الانقاذ والفرار الي الديمقراطية

قبل ان نبتهج بمنة الحاكم بامر الله في الاقراج عن معتقلين “هو اصلا اعتقلهم لي شنو ؟؟” وذى ما قلنا العلة في السودان في النظام وطبيعة النظام المستورد من مصر “نظام الون ما شو” الحقق منه عبدالفتاح السياسي 96% في اخر تنتخابات كوسة وتؤهله لدراسة الطب في عين شمس وليس في الاشخاص ففط.. ويسعى لها البشير بعد ة30 سنة في السلطة دون كتابا او وليا مرشدا وولاية البشير انتهت من 2015 بالمادة 57 والدولة مؤسسات وليس اشخاص والمعارضة كذلك
نعود ونكرر وعلى الجميع مواجهة الذات وليس هناك حل حقيقي في السودان والتتار على الابواب غير الفرار الي الديمقراطية ودولة المؤسسات التي كانت موجودة قبل 30 يونيو 1989 وتجاوز التجربة القبيحة للمشاريع المصرية والدولة المركزية الفاسدة والفاشلة والفاشية والتي لا تشبه السودان ولا السودانيين والدولة السودانية في افضل اطار وهو الذى وضعته اتفاقية نيفاشا ودستور 2005 وكل ما تفرع منها وعبر استعادة الحكم الاقليمي اللامركزي باسس جديدة والغاء المستوى الولائي من الحكم نهائي واعادة مجلس راس الدولة (رئيس+ خمسة نواب”حكام اقاليم منتخبون) هذا هو ما يجب عليه ان يكون الوضع في القصر الجمهوري قبل نهاية 2018…
يبدا الاصلاح من المحكمة الدستورية العليا ومؤسسة المفوضية العليا للانتخابات لاحقا ليصبح السودان دولة..مرة اخرى يبدأ الإصلاح بالمحكمة الدستورية العليا وهذا هو الحد الادني للحوار بين النظام والمعارضات كلها ..انتهى زمن الاستعراض والألعاب الهوائية ?وحقي سميح وحق الناس ليه شتيح??.. وتعود للشعار الاصل للهوية السودانية “السودان للسودانيين ” بتاع السيد عبدالرحمن المهدي الذى استهجمه الشيوعي المستعرب القدال
المرجعية الحقيقية:اتفاقية نيفاشا للسلام الشامل والقرار الاممي رقم 2046
الثوابت الوطنية الحقيقية
1-الديمقراطية ?التمثيل النسبى?والتعددية الحزبية
2- القوات النظامية على أسس وطنية كم كانت فى السابق -مبادرةنافع /عقار2011 لملف الامني
3-استقلال القضاء وحرية الإعلام وحرية امتلاك وسائله المختلفة المرئية والمسموعة والمكتوبة?التلفزيون-الراديو ?الصحف?
4-احترام علاقات الجوار العربي والأفريقي
احترام حقوق الإنسان كما نصت عليه المواثيق الدولية-5
6-احترام اتفاقية نيفاشا 2005 والدستور المنبثق عنها
خارطة الطريق 2018
العودة للشعب يقرر-The Three Steps Electionالانتخابات المبكرةعبر تفعيل الدستور ?
المؤسسات الدستورية وإعادة هيكلة السودان هي المخرج الوحيد الآمن للسلطة الحالية..بعد موت المشروع الإسلامي في بلد المنشأ مصر يجب ان نعود إلىا تفاقية نيفاشا2005 ودولة الجنوب والدستور الانتقالي والتصالح مع النفس والشعب ..الحلول الفوقية وتغيير الأشخاص لن يجدي ولكن تغيير الأوضاع يجب ان يتم كالأتي
1- تفعيل المحكمة الدستورية العليا وقوميتها لأهميتها القصوى في فض النزاعات القائمة ألان في السودان بين المركز والمركز وبين المركز والهامش-وهي أزمات سياسية محضة..
2- تفعيل الملف الأمني لاتفاقية نيفاشا ودمج كافة حاملي السلاح في الجيش السوداني وفتح ملف المفصولين للصالح العام
3- تفعيل المفوضية العليا للانتخابات وقوميتها وتجهيزها للانتخابات المبكرة
4- استعادة الحكم الإقليمي اللامركزي القديم -خمسة أقاليم- بأسس جديدة
5-إجراء انتخابات إقليمية بأسرع وقت وإلغاء المستوى ألولائي للحكم لاحقا لعدم جدواه ?عبر المشورة الشعبية والاستفتاء..
6-إجراء انتخابات برلمانية لاحقة
7- انتخابات رأسية مسك ختام لتجربة آن لها أن تترجل
8- مراجعة النفس والمصالحة والشفافية والعدالة الانتقالية
9-الحريات الاربعة لدولة جنوب السودان
ولا مفر من الديمقراطية والوضع قبل 30يونيو 1989 في السودان بعيدا عن ترهاات الكيزان والشيوعيين ومهزلة اطلاق السراح وتضيع الزمن ولافين صينية مع المركز واقلياته العجيبة وحالة التوهان المزمن وادمان الفشل واهمال الشعب ومن يمثلوه حقيقتا والانتخابات الحقيقية التي اخرجت الانجليز …تحت شعار السودان للسودانيين والف رحمة تغشى السيد عبدالرحمن المهدي والسيد علي الميرغني والاستاذ محمود محمد طه والدكتور جون قرنق ..اهل الطريق في السودان واهل الديمقراطية التي بداها السودان قبل نصف العالم واضاعها ولم يدركها حتى الان بسبب نفس الناس
[email][email protected][/email]




اتفق معك في كثير مما تقول وتكتب، لكن حاشر مصر والسيسي في كل موضوع ليه؟؟
يا أخي مالنا ومالهم؟؟!!
ابوه نموذج البشير ونظام ابشير الترابي الحاكم المزمن نظام مصري من زمن عبدالناصر
واصر مصر في السودان يمثله هؤلاء الشيوعيين والناصريين انقلاب 1969 والاخوان المسلمين انقلاب 1989
وبرجع السودان عندما نرجع للنموذج الانجليزي باسس جديدة
السيسي نموذج لتخق مصر السياسي والبشير ماشي في طرقه يبعث بالدستور وقاعد في راس الناس 30 سنة والمادة 57 نهت ولايته..من 2015
عشان كده نحشر مصر دي طوالي لحدي من نتحرر من تثيرها القبيح في المشهد السياسي السوداني من ايام الصاع صلاح سالم وتنظيم الضباط لاحرار لحدي عهد الممثل والمستهبل الكيبر عبد الفتاح السيسي ومصر لا بتعرف ديمقراطية ولا فدرالية من الاساس