مقالات وآراء

غياب الحكومة الرشيدة ١

امل أحمد تبيدي 

ضد الانكسار
الفساد ليس حكر علي مجموعة أو فئة او حزب او نظام وجوده  وحجمه تتحكم فيه الأجهزة  القانونية والعدالة التي لا تميز بين الرئيس والذي بدون سند… … الفساد هو القضية الأساسية التي تعيق مسيرة التنمية وتهدم كل محاولات الإصلاح… ارتفاع نسبة الفساد دليل واضح علي غياب  الآليات التي تحد منه….
يتفرع وتنبت له ازرع اخطبوطية، نتيجة لغياب القانون و المساءلة والمراقبه…( يصبح الجهاز الرقابي اسد علي الجميع ونعامة علي أصحاب النفوذ)…… الفساد آفتنا فبدلنا أن نكون سلعة غذاء العالم العالم أصبحنا نتسول بدون استحياء و نتظر الفتات أو عطاء مشروط في الغالب… ..
 بسبب هدر الأموال والثروات في تحقيق المصالح الشخصية… والاهتمام بالقشور أصبحت الأغلبية تحت خط الفقر… …. فبدلا أن  تصرف الأموال في دعم التعليم والصحة و الصناعة و الزراعة…. الخ تهدر في الامتياز ات والمرتبات و العربات الفارهة و المكاتب الفخمة…
عندما نطالب بتعين النزهاء من ذوي الكفاءات والخبرات نعي تماما أن الدولة لا تبني الا بامثال هؤلاء ودون ذلك نتوقع مزيد من الدمار و الأزمات الاقتصادية والسياسية و انتشار الفساد … …. قبل أن تتوسع دائرته  علي الجميع محاصرته بكشفه والمطالبه بمحاسبة المفسدين……فعلا سقط النظام ومازال سلوكه  السياسي والإداري  متواجد في دهاليز السلطة….
والقادم سيكشف نوع الفساد و  نسبته
(كل من قلنا عليه موسي طلع فرعون)
&لا  تهللوا لمواكب العظماء، فالعظيم هو من حكم نفسه لا من حكم غيره ،،، –
مصطفى محمود
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
امل أحمد تبيدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..