استقالة نواز شريف تدخل باكستان في أزمة سياسية

أبوظبي – سكاي نيوز عربية
قررت المحكمة العليا الباكستانية، الجمعة، عدم أهلية رئيس الوزراء نواز شريف للبقاء في منصبه، بعد تحقيق في أصول غير معلنة تمتلكها أسرته، لتنزلق البلاد إلى اضطراب سياسي بعد فترة من الهدوء.

وسارع شريف بتقديم استقالته، لكن المتحدث باسمه قال في بيان إن هناك “تحفظات قوية” على العملية القضائية، بعد أن أمرت المحكمة بإجراء تحقيق مع أسرته وسط اتهامات بالفساد وامتلاك شركات خارج البلاد.

ويتوقع أن يسمي حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية-جناح نواز شريف رئيسا جديدا للوزراء، إلى حين إجراء الانتخابات العام القادم في موعدها المقرر.

ومن الحلفاء المرشحين لخلافة شريف وزير الدفاع آصف خواجة، ووزير التخطيط أحسن إقبال، ووزير البترول شهيد عباسي.

ولم يكمل أي رئيس لحكومة باكستان ولايته منذ استقلال البلاد عن الحكم الاستعماري البريطاني عام 1947.

ويمثل حكم المحكمة نصرا سياسيا كبيرا للزعيم المعارض عمران خان، نجم الكريكيت السابق الذي هدد العام الماضي بتنظيم مظاهرات حاشدة إذا لم يتم التحقيق في ثروة شريف.

واستغل خان فضيحة الفساد التي كشفت أن أسرة شريف اشترت شققا فاخرة في لندن من خلال شركات خارج البلاد.

ويخضع خان نفسه لتحقيق أمام المحكمة العليا في اتهامات بأنه لم يكشف عن مصادر دخله وهو اتهام ينفيه.

وأمرت المحكمة بإجراء تحقيق جنائي في أصول وزير المالية إسحق دار، وهو واحد من أوثق حلفاء شريف والذي يعزى إليه الفضل في تحقيق أعلى معدل لنمو الاقتصاد منذ عشر سنوات.

تعليق واحد

  1. اقتباس بتصرف…
    ***قررت المحكمة العليا (السودانية)، اليوم السبت، وبحضور لفيف من محامين دوليين ومحليين يمثلون هيئة الدفاع عن عصابات نظام حزب المتامر الواطى وممثل حقوق الانسان التابع للامم المتحدة وهيومن رايت ووتش والمحكمة الجنائية الدولية عدم أهلية (رئيس الانقلاب الكيزانى) وعصاباته عمر البشكير للبقاء حيا يتنفس الاكسجين ، بعد تحقيق في العديد من الجرائم الجنائية والاقتصادية و أصول غير معلنة تمتلكها أسرته ومنتسبى حكمه** وحكم عليه بالاعدام شنقا…وعدد من وزرائه المدنيين والعسكريين والامنيين بالاعدام والاحكام المؤبدة. ليسدل السودان الستارة على نظام حكما امتد لمايقارب الثلاثين عاما تسبب فى موت الألاف من السودانيين جراء حروب النظام فى دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق وتشريد الملايين و نهب وتبديد ثروات ذلكم البلد الأفريقى الذى انقسم على نفسه لدولتين بسبب سياسات نظام حزب المتامر الواطى اللاوطنى واحتلال اجزاء من البلاد من قبل دول الجوار المتمثلة فى مصر واثيوبيا واريتريا وافريقيا الوسطى.

  2. حتى باكستان بها نظام قضائى مستقل يستطيع الإطاحة برئيسها اذا أثبتت عليه تهما بألفساد , أين أنتم من هذا يا كيزان يا بؤرة الفساد المنظم ومحترفيه!

  3. اقتباس بتصرف…
    ***قررت المحكمة العليا (السودانية)، اليوم السبت، وبحضور لفيف من محامين دوليين ومحليين يمثلون هيئة الدفاع عن عصابات نظام حزب المتامر الواطى وممثل حقوق الانسان التابع للامم المتحدة وهيومن رايت ووتش والمحكمة الجنائية الدولية عدم أهلية (رئيس الانقلاب الكيزانى) وعصاباته عمر البشكير للبقاء حيا يتنفس الاكسجين ، بعد تحقيق في العديد من الجرائم الجنائية والاقتصادية و أصول غير معلنة تمتلكها أسرته ومنتسبى حكمه** وحكم عليه بالاعدام شنقا…وعدد من وزرائه المدنيين والعسكريين والامنيين بالاعدام والاحكام المؤبدة. ليسدل السودان الستارة على نظام حكما امتد لمايقارب الثلاثين عاما تسبب فى موت الألاف من السودانيين جراء حروب النظام فى دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق وتشريد الملايين و نهب وتبديد ثروات ذلكم البلد الأفريقى الذى انقسم على نفسه لدولتين بسبب سياسات نظام حزب المتامر الواطى اللاوطنى واحتلال اجزاء من البلاد من قبل دول الجوار المتمثلة فى مصر واثيوبيا واريتريا وافريقيا الوسطى.

  4. حتى باكستان بها نظام قضائى مستقل يستطيع الإطاحة برئيسها اذا أثبتت عليه تهما بألفساد , أين أنتم من هذا يا كيزان يا بؤرة الفساد المنظم ومحترفيه!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..