مقالات سياسية

كيف نخرجُ من أزمتنا الماحقة

ليس لدينا وقت.. وقد دخلت بلادنا عامها الـ 62 منذ أن غنى الاستعمار (قلت أرحل.. أشيل خطواتي من بلد نسى الإلفة).. ورغم الفقر ونكد الحال الذي أجبر نصف شعبنا -المنتج ? على الهجرة إلى الخارج والنصف الآخر في انتظار اللوتري.. فإن الأفق لا يحمل سوى مزيد من الانتظار على شواطئ بلا أحلام.
ولأنَّ (الجمرة بتحرق الواطيها).. ولا (واطيها) سوى شعبنا النبيل، فإنني أقترح على من يهمه الأمر أن نفكر في مخرج من الأزمة بعقل مفتوح، لا ننتظر السماء لتمطر له حلاً سياسياً أو اقتصادياً يرفع عنَّا أوزار وغبن الماضي والحاضر.

حسناً، البلد الآن مجمدة تماماً في انتظار 2020.. وهو عمر طويل سنضيعه في انتظار المجهول.. فلا أحد يملك سلطاناً على المستقبل.. ولا حتى الرئيس عمر البشير نفسه لا يدري ماذا يكسب غداً وما تحمل الأيام من أقدار الله.. فلماذا ننتظر مجهولاً ولا نحمل في عقولنا وأيدينا سوى رهق الانتظار بلا رؤية ولا رجاء.

أقترحُ؛ حلاً للحال الذي بات معلقاً ومغلقاً.. أن نتفق على تعجيل الانتخابات البرلمانية.. وهو إجراء دستوري تلجأ إليه كثير من الدول في لحظات الاستعصاء السياسي.. نعلن عن انتخابات برلمانية مبكرة في ربيع العام القادم أبريل2019.. لانتخاب برلمان مهمته الأولى إنجاز دستور جديد، ينقلُ البلاد إلى فضاء جديد ويعيدُ هيكلة الدولة السودانية على أسس جديدة، تستلهم عبر الماضي وتستنبط معاً دلالات جديدة للحكم تراعي الدور الحتمي لبعض مؤسسات الدولة المهمة.. مثل الجيش.

وينظر في أفكار جديدة مثل التجديد النصفي للبرلمان، بحيث تُجرى انتخابات برلمانية كل عامين لتجديد نصف البرلمان.. ووضع قيود تمنع احتكار الحكم فلا يسمح لحزب بمرشحين في أكثر من نصف الدوائر مثلاً.

ولأنَّ التنافس السياسي في بلادنا هو في الحقيقة صراع سياسي على السلطة والثروة، فإنَّ الهيكلة الجديدة للحكم ستفصل تماماً الشأن السياسي عن التنفيذي والمجتمعي العام.. فصل طبقة السياسة وعرفها ومنع تغولها على بقية طبقات الإدارة في البلاد.. حتى لا يتحكم الساسة في مصائر ومستقبل الشعب.. وسبق أن كتبتُ عن ذلك هنا.. بل ووضعت فصلاً كاملاً في كتابي (كيف أضاعوا السودان..).. أوضحتُ فيه فكرة تجفيف تغول طبقة السياسة على إدارة الدولة السودانية.
نحن في حاجة للخروج من حالة العطب السياسي الماحقة التي نكابدها الآن.
التيار

تعليق واحد

  1. الاستاذ / عثمان ميرغني– لكم التحية— جزي الله الرئيس البشير خيرا فقد أفادنا بعزمه محاربة القطط السمان ولكن ارادة المولي عز وجل ورحمة بالشعب السوداني أتاحت وجود قطط هزيله من ذات ( الجماعة) وأخري قطط (موتورة ) وأخري (حاقدة) والايام حبلي بمعارك بين القطط السمان من جهة وفريق القطط الهزيلة والموتورة والحاقدة وينيخ الشعب المطايا ليتفرج ولا نحتاج الي انتخابات كما تفضلت لحسم معركة كسر الظهر لان الانتخابات تحفظ اوراقها في ( بخس) وتخج– لكم التحية

  2. والله انت تعبان ساكت يا عثمان .. الله يعينك .. انت في وادي واصحاب المسرحيات في وادي اخر .. والسلطة حلوة وجميلة ولا تعتقد ان من ذاق طعمها سوف يتركها بأخوي واخوك.

    .فان الظالم لا يشعر اطلاقا بأنه ظالم بل يشعر بأنه اعدل الناس طالما ان الامور ماشة وهو كذلك ملئ بالامل ان العام القادم سوف يعمل ويعمل ويظل يجرب ويجرب يشيل دا ويخت دا ولا يحس بالزمن طالما ان البرلمان ملي بالصفاقين وان الوزراء يطعنون في بعضهم البعض وان المكتب القيادي ملئ بالافاقين والمنافقين وكل يسعى وراء عمله الخاص وشركته حتى الصحفيين والقطط السمان

    يا عثمان ما بالك نحن في القرن الواحد وعشرين وفي عصر الطاقة والذرة ونحن لسة في عصر الناقة والسُرة ولو شئت قل والزرة .. مزرورين زرة الكلاب قصاد كل مواطن في رجل امن ورجل استخبارات ورجل شرطة رسمية ورجل امن شعبي وجنجويدي واحد؟؟؟

    بعد ان استبان لك الدرب، يا شيخ عثمان ستظل انت تؤذن في مالطة طالما ان اسحق فضل يكتب ان المفاصلة مسرحية وان المحاولة الانقلابية مسرحية وان اعتقال قوش مرد مسرحية ؟ ما الداعي للمسرحيات لهذا الشعب المسكين الطيب الابي ؟؟ لماذا تلجأ الحكومة الى الكذب وحياكة المسرحيات من اساسه ؟؟؟ هل الكذب هو قمة التطور ؟؟

    مفيش فايدة يا صفية …. ويا محاسن جيبي شاي

    والله المستعان

  3. الاستاذ / عثمان ميرغني– لكم التحية— جزي الله الرئيس البشير خيرا فقد أفادنا بعزمه محاربة القطط السمان ولكن ارادة المولي عز وجل ورحمة بالشعب السوداني أتاحت وجود قطط هزيله من ذات ( الجماعة) وأخري قطط (موتورة ) وأخري (حاقدة) والايام حبلي بمعارك بين القطط السمان من جهة وفريق القطط الهزيلة والموتورة والحاقدة وينيخ الشعب المطايا ليتفرج ولا نحتاج الي انتخابات كما تفضلت لحسم معركة كسر الظهر لان الانتخابات تحفظ اوراقها في ( بخس) وتخج– لكم التحية

  4. والله انت تعبان ساكت يا عثمان .. الله يعينك .. انت في وادي واصحاب المسرحيات في وادي اخر .. والسلطة حلوة وجميلة ولا تعتقد ان من ذاق طعمها سوف يتركها بأخوي واخوك.

    .فان الظالم لا يشعر اطلاقا بأنه ظالم بل يشعر بأنه اعدل الناس طالما ان الامور ماشة وهو كذلك ملئ بالامل ان العام القادم سوف يعمل ويعمل ويظل يجرب ويجرب يشيل دا ويخت دا ولا يحس بالزمن طالما ان البرلمان ملي بالصفاقين وان الوزراء يطعنون في بعضهم البعض وان المكتب القيادي ملئ بالافاقين والمنافقين وكل يسعى وراء عمله الخاص وشركته حتى الصحفيين والقطط السمان

    يا عثمان ما بالك نحن في القرن الواحد وعشرين وفي عصر الطاقة والذرة ونحن لسة في عصر الناقة والسُرة ولو شئت قل والزرة .. مزرورين زرة الكلاب قصاد كل مواطن في رجل امن ورجل استخبارات ورجل شرطة رسمية ورجل امن شعبي وجنجويدي واحد؟؟؟

    بعد ان استبان لك الدرب، يا شيخ عثمان ستظل انت تؤذن في مالطة طالما ان اسحق فضل يكتب ان المفاصلة مسرحية وان المحاولة الانقلابية مسرحية وان اعتقال قوش مرد مسرحية ؟ ما الداعي للمسرحيات لهذا الشعب المسكين الطيب الابي ؟؟ لماذا تلجأ الحكومة الى الكذب وحياكة المسرحيات من اساسه ؟؟؟ هل الكذب هو قمة التطور ؟؟

    مفيش فايدة يا صفية …. ويا محاسن جيبي شاي

    والله المستعان

  5. بالله عليك أيها الكوز المتمسك بكوزيته حتى الرمق الأخير ما هذا العراء الذي تتحدث عنه؟
    أين ذهب الشعب السوداني حتى ينتظر أرباب نعمتك من الإخوان المسلمين ليقرروا له شكل المستقبل؟ هل أنت عاقل تحمل مخاً داخل الجمجمة؟

  6. داير أتحدث عن فساد شركة الأقطان السودانية@ وقتل مديرها السابق هاشم سيد أحمد في أول ايام العيد الفطر سنة 2014 وتلفيق التهمة إلي ناس أبرياء وهم الان موجودين في السجن في بحري والقاضي الظالم حكمهم ظلم بدون أي أدلة واضحة حكمهم بحجة الاعتراف الذي أخذ منهم من قبل رجال المباحث والشرطة بالضرب والتعذيب الشديد عليهم

    والشباب المحكومين ظلم لم تثبت لديهم أي صلة بالمرحوم وهذه قضية سياسة المرحوم صفتوا الحكومة لتغطية أعمالهم في الفساد الحاصل في وزارة الزراعة
    و المرحوم كان هو الشاهد في فساد الشركة وكان لديه أدلة في حق سياسيون كبار من الدولة لكن تم قتلة قبل الشهادة وشيلوها الي الأبرياء من شباب الحي في الجريف غرب

    والمتهمين في القضية ظلم هم :-
    1- آدم عمر عثمان حسن .خريج جامعي من الخرطوم يبلغ 26 عام وليس لديه اي علاقة بالمرحوم يعمل في دكان اتصال وعلي قد حاله البسيطة وهو مظلوم من قبل الدولة في ضياع شبابه بقضية مفربكة من جهات لديها علاقة بالفساد
    2-صلاح صديق العاقب . شاب مسكين يبلغ 28 عام من أولد الحي وأيضا تم تلفيق التهمة في حقه ظلما من قبل القاضي الذي لا يعرف العدل ولا في قلبة رحمة
    3-الهادئ ادم صالح .طالب مسكين لا يعرف شئ عن الفساد الحاصل وهو أيضا متهم ظلما وهو يبلغ 24 عام من العمر
    4- محمد حسين الأمين البادي .شاب يبلغ 28 طالب في العلوم الشرعية

    والله ينتقم من كان وراء هذا الظلم من قبل رجال الشرطة او المباحث او القاضي أو ناس في الدولة او من لديه اي علاقة مباشرة او غير مباشرة والله ينتقن منهم جميعن

  7. تحياتي م. عثمان ..

    لمن توجه هذا الخطاب ؟
    اذا الى الحكومة … فلا فائدة ترجي والبشير على سدة الحكم ..
    ولو للشعب الغلبان الطفران .. فالترابة دي في خشمنا

  8. ولماذا نـنـتـظـر حـتى عام 2020 ؟ لكى يـقال بأننا نحـترم الـدسـتور الحـالى وفى نـفـس الوقـت نـدعـو لـتعـديله لكى يـسـمـح للـبـشـير بأن يحـكم مرة اخـرى اربعة سـنوات وفى هـذا اصبحـنا مثل ديـك الـعـدة . بـيـحـمـروا فى بـصـلـته وهو يـصيـح أو يؤذن . و ( مـوت يا حـمار , عـلى بال ما يجـيـك العـلـف ) لماذا لا تطالب الـبـشـيـر ان يـسـتـقـيـل الان فـــورا ويـتحـمـل بكل شـجاعـة اســـباب انـهـيار الدولة. الـيـسـت بيــده كل الـسـلـطات الـتـشـريـعـيـة والـتـنـفـيـذيـة والـقـضائـيـة وكل شـئ يـتـحـرك او لا يـتحـرك الا بـمـرسـوم جمهـورى منه . ماذا فـعـل طـيـلة هـذه الـفـتـرة من عـمـر الـنـظام ؟ الـم يـكـن هـو الـرئيس مـنـذ عـام 1989 والى الآن ؟ لماذا لا تطالب بأن يـحـاكـم الـبـشـيـر أولا : كـعـسـكـرى ادى القـسم عـنـد تخـرجـه من الكـلية الحـربية كضابط ان يحـمـى حـدود الدولة وفى هـذه لـم يـعـمـل و عـليه يـتم تجـريده من رتـبـته العـسكرية ” عـميد ” ويطرد من كادر القوات المسلحة. وثانيا : لقد اقـسم كرئيس ليحمى ايضا حـدود الدولة ولم يـفعـل ” اراضى الفشقة وحلايب ” وفى هذه يستحق العـزل والسجن اذا لم يعـدم بالرصاص. وايضا يحاكم كـفـاسـد ” لـص ” امـتـدت يـده للمال العـام هـو واســرته واسـتـغـل مـنـصـبه فى ذلك لـيمـكـنـهـم مـنه وفـسـادهـم واضح وضوح الـشـمس فى كـبـد الـسـماء و لا يحـتاج الى دلـيـل فالصغـير يعـرفه قـبل الكـبـير . وفى هـذه يحاكم بـقـطع يـده حسب الشريعة الأسلامية التى ينادى بها . واخـيرا يا اسـتاذ / عـثمان ميرغـنى. انـصحـك لأنى اكـبـر منك عـمـرا واكـثـر منـك خـبـرة وانا مـتابع لـكـتاباتـك والتى اسـتـمـتع بهـا كـثيرا . انصحك الا توزع مواقـفـك مـرة الى جانـب الشعـب ومـرة الى جانـب النظام وان تـسـتـمـر فى الـسـيـر فى الطـريـق الـصاح وانـت تعـرفـه جـيـدا وعـلى قول المثل المصرى وانت ايضا تعـرفه جـيدا ” امـشـى عـدل * يحـتار عـدوك فـيـك . وتقـبل مـودتى واحـترامى .

  9. سنخرج من تلك المتاهة عندما يفهم امثالك ان الحل هو خروج زمرة الحركات الاسلامية البغيضة من السياسة. وعندما يترك امثالك العمل الإعلامي لذوي الضمير. .ليكتبوا صراحة ان هذا النظام يجب زواله موش بالمداهنة.

  10. يا ناس السودان عصمان ميرغنى عاوزكم تسارعو الى تجديد عهود الانقاذ باسرع مما هو متفق عليه..ان تسارعو للانتخابات والقاصى والدانى وعصمان “بزّات” يعلم ان المؤتمر الوطنى قد اعدّ لهاعدّته منذاعلان مخرجات الحوار واسترداف المؤمنين الجدد باطروحات الانقاذ وبرامج المؤتمرالوطنى المنبثقة عن خطط وثوابت الحركة الاسلاميه لو ما كانش منذ اعلان فوز البشير فى ابريل 2015!
    * بعدين يا عصمان اراك تستعجل متسائلا “لماذ ننتظر مجهولا؟ صحيح لا يعلم الغيب الآ الله..بس ناس كتيرين قد يختلفو معاك..*منهم من يقول انهم فى انتظار امبيكى وخارطة طريقو وان يهدى الله الحكومه لتوافق على عقد المؤتمرالدستورى..اوالتوافق على المهديه! *منهم يقول لا يزال يعمل لحل ضوايق السودان الاقتصاديه قيل ما تنتهى ال181 يوم اللى بدأت بتعيين حاتم السر وزير للتجاره..*الحكومه طبعا برضها تنتظر استجابة “بوتين” لحماية السودان من الامريكان ورد فعل ترمب على الموضوع! *الغنضور على احر من الجمر مع جماعتو ينتظرون ما تسفر عنه عودة الجنرال الى قواعده..* بس كمان يعنى فى آخرين يرضهم يعلقون آمالهم على ما ستحدثه تركيا فى سواكن..* وفى النهايه هناك البقول لا بد ان يغير الناس ما بانفسهم اولا قبل ان يغيّر الله ما بهم..
    *على كل حال الصبر يكون معاك يا عصمان فكما تعلم الليالى من الزمان حبالى مثقلات يلدن كل عجيب!

  11. بالله عليك أيها الكوز المتمسك بكوزيته حتى الرمق الأخير ما هذا العراء الذي تتحدث عنه؟
    أين ذهب الشعب السوداني حتى ينتظر أرباب نعمتك من الإخوان المسلمين ليقرروا له شكل المستقبل؟ هل أنت عاقل تحمل مخاً داخل الجمجمة؟

  12. داير أتحدث عن فساد شركة الأقطان السودانية@ وقتل مديرها السابق هاشم سيد أحمد في أول ايام العيد الفطر سنة 2014 وتلفيق التهمة إلي ناس أبرياء وهم الان موجودين في السجن في بحري والقاضي الظالم حكمهم ظلم بدون أي أدلة واضحة حكمهم بحجة الاعتراف الذي أخذ منهم من قبل رجال المباحث والشرطة بالضرب والتعذيب الشديد عليهم

    والشباب المحكومين ظلم لم تثبت لديهم أي صلة بالمرحوم وهذه قضية سياسة المرحوم صفتوا الحكومة لتغطية أعمالهم في الفساد الحاصل في وزارة الزراعة
    و المرحوم كان هو الشاهد في فساد الشركة وكان لديه أدلة في حق سياسيون كبار من الدولة لكن تم قتلة قبل الشهادة وشيلوها الي الأبرياء من شباب الحي في الجريف غرب

    والمتهمين في القضية ظلم هم :-
    1- آدم عمر عثمان حسن .خريج جامعي من الخرطوم يبلغ 26 عام وليس لديه اي علاقة بالمرحوم يعمل في دكان اتصال وعلي قد حاله البسيطة وهو مظلوم من قبل الدولة في ضياع شبابه بقضية مفربكة من جهات لديها علاقة بالفساد
    2-صلاح صديق العاقب . شاب مسكين يبلغ 28 عام من أولد الحي وأيضا تم تلفيق التهمة في حقه ظلما من قبل القاضي الذي لا يعرف العدل ولا في قلبة رحمة
    3-الهادئ ادم صالح .طالب مسكين لا يعرف شئ عن الفساد الحاصل وهو أيضا متهم ظلما وهو يبلغ 24 عام من العمر
    4- محمد حسين الأمين البادي .شاب يبلغ 28 طالب في العلوم الشرعية

    والله ينتقم من كان وراء هذا الظلم من قبل رجال الشرطة او المباحث او القاضي أو ناس في الدولة او من لديه اي علاقة مباشرة او غير مباشرة والله ينتقن منهم جميعن

  13. تحياتي م. عثمان ..

    لمن توجه هذا الخطاب ؟
    اذا الى الحكومة … فلا فائدة ترجي والبشير على سدة الحكم ..
    ولو للشعب الغلبان الطفران .. فالترابة دي في خشمنا

  14. ولماذا نـنـتـظـر حـتى عام 2020 ؟ لكى يـقال بأننا نحـترم الـدسـتور الحـالى وفى نـفـس الوقـت نـدعـو لـتعـديله لكى يـسـمـح للـبـشـير بأن يحـكم مرة اخـرى اربعة سـنوات وفى هـذا اصبحـنا مثل ديـك الـعـدة . بـيـحـمـروا فى بـصـلـته وهو يـصيـح أو يؤذن . و ( مـوت يا حـمار , عـلى بال ما يجـيـك العـلـف ) لماذا لا تطالب الـبـشـيـر ان يـسـتـقـيـل الان فـــورا ويـتحـمـل بكل شـجاعـة اســـباب انـهـيار الدولة. الـيـسـت بيــده كل الـسـلـطات الـتـشـريـعـيـة والـتـنـفـيـذيـة والـقـضائـيـة وكل شـئ يـتـحـرك او لا يـتحـرك الا بـمـرسـوم جمهـورى منه . ماذا فـعـل طـيـلة هـذه الـفـتـرة من عـمـر الـنـظام ؟ الـم يـكـن هـو الـرئيس مـنـذ عـام 1989 والى الآن ؟ لماذا لا تطالب بأن يـحـاكـم الـبـشـيـر أولا : كـعـسـكـرى ادى القـسم عـنـد تخـرجـه من الكـلية الحـربية كضابط ان يحـمـى حـدود الدولة وفى هـذه لـم يـعـمـل و عـليه يـتم تجـريده من رتـبـته العـسكرية ” عـميد ” ويطرد من كادر القوات المسلحة. وثانيا : لقد اقـسم كرئيس ليحمى ايضا حـدود الدولة ولم يـفعـل ” اراضى الفشقة وحلايب ” وفى هذه يستحق العـزل والسجن اذا لم يعـدم بالرصاص. وايضا يحاكم كـفـاسـد ” لـص ” امـتـدت يـده للمال العـام هـو واســرته واسـتـغـل مـنـصـبه فى ذلك لـيمـكـنـهـم مـنه وفـسـادهـم واضح وضوح الـشـمس فى كـبـد الـسـماء و لا يحـتاج الى دلـيـل فالصغـير يعـرفه قـبل الكـبـير . وفى هـذه يحاكم بـقـطع يـده حسب الشريعة الأسلامية التى ينادى بها . واخـيرا يا اسـتاذ / عـثمان ميرغـنى. انـصحـك لأنى اكـبـر منك عـمـرا واكـثـر منـك خـبـرة وانا مـتابع لـكـتاباتـك والتى اسـتـمـتع بهـا كـثيرا . انصحك الا توزع مواقـفـك مـرة الى جانـب الشعـب ومـرة الى جانـب النظام وان تـسـتـمـر فى الـسـيـر فى الطـريـق الـصاح وانـت تعـرفـه جـيـدا وعـلى قول المثل المصرى وانت ايضا تعـرفه جـيدا ” امـشـى عـدل * يحـتار عـدوك فـيـك . وتقـبل مـودتى واحـترامى .

  15. سنخرج من تلك المتاهة عندما يفهم امثالك ان الحل هو خروج زمرة الحركات الاسلامية البغيضة من السياسة. وعندما يترك امثالك العمل الإعلامي لذوي الضمير. .ليكتبوا صراحة ان هذا النظام يجب زواله موش بالمداهنة.

  16. يا ناس السودان عصمان ميرغنى عاوزكم تسارعو الى تجديد عهود الانقاذ باسرع مما هو متفق عليه..ان تسارعو للانتخابات والقاصى والدانى وعصمان “بزّات” يعلم ان المؤتمر الوطنى قد اعدّ لهاعدّته منذاعلان مخرجات الحوار واسترداف المؤمنين الجدد باطروحات الانقاذ وبرامج المؤتمرالوطنى المنبثقة عن خطط وثوابت الحركة الاسلاميه لو ما كانش منذ اعلان فوز البشير فى ابريل 2015!
    * بعدين يا عصمان اراك تستعجل متسائلا “لماذ ننتظر مجهولا؟ صحيح لا يعلم الغيب الآ الله..بس ناس كتيرين قد يختلفو معاك..*منهم من يقول انهم فى انتظار امبيكى وخارطة طريقو وان يهدى الله الحكومه لتوافق على عقد المؤتمرالدستورى..اوالتوافق على المهديه! *منهم يقول لا يزال يعمل لحل ضوايق السودان الاقتصاديه قيل ما تنتهى ال181 يوم اللى بدأت بتعيين حاتم السر وزير للتجاره..*الحكومه طبعا برضها تنتظر استجابة “بوتين” لحماية السودان من الامريكان ورد فعل ترمب على الموضوع! *الغنضور على احر من الجمر مع جماعتو ينتظرون ما تسفر عنه عودة الجنرال الى قواعده..* بس كمان يعنى فى آخرين يرضهم يعلقون آمالهم على ما ستحدثه تركيا فى سواكن..* وفى النهايه هناك البقول لا بد ان يغير الناس ما بانفسهم اولا قبل ان يغيّر الله ما بهم..
    *على كل حال الصبر يكون معاك يا عصمان فكما تعلم الليالى من الزمان حبالى مثقلات يلدن كل عجيب!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى