الديمقراطيون وضعوا الدجاجة أمام الصقر ترامب وكامالا هاريس المرأة هى المرأة فى أمريكا او فى السودان!!

عبد الواحد احمد ابراهيم
مقدمة :
أحزاب الحرية والتغيير او تنسيقية القوى الديمقراطية (تقدم) ليس لها رصيد شعبى فى السودان وانما فقط تتحرك على سند المنظمات والاستخبارات العالمية .
مدخل :
فى مقال فى الفيسبوك بعد حرب ١٥ ابريل ٢٠٢٣ بأيام قليلة كنت نشرت دعوة عبر صفحتى للتداخل مع
مجلس شيكاغو للشؤون العالمية الولايات المتحدة وهو منظمة غير ربحية بخصوص حرب السودان يتناول المجلس نقاش مفتوح يمكن لكل سودانى المناقشة وطرح افكار عبر صفحة المجلس بالفيسبوك الموضحة ادناه النقاش يمكن ان يستند على مناقشة هذه الافكار حول تجاوز الآليات القديمة بطرح سؤال
ما هو الدور الذي يلعبه الشركاء الدوليون مثل الولايات المتحدة في تشكيل المسار الانتقالي للسودان إلى الأمام؟ .
ها أنذا الآن أجدد الدعوة من جديد بعد انتهاء الانتخابات الامريكية بفوز الرئيس الجمهورى دونالد ترامب على منافسته الديمقراطية كامالا هاريس
ولعلمى البسيط معرفتى المحدودة بالسياسة الامريكية الخارجية وعلاقتها بالمنظمات ومن بين تلك المنظمات منظمة شيكاغو تلك والتى ساهمت ولعبت دور أساسى فى اتفاق نيفاشا ٢٠٠٤م بين الحركة الشعبية جون قرنق وحكومة عمر البشير .
نص :
١/ اليوم ٤ نوفمبر ٢٠٢٤م اصبحت الولايات المتحدة الامريكية على ذمة عهد رئاسى جديد بحيث تمكن الرئيس الأمريكى السابق من العودة مجددا الى كرسى رئاسة البيت الابيض بعد تخطيه فى الجولة الرئاسية منافسته الديمقراطية كامالا هاريس التى كانت تشغل منصب النائب للرئيس جو بايدن المتنازل لها لهذه المنافسة .
٢/ فوز ترامب حصل فى الاساس لانه لا يمكن أن تضع إمرأة ايا” كانت فى مواجهة رجل قوى كترامب لتحلم بمقعد رئاسة فى الولايات المتحدة فالمرأة هى المرأة فى أى بلد كانت فى السودان او امريكا …
٣/ كذلك لا يمكن أن يكون مشروعك الانتخابى صفوى وتريد به مواجهة منافس شرس يستخدم الدين بدل الايدلوجيا لإقناع ناخب عنده العقيدة الدينية بالذات المسيحية هى دائما وابدا ليست على خطأ وصاحبها هو الإله المطلق إبن الرب .. بالرغم من ان دعاية ترامب لم تكن خطب دينية فى الكنائس أو المعابد أو المساجد وإنما كانت دعوة بسيطة جدا وهى ان هذه المرأة تكره المسيح
(She deslikes Jesus)
٤/ ترامب استطاع أن يستغل العرق والدين واللون كسلاح خفى فى صراعه الانتخابى مع الديمقراطيين
وفى إحدى جولاته مع كامالا هاريس قال لها أمريكا للبيض والسود فقط وليس للقادمين من جامايكا
(America is for white and black)
مع أن كلمة (بلاك) هذه للإضافة فقط وليست بالمعنى المقصود .
٥/ لعب ترامب على وتر التناقضات فى برنامج الديمقراطيين كالمثلية وزواج النوع مثلا وقد نجح فى مجتمع اغلب ناخبيه من المحافظين او مجتمع تسعى الغالبية فيه لأن تكون محافظة.
٦/ معظم الناخبين الأمريكيين عبارة عن شخصيات بسيطة وهى كالقطيع تماما استطاع دونالد ترامب تحييد معظمهم خاصة الذين يتعاطفون مع الديمقراطيين بحيث أن معظمهم لم يتقدم الى صناديق الانتخابات والتصويت ليدلوا باصوتهم .
٧/ معظم الامريكان ساندوا ترامب فى اللحظات الاخيرة بسبب الخطأ الكبير الذى وقع فيه الديمقراطيون بوضع كامالا هاريس السيدة أمام رجل قوى حيث اصبح الوضع بالنسبة لهم كمن يضع دجاجة امام نسر اوصقر كبير كان مناصروه يلوحون باستعدادهم للحرب فى حالة عدم فوزه .
٨/ هزيمة الديمقراطيين لا تتحملها كامالا هاريس التى كان أداؤها جيدا أمام مشهد معقد ولكن السبب الرئيسى كان بسبب قراءة حزبها السيئة لهذا المشهد ولم يكن الديمقراطيون اكثر حضورا من ترامب الذى فازوا عليه فى جولة الانتخابات السابقة .
٩/ هناك عامل قد يكون مساعدا لترامب ولكنه لم يكن حاسما وهو العامل الاقتصادى حيث وعد ترامب بتخفيض الاسعار فى الوقود والسلع وكذلك تخفيض لكن هذا الامر سيواجه بحدة فى تحقيقة إقتصاديا بسبب السياسات المحكمة للإقتصاد الامريكى الذى تتحكم فيه الدولة بتنسيق كامل مع الاعمال الكبيرة والشركات الكبرى .
٩/ هذه الانتخابات الأمريكية شأن داخلى خاص بالامريكان ومن يفوز فيها غير مهم بالنسبة لوضع السودان الحالى لأن السياسة الأمريكية الخارجية فى الاساس لا تتغير مع الرؤساء وأنما هى مبنية على اسس وقواعد مثبتة .
١٠/ السياسة الأمريكية الخارجية تجاه الدول تتحكم فيها المنظمات وعلاقاتها مع العمل الاستخباراتى وتفاعلات الولايات المتحدة مع الدول الأخرى والمنظمات الدولية الاخرى .
١١/ هذه التفاعلات تشمل جوانب مختلفة تتعلق بالأمن القومي وحماية المصالح الأمريكية والمواطنين الامريكان في الخارج .
١٢/ وتشمل ايضا المصالح الاقتصادية و تعزيز التجارة والاستثمار والنمو الاقتصادي والديمقراطية وحقوق الإنسان ودعم القيم الديمقراطية كاهداف معلنة .
١٣/ ويشمل كذلك التعامل مع المنظمات الدولية والاتفاقيات وإدارة العلاقات مع الصين وروسيا والقوى الناشئة الأخرى وكذلك الإرهاب والتطرف .
١٤/ من أدوات السياسة الخارجية الدبلوماسية المفاوضات والمعاهدات والاتفاقيات الدولية وبرنامج المساعدات الاقتصادية واتفاقيات الدفاع والتدخلات العسكرية وحفظ السلام .
١٥/ تجاه السودان في أعقاب الصراع بين مليشيا الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية ركزت السياسة الخارجية للولايات المتحدة على تحقيق ثلاثة أهداف أساسية وهى اتفاق وقف إطلاق النار لإرساء وقف إطلاق نار دائم بين الأطراف المتحاربة لضمان استمرار وقف إطلاق النار والانتقال إلى إعادة السودان إلى حكومة يقودها مدنيون .
١٦/ لتحقيق هذه الأهداف الثلاثة تتعاون الولايات المتحدة مع الشركاء الإقليميين والدوليين وخاصة المملكة العربية السعودية مع الحفاظ على دور الوساطة البارز .
١٧/ احزاب الحرية والتغيير تعلم اكثر من الحكومة السودانية بهذه السياسة الامريكية وعلاقتها بالمنظمات لذلك ما انفكت علاقة نشطاء احزاب قحت وتقدم تتمسك بهذه المتظمات وهى الأرضية التى تتواصل عبرها تقدم عبر ممثليها خالد سلك وحمدوك وياسر عرمان وغيرهم مع الإدارة الأمريكية .
١٨/ مجموعة تقدم الواجهة السياسية للدعم السريع ناجحة فى التعامل مع الملف السودانى فى الإطار العالمى وتسويقه عبر المنظمات الى الادارة الامريكية ومن ثم الى المحيط الإقليمى والدولى حتى بدون سند داخلى شعبى لها فيما تفشل على الدوام القوات المسلحة السودانية التى يناصرها معظم الشعب السودانى فى ذلك .
١٩/ فى ملف السودان تواجه الولايات المتحدة العديد من التحديات بما في ذلك النفوذ الروسي والصيني والوجود المتزايد في السودان وأفريقيا وكذلك عدم الاستقرار الإقليمي لتمنع انتشار الصراع إلى الدول المجاورة والتخفيف من خطر تحول السودان إلى ملاذ للجماعات الإرهابية .
٢٠/ لمعالجة هذه التحديات تستخدم الولايات المتحدة استراتيجيات مختلفة منها العقوبات الاقتصادية على الشركات السودانية التابعة لقوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية والتواصل مع القادة الإقليميين بما في ذلك القادة من مصر والمملكة العربية السعودية
والتعاون الدولى مع منظمات الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) .
٢١/ فى الاساس تهدف الولايات المتحدة إلى موازنة مصالحها في السودان مع أهدافها الإقليمية الأوسع بما في ذلك النفوذ الروسي والصيني .
٢٢/ بما أن الأمر كذلك فستظل السياسة الامريكية تجاه السودان هى هى بنفس هذه الإليات والوسائل القديمة مهما غيرت الانتخابات الامريكية شخصيات الرؤساء .
٢٣/ فترامب الذى الزم حكومة حمدوك بدفع تعويضات ضحايا حادثة لوكربى الامريكان هو نفسه ترامب الذى لم يرى فى التغيير الذى حدث فى السودان إلا انه تغيير شكلى لحكومة البشير ونظامه ملزم فيها الرئيس الجديد دفع تعويضات لأسر الضحايا فى الوقت الذى ظل فيه ملف علاقات السودان مع الولايات المتحدة ملتزم بجدولة وبرمجة من ضمن سياسات امريكية خارجية موضوعة سلفا عليه تنفيذها فقط .
٢٤/ لكى بتمكن السودانيون من فرض آليات جديدة على الولايات المتحدة للتعامل مع قضايا الحرب فى السودان يجب سحب البساط من احزاب الحرية والتغيير التى تعبث وتتلاعب وتتاجر بقضايا الحرب والنزوح والمللاجئ بدعم من منظمات وهيئات واستخبارات عالمية تتعارض مثالحها مع قضايا المشردين والقتلى والاسرى من السودانيين .
٢٥/ هنا رابط التواصل مع إحدى هذه المنظمات فى هذا المنشور
https://www.facebook.com/share/p/185ALkw56n




حزاب الحرية والتغيير او تنسيقية القوى الديمقراطية (تقدم) ليس لها رصيد شعبى فى السودان وانما فقط تتحرك على سند المنظمات والاستخبارات العالمية .
useless Kayzan writing
that is based on a lie