هكذا نختار المذيعات ..مدير البرامج بالنيل الازرق : هذا مايخص تسابيح وأرفض هذا الاتهام بشدة..توزيع الفرص حسب الكفاءة وليس حسب مزاجي وعلاقاتي الشخصية

[COLOR=#0A00FF]حوار /صباح محمد الحسن[/COLOR]
يتفق البعض انه رجل يمتلك كثير من مقومات النجاح فتأريخه الاذاعي يمثل له قاعدة متينة يستند عليها في مشواره الاعلامي ..وفئة من الناس ترى ان نجاح قناة النيل الازرق قام على اكتافه فهو الرجل المؤثر في القناة والذي يضع الرؤية والفكرة للبرامج وان النيل الازرق اكتسبت جماهيرتها وقبولها بعد ان جعلها تتميز دون غيرها من القنوات… ورأي اخر يري ان الشفيع رجل امبراطورية لها سلطتها وقوتها فان كنت من المقربين له فهذا يعني انك ستكون ابن القناة المدلل وان جئت دون مزاجه وكيفه فانت من المغضوب عليهم وتيار يمدح في الشفيع نجاحه وتاريخة وحنكته وذكائه واخر يرى فيه الدهاء والصرامه والمحابة وعدم الحيادية والوضوح فان اردت ان تحكم عليه بالفشل لاتستطيع فالقناة تنضح بالنجاح والتألق وان اردت ان تنسب له ذلك ياتي من يقول لك العكس انت لاتعرفه كل هذا جعلني اقتحم مملكته لأتعرف عليه عن قرب دار بين هذا الحوار الذي كان واسع الصدرفيه يبتسم عندما اتهمه ويصمت عندما امدحه صفات لاتجتمع الافي شخص عصي القرأة والتشخيص
#دعنا في البدء نقف على خطتكم البرامجية والاستعداد لشهر رمضان المعظم ؟
برمجة رمضان في العادة هي برمجة خاصة تتوقف لها البرمجة بالقناة ونعد العدة لتقديم برامج متخصصة منها البرامج الدينية والاجتماعية والتثقيفية والمسابقات وبرامج المنوعات وفي السنوات الماضية طرحت القناة العديد من البرامج المميزه نرى انها حققت اهدافها ومقاصدها ولكن وحتى هذه اللحظة لم تتضح الرؤية للخارطة البرامجية لاننا لم نفرغ من اعدادها وهي مازالت قيد الشورى والتفكير
#هل برنامج أغاني وأغاني موجود ضمن البرمجة الاترى ان هذا التكرار يعني ان القناة تعاني فقرا في الرؤى والانتاج؟
حتى الان لم نحدد ولم نقرر ان كان البرنامج سيكون ضمن البرمجة أم سيكون هنالك برنامج اخر بعد الافطار ولا ارى ان هنالك تكرار في مانطرحه وخاصة هذا البرنامج فهو متجدد دائما ولكنه لايسمح لك اكثر من هذا حتى تضاف له أي رؤية اخرى يمكن ان تخرجه من شكله ومضمونه فهو جاء على ان يكون هكذا واعتبره من البرامج الناجحة التي حققت قبولا واستطاعت ان تكسب رضى المشاهد لكن مازال هناك مجال للتفكير والمفاضلة بينه وبين برامج اخرى
# هنالك ضعف في الانتاج البرامجي والإعلان يسيطر على البث ويقولون انك ترفض كل فكرة مهما كانت قيمتها ان لم تجد الرعاية؟
غير صحيح فالكثير من البرامج التي انتجتها القناة دون جهات راعية منها برنامج نجوم الغد وسهران يانيل والعديد غيرها ولكنها فرضت نجاحا وبدأت تكسب الرعاية وتكون محلا للإعلان ومازالت القناة تنتج برامج بلا رعاية كبرنامج مافي مشكلة وبرنامج البحث عن هدف وحلل البريق وغيرها فالمسالة عبارة عن موازنة ونحن لانستطيع ان نستغنى عن الاعلانات ولو توقفت لتوقفت البرامج فنحن نحرص ان لايكون زمن الاعلان خصما على زمن البرنامج حتى عندما شعر بذلك في برنامج اغاني واغاني قصدنا ان نقلل زمن الاعلان ولاارى ان له تأثيره السلبي علي المادة المطروحة ولنا ثلاثة انواع من البرامج منها البرامج العادية والبرامج التجارية والبرامج التي ترعاها الجهات المعلنه ونحن نوفق بينها حتى نستطيع ان نحافظ على هيبة الرسالة الاعلامية دون ان يمسها الاعلان او يؤثر عليها
رغم تجربتك الاذاعية الا ان عقليتك كأذاعي كان لها اثرا سلبيا على البرامج التلفزيونة وانك تنقل افكار اذاعية لاتتوافق مع الصورة ؟
هذا غير صحيح اين هذه البرامج الاذاعية في القناة التي تتحدثي عنها اذا كانت 60% من البرامج هي برامج ميدانية وحتى البرامج الحوارية مدعومة بالصورة لان المكان هو عامل مهم في العمل التلفزيوني ولا ارى أي تشابهه بين برامج القناة وبرامج الاذاعة حتى ان كنتي تتحدثي عن خلفيتي الاعلامية الاذاعية وتأثري بها فانا تأثر بعملي في التلفزيون اكثر من الاذاعة فكانت لي تجربة ناجحة في السوداني وهي برنامج من الخرطوم سلام هذا البرنامج كانت به اثنى عشر فقره وهو برنامج مع الناس وقريب من نبض الشارع وهو التجربة الوحيدة التي تأثرت بها ويمكن الاقرب له في القناة هو برنامج البي ان اف أم
# بذكرك لهذا البرنامج الاترى تكراره في القنوات الاخرى افقده رونقه فلماذا لاتاتوا بالجديد لتكونا فعلا قدوة في الرؤى والأفكار المتميزة؟
نعم البرنامج اصبحت له عدة نسخ ومن المعلوم ان كل برنامج يستمر لفترة طويلة او لعدة دورات فتلقائيا يجب ان يكون فيه تجديد وحركة ايجابية و(البي ان )هو برنامج يحتوى على تقديم خدمات للمشاهد منها حركة الطيران والمرور وفقرات اجتماعية وحدث فيه تغيير وتحديث حيث اصبحت فيه فقرة للضيوف واستضافة شخصيات يمكن ان تضيف شيئا للبرنامج وفقرة الصحف من الفقرات المهمة كما انه اصبح يهتم ببث الاخبار الاجتماعية من وفيات وأفراح للشخصيات المهمة
# توزيع فرص المذيعين ماهي المعايير وهل ظهور المذيع تحدده مزاجية الشفيع؟
ضحك بسخرية وقال من قال هذا ففرص التقديم في القناة تعتمد على كفأة المذيع ولكل مذيع المكان ونوع البرنامج الذي يناسبة فحسب امكانياته يجد نفسه والتخصص شي مفيد لان لكل بنامج لونيته وطريقته الخاصة التي يقدم بها وليس لي مزاجية تتحكم في ظهور المذيعين
# يقولون انك تستقطب الصحفيين للعمل في القناة لتسكت الاقلام دون ان توجه لكم اللوم والنقد والعتاب؟
لو هذا هو القصد او الاتجاه لكان كل المذيعين او المنتجين من الصحافة وليس لنا نماذج كثيرة بل القليل منهم يعمل معنا فنحن نأتي بهم حتى تتسع دوائر الفائدة ونضخ دماء جديدة والصحافة والتلفزيون وجهان لعملة واحده ولكن لكي ان تعلمي اننا نستعيين ايضا بالأطباء وخريجي الزراعة والعلوم الاسلامية والمعلمين وهذا لتكتمل رؤية العمل وتختلف الافكار والرؤى فهذا تعاون طبيعي بيننا وبينهم
رغم مشوارك الاذاعي الناجح الا انك لم تتجرأ للظهور عبر شاشة النيل الازرق لماذا لاتسعى إلي ان يكون لك جماهيرية كما لك في الاذاعة؟
تقديم البرامج يحتاج إلي الوقت والذهن الصافي وان لا يكون لك مسؤوليات فانا اقف خلف الكواليس واعمل بجهد كبير ان تكون القناة وتظل ناجحة فاذا اتجهت للتقديم ساجد نفسي فيه واترك مهامي الادارية التي تتطلب الاهتمام والمراقبة والتركيز فلااريد ان اشتت نفسي بينها والانشغال بالتقديم والظهور على الشاشة
# بعض المذيعات قالت ان القناة مشكلتها ليست في التقديم انما في الانتاج الا ترى ان هذا الرأي يهزم مشروعك الانتاجي العريض؟
قد يكون هنالك رأي يقول لك ان المشكله في الانتاج ورأي اخر يقول ان مشكلتنا في التقديم وليس هناك مشكلة ان تختلف الاراء فالافكار متباينة ولكنني لا أرى انا لدينا مشكلة في الانتاج نحن ننتج وانتجنا العديد من البرامج الناجحة والمميزة والتي جعلت القناة ناجحة ايضا
# في حوار لك قلت ان تسابيح حاله تستحق الدراسة …لم تكن ليلى المغربي بعظمتها وتاريخها حالة للدراسة الاترى انك تبالغ احيانا ؟؟
انا ارى ان تسابيح من انجح المذيعات في قناة النيل الازرق تتميز بالحضور والثقافة والإطلالة المميزه وتسابيح منذ ظهورها لأول مره كنا نرى فيها مشروع مذيعة ناجحه فهناك من يرى ان بداياتها لم تكن كذلك وان القناة صغلتها وصنعت منها مذيعة ناجحة لكن انا ارى انها ومنذ بدايتها جاءت بموهبة عالية تؤهلها ان تكون المذيعه الانجح على الاطلاق وهي تعتبر مقارنة بعمرها الصغير حققت ناجحا اكبر من عمرها فعندما قلت انها تستحق الدراسة اقصد ان تتدرس تجربتها المهنية ولا أعني انها معجزه او حالة لايمكن القياس عليها
#ماهي المعايير الحقيقية لاختيار المذيعات بقناتكم؟
الجانب الاكاديمي والشهادات الدراسية والموهبة .. والجمال ليس شرطنا كما يعتقد البعض
# لكن الاعلان الكويتي المسيء الذي خلق موجة من الرفض والغضب قالت بعض الاراء انه يطبق داخل السودان وخصوصا بالقنوات الفضائية؟
هذا كلام غريب ومغلوط ومرفوض تماما نحن لانطبق هذه المعايير بالقناة ولانستوعب مذيعة لجمالها او طولها او بشرتها ومن قال ان ليس لنا مذيعات ذوات بشرة سمرا وحتى انا لم نرفض متقدمه للعمل بالقناة لان بشرتها سمراء نحن لاننظر لمثل هذه الاشياء السطحية فكما قلت ان المعايير مهنية تعتمد على الدراسة والموهبة والثقافة والقدرات والإمكانيات
يصفتك اذاعي تعلم ان المذيع بالاذاعة اكثر كفاءة وثقافة من التلفزيون فلماذا لا تقوم بعمل ورش تجمع بين الاثنين للاستفادة وتواصل الاجيال؟
نعم هذا صحيح فنحن كثير ما نرسل المبتدئين عندنا إلي الاذاعة بغرض التدريب والأستفادة والبداية بالإذاعة تجعل المذيع ينجح في مشواره الاعلامي وتكسبه خبرات عديدة
قاطعته ولكنكم كثيرا ماتدربون المذيعات على الهواء؟
ليس دائما ولكن لو حدث هذا فهو افضل بكثير من التدريب تحت الهواء لانه يكسب المذيعه ثقتها في نفسها ويجعلها إمام تحدي كبير ولو حدثت اخطاء على الهواء فليست هي الخطأ القاتل الذي يشكل خطورة اويسبب مشكله اما تواصل الاجيال من الاشياء المهمة التي نسعى ان تكون موجودة ومتاحة للمذيعين
# انت الرجل الثاني في القناة لكنك الأول فعلياً والممسك بالقلم الأخضر وتتغول على صلاحيات الجنرال ؟
ضحك وقال لي ارجو ياصباح ان لاتقولي حديثا كهذا الحديث انا والجنرال مابيننا اكبر بكثير ونحن شركاء في كل شي في الروى والأفكار نتشاور ونختلف ونتفق لمصلحة العمل وانا احترم الرجل جدا واحفظ له مكانته واستخدم القلم الاخضر بصفتي مدير البرامج وصفتي هذه تسمح لي بذلك لكنني لااتغول على صلاحياته ابدا فهو له الكلمه الاخيرة دائما وابدا انا امسك القلم الاخضر مثلا للايقاف وفرض العقوبة ولكن لااستخدمه في الفصل والاستغناء عن المذيع او أي عامل بالقناة
#رغم الرفاهية التي تعيشون فيها بفضل الايرادات العالية للإعلان الا ان القناة تعاني من فقر بالداخل يتمثل في (ضعف المرتابات وعدم وجود تامين اجتماعي).
لا نحن لانختلف عن أي مؤسسة اعلامية اخرى لانتعدى على حقوق الموظفين ومرتباتنا معقوله وتصرف في وقتها و من قال لكي اننا ليس لنا تامين فهو كاذب التأمين موجود ولا أرى اننا نعاني فقرا كما تقولين
# مذيعة (الويسكي) التي ضبطت في احياء بحرى اشارت الاخبار انها تعمل في قناة فضائية مشهورة ماتعليقك؟
نحن تحرينا هذا وبحثنا في ملفات الشرطة لم نجد بلاغا بهذه الحادثة فهي حادثة لاعلاقة لها بالواقع ولابقناة النيل الازرق لهذا انها لاتعنينا




انها محاوره بدرجه امتياز غير متكلفه لاتعتمد على الجمال الذى حبها الله به مع التواضع واحترام عقليه المشاهد , وحرام هذا تشهير يان توضعوا صورتها فوق سطر مذيعة الويسكى , السيد مدير برامج النيل الازرق انت صاح هى فلته ولا يصح الا الصحيح .
انا ارى ان تسابيح من انجح المذيعات في قناة النيل الازرق تتميز بالحضور والثقافة والإطلالة المميزه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كسير فى كسير البت دى هبلة معقولة تقارن ثقافتها بالمرحومة ليلى المغربى ياخى هريتنا
قناة النيل الأزرق ومكيجة الواقع القبيح للبلد
أسامة بابكر حسن
[email protected]
في كتابه الجمهوريةThe Republic ، أكد أفلاطون في فصل الشاعرية The Poetic أن الشاعر خطر على جمهوريته لأنه ينقل المواطن من الواقع مرتين، وقد خالفه في ذلك أرسطو مؤكداً بأن للشاعر دوراً هاماً في شحذ ضمير المواطن بالفضائل، إلا أن أفلاطون لم يقصد بذلك كل الشعر، وإنما أردف نقده بمقولة Every too much is bad ” البفوت حدو بنقلب ضدو” .الواقع السوداني السياسي والاقتصادي يحمل كل حادب على مصلحة الوطن الكبير من الدهشة من ما يقدمه الاعلام الخاص السوداني المتمثل في القنوات التجارية خصوصاً قناة النيل الأزرق التي تثير أكثر من علامة استفهام حول رسالتها الاعلامية لا سيما ما تقدمه من برامج إنصرافية والبلد يمر بنقطة فارقة من تاريخه. ولا أدري ما هي إجابة إدارة برامج رمضان في هذه القناة التي ساهمت بكل فعالية خلال شهر رمضان بملء آذان المشاهدين بكثير من الغناء دون مراعاة حتى لحقوق ملكية فنانين وشعراء منهم من تغمده الله برحمته ومنهم من يكابد شظف الحياة مثل الشاعر المرهف محجوب سراج رد الله بصره ومتعه بالصحة والعافية. قناة النيل الازرق حسب مقولة أفلاطون هي التي تنقل المواطن من الواقع لعالم اللاواقع لا مرتين بل ثلاث مرات، فالترف والارستقراطية التي تبدوا على مذيعاتها اللائي نتمنى أن تتسع معايير اختيارهن وتشمل سودانيات أُخر من الشرق والغرب والجنوب ومناطق النيل الازرق لتؤسس فعلياً للسودان الموحد لا من خلال الغناء والشعر فقط حتى لا ينطبق عليها توصيف أفلاطون. تتجول كاميرا القناة في برامجها لنقل واقع مترف من خيم رمضانية، ومتنزهات ترفيه لا يتجاوز مدى وجودها حدود 50 كيلومتراً مربعاً من حجم السودان البالغ حجمه مليون ميل ويلفتك الحضور الكثيف للعصائر والفاكهة والمأكولات في أغلب اللقاءات داخل وخارح الاستديو ومثالها في احدى السهرات التي غنى فيها شكرالله خلف الله، لقد كان مشهد المشروبات والمأكولات لافتاً بحق وكأنه إعلان ترويجي. هل يعلم أهل القناة أن الانتاج الزراعي في سودان 2010 أقل ولحد كبير من الانتاج الزراعي في سودان عام 1962 مثلما صرح بذلك أحد الاختصاصيين الزراعيين القدامى من الذين لا يسمع إليهم أحد ولا تستضيفهم قناة .. وكيف تستضيف هذه القنوات الانصرافية أمثال هؤلاء … فهؤلاء يقولون الكلام ” الببكي” لا الكلام “البضحك والبرقص”.
ليت قناة النيل الازرق تخرج لتصوير الحياة والواقع الحقيقيين للاغلبية المسحوقة في السودان، لا نطلب من القناة السفر ثلاثة أيام لتصويرواقع الحياة في قرى ومدن شرق وغرب ووسط واقصى شمال السودان بل الخروج من عالم القناة الارستقراطي الى أطراف الخرطوم فقط ففي هذه المناطق مواضيع دسمة لإثراء القناة برامجياً في شتى المناحي وستكون هذه المناطق سبب لإخراج القناة من الجدب الابداعي الذي تعاني منه وتغطيه بتدوير الغناء وجعله عنصراً أساسياً في جل برامجها، فما من ضيف يستضاف إلا ومعه فنان أو أغنية مبثوثة!!! في هذه المناطق ستجد القناة مواداً للتراجيديا، ولمسرح العبث واللامعقول Absurd Theaterومواد لمناقشة الرداءة الصحية، والاخطاء الطبية، والسبيل لجودة التعليم، والسبيل لتطوير الاصحاح الصحي، وستجد أن حالات البلهارسيا التي كانت محصورة في الجزيرة ومناطق النيل الأزرق دخلت حتى إلى الخرطوم … الخ. هذا والقناة تغني حتى لغرف النوم والستائر والكراسي حيث أصبح لكل شيء أغنية في بلد التوجه الغنائي، الذي يقص فيه الرقيب الأمني المقالات الصحفية التنويرية .. بينما يترك الفضاء مفتوحاً لهذه القنوات طالما أنها تصرف الناس عن همومهم والمطالبة بحقوقهم الحياتية الأساسية. هل يمكن أن يكون الإعلام أفيوناً للحياة!!.
لقد قال المرحوم طيب الذكر الطيب صالح بأن الترف لا يصنع ثقافة متينة. فبهذه الطريقة لن تتمكن قناة النيل الازرق من إثراء برامجها من المقابلات والجولات البرامجية وسط المجتمعات المخملية القليلة المتمثلة في المجتمع الارستقراطي السياسي والتجاري في الخرطوم هذا المجتمع الذي لا يمثل من أهل العاصمة نفسها إلا نسبة ضئيلة جداً، فجل أهل العاصمة يا قناة النيل الأزرق ليس في اتاحتهم دخول الخيم الرمضانية الفخمة، ولا منتجع مزن بيتش Mozn Beach، ولا شراء تشكيلة الثياب التي يرتدينها المذيعات لزوم الدعاية. دهشتنا هذه لأن قناة النيل الأزرق كأنها غير معنية بأن البلد تفصلها أقل من أربعة شهور من مصير خطير وهو الاستفتاء الذي تشير كل الدلائل بأنه يسير في مصلحة الانفصال بعد أن جعلت النخبة الشمالية ومنها قبيلة قناة النيل الأزرق الوحدة غير جاذبة بانصرافيتها من الأهم إلى المهم حسب رؤيتها الإبداعية ورسالتها الإعلامية.
يا قناة النيل الأزرق غني ما شاء لك الغناء فغداً تبكين بلداً أسهمتي في تضييعه كالنساء، ولم نحافظ عليه كلنا كالرجال. إن كون القناة ثقافية فقط لا يعفيها من الاسهام في القيام بدور تنويري لا الاقتصار على دورها الافيوني الحالي بحجة تبني الثقافة … متى كانت الحركة الثقافية والأدبية غناء فقط إلا إذا كان هناك توجيه بذلك من خلف الكواليس. الحركة الثقافية يمكنها قراءة ومناقشة التجارب الإنسانية الحاضرة والسابقة، والخطط التنموية والسياسية الشاملة. فالآن هناك دول ليس لها في سوح منظمات الأمم المتحدة عدد أصابع اليد من الخبراء بينما عدد الخبراء السودانيون في المنظمة الدولية بالعشرات، وهذه الدول تسعى وتجاهد بشدة لتطبيق أهداف الألفية التنموية Millennium Development Goals التي صاغتها الأمم المتحدة ولا تحظى في قنواتنا بالذكر من باب الذكرى تنفع المؤمنين.
تلفزيون بب ب س و س ن ن يحرص على وجود السود فما بال تلفزيون السود حتى يراعى ويكسب الجميع فى سودانى لديه بنت أمها أنجليزية أراد ابن أخته طلب زواجها فقال له خاله نحن تصلح وانته عاوز تخرب الشفيع عاوز يعمل دعايه لبنات السودان
في هذا الحوار عرفنا إسم المدعوة ( صباح ) التي أجرت الحوار و لم نعرف إسم الشخص الذي أجرت معه الحوار
ياجماعة بلدنا دي تافهة جداً ، أي واحد عامل صحفي و أي واحد عامل مذيع ، وأي واحد عامل فنان ، و نظل نحن مفقوعي المرارة
نسيتي اهم سؤال
مذيعاتكم دايما بيض ونايرين الكريمات دي بتجيبوها من وين ؟
واللا تكوني سالتيهو ودسيتي الاجابة يا غتيته
تسابيح فعلا تستاهل المدح ده وفعلا مقارنة بعمرها هي من انجح المذيعات في السودان
ربنا يوفقك في كل نواحي حياتك يا بت امي وربنا يعوضك كل عذابك وتعبك وشقاك
ربنا ما بنسى عبده وانتي فعلا انسانة بمعنى الكلمة
خلي بالك من نفسك وبيتك وزوجك والباقي كله ملحوق
التوقيع
اخت سودانية ليك
ما شافتك الا من خلال الشاشة
دمتي
خت تلفونك وعنوانك وسألتقي معاك راجل لراجل وسيبك من الكوراك والكلام الكتير.
يتفق البعض انه رجل يمتلك كثير من مقومات النجاح فتأريخه الاذاعي يمثل له قاعدة متينة يستند عليها في مشواره الاعلامي******** عرفنا جرائم الاجانب وتخافون ان تذكروا اسماء دولهم وصل خوفكم حتي بكشف اسماء المحاورين ***************
هذا كلام غريب ومغلوط ومرفوض تماما نحن لانطبق هذه المعايير بالقناة ولانستوعب مذيعة لجمالها او طولها او بشرتها ومن قال ان ليس لنا مذيعات ذوات بشرة سمرا وحتى انا لم نرفض متقدمه للعمل بالقناة لان بشرتها سمراء نحن لاننظر لمثل هذه الاشياء السطحية فكما قلت ان المعايير مهنية تعتمد على الدراسة والموهبة والثقافة والقدرات والإمكانيات
مذيعين ومذيعات بلدي للاسف كلهن وكلهم افواة واسعة واسنان كدرابزين كبري شمبات وعيون ضيقة كعيون القرد لا لباقة ولا كياسة في الحوار كلهم( بشعين)
مفقوع المرارة
حرام عليك واضح انه الشفيع عبد العزيز مدير البرامج هو الشخص الذي جرى معه الحوار وتكرر ذلك أكثر من مرة
يعني لازم تعترض واعتراض خطأ كمان
اى واحدة عندها شوية جمال فى السودان عندها واحد من تلاتة خيارات :-
1- تبقى مذيعة ثقافتها لاتزيد عن ثقافة الحنانة النقشت ليها حنتها
2- او تبقى غناية بلاصوت ولا اداء ولا حضور زى واحدة قدت طبلة اضنينا بالنياصة
3- او تعرس ليها كوز – من النوع الببلع جب جب ولخصيمو جيدليا- وهاك يامثنى وثلاث ورباع
المقال ده ينطبق عليه المثل كاد المريب ان يقول خذوني…عكس الكثير عما يدور في نفوس الكيزان ولو ان الرد كان في بصيغة التبرىء و النفي…
مادام خبر مذيعة الوسكي طلع خبر صحفي كذب مره نسمع عنه جنوب الخرطوم ومره في وسط الخرطوم ومرة ببحرى اين هو ليس الافبركه صحافه !!!!!!!!!!!!!!!!
لي سؤال واحد لماذا لايكوت للمذيعين والمذيعات هيئه تدافع وتنافح عنهم لان الهجمة المنظمة من الصحفيين والصحفيات المتصحفات لن تقيف لماذا الهجوم الكاسح من الصحفيات بالذات علي المذيعين من الجنسيين هل هي غيرة مهنيه ام النجوميه التي تطال المذيعين لابد ان يحترقوا بها من نار غيرةالصحفيين والصحفيات والمتصوفحين كما قال الهندى الذين يقضون جل يومهم عن الفيس بوك وستات الشاي ومعنا قصص عن هذا الوسط يشيب لها رأس الولدان ولكنها لاتصل للنشر لماذا؟ لماذا؟ لأن السودان الان الكل يجلس في غير مكانه اختلال في كل شي وآخر الذمان الذى يتحدث فيه الرويضبة ويسكت الغير لان موازين الحقيقه اختلت في السودان.. الحقير هو الذى يتحدث ويوهم نفسه انه صاحب الفضيله الاوحد ويكذب نفسه ويتمخضر ويجد من يصفق له… عالم وهم وكذب ودجل لن يصلح حالنا مادام هذا حالنا .
قال الشفيع :-
( نحن تحرينا هذا وبحثنا في ملفات الشرطة لم نجد بلاغا بهذه الحادثة )
ومن الذى اعطاك الحق فى ان تبحث فى ملفات الشرطة ؟
ياجماعة الخير كونه يجيبو المذيعات البيض و الحلوات ده شئ طبيعي حقو الناس تبطل العقد فكل تلفزيونات الدنيا والعالمين بشوفوالبتات الحلوات و النايرات و الملظلظات حتى يكون هنالك جزب للتلفزيون و البرامج ده بالاضافة للثقافة المذيعة طبعا فحقو الناس ما تنظر للجزئية ده من منظور عنصري فلو كانت بيضاء او سوداء فهو في نظر العرب كل سوداني وخليك سوداني
تكتب صحافتنا عن السخافات ام الحقائق فهى لاتعنيهم لماذا لا تكتب جريدة عن ايقاف معتصم محمد
الحسن وتخفيض راتبة بواسطة تقارير من الجهاز وقضية رشوة احمد هارون لمزيع مشهور وايقاف
عماد همام ومنع حاتم التاج من الظهور فى الشروق باوامر من الجهاز وضباطه وايقاف المذيعة
مودة من الشروق بتحريض من قيادى
البلد انتهت خلاص فبركة كاس وسكى هى المشكلة يااصحاب المشروع الحضارى الوسكى حرام والسرقة حرام
وتدمير البلد حرام وقتل الانسان حرام
ياجماعه انا قريت لموضوع كله لحد التعليقات وما لقيت الوسكى الوسكى دا محله وين ؟
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه الكل يعلم بان اى فتاة لاتنطبق عليهات شروط الوكالة الكويتية لن تظهر على قناة النيل الازرق حتى ولو كانت مثل خديجة بن قنة!!!! معقول كل السودانيات زى تسابيح وكل السودانيين زى امجد؟؟؟؟؟ وبكل بجاحة يقولا ليك قنوات قومية؟؟؟؟وحكومية؟؟؟
ولا واحد من الانواع التانيه Red Lable or Black Lable JOHNNY WALKER