ما يجري في السودان.. مناورة.. أم مصالحة؟!

يوسف الكويليت
السودان الغني بكل شيء، إمكانات زراعية ومعادن وثقل سكاني، عاش في ظل الحكومات السابقة والحالية نموذج البلد الفقير والمفتقر لاستغلال ثرواته الهائلة نتيجة التخطيط العشوائي وعسكرة كل شيء، إلى جانب ما ورث من أحزاب عائلية هرمة لم تعد صالحة بتطلعاتها وفكرها، وطروحاتها لهذا العصر مما سهل على حكومة البشير أن تستأثر بالسلطة نتيجة تفكك الجبهة الشعبية وعدم قدرتها التأثير على مسار الشارع والسلطة..
السودان غرق في حرب الجنوب، واستسلم للأمر الواقع بانفصاله بدلاً من خلق مصالحة معه تؤدي إلى حكم ذاتي في إطار السودان الكبير، وتحولت أزمة دارفور والحروب المختلفة، في أجزاء السودان إلى تجاوزات إنسانية أجبرت الجنائية الدولة وضع الرئيس البشير على لائحة المطاردة والمحاكمة، وكذلك ضغط الداخل من المعارضة الجديدة التي دخلت رموزها السجون أو الإبعاد وباتت عبئاً على الحكومة، ويضاعف من المشاكل تردي الناتج المحلي ووقوف الاستثمارات والعزلة الدولية التي ركزت على تنمية الجنوب كبديل عن الشمال..
إزاء هذه القضايا كلها، بادر البشير إلى محاولة جذب المعارضة إلى حوار مفتوح من أجل خلق أجواء مصالحة وطنية، وبشروط إخراج السجناء وإعلان صياغة جديدة لنظام الحكم لا تقف على حدود حزب وشخص واحد، وقد تكون هذه التحولات إجبارية للدولة، أو مراوغة لكسب ظروف تساعدها على الاستمرار، غير أن المعارضة ليست من السذاجة أن تنخدع بمناورة كهذه، وهي التي تمسك بالأوراق الأهم من داخل الشارع الذي مل سياسة التقشف لصالح المحاسيب، ويأتي الأكثر الموقف الدولي مكبلاً لأوضاع السودان والذي ضغط من أجل المصالحة الشعبية في داخل الشمال، وخلق توافق مع الجنوب يؤدي إلى ميثاق سلام طويل يفرض عهداً جديداً لمستقبل مستقر، وانفراجاً مع العالم الخارجي..
عقلياً لو اتفقت الأطراف على أهداف أساسية، فإن عائد المصلحة للجميع؛ لأنه من غير الممكن التساهل بوضع بلد ينحدر للتقسيم إلى أقاليم ودويلات في وقت يمكن التغلب على الظروف بمشاركة الجميع في إدارة الدولة وفق أسس ديموقراطية تضمن للجميع سوداناً واحداً، بدون مظلة أجنبية أو احتكار من قبل فريق أو حزب واحد..
خسارة التنمية طيلة السنوات الماضية، أدت إلى خسارة أخرى بهجرة العقول والكفاءات إلى الخارج، وحتى لو افترضنا أنها جلبت عوائد مادية، فهي لا توازي إدخالها عجلة العمل، والاستفادة منها في مجالات مهمة في الاقتصاد والتعليم والتنمية الاجتماعية داخل أقاليم السودان كلها..
السودان لديه القدرة على خلق الفرص والنهوض بنفسه، لكن بإدارة مختلفة تستوعب الرغبات الشعبية، وتطرح المشروع الوطني المتكامل، بأدوات جديدة وأهداف تراعي كل سلبيات الماضي والحاضر، والاستفادة منها من أجل بناء جديد لا يقوم على المحسوبيات على حساب الكفاءة، وربما أنها الفرصة الجديدة للنظام والشعب في استعادة الثقة بينهما وكسب سودان جديد.
“الرياض” السعودية




مقال منصف جداً من جهه محايده وفي الفقره التاليه من المقال يكمن الحل لكن البقنع طلاب السلطه ومرسخي الفساد المتمثل في حكومة الأنقاذ برئاسة بشيرهم منو؟؟؟
( السودان لديه القدرة على خلق الفرص والنهوض بنفسه، لكن بإدارة مختلفة تستوعب الرغبات الشعبية، وتطرح المشروع الوطني المتكامل، بأدوات جديدة وأهداف تراعي كل سلبيات الماضي والحاضر،).
المختصر المفيد كفيف ووفييت اتعلمو منه يا أهل النقة والكلام الكثير ما الجاب همه شاكرين لك أستاذ مشاركتك لناالمحنة والهم بالنصح والحكمة
** عقلياً لو اتفقت الأطراف على أهداف أساسية، فإن عائد المصلحة للجميع ) نتمنى ذلك لمصلحة الجيل القادم …..
انا شخصيا لا احب الكتاب العرب عندما يكتبون عن السودان و لكن هذه المرة اعتقد ان الكاتب قد لمس الحقيفة و كان مقاله صادقا و ومتوازن وجدير بالتقدير
استاذ بوسف
لك كل الاحترام والتجله لاهتمامك لما يدور في السودان
ولك الشكر ايضآ للنصح الذي ازجيت والكلمات الطيبه
في حق الشعب السوداني
مع خالص ودي واحترامي
هذا الكاتب السعودى يفهم واقع الحال فى السودان اكثر من بعض السودانيين المخموميين بالهتافات والحنجوريات
شكرالكاتب المقال يوسف,ولكل كاتب شريف يعي الحقيقه وهدى الله المغفلين والمغرر بهم من عباد المال.
لكن البقنع الديك منو؟
غدا سندق الصخر حتي يخرج الصخر لنا زرعا وخضرة
غدا الصبح لن يبقي السجن ولا السجان
غدا سنحاكم البشكير والكيزان
غدا ستنطفي نار الحروب في دارفور وكادقلي والقيسان
غدا ستمتلؤ خزائن بلادي بالريال والدرهم والدينار
غدا ستتساقط أوراق المحسوبية
غدا ستتكسر فروع العنصرية
غدا ستجرف السيل شجرة الكيزان والمنفعجية
غدا سنقيم دولة العدل ونشعل شمعة الحرية
غدا سيأكل الشعب كل الشعب التين والزيتون والرمان
غدا ستموت شجرة الحقد وستنمو شجرة الحب والأحترام
غدا سنبني المدارس والمستشفيات والمصانع في حلفا وكتم وبورسودان
غدا سيشبع الطفل اليتيم وسينام
غدا موسم الهجرة الي السودان
هذا طبيب وذاك مهندس واخر قلبه علي السودان
غدا ستسافر من حلفا الي نمولى لا خوف ألا من الذئب وكلاب الكيزان
غدا سنعيد الوحدة ونقيم العرس ونقول للعالم هنا السودان
الي من تكتب ايها الاستاذ الغالي يوسف ومن يقرأ هذا المقال نعم نحن اللذين نقرأ ومن نحن الغلابة الكادين اللذين يتطلعون الى الافضل لان من هم على راس السلطة فلن يلتفتوا لمثل هذه المقالات ولا يهمهم امرها لانهم لا يشعرون بما نشعر به نحن لانهم فئة فضلت كل شيئ لنفسها واهلها فهم عايشين في نعيم على حسابنا لانهم قلة التحية لك يا استاذ يوسف واخيرا لي عندك رجاء خاص ان تنشر هذا المقال في الصحف السودانية حتى بفهم هؤلاء
جبت الديب من ذيلو يعني وله قلت كلام ما اتقال قبل كدا……
1. الاهتمام العربي بقضايا السودان قليل جدا .. ولا يوازي أهميته الاستراتيجية في المنطقة ولا ما تتطلبه الأخوة والروابط الانسانية… برامج يومية على مدى ساعات في قناة العربية (الحدث المصري) والجزيرة عن مصر وسوريا وأحيانا ليبيا .. ولا تجد الا لمحات عابرة عن مشاكل السودان مع أنها المشكلات الأعمق في المنطقة كلها بما في ذلك سوريا التى لا تزال على الأقل دولة واحدة.. بينما السودان تقسم ويمكن أن ينقسم أكثر !!!
2. كما أن الكتابات الصحفية أيضا قليلة ويعوزها غالبا الالمام الكافي بقضايا السودان !!
3. رغم التقسيم والاحتراب والوضع الاقتصادي , فان للسودان ميزة غير متوفرة في كل بلدان المنطقة تقريبا وهي أنه عرف التنظيمات والأحزاب السياسية من وقت مبكر (الأربعينات) كما أن له تجربة مع الديمقراطيات والحريات العامة والانتخابات النزيهة وغيرها من لوازم التجربة السياسية الجيدة .. بينما معظم دول الخليج لم تعرف أية أحزاب ولا تنظيمات سياسية ولا أية انتخابات حرة ولا صحافة حرة مناي نوع.. مثلما للسودان أيضا تجارب في المصالحات السياسية وبجهوده الذاتية!!
4. نعم.. في عمق أزمة السودان تكمن أيضا فرصة عظيمة وفي مقدور شعبه النهوض من جديد..
5. أكثر ما عانى منه السودان هو التشخيص الخاطيء لأمراضه وعلله وبالتالي الوصفات الخاطئة.. كل صاحب أيدولوجيا حزبية أو دينية افترض أن أمراض البلد هى ما هو موجود في رؤوس أعضاء حزبه والوصفة هي برنامج الحزب أو الجماعة الدينية … ولولا هذه التشحيصات الخاطئة لما كان موضوع الدين والشريعة وصفة للسودان لأنه لا توجد مشكلة أصلا بخصوصها.. أنظر الآن حتى أنصار السنة يرون أن المرض هو وجود الأولياء والقبب في السودان.. ووصفتهم السحرية هي تكسير القباب مثلا .. ولو استلموا السلطة اليوم لجعلوا هذه هي الوصفة الرئيسية لحل مشاكل السودان.. فتأمل !!
6. ليجلس كل الناس لتشخيص المرض أولا .. ثم تحديد العلاج بشكل جماعي (تشخيصي الشخصي لعلل السودان هو فقط العجز عن ادارة التنوع واذا ما استطعنا ادارة التنوع الديني والعرقي والثقافي والسياسي الهائل في السودان, بشكل جيد فاننا سننهض من جديد وبشكل يدهش العالم كله ) !!!
تلاتة كباري وشارعين و سدّ
قدّيتونـــــا قصــادهــــم قــــدّ
لو جينـا لكشف حساب وجرد
******
أمسك واحد أول بدء:
سرقتو وطن واسع ممـــــتد
فكفـكتوهــــو
وزعزهتوهو
وأرهقتوهــو
وبشتنتوهــو
وهديـــــــتوهو هــــدّا هــــدّ!!
******
وهاك التاني أمرا إِدًّ:
حكمتو شعب كان زي الورد
أفقـرتوهـــــو
وشرّدتوهـــو
وجهجهتوهو
وعنصرتوهو
وقطعتو حبل كان واصل ودّ!!
******
آخد التالت لو ترتد:
وجدتو مصانع لقيتو مزارع
وسكـــة حديـــد جدّ بالجــــدّ
عطلتوهـــا
وفرتقتوهـا
ووقفتوهــا
وشلعتوهـا
وقطعتو رزق عمـال من حدّ!!
******
أحسب رابع وتابع العدّ:
وين تعليمنا؟ ووين ترنـيمــنا؟
وين آدابنــا؟ ووين كتــابنــــا؟
وين رياضتنا؟ ووين ريادتنا ؟
مرمطّوهـا
وأخّرتوها
وأفشلتوها
وطيّشتوها
وخلفـــتوها جهـــل عن قصد!!
******
شوف الخامس أخذ وردّ:
كيف وحدتنا؟ وكيف دولتـــنا ؟
كيف عيشتنا؟ وكيف حالتــــنا؟
ووين ثرواتنا؟ ووين أموالنا ؟
وين غيرتنا؟ وكيف سمعتـــنا؟
خرمجتوهـا
وبشتنتوهـا
وضيعتوهـا
وبـددتوهــا
ولوثـتوهــا
وبي سمعتنا مسحتو الأرض!!
******
هاك السادس ونفسك سدّ:
رئيسا راقص رقصا شين
مسئول مزواج ركّاب سرجين
وزارة تجارة وبياعين
ناسا عايشة ومبسوطين
جضوم منفوخة ملمّعة زين
كروش ممدودة متر مترين
أيادي طريّة نعومة ولين
طالعين ماكلين نازلين بالعين
مناشر تنشر مطحونين
بفقه السترة محميين
ومندسين ومدسوسين
بفقه ضرورة وقوّة عين
نهّابين ومغتصبين
فساد شفناهو رأي العين
وشمّيناهو أبو العفين
وناس بهناك دايشين دايخين
بطونهم خاوية وما لاقين
وجوهم هايمة وفقرانين
وعينهم طالعة وكمان صابرين!!
وليه ساكتين ؟
ولي متين ساكتين ؟
بإسم الدين الخدّاعين
خلو حياتنا زفت وطين
تجّار الدين الأفاكين
ملعونين ملعونين
ملعونين لي يوم الدين
غشيتونـــا
وبشتنتونـا
وعذبتونـــا
وجننتونـــا
وبكيتونا دمع ودم
ولطمة خدّ
******
وتقولّي كمان؟
تلاتة كباري وشارعين وسد؟ !!!
ياخي قول: ميتين كبري ومليون شارع وألفين سد
إيـــــــــــه بيسوّا قصاد وطنا إتبخر وإتفتت؟!
إيــــــــــه بتعني أمام حلـما إتلاشـى وإتبدد؟!
إيــــــــــه بتغني مع فشـلا إتأصّل وإتوطّــد؟؟!!
*****
بس يــا ودّ
حيلك شـــدّ
ويد علي يد
كلنـــــا ضدّ
ضد العسكر وحكـــم الفرد
ضد الظلمــة ومــن أفســد
نضال وارثنو أبّ عـن جدّ
أكـتوبر أولى لــنا بتشــــهد
وأبريل التانية أعادت مجد
والتـالتة قريبة وما بتبــعد
خليك واثق وإتأكــد
للأحلى حيكون الغد
للأفضل راجنّو الغد
للأجمل حنبني الغد
للأحلى حيكون الغد
للأفضل راجنّو الغد
للأجمل حنبني الغد
((وربما أنها الفرصة الجديدة للنظام والشعب في استعادة الثقة بينهما وكسب سودان جديد.))
“الرياض” السعودية
سبحان الله ..؟؟!!
شكرا… يوسف الكودة..؟؟.. (الكويليت)..؟؟
لولا العقال، الذي يميزك، لظننت انك من احدى هوامش السودان،عوضا عن التحليل الواقعي والموضوعي والمنطقي عن احوال السودان، ومعها الحلول مجاناً..؟؟
لماذا لا يتم التعاقد مع امثالك، كمستشارين بالقصر، بدلاً عن اولئك القُصَّر والمحتالين والمفسدين..؟؟
اذا كان هذا هو معرفة ودراية، شخص اجنيي، فما بال هؤلاء الشياطين الخرس.؟؟..القابعين في القصر ..؟؟ وما حوله..؟؟
اوردت اسم، يوسق الكودة، عن قصد ربما لتشابه الفكر، ورجاحته.. سيما وهو رئيس حزب الوسط الاسلامي، واحد الموقعين على وثيقة الفجر الجديد الذين اطلق سراحهم بالامس.
( إلى جانب ما ورث من أحزاب عائلية هرمة لم تعد صالحة بتطلعاتها وفكرها، وطروحاتها لهذا العصر)
الكاتب ايضا ضحية عدم المتابعة واراء خصوم الاحزاب الوطنية .ما يسميه بالاحزاب العائلية غير صحيح ، فحزب الامة مثلا به اكفأ الكوادر فقاده المحجوب وعبد الله خليل وعمر نور الدايم وغيرهم من غير ال المهدي وهو حزب مؤسسات وقائد كتلة الاستقلاليين التي حررت البلد وحكم بطريقة ديموقراطية لاكثر من مرة لكن ححسد الصفوة وحقدها جعلتهم يركبون موجة العسكر للانقلاب على حكومة الديموقراطية التي يقودها الامة مع بقية احزاب السودان.
عائلييييييييييييييييييييييييية !!!!! لا احسن تخليها ملكيييييييييييييييييييييييييية !
شكرا لك استاذ يوف كل كلمه قلتها كانت حقيقه و شكرا للتحليل البسيط المقنع ولكن اتمنى فى مقالك القادم ان تتناول سياسة السودان الخارجية و بذات مع الدول العربية والتى تجمعنا بهم قواسم مشتركه كتيره و ستجد ان وضع السودان الحالى او هذه المرحلة التى وصل اليها سوى كان فى فترة الانقاذ او قبلها ستجد ان هناك دول عربية كثيرة عانا السودان من سياستها الخارجية سوى كانت مباشرة او غير مباشرة ولك الشكر
بارك الله في الكاتب فايقاد شمعة واحدة في ليل بهيم افضل من لعن الظلام……
بكل تأكيد مناورة ومحاولةذر الرماد على العيون
لو اضفت الفساد المبرمج والمخطط لاعطيتك الدرجة الكاملة
مقال فى الصميم!!
لكن يا اخ يوسف السودان لو اتبع طريق الديمقراطية وسيادة القانون وفصل السلطات وحرية الاعلام وتخلى عن العنصرية العروبية وتمسك بالسوداناوية كنا بقينا بلد يشار اليها بالبنان!!
ولا خوف على الاسلام لان الاسلام فى وجدان الشعب السودانى المسلم ولا خوف على معتنقى الديانات الاخرى فهم اخوان لنا سودانيين لهم ما لنا وعليهم ما علينا وازيدك من الشعر بيت لو اتبعنا طريق العلمانية السياسية وليس العلمانية الوجودية التى تحارب الاديان لانتشر هذا الدين الحنيف والعظيم فى ادغال الجنوب وباقى افريقيا لانه دين سمح ودين الفطرة السليمة!!!!
لكن تقول شنو فى تجار الدين من ناس الحركة الاسلاموية لا نشروا دين ولا بنوا وطن!!!!!
كاتب شجاع ومفال قوى … سلمت يداك والى مواضيع حية فى الشأن السودانى33
اهم شئ في هذه المرحلة يا أستاذ/ يوسف الكويليت ، ان تعلموا بأننا السودانيين غير معترفين بهذه الحكومة وأرجو ان يكون تعاملكم معاهم يكون فيه شيئاَ من الحرص لأننا سنعيد للسودان سيرته الأولى وسترون الفرق حينها في حسن التعاون والتعامل معكم في شتى ضروب وضرورات الحياة
شكراً على هذا التعاطف المتوقع من إمثالكم وأمثال صحيفة الرياض الغراء مع السودان. ولكن!! هل تفسر لي السبب وراء عزل المملكة العربية للسودان وتجاهله تجاهلاً تاماً طيلة نصف قرن من الزمان. ليت الأمر يتوقف على التجاهل. فقد ساهمت السعودية بشكل مؤثر في انفصال السودان بدعمها للمتمردين الجنوبيين دعماً عسكريا ولوجستياً، بل في الفترة الأخيرة كان الزي العكسري للحركة الشعبية يستورد من السعودية بواسطة تاجر سوداني هاجر الآن إلى أمريكا. مشكلة السعودية مع السودان ليست مع عمر البشير ولكنها مع السودان نفسه، وإلا كيف تفسر لي عدم زيارة إي ملك سعودي للسودان ماعدا الملك فيصل؟؟؟ بل حتى زيارات وزير الخارجية السعودي للسودان لا تزيد عن ساعات معدودة، هذا على الرغم من الزيارات المتكررة طيلة أيام العام للأمراء والوزراء السعوديين لكافة البلاد العربية دون استثناء ماعدا السودان وموريتانيا والصومال؟؟؟ مشكلة السعودية مع السودان وليست مع عمر البشير. يجب أن تراجع السعودية سياستها تجاه السودان وليس تجاه البشير الذي سوف يذهب حتما يوماً ما.
لماذا تستنكرون كلمة عائلة من حكما منذاللإستقلال عائلة المهدي وعائلة المرغني الضحية الشعب السوداني يقوم بانتفاضة ويعتقل ويعذب ويحكم العائلتين حتى ان كانو معارضين هل تعرض الصادق او المرغني اعتقال حقيقي ودخول بيوت الاشباح هل تعرض لتعذيب ان يقف فوق بلاعة مفتوحة بها روائح كريهة وبعوض بالملايين طوال شهر رمضان ومعلق فوق رقبته لستك قديم ورافع ثلاثة طوب في يدية الاثنين من بعد التراويح حتى السحور هل صودر الممتلكات الشخية للصادق او المرغني حتى الملابس الداخلية والشرابات والشهادت الجامعية في دولة البشير من حكم السودان البيتين يتم الصراع بينهم على الكيكة والتراخيص ووزارة الخارجية وياتي عسكري جاهل لايفقة في الدين ولا السياسة هذا هو حال السودان