ماذا يضير ؟

حتى لو إمتلك سكرتير الحزب الشيوعى السودانى السيد محمد مختار الخطيب بيت وبيتين وبيوت وفى قلب الخرطوم أو بطن الخرطوم وحتى بتصديق من عبدالرحمن الخضر أو من عمر البشير ذاته وماذا ينتقص منه ذلك وهل هذا “العبدالرحمن” إفتراضا إذا صدق-الغير مصدق هل صدق له قطعة أرض من أملاكه “الخاصة” أم من الأراضى السودانية وهى بالطبع ملك لجميع السودانيين دون فرز أو تمييز،أم ان الأرض السودانية بما حملت أصبحت بين ليلة وضحاها وفجأة كده “مؤتمر وطنية” خالصة، إذا تملكوا هم سكتنا وإعتبرنا الأمر عادى جدا وإذ “زعم” أحد أن غيرهم تملك “قطعة” واحدة قامت الدنيا ولم تقعد وقامت الجرايد بإستفساره وكأن “المالكون” الحقيقيون ملكوا الأراضى كحق لهم والآخرون سطوا على حقوق غيرهم،وأستغرب جدا الى حد الدهشة الجدل الحاصل والمفتعل المثار هذه الأيام عن مزاعم إمتلاك السيد مختار الخطيب بيت فى الخرطوم وجده بتسهيلات من الخضر والى الخرطوم السابق، ويتناولون الموضوع بطريقة تمييزية وكأن الشيوعيون لا يستحقون وبل لا يحق لهم حتى إمتلاك بيوت يسكنون فيها كغيرهم من المواطنين فى الوقت الذى لا يتذكر فيه “الإنقاذيون”آخر مرة “شافوا” فيه “تراب” بيت أو “شموا” فيه هواء “طبيعى” أو “رأوا” فيه “حشرات” أرضية فى البيوت كما هو الحال لجميع مواطنى السودان بما فيه الشيوعيون وسكرتيرهم،ولو دخلنا نحن الكادحين ومعنا السيد الخطيب لحظة واحده بيوت هؤلاء “الجماعة” التى لم يتحدث عنها ذاك الصحفى لتوهنا فيها، وضعنا فى غرفها، وبل خيل إلينا أننا فى بلد غير السودان، أو تصورنا حتى أننا فى دار آخر غير الدنيا،والزمرة التى تثير هذا الموضوع بما فيه الصحفى الذى كتب عنه ساكتة وصامتة ولا تتحدث عن هؤلاء الذين “إنفصلوا” تماما عن طبائع السودانيين ونمط حياتهم “عيشا” و”سكنا” وحتى “زواجا” وأصبحوا ساكنين فى عالم آخر خاص بهم لا يمكن الوصول اليه يقع بين السماء والارض ولو كان هذا الموضوع حقيقى صراحة لا يستحق هذا النقاش وهذا “اللغط” الكبير فمن الطبيعى والعادى أن يمتلك الخطيب بيت…اللهم إلا وصلنا مرحلة “بينا وبين” أنفسنا مقتنعين فيها أن حق الإمتلاك حق مكفول ومشروع فقط “للمؤتمر وطنيين” وأشياعهم وأتباعهم، وكنت أتمنى من السيد الخطيب أن لا يستجيب “لترهات” هؤلاء ولا “خزعبلات” أولئك بالحديث عن مكان سكنه “بيت خاله” “ووالد زوجته” ﻷن هذا جزء من خصوصياته وحياته الخاصة وبما قاله رمى شهادة إبراء ذمة فى بحر إخفاء شهادات الذمة وهذه الشهادة ستظل قلادة نزاهة فى عنقه، ووسام شرف كبير لا يضاهيه شرف فى تاريخيه ووشاح أمانة يرتديه بعز وكرم إلى الأبد. وما بقى لمثل هذا الكاتب الذى يتحدث عن قطعة أرض مزعومة ويترك من يسرق الأرض بما حملت من إنسان وجبال ووديان وبحار وأنهار و وما بقى له بعد الآن الا أن يكتب أن قادة المعارضة وعلى رأسهم الخطيب يأكلون ثلاث وجبات دسمة وهذا ليس من حقهم ﻷنهم لا يملكون “مال” وقد يكون أحد قياديى المؤتمر الوطنى مد لهم يد العون لتحسين وجباتهم وهذا فساد معارضة.

عمر طاهر ابوآمنه
[email][email protected][/email]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..