيهو هم . وما أصابكم فبما كسبت أيديكم . يعني في النهاية ، التغيير يبدأ من كل واحد في نفس وهل بيته . والله المستعان .اللهم أعنا على أنفسنا

  15. كل من يعمل ويتاجر فى ظل ه>ه الحكومه هم فعلآ حكومه من يعملون فى مؤسسات الدوله والتجار والشركات الخاصه والاستثمارات الضخمه من الخارج والداخل ماهى الا اسماء مستعاره لكن فى باطنها نخب الحكومه والمضاربات التى نشاهدها هى للرجال الحكومه واسرهم وزوجاتهم وابنمائهم
    لكن ان شاء الله اكى قرش سرقتوا من الشعب سوف يرجع وانتم الى جهنم وبيئس المصير لا محال

  16. من أين جاءت كلمــــــــــة ( كـــــوز ) ؟؟؟

    ظهرت كلمة كوز ابان حكم جعفر نميرى في الثمانينات من القرن الماضى و ذلك للاشارة لجماعة الترابى. و قد جاءت التسمية من كوز اللورى و للذين لا يعرفونه فهو كوز مصنوع من الالمنيوم يوضع بمكان محدد بماكينة اللورى ليصدر صوتا عاليا و ذلك للفت انتباه سكان القرى بان اللورى قادم للقرية. و اطلقه ناشطو الاتحاد الاشتراكى حينها للسخرية من الكيزان و للاشارة للضوضاء الفارغة التى يصدرونها دون ان يكونوا صادقين و لزيف ادعاءتهم و نفاقهم و كذبهم الشئ الذى يشبه الضوضاء الفارغة التى يصدرها كوز اللورى.

    وقد قام الثعلب الترابى بالتغبيش على الجميع في احد المحاضرات بقوله ان الاسم جاء من ان الدين بحر و نحن كيزان له…و للرد على افتراء الرجل نقول منذ متى يعشق الكيزان اللهجات العامية و متى استخدم الشيخ الثعلب او اى واحد من حوارييه مثل هذه المفردة المغرقة في العامية؟

    معروف عشق الاخوان المسلمين للغة العربية و كثرة استخدامها امتثالا لنصائح شيخهم سيد قطب…و معروف استخفافهم بالمفردات العامية و اللهجات المحلية و ازدراءهم لها…فكيف تكون مفردة كوز من اختراعاتهم

    الكلمة ابتكرها اعضاء اتحاد النميرى الاشتراكى و لافراغها من محتواها المغرق في السخرية و فضح الزيف قام الترابى بمحاولة التغبيش

  17. اش معنى نحنا بس من دون العالم المعانا في الخليج ديل كلهم دولتنا ماقادرو تسيطر على تجارة العملة ؟؟؟ هل نحن متخلفين دون الناس ؟ أبدا والله نحن اذكى من شعوب كتيرة وبدليل حاجات كتيرة بس السبب انو المخرج عايز كدى ( المخرج هنا هو الحكومة هي عايزة كدى . ليه طيب ؟؟؟عشان هم المستفيدين !!! طيب وباقي الشعب ؟؟ باقي الشعب ده بقى يخم ويصر ! وضحت ؟؟

  18. يقول الله تعالى : ” .وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء (43)”. صدق الله العظيم

  19. زمن البترول وبحبحت جيوب الكيزان كان الدولار بى 7 جنيه نتيجة الفساد حا يكون بى كم زمن النبق واللالوب والدوم وحب البطيخ العايداتهم ما بتشترى ليك فرشه ومعجون

  20. هل تعلم اخى العزيز بان كل مدراء البنوك تجار عملة وباموال المودعين شوف اخر الدوام يسحب من البنك ويشترى الدولار بكر يبيعة يربح ارنب ارنبين ناهيك من اقرباءة ديل كمان ليهم شركات صغيرة كدة للسمسرة غالبا ما يسموها للانشطة المتعددة اتحدى لو فى سودانى واحد قريبو مدير بنك وهو كوز ومفلس . الحقو البلد عجبونى اولاد بمبة الواحد بقى يخجل لما يشوفهم فى التلفزيون- فلاحتنا بس ديل جلابة ديل افارقة اسلام عقيدة الهندى ،عبدالعاطى

  21. يا جماعة تجار عملة شنو ……….. التجار ديل هم الحكومة ذاتها ……ولديها

    مناديب من السفلة في كل مدن وعواصم دول الخليج وإمكن في كل

    قارات الدنيا .

  22. إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .
    إنتو ذاتو لو بقيتو في محلهم حا تعملوا نفس البعملوا فيهو هم . وما أصابكم فبما كسبت أيديكم . يعني في النهاية ، التغيير يبدأ من كل واحد في نفس وهل بيته . والله المستعان .اللهم أعنا على أنفسنا

  23. كل من يعمل ويتاجر فى ظل ه>ه الحكومه هم فعلآ حكومه من يعملون فى مؤسسات الدوله والتجار والشركات الخاصه والاستثمارات الضخمه من الخارج والداخل ماهى الا اسماء مستعاره لكن فى باطنها نخب الحكومه والمضاربات التى نشاهدها هى للرجال الحكومه واسرهم وزوجاتهم وابنمائهم
    لكن ان شاء الله اكى قرش سرقتوا من الشعب سوف يرجع وانتم الى جهنم وبيئس المصير لا محال

  24. من أين جاءت كلمــــــــــة ( كـــــوز ) ؟؟؟

    ظهرت كلمة كوز ابان حكم جعفر نميرى في الثمانينات من القرن الماضى و ذلك للاشارة لجماعة الترابى. و قد جاءت التسمية من كوز اللورى و للذين لا يعرفونه فهو كوز مصنوع من الالمنيوم يوضع بمكان محدد بماكينة اللورى ليصدر صوتا عاليا و ذلك للفت انتباه سكان القرى بان اللورى قادم للقرية. و اطلقه ناشطو الاتحاد الاشتراكى حينها للسخرية من الكيزان و للاشارة للضوضاء الفارغة التى يصدرونها دون ان يكونوا صادقين و لزيف ادعاءتهم و نفاقهم و كذبهم الشئ الذى يشبه الضوضاء الفارغة التى يصدرها كوز اللورى.

    وقد قام الثعلب الترابى بالتغبيش على الجميع في احد المحاضرات بقوله ان الاسم جاء من ان الدين بحر و نحن كيزان له…و للرد على افتراء الرجل نقول منذ متى يعشق الكيزان اللهجات العامية و متى استخدم الشيخ الثعلب او اى واحد من حوارييه مثل هذه المفردة المغرقة في العامية؟

    معروف عشق الاخوان المسلمين للغة العربية و كثرة استخدامها امتثالا لنصائح شيخهم سيد قطب…و معروف استخفافهم بالمفردات العامية و اللهجات المحلية و ازدراءهم لها…فكيف تكون مفردة كوز من اختراعاتهم

    الكلمة ابتكرها اعضاء اتحاد النميرى الاشتراكى و لافراغها من محتواها المغرق في السخرية و فضح الزيف قام الترابى بمحاولة التغبيش

  25. اش معنى نحنا بس من دون العالم المعانا في الخليج ديل كلهم دولتنا ماقادرو تسيطر على تجارة العملة ؟؟؟ هل نحن متخلفين دون الناس ؟ أبدا والله نحن اذكى من شعوب كتيرة وبدليل حاجات كتيرة بس السبب انو المخرج عايز كدى ( المخرج هنا هو الحكومة هي عايزة كدى . ليه طيب ؟؟؟عشان هم المستفيدين !!! طيب وباقي الشعب ؟؟ باقي الشعب ده بقى يخم ويصر ! وضحت ؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..