الأمن الاقتصادي والتهنئة بالإنجاز

الطيب مصطفى
وهل يجوز لأعدى أعداء الحكومة، إن كان يتحلى بأقل قدر من الإنصاف والوطنية .. هل يجوز له أن لا يفرح ويطرب ويسعد للإنجازات الضخمة التي حققها جهاز الأمن الاقتصادي خلال الأيام القليلة الماضية؟
ما كنتُ أتخيل أن نجد (قطاً سميناً) بهذا الحجم والضخامة، بل ما كنت أتصور أن يبلغ الفساد درجة أن يخترق حصون أحد قيادات جهاز الأمن ممن يفترض أنهم الأكثر حرصاً على المال العام والأكثر ردعاً لمن يعتدون عليه؟!
مانشيت (الصيحة) بالأمس يصرخ بالآتي: (ضبط 120 مليون دولار بمنزل ضابط أمن متقاعد)، ثم كان الخط الثاني في نفس الصحيفة يقول: (اعتقال 3 شخصيات مهمة بينهم نجل والٍ سابق).
يقول متن المانشيت الأول إن الضابط (العظيم) الذي لا أجد وصفاً له أفضل من (حاميها حراميها) .. يقول الخبر إن ذلك الضابط قليل الحياء ظل يستولي على موارد جهاز الأمن !
كان مانشيت (الصيحة) ليوم أمس الأول يحمل الخبر التالي: (السلطات تحتجز 100 عربة و67 قطعة أرض مملوكة لضابط أمن متقاعد)، إنه للأسف ذات الضابط العظيم الذي احتل مانشيتات الصيحة ليومين متتاليين!
ثم خبر اعتقال ثلاث شخصيات مهمة ونجل والٍ سابق!
إذن فإن الحملة على الفساد بلغت أوجها بتضافر جهود الأمن الاقتصادي والنائب العام مولانا عمر أحمد محمد الذي أعلن أنه سيقود الحملة على الفساد والمفسدين بنفسه ولن تأخذه في الحق لومة لائم، فقد منح الرجل النيابة العامة سلطة حقيقية منذ أن تقلد مهام منصبه وأقنع الناس عملياً بجدوى الفصل بينها وبين وزارة العدل، وهو يباشر الادعاء بنفسه في بعض القضايا ذات التأثير الخطير على أمن المجتمع مثل دعاوى اغتصاب الأطفال.
كذلك حمل الخط الثاني للصيحة أمس الأول الخبر التالي :(جهاز الأمن يقدم 45 مستنداً جديداً في قضية البرلماني فضل محمد خير، ومعلوم أن رجل الأعمال فضل رُفعت عنه الحصانة البرلمانية بطلب منه ونكف عن الأمر إلى أن تصدر اتهامات محددة من جهاز الأمن أو تصلنا وثائق دامغة تُدين الرجل، ذلك أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، فالثراء ليس جريمة إنما تكمن الجريمة في الفساد بما في ذلك التهرّب الضريبي أو التلاعب بحصائل الصادر أو غير ذلك من المفاسد فلننتظر لنرى ما تسفر عنه الوثائق المقدمة من جهاز الأمن أو الحكم القضائي.
كذلك حملت الأخبار نبأ تمكن الأمن الاقتصادي من العثور على (245) كيلو غراماً من الذهب في معبر الجيلي، وليس في مطار الخرطوم، مما يدلل على أن غول التهريب يخترق كل أبواب ومنافذ وحدود السودان المفتوحة.
صحيح أن الأمن الاقتصادي يحقق إنجازات غير مسبوقة، لكن ذلك لن يكفي لمكافحة التهريب ولا مناص من المعالجات الاقتصادية الراشدة التي تنبني على السعر المجزي الذي لا يضطر مالك الذهب إلى البحث عن سعر أكبر خارج النظام المصرفي، ولستُ أدري والله حجة عادلة في اقتصاد السوق تلزم شخصاً ببيع ممتلكاته بسعر لا يرضاه، كما لن أفهم أن تقوم الحكومة بتحديد سعر تُجرّم من يبيع لغيرها بغيره !
استبشرنا كثيراً وكتبناً مراراً حول عودة صلاح قوش الذي ما جيء به إلا عقب تفاقم الأزمة الاقتصادية سيما بعد اكتشاف تلاعب التجار بحصيلة الصادر، وها هي البلاد تجني ثمار تلك العودة بالتضييق على الفساد وعلى تهريب الذهب والحد من التلاعب بحصيلة الصادر .
أشعر بأن الحملة على الفساد آخذة في التصاعد، وليت الأمر يُتوج بإنفاذ قانون الشفافية ومكافحة الفساد الذي مضى على إصداره من المجلس الوطني سنتان ونصف .
رأينا الأثر الكبير لإعمال مبادئ الشفافية ومكافحة الفساد في بعض الدول الأفريقية التي تحقّق نسبة نمو سنوي يتجاوز العشرة في المئة، ومن تلك الدول إثيوبيا ورواندا، وما تحقق ذلك إلا بتضييق منافذ الفساد بحيث لا تستثني الإجراءات الصارمة أحداً كائناً من كان.
صحيح أن من واجبنا أن نسائل أجهزة الدولة.. لماذا الحرب على الفساد الآن بعد (خراب سوبا)، وبعد عقود من الزمان، فعل الفساد ببلادنا خلالها الأفاعيل وحدّ من تنميتها، وبعد أن بلغ السيل الزبى والروح الحلقوم، وبعد أن استفحلت الأزمة الاقتصادية وبلغت من التفاقُم ما لم تبلغه منذ استقلال السودان؟ وهل أحتاج إلى دليل على تفاقم الأزمة أكبر من حرمان البسطاء من الناس من سحب أموالهم من البنوك لأول مرة في تاريخ السودان، الأمر الذي وجّه ضربة قاصمة لسمعة النظام المصرفي لن تستعيدها إلا بشق الأنفس؟!
إننا لنطمع أن تتواصل حملة جهاز الأمن الاقتصادي على الفساد والمفسدين بما لا يؤثر على مناخ الاستثمار ويؤدي إلى هروب رأس المال الوطني والأجنبي من البلاد .
الصيحة




الحمدلله ناجح 74
عـبدالغـفـار الـشـريـف عـضو فى عـصابة طـه عـثمان – سكرتير البشير سابقا . لـذلك عـلى الـبطل صلاح قـوش ان يـتناول ممـتلكات طـه عـثمان ولـيـبـدأ بالـمنزل ” فى كافـورى ” الذى كان ملكا لشيخ زايـد وقام بـشـراءه بالملايـيـن من الدولارات . هـذه تهـمة جاهـزة ومـنقـطرة ” من اين اتى بهـذه الـملايـيـن وهـو مـوظـف خـدمة مـدنـية راتبه الـشهـرى معـروف . يجـب تطـبـيـق قانـون من اين لك هـذا ومصادرة كل املاكه . عـلى الـبـشـيـر الا يـتـدخـل والا سوف يجـنـى عـلى نــفـسـه . واقـتـرح عـلى صلاح قـوش ان يـنـشـئ محكمة خـاصة بالآراضى والـمـيادين التى تـم الأسـتـئـلاء عـلـيـهـا ويكـون مـقـرهـا مـبانى مصلحة ســجلات الأراضى لـيـسهـل عـلى المحكمة الأطلاع عـلى الـسـجلات وان تكـون احكامها نافـذه وفـورا .
أليس تكوين لجنه لسيادتكم بعد فساد
إذا لم يشمل التحري عائلة الرئيس فاعلم أن الفساد لن يتوقف وإذا لم يتم التحقيق في منح الحوازات للسوريين فإن الحملة تعد صفر
وأنت تمدح في صحيفتك و تمدح في الأمن الاقتصادي الذي سلب كل صلاحيات الشرطة والجيش
الله لا أكثر من امثالك
حملة فشوش يا الطيب مصطفى، أي حملة ضد الفسلد لا تبدأ، أكرر “تبدأ”، بأولاد أختك من ساسهم لراسهم ما حنعترف بيها. و الحاصل دا ذاته بكرة حيطلع فشوش. انت في و نحن في.
هذه الحملة ماهي الا الهاء للناس مثلها مثل الحوار الوطني وغيره من الالاعيب الفارغة وحتي لو قبضوا كل الحرامية فالحال سيكون اسوا وكيف تصدق يا الطيب المسكين ومدير جهاز الامن من اكبر المفسدين
مالم يتم القبض علي الصف الاول يبقي حمله فشوش تطعن في ظل الفيل ،بالرغم من الفضيحه تلوي الفضيحه.
بالله لو سمح جهاز الامن الاقتصادى يشوف لينا مستودع نعبئة السكر صغير الحجم ١٠ كيلو الموجود فى بحرى بأسم منو و لي بياخد اكبر حصص السكر و يعبيها عشان نحق الحق
يالطيب مصطفى، السرقة واللصوصية، عاوز تعملها انجازات؟ يا اخي اخجل مرة واحدة في عمرك!ما قلتو نحن جايين نحكم شرع الله،وهي لله لا للدنيا ولا للجاه!! يا كافي البلا كلكم حرامية، مافي فيكم واحد محترم؟ لعلمك البتعملو فيه ده كله، الشعب عارفو، وحملتكم المشبوهة دي مابتحلكم من قصاص الشعب، وحيتم جمعكم وتجريدكم من اموال السرقة، وحرقكم احياء في الميادين العامة، لانكم انتو ما تشبهو السودان والسودانيين.ولو انت راجل ورينا اموالك واموال اولاد اختك مصدرها من وين!!!
كتب الصحفي عزمي عبد الرازق في صفحته على فيس بوك
“الغريبة عندما نشرت صحيفة اليوم التالي تجاوزات مامون حميدة بالوثائق تحت مسمى (الزلزال) كان أول قلم يتصدى للصحيفة مدافعا عن التجاوزات هو الطيب مصطفى، وعندما بدأت النيابة بتوجيه الاتهامات صوب فضل محمد خير كان أول قلم يتصدى للكتابات التي تطالب بالتحقيق مع فضل هو الطيب مصطفى حتى أنه في مقال له الأسبوع الماضي رفض رفع الحصانة تمهيدا للقبض على رجل بنك الخرطوم والصفقات الغامضة السيد فضل، ولكن بالنسبة للضابط المتقاعد كما وصفته الصحيفة أخذ الأمر منحى آخر وانتهج الطيب مصطفى نهج التعريض قبل المحاكمة، علما بأن ثروة فضل تقدر بنحو ملياري دولار !!”
أنت نفسك يا الطيب مصطفى يجب أن تفحص كل أملاكك، فنحن نظن أنكم جميعا فاسدين حتى يثبت لنا العكس بالدليل.
لا شكر طبعا لا لصلاح قوش ولا لعمر البشير، وإنما هو أبتلاء الله لبعض الظالمين ببعض، نسأله أن يخلصنا منهم أجمعين. آمين.
انت الطيب مصطفي من اكبر القطط السمان و انت من حاشية الرئيس و لابد من البدء بكم اولا قبل الاخرين …. اما عن انجازات الامن الاقتصادي فهذه مسرحية سيئة الاخراج و في النهاية ح يطلعوا منها كالشعرة من العجين بفقه التحلل او السترة… اخجل ياخي و بطل الكذب و الدجل و الشعب واعي و عارف مقالبكم 30 سنة تكذبوا فاكرين الناس ح تصدقكم تاني …شوف ليك موضوع تاني…..
ولستُ أدري والله حجة عادلة في اقتصاد السوق تلزم شخصاً ببيع ممتلكاته بسعر لا يرضاه، كما لن أفهم أن تقوم الحكومة بتحديد سعر تُجرّم من يبيع لغيرها بغيره !)
أول مرة في حياتك تقول ليك كلام منطقي ومعقول ومقبول ، لكن المشكلة لأنك لم توجهه للجهات المعني بها الأمر
لماذا الحرب على الفساد الآن بعد (خراب سوبا)، وبعد عقود من الزمان، فعل الفساد ببلادنا خلالها الأفاعيل وحدّ من تنميتها، وبعد أن بلغ السيل الزبى والروح الحلقوم، وبعد أن استفحلت الأزمة الاقتصادية وبلغت من التفاقُم ما لم تبلغه منذ استقلال السودان
طيب انت لو عارف في فساد قدر كدي ليه ما كلمت ود اختك الذي نكر انه يوجد فساد
ال غير طيب ولا مصطفي اذهب انت والامن الاقتصادي والاعيبكم مباشرة عاجلا غير اجل الي الجحيم ، انت فاكر في تغطيتك علي فساد البشكير واخوانه وزوجته وداد واخوانها ستعمي اعين الشعب ؟اذا فانت واهم ، نحن لا نعترف باي انجاز مالم يرد البشير واهله مليارات الدولارات المنهوبه ،اذا اصغر كلب في الامن عبدالغفار الغير شريف ابدا، قد سرق اكثر من 120مليون نقدا وكاش، هذا غير السرقات العينيه ، فماذاسرق (ولد) البشير الجاسوس طه عثمان وكم سرق البشير واخوانه ؟ اذهبو الي الجحيم جميعا ، قرفنا من عفنكم وروائح فسادكم النتنه
انت ذاتك يا الطيب مصطفى من أين لك هذا ؟ ماذا كنت تملك قبل 1989م ؟ هل كنت تملك بيت وهل كنت تملك صحيفة وأين كنت تعمل وكم كان راتبك ؟ الفاسدين الكبار لسه الدور عليهم وانت بتعرفهم
يا عمك كدى روق وروق المنجه فساد شنو ومحاربة شنو عندما ياتى وقت محاربة الفساد والمفسدين حقيقة انت أحد المرشحين لنصب مشنقة لك فى ميدان آب جنزير تبقى مدلدل فيها لغاية ما ريحتك تطق
طبعا كل الشعب منتظر ليرى الذين تم القبض عليهم هم الدائرة الخامسة لذلك لم يفرح الشعب الشعب منتظر الدائرة الاولى حتي لا تكون الحملة فشوش بالمناسبة يا الطيب مصطفى انت ممكن تكون في الدائرة الرابعة بس الجمل ما بشوف عوجة رقبتو. وغالبا ستكون انت الضحية التي سيقدمها ابن اختك ليقول للناس شايفين أهو بنحاكم حتى ذوي القربى فخليك جاهز.
كل هذا الفساد، والذي هو الجزء الطافي من جبل الجليد، يمارس في عهد دولتك الرسالية التي أتت بليل بهيم لإخراج السودانيين من الظلمات إلى النور، فما قولك في حكومتك الفاسدة الغير راشدة؟
“إن كان يتحلى بأقل قدر من الإنصاف والوطنية”…..
إنتو آخــــر من يتحدث عن الإنصاف، والوطنية منكم براء…..فاقد الشيئ لا يعطيه أبدا أبدا…..
نفرح ونطرب ونسعد علي شنو؟؟؟ علي 120 مليون دولار؟؟؟ إقتصاد البلد بالمليارات ياضهب…..كلها إتبخرت بأعحوية علي مدي 29 عاما…..
عدم إنصافكم تسبب في عمليات تهريب الذهب التي يلجأ إليها أخوانكم في الكوزنة، حيث هم الوحيدين الذين يمتلكون مئات الكيلو جرامات منه…..
نحنا حنطرب ونسعد فقط حينما نقتلعكم كوزا كوزا بحول العزيز الجبار.
نتانتكم كزكم الأنوف.
ههههههههههههههه
اين كان الامن الاقتصادى من 30 سن
والفساد الحقيقى عند اسرة الرئيس وانت واحد منهم
والزيارة الاخيرة لروسيا ايضا نوع من الفساد وقيمتها اكبر من المبالغ المكتشفة فى العملية الاخيرة
كما قال رئيس سنغافورة كنس الفساد كالدرج يبدأ من اعلى الى اسفل – كل هؤلاء الفسدة هم كبوش فداء للغطاء الكبير حتى يتنفس البسطاء قليلا بان هناك محاربة – لنتبع مقولة البداية من اعلى السلم
المبلغ تافع وحقير مقارنة بالذي تم تهريبة من قبل رجال الاعمال والوزاء الاسلامين المبلغ هو عبارة عن رشي لتمرير الصفقات المارة بالمطار
الحمدلله ناجح 74
عـبدالغـفـار الـشـريـف عـضو فى عـصابة طـه عـثمان – سكرتير البشير سابقا . لـذلك عـلى الـبطل صلاح قـوش ان يـتناول ممـتلكات طـه عـثمان ولـيـبـدأ بالـمنزل ” فى كافـورى ” الذى كان ملكا لشيخ زايـد وقام بـشـراءه بالملايـيـن من الدولارات . هـذه تهـمة جاهـزة ومـنقـطرة ” من اين اتى بهـذه الـملايـيـن وهـو مـوظـف خـدمة مـدنـية راتبه الـشهـرى معـروف . يجـب تطـبـيـق قانـون من اين لك هـذا ومصادرة كل املاكه . عـلى الـبـشـيـر الا يـتـدخـل والا سوف يجـنـى عـلى نــفـسـه . واقـتـرح عـلى صلاح قـوش ان يـنـشـئ محكمة خـاصة بالآراضى والـمـيادين التى تـم الأسـتـئـلاء عـلـيـهـا ويكـون مـقـرهـا مـبانى مصلحة ســجلات الأراضى لـيـسهـل عـلى المحكمة الأطلاع عـلى الـسـجلات وان تكـون احكامها نافـذه وفـورا .
أليس تكوين لجنه لسيادتكم بعد فساد
إذا لم يشمل التحري عائلة الرئيس فاعلم أن الفساد لن يتوقف وإذا لم يتم التحقيق في منح الحوازات للسوريين فإن الحملة تعد صفر
وأنت تمدح في صحيفتك و تمدح في الأمن الاقتصادي الذي سلب كل صلاحيات الشرطة والجيش
الله لا أكثر من امثالك
حملة فشوش يا الطيب مصطفى، أي حملة ضد الفسلد لا تبدأ، أكرر “تبدأ”، بأولاد أختك من ساسهم لراسهم ما حنعترف بيها. و الحاصل دا ذاته بكرة حيطلع فشوش. انت في و نحن في.
هذه الحملة ماهي الا الهاء للناس مثلها مثل الحوار الوطني وغيره من الالاعيب الفارغة وحتي لو قبضوا كل الحرامية فالحال سيكون اسوا وكيف تصدق يا الطيب المسكين ومدير جهاز الامن من اكبر المفسدين
مالم يتم القبض علي الصف الاول يبقي حمله فشوش تطعن في ظل الفيل ،بالرغم من الفضيحه تلوي الفضيحه.
بالله لو سمح جهاز الامن الاقتصادى يشوف لينا مستودع نعبئة السكر صغير الحجم ١٠ كيلو الموجود فى بحرى بأسم منو و لي بياخد اكبر حصص السكر و يعبيها عشان نحق الحق
يالطيب مصطفى، السرقة واللصوصية، عاوز تعملها انجازات؟ يا اخي اخجل مرة واحدة في عمرك!ما قلتو نحن جايين نحكم شرع الله،وهي لله لا للدنيا ولا للجاه!! يا كافي البلا كلكم حرامية، مافي فيكم واحد محترم؟ لعلمك البتعملو فيه ده كله، الشعب عارفو، وحملتكم المشبوهة دي مابتحلكم من قصاص الشعب، وحيتم جمعكم وتجريدكم من اموال السرقة، وحرقكم احياء في الميادين العامة، لانكم انتو ما تشبهو السودان والسودانيين.ولو انت راجل ورينا اموالك واموال اولاد اختك مصدرها من وين!!!
كتب الصحفي عزمي عبد الرازق في صفحته على فيس بوك
“الغريبة عندما نشرت صحيفة اليوم التالي تجاوزات مامون حميدة بالوثائق تحت مسمى (الزلزال) كان أول قلم يتصدى للصحيفة مدافعا عن التجاوزات هو الطيب مصطفى، وعندما بدأت النيابة بتوجيه الاتهامات صوب فضل محمد خير كان أول قلم يتصدى للكتابات التي تطالب بالتحقيق مع فضل هو الطيب مصطفى حتى أنه في مقال له الأسبوع الماضي رفض رفع الحصانة تمهيدا للقبض على رجل بنك الخرطوم والصفقات الغامضة السيد فضل، ولكن بالنسبة للضابط المتقاعد كما وصفته الصحيفة أخذ الأمر منحى آخر وانتهج الطيب مصطفى نهج التعريض قبل المحاكمة، علما بأن ثروة فضل تقدر بنحو ملياري دولار !!”
أنت نفسك يا الطيب مصطفى يجب أن تفحص كل أملاكك، فنحن نظن أنكم جميعا فاسدين حتى يثبت لنا العكس بالدليل.
لا شكر طبعا لا لصلاح قوش ولا لعمر البشير، وإنما هو أبتلاء الله لبعض الظالمين ببعض، نسأله أن يخلصنا منهم أجمعين. آمين.
انت الطيب مصطفي من اكبر القطط السمان و انت من حاشية الرئيس و لابد من البدء بكم اولا قبل الاخرين …. اما عن انجازات الامن الاقتصادي فهذه مسرحية سيئة الاخراج و في النهاية ح يطلعوا منها كالشعرة من العجين بفقه التحلل او السترة… اخجل ياخي و بطل الكذب و الدجل و الشعب واعي و عارف مقالبكم 30 سنة تكذبوا فاكرين الناس ح تصدقكم تاني …شوف ليك موضوع تاني…..
ولستُ أدري والله حجة عادلة في اقتصاد السوق تلزم شخصاً ببيع ممتلكاته بسعر لا يرضاه، كما لن أفهم أن تقوم الحكومة بتحديد سعر تُجرّم من يبيع لغيرها بغيره !)
أول مرة في حياتك تقول ليك كلام منطقي ومعقول ومقبول ، لكن المشكلة لأنك لم توجهه للجهات المعني بها الأمر
لماذا الحرب على الفساد الآن بعد (خراب سوبا)، وبعد عقود من الزمان، فعل الفساد ببلادنا خلالها الأفاعيل وحدّ من تنميتها، وبعد أن بلغ السيل الزبى والروح الحلقوم، وبعد أن استفحلت الأزمة الاقتصادية وبلغت من التفاقُم ما لم تبلغه منذ استقلال السودان
طيب انت لو عارف في فساد قدر كدي ليه ما كلمت ود اختك الذي نكر انه يوجد فساد
ال غير طيب ولا مصطفي اذهب انت والامن الاقتصادي والاعيبكم مباشرة عاجلا غير اجل الي الجحيم ، انت فاكر في تغطيتك علي فساد البشكير واخوانه وزوجته وداد واخوانها ستعمي اعين الشعب ؟اذا فانت واهم ، نحن لا نعترف باي انجاز مالم يرد البشير واهله مليارات الدولارات المنهوبه ،اذا اصغر كلب في الامن عبدالغفار الغير شريف ابدا، قد سرق اكثر من 120مليون نقدا وكاش، هذا غير السرقات العينيه ، فماذاسرق (ولد) البشير الجاسوس طه عثمان وكم سرق البشير واخوانه ؟ اذهبو الي الجحيم جميعا ، قرفنا من عفنكم وروائح فسادكم النتنه
انت ذاتك يا الطيب مصطفى من أين لك هذا ؟ ماذا كنت تملك قبل 1989م ؟ هل كنت تملك بيت وهل كنت تملك صحيفة وأين كنت تعمل وكم كان راتبك ؟ الفاسدين الكبار لسه الدور عليهم وانت بتعرفهم
يا عمك كدى روق وروق المنجه فساد شنو ومحاربة شنو عندما ياتى وقت محاربة الفساد والمفسدين حقيقة انت أحد المرشحين لنصب مشنقة لك فى ميدان آب جنزير تبقى مدلدل فيها لغاية ما ريحتك تطق
طبعا كل الشعب منتظر ليرى الذين تم القبض عليهم هم الدائرة الخامسة لذلك لم يفرح الشعب الشعب منتظر الدائرة الاولى حتي لا تكون الحملة فشوش بالمناسبة يا الطيب مصطفى انت ممكن تكون في الدائرة الرابعة بس الجمل ما بشوف عوجة رقبتو. وغالبا ستكون انت الضحية التي سيقدمها ابن اختك ليقول للناس شايفين أهو بنحاكم حتى ذوي القربى فخليك جاهز.
كل هذا الفساد، والذي هو الجزء الطافي من جبل الجليد، يمارس في عهد دولتك الرسالية التي أتت بليل بهيم لإخراج السودانيين من الظلمات إلى النور، فما قولك في حكومتك الفاسدة الغير راشدة؟
“إن كان يتحلى بأقل قدر من الإنصاف والوطنية”…..
إنتو آخــــر من يتحدث عن الإنصاف، والوطنية منكم براء…..فاقد الشيئ لا يعطيه أبدا أبدا…..
نفرح ونطرب ونسعد علي شنو؟؟؟ علي 120 مليون دولار؟؟؟ إقتصاد البلد بالمليارات ياضهب…..كلها إتبخرت بأعحوية علي مدي 29 عاما…..
عدم إنصافكم تسبب في عمليات تهريب الذهب التي يلجأ إليها أخوانكم في الكوزنة، حيث هم الوحيدين الذين يمتلكون مئات الكيلو جرامات منه…..
نحنا حنطرب ونسعد فقط حينما نقتلعكم كوزا كوزا بحول العزيز الجبار.
نتانتكم كزكم الأنوف.
ههههههههههههههه
اين كان الامن الاقتصادى من 30 سن
والفساد الحقيقى عند اسرة الرئيس وانت واحد منهم
والزيارة الاخيرة لروسيا ايضا نوع من الفساد وقيمتها اكبر من المبالغ المكتشفة فى العملية الاخيرة
كما قال رئيس سنغافورة كنس الفساد كالدرج يبدأ من اعلى الى اسفل – كل هؤلاء الفسدة هم كبوش فداء للغطاء الكبير حتى يتنفس البسطاء قليلا بان هناك محاربة – لنتبع مقولة البداية من اعلى السلم
المبلغ تافع وحقير مقارنة بالذي تم تهريبة من قبل رجال الاعمال والوزاء الاسلامين المبلغ هو عبارة عن رشي لتمرير الصفقات المارة بالمطار