تحرُش دُبلوماسي..!!

بلا أقنعة –
تحرُش دُبلوماسي..!!
عيب تنسانا تنسى قِيمّنا ليــها تخلي
تنسى وصايا أُمك الديمة ليك بتملي
يا الودوكا شان ترفــع إسمـنا تَعـلي
تدنقِّر رأسنا في بلد العُجُم وتدلي..؟
استضاف الأستاذ عبدالباقي الظافر في برنامجه المُشاهد في قناة أم درمان الفريق صديق إسماعيل عن حزب الأمة والأستاذ محمد الحسن الأمين عن حزب المؤتمر الوطني للحديث عن قضايا الساعة وتحليل بعض ما جاءت به الصُحف من أخبار السياسة ومن بين الأخبار إختار الظافر لضيفيه خبر تحرُش الدبلوماسي السوداني في نيويورك بإحدى الفتيات داخل (بار) بالمدينة والخُبر يُعد خبر الساعة في الوسائط (كافة) والجميع يعلم تفاصيله ..
لم يرُد الأستاذ محمد الحسن الأمين على سؤال تحرُش الدبلوماسي بل بدأ غاضباً من طرح الظافر للسؤال عليهما..
لم يشرح لنا الأستاذ الفاضل أسباب الغضب والإنفعال ولم يُحدثنا عن وجهة نظره الشخصية أو القانونية في ما حدث ، الرجُل لم تُعجبُه إثارة قضية ضبطوا صاحبها بالثابتة يعني مافي طريقة للغتغتة ولملمة أطرافها كما يحدُث دائماً خُصوصاً لو كان الجاني ينتمي إلى نظامه ، ضبطوا الدبلوماسي المُتحرِش في دولة تُراعي قوانينها حقوق الإنسان وتُحافِظ عليها ومافي كبير على القانون فيها ولم يستثني قانونها من المُحاكمة الرئيس كلينتون وقصته مع مونيكا ولم يمنع القانون عندهم الناس من نشر وتداول القضية ، لماذا الغضب يا أستاذ والقضية قضية رأي عام الجاني فيها موظف عام بصرف النظر عمّن يكون وإلى أي جهة ينتمي والجاني سوداني يحمل من القيم الأخلاق التي تحول بينه والإيتاء بهذه الأفعال الشنيعة والمُجاهرة بها..
هل سيبلغ الغضب بالأستاذ هذه المرحلة إن فعلها من لا ينتمي إلى حزبه..؟
ما من مجال لمواراة ما جرى في نيويورك في مقبرتكم التي دفنتم فيها (بليل) الكثير من الفظائع والأفعال قبل أن نسمع بها وتتداولها ألسنتنا ووسائطنا ، ما حدث في (بار) نيويورك تداولته الصُحف والقنوات خارج البلاد قبل داخلها وسارت به رُكبان المواقع الأسفيرية قبل أن تطاله ألسنتكم بالنفي والنكيرة المعهودة وسيظل الحديث عنه بصوت مسموع وقد وصفه الخواجات (الكُفار) زُملاء مهنته في الأمم المُتحدة بالثعلب الذي يحرس الدجاج فبماذا نُسميه نحن أصحاب المشروع الحضاري والدولة الرسالية ومن تعهدنا بحماية الدين من مثل هذه الأفعال..!!!!!!!!
حريٌ بمن يتحدث عن القيم والفضائل أن يعمل بها ويدُل عليها لا أن يفعلها ويُحاول التستُر على فعلها ، الفضيحة بجلاجل لن يُجدي التستُر عليها وعدم الحديث عنها والكارثة أنّها لم تكُن الأولى بل سبقتها أخرى وفي نفس البلاد ومن موظف دُبلوماسي أيضاً رُبما لم يجد من الردع ما يمنع غيره من تكرارها ونخشى من حُدوثها مرة أخرى إن لم يجد الفاعل العقاب الرادع..
التحية لك الزميل الرائع الأستاذ جبرا وامتحان التحرُش المكشوف كان وافياً كافياً لم يترُك لنا ما نكُتب ونُجيب عنه..
نسـأل الله السلامة..
الجريدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..