المؤتمر السوداني يرفض دعوة حزب البشير للحوار ويتمسك بالإسقاط

الخرطوم: أميمة عبدالوهاب
أعلن حزب المؤتمر السوداني رفضه القاطع للدعوة التي قدمها المؤتمر الوطني للحوار مع القوى السياسية المعارضة، مطالباً المعارضة بعدم الانسياق وراء الدعوة مشيراً إلى أن الحوار لم يكن ضمن خطط البديل الديمقراطي للتحالف بجانب أنه يتنافى مع موقفه المعلن وهو إسقاط النظام. وكشف أبوبكر يوسف مسؤول الإعلام بالحزب في تصريح أن رئيس الحزب إبراهيم الشيخ رفض مبادرة من الوطني للقاء الدكتور غازي صلاح الدين بغرض الحوار، وقال أبوبكر إن حزبه يعتبر الدعوة للحوار استهلاكاً سياسياً وكسباً للزمن بسبب الضغوط الدولية التي تمارس على النظام للاتتفاق مع قطاع الشمال والحركات المسلحة. وقال هناك بعض القيادات داخل المؤتمر الوطني لديها اعتقاد أن الاتفاق سيكسب النظام عمراً جديداً.
اخر لحظة




…………TOO LATE!!!!!!!!!
نتـــــــــــــــــــــــفق معكم
اى حوار مع النظام مضيعة للزمن ..
الحوار يعني الاعتراف باحقية الحزب الحاكم في الاستمرارية في الحكم
اجي يا بتاع المؤتمر الاسقاط عندك ليو كوادرو ولا عندك ليو قوتو ولا عندك ليو خططو ولا عندك ليو اكلو ولا شرابو ولا دواو عندك ليو شنوا ولا انت المستهلكنا اعلاميا اقعد في الواطة دي وجهز حالك وخش الانتخابات قربت
موقف مشرف لحزب الموتمر السوداني اي حوار مع هذا النظام مضيعة للزمن و الانسياق وراء الارتزاق علي حساب قضايا الشعب السوداني هذا النظام فاشل و لا يصلح ان يكون شريك اطلاقا و فقط الحوار اذا اراده عليهم بتقديم استقالات جماعية و تقديم انفسهم لمحككمة العدالة الدولية و ترك السلة للشعب بتكوين حكومة انتقالية و اعادة تفيكيك مؤسسات ابحزب الواحد الي مؤسسات وطنية تخدم الشعب السوداني
الحوار مع النظام حوار طرشان و مضيعة للزمن و للوطن …
لا حوار …
لا تفاوض …
و لا استسلام …
حتما ستنتصر ارادة الشعوب …
سنظل نحفر في الجدار اما فتحنا ثلة للضوء او متنا على سطح الجدار
بت ابزهانة المؤتمر السوداني ليس بحرامية حتي يكون لهم الاكل والشراب وهذي وسائل كسب حيوانية لكل من لايعي قضيته ولكن الذي بلغ من الوعي السياسي لايحتاج الي اكل وشارب حتي يكون مع الحق ومثل بت ابزهانة وغيرها هم من يعملوا بي بطونهم لخدمة هذا النظام المتهالك .
والمؤتمر السوداني رؤية متكاملة لسودان التنوع والكل شهد بذلك واكثرهم المؤتمر الوطني سارق الاسم والذي حاول ان يحطم هذا الحزب بسرقة اسمه . وكل الصدامات التي تتم عبر الطلاب هي من كادر المؤتمر السوداني المستنير بهموم السودان.
قي اعتقادي ليس هنالك مل يتم الحوار حوله
اقتصاد منهار تماما ومصاب بالمرض الهولندي العضال
الفساد في كل مكان ورائخته النتنة ازكمت الانوف
الحروب كانت في افليم واحد بالجنوب وفشلت الحكومة في رهانها بجعل الوحدة جاذبة بل العكس كانت طاردة وضاع الجنوب ببتروله .. بل وتمددت الحروب الى ثلاثة اقاليم دارفوروالنيل الازرق وجنوب كردفان وقد يشهد السودان نبفاشا تو وثري وفور ..لان آلية المعالجة واحدة واحاديةالرؤيا ..
ليس هنالك نا يتم الحوار حوله وقد اصاب الحوار الملل من حواراتنا وطول بالنا وازهاقنا روحالوطن دون طائل
الاحزاب نعم هي ضعيفة وليست ذات اثر والحكومة تدرك ذلك وتتيح لها نوع من الحرية للتعبير
المواطن هو الذي وجد نفسه في مواجهه حقيقية مع الحكومة بعد ان اضناه الجوع والمرض والفقر ولكن المواطن باله طويل ولكن لصبره حدود
كماان المواطن لايعول كثيرا على الاحزاب التي منها من هو مشارك في الحكومة وينكر مشاركتهويتفمص دور المعارض ..
بالتالي على الحكومة والاحزاب عدم استفزاز المواطن اكثر من ذلك
ولكم في اكتوبر وابريل عبرة
المواطن لايستطيع جيش ولا شرطة الوقوف في وجهه لانه الشعب والدستور والوطن
ارجو ان تقف الالاعيب حتى هنا