تنظيم للقاعدة والدعوة لانقلاب عسكري والفجر الجديد

سليمان حامد الحاج
أعلنت (هيئة علماء السودان) في مؤتمر صحفي يوم الخميس 17/1/2013م بالخرطوم حضره اثنان من قياديها هما المكاشفي طه الكباشي ومحمد عثمان صالح، دعوة القوات السودانية المسلحة للقيام بانقلاب عسكري لحماية الشريعة وإبطال أي قانون يتعارض معها. على أن يكون هذا التدخل مؤقتاً لمدة شهرين ليكون الدستور القادم قائماً على أحكام الشريعة.
فأيَ شريعة هذه التي تتحدث عنها (هيئة علماء السودان)؟! هل هي شريعة غير الذي حكم بها شعب السودان لما يقارب ربع قرن من الزمان، وحولت البلاد إلى غابة من الفساد، وحللت الربا وجنبت أموال الشعب ونهبت أموال الحج والعمرة وحتى مال(في سبيل الله) أليس هي التي خنقت الحريات وانتهكت الحقوق التي كفلها الدستور، وعذبت وقتلت وشردت وقطعت الأرزاق وأذلّت النساء ودمرت اقتصاد البلاد وجعلتها متسولاً عالمياً. هي الشريعة التي أباح فيها المكاشفي قتل محمود محمد طه المفكر الإسلامي الذي فضح إفتراء الإسلام السياسي على الشريعة ودين التسامح وعدم الإكراه؟ أم هي شريعة جديدة من بنات أفكار(هيئة علماء السودان) الذين صمتوا صمت القبور عن كل المخازي والممارسات الخاطئة التي ارتكبها النظام؟
ألم تتعظ (هيئة علماء السودان) التي لم يختارها الشعب، بل فرضت نفسها عليه ضاربة عرض الحائط بكل الأحاديث عن جعل أمرهم شورى بينهم، وأيدت كل ممارسات هذا النظام الذي سطا على الحكم بانقلاب عسكري؟ هل تدعوا هذه الهيئة إلى تجريب المُجرَّب الذي برهن على عجزه وفشله التام، بدليل أن الهيئة تريد إزاحته بعسكر آخرين تعلمهم(هيئة العلماء) وإن كان كذلك، فلماذا أدانوا المحاولة الانقلابية التي أعلن عنها رسمياً وإنها بقيادة عسكريين إسلاميين من حزب المؤتمر الوطني الحاكم نفسه، وليس بعض أومعظم اعضاء(هيئة علماء السودان) بعيدين عنه إن لم يكونوا أعضاء نافذين فيه.
من جهة أخرى تم الإعلان في قلب جامعة الخرطوم عن قيام فرع تنظيم القاعدة وهو تنظيم إرهابي معلوم أسسه أسامة بن لادن.
ومن جهة ثالثة كتب الطيب مصطفى رئيس منبر السلام العادل في صحيفة الانتباهة عدد 20 يناير 2013( إن أمن واستقرار السودان في إقتلاع الحركة الشعبية في الجنوب. والجنوب يئن تحت قهر دولة الدينكا فانقذوه) .
أوردنا هذه التصريحات الثلاث لنقارن بينها وما جاء في مشروع وثيقة الفجر الجديد التي تم التوقيع عليها في كمبالا. ما هو الأكثر خطراً على أمن البلاد واستقرارها.
هل تكوين تنظيم للقاعدة في قلب الخرطوم أم الدعوة لانقلاب عسكري يطيح بالنظام أم التحريض على العمل العسكري للتدخل في شوؤن دولة أخرى والإطاحة بنظامها؟
ولم نسمع أي شيء رسمي من الدولة عن كل ذلك؟ وهذا ليس مستغرباً، إن لم نستبعد إن لبعض النافذين في الدولة يد فيه، أو أنه من القضايا المسكوت عليها باعتباره استباقاً لما هم مضمرولم يحن الوقت لتنفيذه.
وهل يرقى التوقيع على مشروع وثيقة الفجر الجديد بالأحرف الأولى ولم يتم إقرارها من القوى السياسية المعارضة التي أكدت أن الوثيقة قابلة للتعديل بالحذف والإضافة قبل التوقيع النهائي عليها إلى مستوى قيام تنظيم للقاعدة أو للدعوة لانقلاب عسكري أو خرق المواثيق العالمية ودستور بعد التدخل في شؤون البلدان الأخرى ناهيك عن الإطاحة بها بقوة السلاح.
لماذا الكيل بمكيالين والتشهير بمشروع وثيقة لم يتم التوافق عليها بعد من رؤساء الأحزاب ولم يتم الشروع في تنفيذها، يعتقل الذين وقعوا عليها، بينما الذين يعلنون ونفذون قيام تنظيم إرهابي والذين يدعون إلى الإطاحة بحكومة دولة أخرى عسكرياً من السودان وأولئك الذين يحرضون الجيش على الانقلاب على السلطة واستلامها، لم يتعرضوا حتى للاستفسار عن تصريحاتهم.
ولهذا لا نستبعد، كما ذكرنا من قبل، أن يكون هذا بعيداً عن إرادة السلطة ومشيئتها، ولهذا تلوذ بالصمت الذي يدعو للدهشة والاستغراب.
لقد أكدت قوى الإجماع الوطني المعارض في مؤتمرها الصحفي إنها سوف تبلغ الجبهة الثورية بتحفظاتها على مشروع ميثاق الفجر الجديد عقب اجتماع رؤساء الأحزاب المقررة عقده بالأثنين 21يناير2013. وأكد أن ما تم في كمبالا عمل مشروع لأنهم ذهبوا إلى كمبالا للبحث عن مصلحة الوطن وتوحيد قوى المعارضة ولا يتناقض مع قانون الأحزاب وكافة القوانين. وأكد أن قوى الإجماع إلتزمت باقناع قادة الجبهة الثورية للعمل المشترك والقبول بأجندة المعارضة من أجل إسقاط النظام.
ولهذا فان الضجة التي تحكي الطبل الأجوف التي تثيرها السلطة تستهدف في الواقع عدم وحدة قوى المعارضة جميعها وتعمل على قسم صفوفها، ووصفها بافظع التهم مثل العمالة والخيانة واستلام أموال لدعم مشروع وثيقة الفجر الجديد?الخ.
ولكن كما يذهب ?الزبد جفاء? وإن ما نفع الناس فيبقى في الأرض، فقد ذهبت كل اتهامتهم أدراج الرياح ولم تفلح في خداع الشعب وصرفه عن قضاياه اليومية التي جعلت حياته اليومية جحيماً لا يطاق.
إن توسيع جبهة القوى المعارضة ، الذي تم يومياً من جراء الغلاء الطاحن للأغلبية والفساد ورغد العيش الذي تعيش فيه أقلية لا تذكر، هو الذي يسرع من تصاعد النهوض الشعبي ويحاصر في ركن قصي، تمهيدا لإسقاط النظام الذي أوصلت البلاد والشعب حد المأساة. إن كل هذه السيناريوهات بما فيهم إقامة فرع لتنظم القاعدة، أو تهديد الشعب بانقلاب عسكرى يرسخ شريعتكم ، لن يقود إلا إلى المزيد من وحدة وتماسك شعب السودان للخلاص من هذا النظام الذي يحاول تمديد عمره بأقبح وأبشع الوسائل.
الميدان




عاين جهلاء السودان بي قولوا في شنو!!! نقول تور يقولوا احلبو
نعم يا زميل، توقعوا على وثيقة سياسية فيتم إعتقالكم وإبتزازكم حتى تتراجعوا. وآخرين يدعون لإنقلاب عسكري فلا يُسائلهم أحد!! أبعد كُل هذا ترفضون الكفاح المُسلح؟؟!، وتُديرون خدكم الأيسر لمن يُضريكم على خدكم الأيمن؟!.
اين كان محمد عثمان صالح ورفاقه خلال مدة ال 23 سنه الماضية
اخي سليمان هؤلاء علماء السلطان وعلماء اخر الزمان وارتضوا بالعاجله ونسوا الاجله وباعوا دينهم بدريهمات معدودة للسلطان قبل فوات الاوان … فاي انقلاب يدعون له فمجرد وجودهم هو انقلاب علي الشعب السوداني … اما الفجر الجديد فهو ضرب القراف حتي الجمل يخاف الذي ازعجهم وضعضع مضاجعهم اما الثوره القادمه هي ثوره الجياع والتحريك عبر المعده فان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب .
قولوا هيئة جهلاء السودان أو هيئة وسخاء السودان غايتو غلبكم التسوو عشان عرفتوا خلاص الفاس وقع في الراس والكشة جاية في الطريق بقيتوا تجقلبوا وعاوزين الجيش يحميكم انتو مش الشريعة كما تقولون ، وبعدين هي وينا زاتا الشريعة البتتحدثوا عنها الفجر الجديد وامل السودان قد لاح “ترونه بعيدا ونراه قريبا اقرب اليكم من حبل الوريد”.
إلي هيئة علماء السلطان
الم تشهدوا علي فساد الإنقاذ طوال سنواته العجاف؟ وكنتم صم بكم يبصرون
اما كنتم من سن قوانين ترسيخ الإنقاذ بإسم الإسلام وتطبيق الشريعة؟
من أين جيئ بالمشروع الإسلامي الحضاري؟ وهل حالة المواطن تسمح بتطبيق الشريعة؟
إذا طبقتم شرع الله منذ البدء لما وصل الحال كما الأن أيها الضلاليون الضالون
دعوتكم العرجاء للجيش ما هي إلا تمكين للأخوان, إتقو الله فإنكم ملاقوه, ولكن بأعمالكم
الفجر الجديد واضح كشعاره, ولا عاصم اليوم من آمر الله
محمد عثمان صالح دا مش عمك مدير جامعه امدرمان الاسلاميه ول واحد تانى عندو دقن بيضاء كثه ياخى دا انا مابطيق رؤيته!!قال برفسور طيب برفسور فى ياتو علم؟
للاسف الشديد هولاء ليس بهئية علما السودان هولاء هئة علماء المؤتمر الوطنى علماء السلطان يزينون له القبيح من الفعائل ويفسرون كما يحبون وحزرنا ربنا ورسولنا من العلماء فهم اشد خطرا على الامة ان جنحو عن الحق وهم نسو او تناسو ان الله يمهل ولايهمل واخوتهم العزة بالنفس ونسو ان الله يراقبهم ماذا قال هولاء العلماء في بيوت الاسباح وماذا قالو في السب واللعن من افواه قادة هذه السلطة وسبهم للشعب وماا يقولون فيما يحدث من انتهكات خطيرة في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان وماحدث من قبل من احداث في شرق السودان وشهداء كجبار وسد مروى وووووو كثير من الانتهاكات وتقاؤير المراجع العام وبيع ممتلكات الدولة والله مابينحسب والاعماء والاصم يعلم بكل هذه الانتهكات وماخفى عنا اعظم فماذا افتو علماء الغفلة علماء السلطان اتقو الله فينا فهو قوى شديد العقاب لاينسي عباده المظلومين هولاء يظنون ان التدين طول لحية وقصر ثوب وخطب في المساجد الدين النصيحة الدين ان تكون قدوة في مكارم الاخلاق وان لاتخاف في الحق لومة لائم فهل هذا يتوفر في من يسمون انفسهم زورا وبهتانا بعلماء السودان !!!!!!!؟
كنتوا وين خلال 23 عاما ام شعرتم بالخطر على مصالحكم فعدتم للاسطوانة المشروخة التي ما عادت تطرب
احدا في زمن الجوع والفقر
************************************
لا تلم الكافر في هذا الزمن الكافر
فالجوع أبو الكفار
مولاي !
أنا في صف الجوع الكافر
مادام الصف الآخر يسجد من ثقل الأوزار
وأعيذك أن تغضب مني
مظفر النواب
أرجو من العلماء الأجلاء عدم متابعة السياسيين في المتاجرة بعبارات تطبيق الشريعة فغالبية هذا الشعب من المسلمين فشئ موضوعي جدا أن يطبق فيهم شرع الله بدون دعايات وبدون إعلام وبدون متاجرة عشان ما تدوا فرصة لي جماعتنا العلمانيين ديل لتصديع رؤسنا بالنبذ وبالكلام الفاحش بعد ما غلبم تغيير النظام وبنسمعم من سنة دو يكوركو في الجامعات بكرة التحالف جاي إملا البلد دي أمان والتحالف إذا كان راكب حاجة أبطاء من ابو القدح كان وصل يا أخي أمشوا بلا تحالف بلا لمة معاكم إنتو شرزمة من المهرجين ليس إلا فيا سعادة البروف ياخي طبقوا الشريعة بصدق أنشروا العدل أرفعوا الظلم أغيثوا الملهوف أنصروا الضعيف حاسبوا من تصرف في مليم واحد من أموال الدولة أجلدوا الزاني للحد من ظاهرة أولاد المايقوما أقطعوا يد السارق إذا بلغ المال المسروق النصاب للمحافظة علي حقوق الناس ولنشر الأمن في المجتمع فيا سعادة البروف السن بالسن والعين بالعين والأنثي بالأنثي والجروح قصاص فيا سعادة البروف يا تطبقوا الشريعة بي صدق ولا خلوا المتاجرة بيها فالشيفنو في البلد دي لا في تطبيق شريعة ولا هم يحزنون
ثلاثي من المريضين نفسيا وعقليااعلاه لعنة الله علي اوسطهم تحديداالمشروع الحضاري للكيزان هو ان يعيش الناس في الفقر والقهر ليس الا والتخلف والمرض
ىهر النيل
عاشق السودان
**************
طز فيكم جميماً يامن تسمون انفسكم { علماء } انتوا مافيكم راجل واحد والدليل
سكوتكم السافر على جرائم اسيادكم فأئُ علم تفتخرون به انتم جُبناء بكل ماتحل الكلمة
من معنى ونحن لانعيركم إنتباه او إحترام والقصاص العادل في اتظاركم جميعا ، فانتم شركاء
مع النظام الفاشي الخائن المستبد في إذلالنا وتجويعنا وافقارنا وتشريدنا ، انتم ياجهاليل النظام
ستدفعون الثمن غالي انتم الشيطان الذي زين للسلطان سوء عمله فانتم شركاء في الجرم .