أخبار مختارة

فيديو: الحاج وراق: لن ينقذ السودان من حفرته سوى المجتمع الدولي ودول الخليج

في ندوة( التيار) استمتع الجميع لأربعة ساعات..
الحاج وراق: أي إنقلاب عسكري لن ينجح وسيفكك البلاد

رصد صحفي: محمد سعيد حلفاوي
عناصر من بوكو حرام عبرت الحدود ووصلت إلى العاصمة السودانية ولابد من إنشاء جهاز لمكافحة الإرهاب منفصل ذاتيا يضم كفاءات الجيش والشرطة والدعم السريع

الفترة الإنتقالية مهددة بإنقلاب عسكري واحد لن ينجح والثاني لن ينجح وربما يؤدي إلى إقتتال أهلي وتفكيك البلاد ولا حل أمام السودانيين سوى حراسة الفترة الإنتقالية .

المؤسسة العسكرية أكثر ضررا من الإنقلابات العسكرية لأن مجموعة من المغامرين يخطفونها لصالح مشروعهم وبذلك يدفع الجيش ثمنه أضعاف .

المؤسسة العسكرية تحتاج الى التنوع في التمثيل لقد ظلمت مناطق غرب السودان من تمثيلها في المؤسسة العسكرية والمدخل لتحقيق ذلك هو السلام .

حمدوك كان عليه الإجتماع بالمراجعيين لمكافحة الفساد والكشف عن الخلل في المؤسسات والفترة الإنتقالية لا تحتمل نسبة غير زيرو فساد .

إذا تم إجراء إصلاحات جذرية في المواصفات والمقاييس يمكن توفير 30% من ميزان المدفوعات الخارجية لإيقاف إستيراد السلع غير المطابقة للمواصفات عن طريق هذه المؤسسة التي تسمح بإستيراد سلع مضروبة .

لن ينقذ السودان من «حفرته » سوى المجتمع الدولي ودول الخليج وعلى من يصرخون ضد الإمبريالية والخليج التحلي بالواقعية والعقلانية وإعلاء المصلحة العامة .

لايمكن سحب الجنود السودانيين من اليمن لأن هذه القوات تعتمد في إقتصادها على المشاركة في اليمن وإذا أستدعيت لن تستجيب ولذلك من الأفضل الكف عن التصريحات غير المسؤولة بشأنهم .

أنصح بعدم إطلاق شتائم ضد دول الخليج لأنها ساعدت في السودان في مرحلة حرجة جدا وينبغي أن يجد السودان من يساعده في هذه الفترة .

يمكن تشغيل 70الف من الشباب في التعداد السكاني أثناء الفترة الإنتقالية بجانب تمويل مشاريع ذات عائدات مضمونة من الحكومة بصندوق متخصص .

فشلنا في فك شيفرة جيل الثورة الشعبية وإذا ما أستوعبوا للعمل الطوعي يمكنهم إحداث الفرق بأكل تكلفة وخروجهم في تمام الساعة واحدة ظهرا أمر مثير للإهتمام ومحفز .

بعد ثلاثين يونيو أثبت أن قوى التغيير تقود الشارع ومواكب 21أكتوبر اكدت ذلك أيضا رغم تغييرات الزمن من الواحدة ظهرا إلى تواقيت مختلفة .

الحكومة مطالبة بوضع الأولويات وتنفيذها بدلا من تقسيم جهودها على أشياء عديدة تعتبرها مهمة وتشتيت جهودها ومن الأفضل حل أزمة المواصلات والخبز أولا .

الإسلاميون الذين شاركوا في الثورة ينبغي ضمهم إلى ميثاق قوى التغيير بدلا من تركهم للإسلاميين من من تماهوا مع الإستبداد ومن شاركوا في الثورة الشهيد المعلم احمد الخير والشاب المصاب بالرصاص هشام الشواني.

على النظام والإسلاميين في السلطة السابقة مراجعة مشروعهم والسؤال كيف تركهم الشعب السوداني دون حتى أن يقفز في منزل أحدهم لأنه شعب متسامح .

الصادق المهدي متقدم على الترابي في اتاحة القرار داخل حزب الأمة عكس الحركة الإسلامية التي ترتكز على الطاعة والمرشد.

أكبر خطر تأخير المجلس التشريعي ولايمكن إجازة القوانين والقرارات بالجمع بين الجهاز التنفيذي ومجلس السيادة ولابد من الإسراع في البرلمان لمراقبة الحكومة .

الأحزاب ضعيفة لكن وجودها مهم ومتانة لقوى التغيير التي تحاول بعض الأطراف للإنقضاض عليها ومن لايرى نفسه في الحزب عليه أن يؤسس حزبا جديدا لأن الحريات تكفل ذلك .

من الأفضل اتاحة حرية الرأي لعبد الحي والجماعات المتشددة لطالما تمارسها بالطريقة السلمية وعدم فرض الرأي بالعنف والديمقراطية تقر ذلك .

قوات الدعم السريع إرتكبت إنتهاكات لكن لديها مطالب عادلة بتمثيلها تمثيل حقيقي في المؤسسة العسكرية ويمكن تحقيق هذا الإجراء وإذا وقفت ضد التحول الديمقراطي ستسقط كما سقط البشير .

يجب إشراك العسكريين والأمنيين في الترتيبات الأمنية والسلام وتغيير ثقافة الأصولية داخل المؤسسة العسكرية كالتصريح للإعلام عن «نظافة منطقة كولومبيا » بقتل شارب الخمر وإعتبار القتل عقوبة شارب الخمر وهذا خطيرا وشنيع .

لماذا صمت مجلس السيادة عن تعذيب مواطن في الحاج يوسف حتى الموت في قسم الشرطة هذه الإنتهاكات تستوجب تدخل مجلس السيادة وإثارة القضية لأن الإنتهاكات يجب أن تتلاشى لدرجة الصفر .

قطر وتركيا تتحالف مع الإسلاميين في السودانيين والسعودية والإمارات مع حلف آخر لكن إذا كان هذا الأمر سيؤدي الى تحويل السودان لساحة إقتتال عليهما الإنحياز للوطن .

تقدمت بإستقالتي من الحزب الشيوعي لأنني رأيت أن برنامجهم لايتسق معي سيما الأيديلوجيا وأنا أحب حرية التفكير لكن الشيوعي مع ذلك محل تقدير في مناصرته للفقراء وانا كذلك لكن بطريقتي التي أراها .

البلاد في حالة إنهيار وتحتاج الى البناء والوطنية وعدم الغلو في الرأي وممارسة الديمقراطية التعددية التوافقية وإزالة الفاسدين .

أي. دولة غير مشاطئة للبحر الأحمر مثل تركيا وإيران ينبغي عليهما الإبتعاد عن المناورات السياسية بشأن أمن البحر الأحمر .

التيارات السلفية قادرة على العنف في السودان ومن الأفضل مراقبتهم ومكافحة عنفهم بجهاز مكافحة الإرهاب طالما لم يلتزموا بالطرق السلمية .

قائمة الإرهاب التي يقبع فيها السودان تشمل الإرهاب وتجنيد الأطفال وتجارة البشر ولابد من معالجة تجنيد الأطفال والقضاء عليه .

لدينا ملايين السودانيين في السعودية والإمارات ومن الأفضل عدم معاداتهم والنقاش بعقلانية خاصة مع تطاول العقوبات الأميركية والإعتماد على الأصدقاء مهم .

الحركات المسلحة تستحق المشاركة في الحكومة بتمثيل دون التمسك بالكفاءة لأن مناطقها حرمت من التنمية والتعليم ولايمكن السماح بالمحاصصة لنفسك وحرمان الآخر .

أحذر من تفتت البلاد من الصعب إعادة لحمته لدينا تجارب في المنطقة ولابد من تطوير الديمقراطية التوافقية التعددية بإختيار النزاهات ومن يتحلون بالقيم .

أسمع هممهات عن رفع الدعم وهو قرار خطير وله تداعيات سياسية من الدرجة الأولى وقد يؤدي إلى الإضطرابات ومن الأفضل تنظيم مؤتمر إقتصادي للخبراء وإشراك المجتمع وأنصح بعدم الخفة إلى رفع الدعم .

لا يمكن تحقيق إصلاحات إقتصادية دون تحقيق إصلاحات في المؤسسات والدولة والمصارف وبعد أبريل 2019لن يكون مقبولا اي حالة فساد .

إذا كان المدنيين يقولون ( ده عسكري ساي ) فالعسكريين يوصفون المدنيين (بالملكية) ومن الأفضل إقناع المؤسسة العسكرية بتشجيع التحول الديمقراطي لأنه من مصلحته .

 

‫9 تعليقات

  1. قمة الفشل السوداني المعتاد, يا اهبل السودان لو الزيك ديل قلعو البدل دي وشالو طورية كانو اكلو كل دول الخليج مما تنبت ارض السوادن, لكن نقول شنو في العقليات الحاسة بالدونية وعدم الثقة في النفس وديل عم غالبية السودانيين. التنمية هي عزيمة قبل ما تكون إمكانيات لكن في السودان مافي اي عزيمة غير عزيمة الثوار وديل مساكين راحو بين رجلين الفاشلين امثالك

    1. يبدو ان الاخ ابوجلمبو فعلا من فصيلة هذه الحشرة البحرية طالما تدسر بقوقعته و لم ينفع الموضوعية بشي ( وراق ) قلم شريف مسلط ضد الفساد و المفسدين و رجل تشهد له الميادين بوطنيته و شجاعته و طالما خاض معارك في الشان العام و انتصر. ليس في ظل الدكتاتورية الاخيرة و انما كل الدكتاتوريات التي اهلكت السودان. هذا قليل في حق الشخوصية. و يكفيه الان يتراءا و يحلل في وقت كثيرون استسلموا لما اعتادوه من عبودية و جبن و صمت. حتي حينما توفرت الحرية تخشبت السنتهم و وجموا الا من الفارغة.

  2. السبب في كل ذلك هو التساهل مع المجرمين قادة مايسمى بالإنقاذ
    كان الأحرى والأفضل جراء ما اقترفوه من جراء أن يقابلوا بكل حسم وتنصب لهم المشانق والمحاكم المستعجلة وتصادر كل ممتلكاتهم تحظر أحزابه.
    هذا هو المخرج الوحيد، لأنهم غير متسامحين ولكنهم ارتكبوا أفظع الجرائم في حق البلاد والعباد ولا بد أن تستريح البلاد من شرهم بحسم ويتم استئصال شأفتهم

  3. كل ما تحدثت عنه مستساغ إلا الإعتماد على المساعدات ، فالمساعدات لاتبني دولة ولا تقيمها بل تنهار بمجرد إنقطاع تلك المساعدات والمنح والهبات !! على المسئولين سرعة تذليل عقبات الإنتاج وإزالة المعوقات حتى نصبح منتجين على الأقل مكتفين ذاتياً فالحكومة السابقة وضعت العراقيل أمام الإنتاج وشردت المنتجين حتى يسهل عليها الإستحواز على المساعدات والمنح والقروض فقد فتحت تلك المساعدات شهية الفساد لديهم حتى تلك التي تأتي في زمن الكوارث فمصائبنا عندهم فوائد ! ولا نؤيد ما ذهبت إليه بأن السودان لن يقوم إلا بالمساعدات ، ويجب ألا يكون وجود مئات الآلاف من أبناء الوطن في منطقة الخليج مدعاة للتذلل والتسول ، بل على الحكومة العمل الجاد على تهيئة المناخ اللائق بالإنسان السوداني في وطنه حتى يتوجه للهجرة المعاكسة بدلاً من العودة القسرية . تتلقى دول مثل لبنان ومصر والأردن مئات أضعاف ما يتلقاه السودان من مساعدات ومنح ، ما يحدث في لبنان الآن نتيجة إبتلاع الطبقة الحاكمة جميع المنح والمساعدات والقروض وزيادة على ذلك فرض المزيد من الضرائب ـ فلماذا لانتعظ من الأموال التي وجدت في بيت الرئيس السابق ؟ أليست تلك الأموال وغيرها الكثير مساعدات أرسلت لبلدك !!!

  4. ” لدينا ملايين السودانيين في السعودية والإمارات ومن الأفضل عدم معاداتهم والنقاش بعقلانية خاصة مع تطاول العقوبات الأميركية والإعتماد على الأصدقاء مهم .”

    حكام أرض الحرمين الذين تربوا في مدرسة الملك عبدالعزيز ( طيب الله ثراه)
    وورثوا منه الحكمة ومكارم الاخلاق و احترام الجميع ونجدة المحتاج
    اكبر من ان يتعاملوا بردات الفعل
    ولوكانوا يتعاملون بردة الفعل
    لكان ذلك حينما كان الرائد يونس خطيب الانقاذ المفوه يكيل لهم السباب والشتائم مع شرق كل صباح جديد
    ذهب الرائد يونس وجماعته كغثاء السيل وظل قلب الامة النابض يضخ الدماء في شرايينها
    أرض الحرمين لم ولن نؤتى من قبلها مهما كانت الظروف
    والتأريخ خير شاهد على ذلك

  5. السودان بنقذو ناسو

    اذا ماقدرو انقذو ابقي مابستهلو
    احسن امشو اجو ناس بتفهم وبقدر النعمة

    انهار وارضي خصبة ودهب وبشر
    و القائمة تطول

    خلاص انت أدمنت شحتة
    رسلوك اسيادك

  6. لماذا الهجوم علي أبوجلمبو ؟؟ الرجل فقط يؤمن بواقعية ورؤية موضوعية بمنطق تجريدي عميق ؟ لا أحد ينقذنا!! ولا أحد يحك لنا ظهرنا الا باظافرنا !! ينبغي علينا ترك الأوهام والخزعبلات التي أقعدت دولة الانقاذ الفاشلة وأصبح البشير كالبهلوان كل فترة زمنية والا تخللتها زيارة للخليج والسعودية متسولا حقن دولارية لانقاذ بقرة حلوب بمحاولة يائسة علي وشك الموت ؟؟ يجب أن نرجع لأنفسنا لمواجهة واقعنا!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..