أخبار السودان

أحداث طلابية دامية بجامعة سودانية تُدخل أحد العُمداء في غيبوبة

في سابقة خطيرة شهدت جامعة سنار الخميس احداث دامية اثر اعتداء طلاب ينتمون لحركة الطلاب الاسلاميين الوطنين واجهة لـ(حزب المؤتمر الوطني) الحزب الحاكم بالسودان، على عميد كلية التربية بجامعة سنار د. محمد عبد السلام وفقدانه للوعي.
قام طلاب الوطني باقتحام الكلية والهجوم على افراد الشرطة الجامعية بالسلاح الابيض (سيخ، عصي)، وعدد من الموظفين، مسجل الكلية، وعميد الكلية حتى فقد الوعي، وقام طلاب الجامعة الذين رابطوا اثناء الحادثة بنقل جميع الجرحى.
وقال طلاب من مكان الحدث لـ(حلايب نيوز)، إن العميد نقل لمستشفى سنار والآن يتلقى العلاج بالعناية المكثفة وحالته الصحية متأخرة، والآخرين تجرى لهم الاسعافات بمستشفى سنجة التعليمي _ مكان الكلية_ وأدت الاحداث إلى تأجيل جلسة امتحان كان من المقرر لها ان تقام اليوم الخميس خاصة بدفعة (2015م)، منوهين الى ان كوادر الوطني هددوا باغلاق الجامعة.
وترجع الاحداث حسب شهود عيان إلى ملاسنات تمت بين عضوية طلاب المؤتمر الوطني، وعميد الكلية، حيث قام الاخير بتمزيق بيانات يعتزم طلاب الوطني نشرها في لوحات داخل حرم الكلية، قام بمنعهم الا انهم اصروا ولم يستجيبوا له، وقامت ادارة الجامعة باصدار قرار بفصل الأمين السياسي لحركة الطلاب الاسلاميين بالجامعة، ما اثار حفيظتهم ليعلنوا الثأر بمواجهة كل منسوبي الجامعة.
وفي صبيحة الخميس هاجم مجموعة كبيرة من اعضاء الحزب الحاكم الكلية، ووقعوا في صدام مع افراد الشرطة الجامعية، وانهالوا عليهم بالضرب وادى لسقوط بعضهم لينقلوا للمستشفى.
حلايب نيوز

تعليق واحد

  1. زمااااان . فى أول الثمانينات . اذكر أن صديقا لى فى المرحله الثانويه . اسمعنى مقطع لكورال الحزب الشيوعى وفى المودين الراحل مصطفى سيد احمد . يقول المقطع – واظن أنه هكذا – حكموك الناس القصر * والساسه المبيوعين * … * حكموك وكان قاصدين * فى ذاتك ما سألين ..
    وكان هناك أيضا اغنيه .. المستشار اليوم قام نوى * فى دار جنوب يعمل لولوه * قتل وحرب … المستشار فى ذلك الوقت لنميرى كان الترابى
    .. لا تعليق ..

  2. إن صحت (تفاصيل الخبر) …

    -السيخ والعصي هي (أسلحة المؤتمرجية بالجامعات)…

    -ما فعله (الطلاب) ليس (رد فعل) لقرارات العميد …

    -هذا أمر تم بتوجيه و (تحريش) من قيادات مؤتمرجية عليا …

    -(القيادات المؤتمرجية) العليا يُدركون تماما أنهم (لم يبلغوا ما بلغوه من تنمر وتسلط على رقاب العباد والبلاد) إلا لأنهم كانوا من (حاملي السيخ والعصي والسكاكين) آبان دراستهم الجامعية

  3. مشى الطاؤوس يوماً في ثياب الواعظين فقلد مثل مشيته بنوه فقال علاما تختالون قالوا بدأت به ونحن مقلدوه. فعل الآباء يشب عليه الأبناء. والنسي قديمو تاه. هكذا يصنع مستقبل الوطن عندنا منذ منتصف القرن الماضي. من المؤسف ان يتشرب الصبيان والشباب في هذه السن الباكرة بالعنف ونبذ روح التسامح والتربية الوطنية القائمة على قبول وحب الآخر وصناعة المستقبل بمشاركة كل الطاقات والسواعد. ان يبنذوا كل ذلك وراء ظهورهم ويتجهوا ناحية لغة الغاب وسلب القانون بأيديهم لقد تجاوزا الاعراف التربوية والجامعية والقانونية وحتى الانسانية بعتدائهم على ذلك المربي هؤلاء مزقوا حتى دليهم وغدوتهم في الحياة هل مثل هذه الايادي التي تمتد على المربيين وبهذه الطريقة المشينة هل يتغير سلوك هؤلاء مستقبلاً لا ادري ان الله يهدي من يشاء.. لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي الكلمة الفصل في معاقبة هؤلاء معاقبة بنص اللائحة وفوراً. وفي مجال القانون ان يعاقبوا جنائياً باعتدائهم على الشرطة.

  4. لماذا لم يرتقي مفاهيم الطلاب من عشرات السنين. هل يعقل ان طلابا جامعيا في القرن 21 يستعمل السيخ و العصا و السلاح الابيض في حسم الاختلافات الفكريه.
    شكرا لكل الطلاب الذين ارتفعوا و ارتقوا بفكارهم من استخدم القوه ضد زملائهم.

  5. الارهاب عندهم عقيدة راسخة و سلوك يومي مع سوء التربية و الهوس و الاستلاب الفكري اصبحوا قطيع من الكلاب الضالة و اوباش و رعاع لا خير فيهيم فقط نسأل الله ان يصرف شرورهم عن السودان و السودانيين —-

  6. ود الحرام يظل هو ود الحرام الله يغطس حجركم ولا يوفقكم لا دنيا لا آخرة دا عميد كلية يا تربية السجم تف عليكم وعلى أخلاقكم

  7. زمااااان . فى أول الثمانينات . اذكر أن صديقا لى فى المرحله الثانويه . اسمعنى مقطع لكورال الحزب الشيوعى وفى المودين الراحل مصطفى سيد احمد . يقول المقطع – واظن أنه هكذا – حكموك الناس القصر * والساسه المبيوعين * … * حكموك وكان قاصدين * فى ذاتك ما سألين ..
    وكان هناك أيضا اغنيه .. المستشار اليوم قام نوى * فى دار جنوب يعمل لولوه * قتل وحرب … المستشار فى ذلك الوقت لنميرى كان الترابى
    .. لا تعليق ..

  8. إن صحت (تفاصيل الخبر) …

    -السيخ والعصي هي (أسلحة المؤتمرجية بالجامعات)…

    -ما فعله (الطلاب) ليس (رد فعل) لقرارات العميد …

    -هذا أمر تم بتوجيه و (تحريش) من قيادات مؤتمرجية عليا …

    -(القيادات المؤتمرجية) العليا يُدركون تماما أنهم (لم يبلغوا ما بلغوه من تنمر وتسلط على رقاب العباد والبلاد) إلا لأنهم كانوا من (حاملي السيخ والعصي والسكاكين) آبان دراستهم الجامعية

  9. مشى الطاؤوس يوماً في ثياب الواعظين فقلد مثل مشيته بنوه فقال علاما تختالون قالوا بدأت به ونحن مقلدوه. فعل الآباء يشب عليه الأبناء. والنسي قديمو تاه. هكذا يصنع مستقبل الوطن عندنا منذ منتصف القرن الماضي. من المؤسف ان يتشرب الصبيان والشباب في هذه السن الباكرة بالعنف ونبذ روح التسامح والتربية الوطنية القائمة على قبول وحب الآخر وصناعة المستقبل بمشاركة كل الطاقات والسواعد. ان يبنذوا كل ذلك وراء ظهورهم ويتجهوا ناحية لغة الغاب وسلب القانون بأيديهم لقد تجاوزا الاعراف التربوية والجامعية والقانونية وحتى الانسانية بعتدائهم على ذلك المربي هؤلاء مزقوا حتى دليهم وغدوتهم في الحياة هل مثل هذه الايادي التي تمتد على المربيين وبهذه الطريقة المشينة هل يتغير سلوك هؤلاء مستقبلاً لا ادري ان الله يهدي من يشاء.. لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي الكلمة الفصل في معاقبة هؤلاء معاقبة بنص اللائحة وفوراً. وفي مجال القانون ان يعاقبوا جنائياً باعتدائهم على الشرطة.

  10. لماذا لم يرتقي مفاهيم الطلاب من عشرات السنين. هل يعقل ان طلابا جامعيا في القرن 21 يستعمل السيخ و العصا و السلاح الابيض في حسم الاختلافات الفكريه.
    شكرا لكل الطلاب الذين ارتفعوا و ارتقوا بفكارهم من استخدم القوه ضد زملائهم.

  11. الارهاب عندهم عقيدة راسخة و سلوك يومي مع سوء التربية و الهوس و الاستلاب الفكري اصبحوا قطيع من الكلاب الضالة و اوباش و رعاع لا خير فيهيم فقط نسأل الله ان يصرف شرورهم عن السودان و السودانيين —-

  12. ود الحرام يظل هو ود الحرام الله يغطس حجركم ولا يوفقكم لا دنيا لا آخرة دا عميد كلية يا تربية السجم تف عليكم وعلى أخلاقكم

  13. المشكلة ان هؤلاء سيصبحون اساتذة ومربين لاولادكم وبناتكم في المستقبل القريب!!!

  14. المشكلة ان هؤلاء سيصبحون اساتذة ومربين لاولادكم وبناتكم في المستقبل القريب!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..