السودان.. المصيبة والحل (1)

قال الشاعر عنترة بن شداد فى معلقته (هل غادر الشعراء من متردم ) ظنا منه ان الشعراء لم يتركوا له شيئا ليقول فيه شعرا و انا اجد حالى كحال عنترة فى امر السودان لان ما كتب فى مشكلة السودان و شعبه كثير فهل لي مكان لاضيف شيئا او افصح عن شيئا لم يستبين ؟؟؟؟
لقد بلغ السودان مبلغا من المأساة لم يصل اليه فى عهده القديم والحديث.
ان اعظم مشكلة يمر بها السودان هي الجيش السودانى الذى لم يترك لشعبه مكانا للتغتى به والاعتزاز به كما تفعل كل الشعوب فى المحافظة و التغتى و الاعتزاز بجيشها .
ذلك ان هذا الجيش يأتى افراده بالواسطة التى تمن عليهم بدخول كليته العسكرية و من هنا تبدأ المشكلة التى افنت الشعب والافاضل الوطنين فى هذا الجيش ،، فالانقلابين فيه مختارين من اصحاب الواسطة فيه لان الوسطاء عاجزين عن حكم يجعلهم خيار للشعب ،، فتري ان الوسطاء يتنعمون بمال الشعب هم وابنائهم في حين ان الشعب يسام بالتشرد و الموت والجوع والمرض ..فالجيش صار ليس جيش الوطن والشعب بل اداة تستعمل لتمكين الفاشلين فى حكم الشعب .فالجيش يحارب شعبه ويقتل خيرة ابنائه بسبب السياسة . فالجيش سياسي حيث لا ينبقى ان يكون ،،، لان الواسطة من السياسين فالانقلابى دائما بمواصفات وليس قائدا للعسكر كا هو الحال فى باقى جيوش العالم . ويتحمل العسكر الفشل السياسى الذى اُجبروا عليه عنوة .
الحل لهذه المعضلة تاريخى والاجابة عليه فى السوال التالى .متى دافع الشعب السودانى عن وطنه كجيش ..لقد ذهب الناس الى المهدى فى قدير ولم يعينهم او يختارهم ولم يورث احدا كذلك ..كل ثورات العالم قامت بدون جيوش ،، أذن ماذا نريد من العسكر ما دامت الشرطة القضاء تقوم بعملها العادى ؟؟ والاجابة هى اننا تحتاج العسكر لحماية حدودنا ولكن عسكرنا يحمى القصر الجمهورى … لذا علينا ان نبحث عن عسكر يقوم بواجبه او العمل الذى نريده منه وعليه ندفع التكاليف .. لذا على السياسين العمل لحل القضايا السياسية بدلا من الاتيان بالعسكر والسدانة لهم او فاليذهبوا غير مأسوفا عليهم .
فالحل ان تتولى الحكومة المدنية ادارة التدريب و التصنيع العسكرى و يذهب العسكر الى عملهم وهو حماية الحدود وترسيمها والبقاء قرب مكان عملهم ولا يدخلون المدن الا كمدنين فقط وذلك بترك الزي العسكرى فى مكان العمل , فلا نريد سيادتك ولا غيره من التشريفات التى منعتنا من فهم المؤهلات الحقيقية للسياسين واهل الواسطة و وسطائهم
نواصل
[email][email protected][/email]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..