السعودية : حساب «إبراء الذمة» يرصد 2.8 مليون ريال خلال يناير الماضي

كشف أحمد الجبرين المتحدث باسم البنك السعودي للتسليف لـ«الشرق الأوسط» عن عزم البنك إعلان المبالغ التي يسجلها حساب إبراء الذمة بشكل شهري، بعد إعلانه، يوم أمس، حصيلة المبالغ التي سجلها الحساب خلال يناير (كانون الثاني) الماضي.
وجاء تعقيب الجبرين بعد إعلان البنك، يوم أمس، تدفق أموال تقدر بـ2.8 مليون ريال، خلال الشهر الماضي.
وقبل الشروع في بيان أسباب الإعلان الشهري لمبالغ الحساب، قال المتحدث: «من المفترض أن تعلن قوائم البنك باستمرار، والحساب يعد خيريا ذا مقصد سامٍ».
أما الأسباب، فتمثلت في «فتح المجال لمن غلبه شيطانه في الحصول على مبلغ لا يستحقه، أو قصّر في أداء واجبه الوظيفي»، واعتبر الجبرين حساب إبراء الذمة «خط رجعة، يعطي رسالة ضمنية لإعادة الحقوق والمصالحة مع الذات».
وبذلك، يسجل إجمالي المبالغ المودعة في حساب إبراء الذمة لدى البنك السعودي للتسليف والادخار نحو 230 مليون ريال، منذ إنشائه عام 2006 وحتى نهاية شهر يناير (كانون الثاني) 2013، بعدما سجل في نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2012 نحو 227.4 مليون ريال.
وأظهر بيان صدر عن بنك التسليف (تحتفظ «الشرق الأوسط» بنسخة منه) بلوغ عدد عمليات الإيداع التي تمت منذ فتح الحساب وحتى نهاية الشهر الماضي نحو 5422 عملية بقيمة 230.2 مليون ريال، في حين بلغت عمليات الإيداع في يناير نحو 467 عملية إيداع.
وسجلت أكبر عملية إيداع في حساب إبراء الذمة لشهر يناير الماضي 600 ألف ريال، وعلى كل حال لم تتجاوز المبلغ الضخم المسبق إعلانه لأكبر عملية رصدها البنك في الحساب وهي 20 مليون ريال.
وصرح الجبرين بأن البنك يحدث معلومات الحساب شهريا عبر الموقع الإلكتروني للبنك، وأن التعامل يتم معه بمنتهى السرية حيث لا يمكن لأي شخص الاطلاع على معلومات وبيانات المودعين، لافتا إلى أن الحساب لا يقتصر على من اختلس أو تحصل على رشوة «بل هو متاح لكل من لم تطمئن نفسه لمال حصل عليه أو وظيفة قصر في حقوقها أو معاملة مالية دخل فيها شبهة أو حتى تبرع أو وقف».
الشرق الاوسط




فكرة حلوة يمكن تطبيقها على تماسيحنا هنا. سؤال للجميع هل تعتقدون أن من بينهم من يصحو ضميره من السبات الذي هم فيه ويقوم بايداع ما نهبه في هذا الحساب. أشك إذا أنا موجود.دعونا نجرب لأن الفكرة تتماهى مع فقه السترةالذي يطبقونه ولا من شاف ولا من دري.فلنبدأ بالتبيعة وأخوانه وزوجاته ثم تتدحرج كرة الثلج إلى القاع مرورا بكل البلاعبن اللغافين حتى أصغرهم وأوضعهم.