شبكة قانونيي أبيي من أجل الحل النهائي: بيان إِدانة و إِسَتِنكار

لقد تابعتم الهجوم البربري الاجرامي الجبان على قرية دونقوب التي تقع شرقاً لمدينة أَبيي صبيحة يوم الأَحد ١٦ / مايو/ ٢٠٢١م م من قبل القُوات المُسلَحة السودانية مُتزامِناً مع ذكرى تأسيس الجيش الشعبي لتحرير السودان والتي أسفرت عن مقتل ١٢ شخصاً من مواطنينا الأبرياء وجرح سبعة منهم ، وهذا ليس الأول و لم تَكُن الأخير نسبة لإِعتياد القُوات المُسلحة السودانية لشَن غارات ضد إِنسان أبيي في كل شهر مايو و يُكاد أَن يكون كل عام…!
مُجتْمَع أَبيي ؛
إِن الغارات التي تَشِنها القوات المسلحة مُنذَ عهد الرئيس المَخلُوع عمر حسن أحمد البشير ، و لم تتوقف هذه الغارات في ظِل حكومة ترفع شعار حرية ، سلام و عدالة و من يديرونها تجمع سياسي تحت لافتة قوى الحُرية و التغيير تتكون من أحزاب و كيانات كانت تعارض نظام الإنقاذ و تَنشُد السلام ، وعندما توصلوا لسلام برعاية دولة جنوب السودان قلب تلك الحكومة بشقيها العسكري والمدني ظهرهم للدولة راعية سلام السودان و أَصبح القوات السودانية المُسلحة و مليشياتهم تغزوا أبيي وهذا سياسة مُمنهجة من قبل النظام البائد و سار حكومة قوى الحرية والتغيير على ذلك النهج…!
إِلى دولتي السودان ؛
إِن تجاهل تلك الغارات ضد مواطني أبيي الأَبرياء ، وعدم التطرق للأمر و إِدراج قضية أبيي من ضمن طاولة التفاوض لإِيجاد حل نهائي لا يعفي الدولتين من مسؤوليتيهما ، بل يعطي إِنطباع أَن هُنالِك شبه إِتفاق لإبادة شعب أَبيي حتى تخلوا المنطقة من قاطنيها الأَصليين دينكانفوك وبالتالي تنساب مافي باطن أرض أبيي(بترول) حتى يقتسمها الدولتين بأَريحية…!
المُجتَمع الدولي :
إن صمت اللجنة الرفيعة المستوى على رأسها السيد ثابو أمبيكي و عدم التحرك بشأن مقترحه لإيجاد حل نهائي لقضية أبيي لا يجعلنا نتشكك في اللجنة فقط ، بل قد نصل لقرار مُفاده أن المُجتمع الأَفريقي و منظماته “إيغاد” لا يكترثون للموت المجاني لإنسان أبيي…!
و لِكُل ما تقدم ؛
نحن شبكة قانونيي أبيي من أجل الحل النهائي ندين و نستنكر الهجوم الغادر من قبل القوات المسلحة السودانية و سنتابع الأَمر من الناحية القانونية فمثل هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم ، لذلك نناشد المجتمع الدولي للضغط على دولتي السودان لإيجاد حل نهائي لقضية أبيي ، كما لا يفوتنا أن نناشد المجتمع الدولي ليس لتذكير القوات الأُممية (يونيسڤا) المتواجدة في أبيي بمهاهم ، بل لسحبهم بعد إٍعلان فشلهم من أداء المُهمة في حِفظ الأمن لشعب أبيي حسب التفويض الممنوح لهم بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي.
مُطالبات ؛
نطالب المجتمع الدولي مُمثلة في مجلس الأمن بعقد جلسة طارئة لحث الدولة السودانية بالجلوس في طاولة تفاوض مع جنوب السودان لإِيجاد حل ، بجانب توفير الأمن لشعب أبيي حتى لا تكون رعاية جنوب السودان لسلام السودان تعامل من طرف واحد يقابلها جحود و عدم تقدير من قبل حكومة قوى الحرية والتغيير التي ترفع شعار حرية ، سلام و عدالة…!
مُطالبات ؛
١ / الضغط على حكومة السودان حتى تعود إِلى نصابها و إِحترام قرارات مجلس الأَمن إِلى جانب الإِتفاقيات الممهورة بين البلدين .
٢ / الضغط على حكومة السودان لإِجلاء قواتها الكائنة في قرية كيج (دفرة) إِعمالاً لقرار مجلس الأمن ١٩٩٠.
٣ / الضغط على اليونيسڤا والقوة الأمنية المؤقتة في أبيي على إعمال قرار مجلس الأمن ٢٥٥٠ ، المواد ( ١٢ ، ٣١) وكذلك إتفاقية ٢٠ / ٦ / ٢٠٢١م المواد (٢٧ ، ج د ، ز ) المتعلقة بحماية المدنيين .
٤ / الضغط على حكومة السودان على النحو جزماً نحو الحل النهائي لقضية أبيي .
٥ / نطالب المجتمع الدولي مُمثلة في مجلس الأمن بعقد جلسة طارئة لحث الدولة السودانية بالجلوس في طاولة تفاوض مع جنوب السودان لإِيجاد حل ، بجانب توفير الأمن لشعب أبيي حتى لا تكون رعاية جنوب السودان لسلام السودان تعامل من طرف واحد يقابلها جحود و عدم تقدير من قبل حكومة قوى الحرية والتغيير التي ترفع شعار حرية ، سلام و عدالة….!
منجلواك أللور كوال
رئيس شبكة قانونيي أبيي من أجل الحل النهائي



