رسالة محبة لأهلنا في السودان

رسالة محبة لأهلنا في السودان !
شعب كريم،،،،
ونهر كريم ،،،
وأهله كرماء،،،،
كأنني في ايام مؤاخاة المهاجرين والانصار،،،
نعم كل تفاصيل هذه المرحلة شاهدتها تقريبا
في رحلتي الأخيرة للسودان ،،،
الزمن فقط هو الفارق الوحيد
والرجال الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ،،
لكن أحسب ان نسل هؤلاء الرجال مستمر لا ينقطع ،،
فالقلوب البيضاء الصافية المحبة للآخر،،
سمتهم التواضع والحلم ،،،
وفتح القلوب للآخرين قبل الديار ،،
ترحيبهم بكل من وفد لهم ،،
ولا قبول بكلمة لاجئ ،،
بل ضيف عزيز له الحق في كل شيء ،،
ونقتسم معك الخبز والحياة,,,,,,
لنمسح عن خديك دموع الغربة
***
جميلة هي السودان
عشقتها سابقا
وأغرمت بها في زيارتي الاخيرة القصيرة جدا،،
وتعلمت فيها ان القلوب البيضاء لا تعطى إلا الحب،،
(فيا ليتني كنت سودانيًا) ،،،،،
محبكم .. علي بوجير
اخي وصديقي في مهنة المتاعب علي صالح بوجير من اليمن الشقيق عمل مصورا فوتوغرافيا ومخرجاً تلفزيونياً لأكثر من ثلاثة عقود جاب فيها دول افريقيا وآسيا في تغطيات الكوارث والأزمات ومعسكرات اللاجئين في تلك المناطق وعرضت له افلام وأشرطة في عدد من الفضائيات ونال دورات تدريبية في بريطانيا ويحمل درجة الماجستير . .أتيحت له فرصة زيارة السودان لأول مرة الأسبوع الماضي لتغطية إغاثة عاجلة للأسر المحتاجة والاخوة السوريين جاء مبهورا من اخلاق الشعب السوداني وحسن تعامله مع الاخرين واعتباره أي لاجئ أو نازح أخاً وليس غريباً.. ارسل لي هذه الكلمات في رسالة خاصة واحببت ان اشرك الجميع فيها.
علي عثمان المبارك / صحفي
[email][email protected][/email]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..