إسرائيل حددت خمس مراحل لتنفيذ استراتيجيتها في السودان..!!

لا شك في ان جمهورية جنوب السودان التي ستبصر النور عاجلا ام آجلا وسلما ام حربا، هي من صنع الولايات المتحدة . فلولا الدعم السياسي والمالي الكبيرين اللذين توفرهما واشنطن للانفصاليين في السودان لما تجرأ احدهم على كسر المحظور من عقود طويلة ووضع قيام الدولة المستقلة على سكة التنفيذ الفعلي.
تقدّم الادارة الاميركية دعما ماليا سنويا يقدر بمليار دولار للجنوب السوداني ، وتصرف هذه المبالغ الضخمة في إنشاء البنية التحتية وتدريب رجال الأمن وانشاء ما وصفته بأنه جيش قادر على حماية المنطقة. وتفيد تقارير إعلامية أميركية أن وزارة الخارجية الأميركية في أعقاب التوصل لاتفاق السلام الشامل منحت إحدى الشركات الأميركية الخاصة عقدا للقيام بتأهيل متمردي جنوب السودان وتحويلهم لقوة عسكرية محترفة. واختارت الحكومة الأميركية شركة «دين كورب» التي فازت بقيمة العقد المبدئي البالغة 40 مليون دولار للقيام بهذه المهمة . ومن المعلوم أن الولايات المتحدة أكبر الدول التي تقدم مساعدات للسودان ، إذ قدمت واشنطن أكثر من ستة مليارات دولار للسودان منذ توقيع اتفاقية السلام الشامل في العام 2005 من أجل دعم استفتاء انفصال جنوب السودان. ليس هذا فحسب ، بل ان حكومة جنوب السودان في الولايات المتحدة ، تتمثل ببعثة تشكل سفارة فعلية، ذلك ان المهمات التي تتولاها هي المهمات التي تقوم بها سفارات الدول الاخرى في العاصمة الاميركية.
مفاد هذا الكلام ان الدويلة التي صنعت في الولايات المتحدة ولن تبصر النور لولا الدعم الاميركي الكبير ، لن تكون بطبيعة الامر سوى منفذ للمشيئة السياسية الاميركية التي رعتها، ووكيل شرعي لاعمالها في الشرق الافريقي ومدبر فعلي لمصالحها الحيوية في هذه المنطقة الحيوية . من هنا كان لتصريحات رئيس بعثة حكومة جنوب السودان في واشنطن ايزكيل لول جاتكوث التي اكد فيها ان دولته المقبلة ستقيم علاقات مع اسرائيل وقعها الخاص . فمصالح اسرائيل في المفهوم الاستراتيجي الاميركي هي مصالح اميركية بالدرجة الاولى ، ولو لم تكن هناك مصلحة اسرائيلية في اقامة دولة جنوب السودان لما كان حصل ما يحصل اليوم في هذه الدولة العربية الافريقية. والارجح ان هذه الدولة العتيدة التي تصنع في واشنطن بمالها وخبراتها لن تكون الا شوكة اخرى في خاصرة دولة عربية صارت تصنع شوكها بيدها فضلا عما يصنعه اعدؤاها. ويذكي هذا الاحتمال حقيقة ان انفصال جنوب السودان يجد مساندة قوية من اليمين المسيحي المتصهين في الولايات المتحدة، ومن اللوبي الصهيوني ولوبي الأميركيين من أصل أفريقي في الولايات المتحدة لإقامة دولة علمانية تحدّ من المد العربي والإسلامي إلى داخل القارة الإفريقية. وهكذا فان الأجواء السائدة في جنوب السودان تشبه إلى حد بعيد الأجواء التي سادت فلسطين أيام الانتداب البريطاني ، حيث تتهيأ القوى السياسية هناك لإقامة دولة إسرائيل رقم اثنين جنوب العالم العربي.
وفي حين جهر مبعوث جنوب السودان في واشنطن علنا بحتمية العلاقة مع اسرائيل، كان يجري سرا توثيق العلاقة في جوبا حيث اكدت مصادر متطابقة حصول لقاءات بعيدا عن الاعلام بين مسؤولين من وزارة الاستثمار في حكومة جنوب السودان ومسؤولين حكوميين إسرائيليين بهدف الاتفاق على فتح مطار جوبا أمام طيران "العال" الإسرائيلي ابتداءً من مطلع العام المقبل. وتؤكد المصادر ذاتها أن مجموعة "شالوم المتحدة"، التي افتتحت شركة صيرفة في جوبا مطلع العام الحالي، توسّعت أنشطتها وتولت اقامة فندق خمس نجوم في عاصمة الجنوب. واشارت إلى أن جهاز المخابرات الاسرائيلي "الموساد" ينشط في تمويل أسلحة وعمليات تدريب لحركات دارفور المسلحة للتمرّد ضد الدولة السودانية، خصوصا بعد احتضان حكومة الجنوب زعماء فصائل حركات دارفور الموقّعة على اتفاق أبوجا للسلام: فصيل مني أركو مناوي قائد حركة تحرير السودان، وأبوالقاسم إمام قائد حركة تحرير "السلام الأم"، وكذلك قوات زعيم حركة العدل والمساواة بقيادة الدكتور خليل إبراهيم . وتؤكد صحيفة "العرب اليوم" ان من وصفتهم بـ"الجالية الإسرائيلية في جوبا" تسيطر على قطاع الفنادق الذي يُعدّ من أكثر القطاعات ربحية في جنوب السودان، وبحسب الخبراء فإن معدلات الربحية في قطاع الفنادق في الجنوب يُعد الأعلى عالميا.
الاستراتيجية الإسرائيلية في جنوب السودان
طبعا الاستراتيجية الاسرائيلية ـ الاميركية في جنوب السودان لا تتعلق فقط بمصالح اقتصادية ضيقة لا تسمن ولا تغني من جوع على رغم الوجود الكبير للموارد الطبيعية في هذه المنطقة ، انما الامر يتعلق بالاساس بالمصالح السياسية والأمنية الكبرى لاسرائيل لاسيما في مواجهة احتمال عودة مصر الى الاضطلاع بدورها العربي الفعلي. ولعل الدراسة التي اعدها البريغادير الاسرائيلي المتقاعد موشيه فيرجي لمركز دراسات الشرق الاوسط في جامعة تل ابيب تحت عنوان: «إسرائيل وحركة تحرير جنوب السودان، نقطة البداية ومرحلة الانطلاق»، تلقي بعض الضوء على الاهداف الاسرائيلية في السودان.
يقول فيرجي في دراسته ان التدخل لم يكن يوما بسبب السياسات السودانية التي لم تشكل اي خطر مباشر في السابق على اسرائيل، بل بسبب ما يمكن أن يشكله السودان من خطر على الأمن الإسرائيلي مستقبلا، باعتباره عمقا حقيقيا لمصر التي هي في نظر إسرائيل أكبر خطر يتهددها. ورأت إسرائيل أن الخطر الذي يشكله السودان بالنسبة الى اسرائيل يشبه إلى حد كبير الخطر الذي يمكن أن يشكله العراق، وتاليا يجب أن يكون التعامل مع السودان بالمستوى نفسه الذي يكون فيه التعامل مع العراق، ويجب أن يرتكز ذلك على التباين العرقي والطائفي والمذهبي الذي هو في نهاية الأمر الضمان الوحيد لكي يصير السودان عاجزا عن القيام بأي عمل كبير ضد إسرائيل أو تقديم الدعم ضدها لدولة في حجم مصر.
وتاليا فقد رأت إسرائيل توسيع استراتيجيتها المخصصة للقرن الأفريقي بحيث يدخل إلى صميمها الموقف من جنوب السودان. ويقول فيرجي إن هذه الإستراتيجية صاغها في البدايات ديفيد بن غوريون وأوري لوبراني وانطلاقا منها بدأت إسرائيل بالتحرك لدعم كل الحركات الانفصالية التي تهدد الحكومة المركزية في الشمال بعدما فشلت في التغلغل في صفوف الزعامات في شمال السودان التي كانت اكثر فاعلية في الحياة السياسية السودانية.
يضيف إن إسرائيل جعلت من إثيوبيا مرتكزا لها وقد تولى الاتصالات مع متمردي جنوب السودان المدير السابق لوزارة الخارجية الإسرائيلية ديفيد كمحي. ويؤكد ان الدعم الإسرائيلي هو الذي مكن حركة التمرد من الاستيلاء على مدن رئيسية في جنوب السودان، وكانت إسرائيل تمد المتمردين بالسلاح كما كانت تقدم الاستشارات والتدريب من خلال خبرائها المقيمين في إثيوبيا. واستخدمت الحكومة الإسرائيلية سياسة جديدة أطلقت عليها اسم «شد الأطراف» استهدفت توتير العلاقات بين الحكومة السودانية والدول المجاورة حتى لا تتمكن الحكومة السودانية من تنفيذ سياساتها بالتعاون مع هذه الدول.
وحددت إسرائيل خمس مراحل لتنفيذ استراتيجيتها في السودان،
المرحلة الأولى بدأت في مرحلة الخمسينيات حيث كانت إسرائيل تركز على تقديم معونات إنسانية للنازحين عبر الحدود السودانية إلى إثيوبيا، وكانت إسرائيل تحاول من خلال تقديم مساعداتها في هذه المرحلة تعزير الاختلافات القبلية والعرقية وتوسيع شقة التنافر بين الشمال والجنوب ودعم كل الاتجاهات الانفصالية، وقد أوفدت الكولونيل باروخ بار سفيرا وعددا من أفراد الاستخبارات الإسرائيلية للعمل من خلال أوغندا لدعم هذا الهدف.
وفي المرحلة الثانية التي بدأت خلال الستينيات، بدأت إسرائيل في دعم قوات حركة التمرد الجنوبية الاولى «الأنيانيا» وتدريبها وخصوصا زعيم الحركة انذاك جون لاقو الذي مكث في اسرائيل ستة شهور، وخلال هذه المرحلة تبلورت رؤية إسرائيل التي ترى أن شغل السودان في مثل هذا الواقع لن يترك له أي مجال لدعم مصر في أي عمل مشترك ضد إسرائيل. وتشير الدراسة الى إن هذه السياسة وجدت قبولا من بعض العناصر في جنوب السودان وذلك ما شجع إسرائيل على أن تبعث بعناصرها إلى الجنوب مباشرة للعمل تحت ستار تقديم الدعم الإنساني.
وبدأت المرحلة الثالثة في منتصف الستينيات واستمرت حتى مرحلة السبعينيات وخلالها قدمت إسرائيل أسلحة إلى متمردي الجنوب من خلال وسيط يسمى غابي شقيق وهي أسلحة غنمتها إسرائيل خلال حرب العام 1967.
أما المرحلة الرابعة فقد استمرت طوال عقد الثمانينيات وعادت إسرائيل إلى المشهد السوداني من جديد بعد إخفاق اتفاقات أديس أبابا وظهور حركة تمرد جديدة بقيادة الكولونيل جون قرنق، وقد وجدت إسرائيل دعما غير مسبوق من إثيوبيا. كما أن حركة التمرد اكتسبت زخما جديدا بعد ظهور النفط في جنوب السودان والتوتر الذي ظهر في العلاقات العربية بعد توقيع اتفاقات كمب ديفيد، وكانت اتفاقات إسرائيل مع منغستو هايلي مريم تنص على إرسال جزء من الأسلحة المتفق عليها إلى إسرائيل، ومنها صفقة دبابات، كما ساعدت الأقمار الإصطناعية الإسرائيلية في تقديم المعلومات المتعلقة بانتشار القوات الحكومية في جنوب السودان.
واستمر الدعم في المرحلة الخامسة خلال مرحلة التسعينيات بتقديم دعم أكثر تطورا وإن تأثرت المساعدات الإسرائيلية بمناخ المصالحة بين السودان وإثيوبيا. وقد تأثرت حركة التمرد بانقسامها إلى ثلاثة فصائل كما أن سقوط نظام منغستو أثر سلبا في الدعم الإسرائيلي، ولكن التطورات في القرن الأفريقي فتحت مجالا جديدا للتغلغل الإسرائيلي في المنطقة.
وتركز الدراسة على أن الدعم الإسرائيلي هدف إلى إحباط الدعم العربي للحكومة السودانية وعرقلة العمل في قناة جونقلي والتحذير من هجرة الفلاحين المصريين إلى جنوب السودان والتركيز على أن يكون الجنوب دولة مستقلة بهوية أفريقية. وأرسلت إسرائيل الخبير الاقتصادي البروفسور إيليا هولونفسكي من أجل تقدير الثروة النفطية الجنوبية ونصح الجنوبيين بالانتفاع بهذه الثروة، وأرادت القيادة الإسرائيلية إقامة علاقة مبكرة مع القادة الجنوبيين أسوة بعلاقاتها مع زعماء من الأكراد بحسب ما ذكره التقرير.
ويرى التقرير الإسرائيلي ان اتفاقات ماشاكوس لم تكن حلا للخلافات بين الشمال والجنوب بقدر ما وضعت الأساس العملي والشرعي لانفصال جنوب السودان عن شماله وذلك من خلال قبول حكومة الشمال مبدأ تقرير المصير ومطالب أخرى تقدم بها جون قرنق وطورها لاحقا خلفه سالفا كير ميارديت الى حد الانفصال الكامل.
إسرائيل في منابع النيل
اسرائيل حققت الهدف وها هي امام المرحلة الاخيرة التي تدشن تقسيم السودان وقيام دولة جنوب السودان والجلوس المريح امام ممر النيل ، فماذا عن مصر المعنية الاولى بوادي النيل؟
لا يختلف اثنان على اهمية النيل بالنسبة الى مصر شريانها الحيوي الذي اذا انقطع انقطع الاوكسيجين عنها . واذا كانت كينيا واثيبوبيا واوغندا تشكل دول المنبع فان السودان هي دولة الممر الرئيسية . واذا كانت الحكومات السودانية المتتالية منذ الاستقلال حتى اليوم تحاشت لاسباب كثيرة المس بمياه النيل والحصة السودانية المفترضة من المياه والتي تذهب طوعا الى مصر ، فان الوضع سيكون مختلفا في حال وجود حكومة في دولة مستقلة اسمها جنوب السودان ولايربطها ما يربط أهل شمال السودان مع مصر .
وهكذا لم يكن مستغربا ان تركز اسرائيل على النيل في السنوات الاخيرة لضمان المسك باقوى ورقة للضغط على مصر . وفي هذا السياق، كان تركيز جولة وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان قبل اشهر عدة على ثلاث دول تعد من أهم بلدان المنابع لنهر النيل وأكثرها رفضاً لاتفاقات المياه المعقودة مع دولتي المصب وهما السودان ومصر. واتضح فعلا ان ليبرمان ، وهو أول مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى يقوم بزيارة لأفريقيا منذ نحو عشرين عاماً، توصل إلى عقد اتفاق مع حكومة كينيا على مشروعات ذات صلة بإدارة المياه. ومن المؤكد أنه حقق شيئاً من ذلك القبيل مع إثيوبيا التي بدأ بها زيارته، ومثل ذلك فعل في أوغندا. وقد علق أحد المراقبين للعلاقة بين إسرائيل ومصر على مضمون هذه الزيارة، بالقول إن ليبرمان الذي عُرف بأقصى أنواع التطرف، أراد أن يقول لمصر: "أما وقد فشلت في تحقيق رغبتي في أن أدك السد العالي وأسويه بالأرض، فإنني الجأ الآن إلى بلدان المنابع لأجرب أسلوباً آخر في خنق مصر"، وكيف اذا كانت اسرائيل تتمتع بالافضلية في دولة جنوب السودان التي ساهمت في انشائها ؟
واذا كان ما تقوم به اسرائيل في جنوب السودان ليس مفاجئا، فنوم مصر عن ثعالبها هو المستغرب والمفاجىء.
أمين قمورية
صحيفة الكفاح العربي



إنت ياقمريه قوقيت وقلت ماتعلم من خبايا بالأمس أصبحت ظاهره اليوم من أمريكا وإسرائيل والقائد الأممي ولكن أم الدنيا (أم الثعالب على قولك) هي من نعرف خبثها نحن قبلكم فهي شريكه في الطبخه ولسوف يصلها المعلوم نظير سكوتها بل تشجيعها للجنوبيين بالإنفصال وفتح خط طيران مباشر وفتح قنصليه وشراكه في البنيه التحتيه وسوف تستأثر بأرض حلايب لأن السودان المجزء لايستطيع مطالبتها فهي أخذت نصيبها مع الجماعه.
عند ما لاتعرف صديقك من عدوك وعندما تستعين بالأعداء على أخيك وعندما تفكر في مصلحتك الشخصيه = ضياع أرض وشتات أمه
اللهم أرينا يوما عبوثا قمطريرا في أمريكا ومن عاونها على تفتيت أرضنا وزرع الحقد بيننا يارب العالمين
رأينا ان ذلك منسجم تماما مع ما تنادي به الحركة الاسلامية في السودان
الأخ امين ورد فى صدر مقالك الاتي :
وفي المرحلة الثانية التي بدأت خلال الستينيات، بدأت إسرائيل في دعم قوات حركة التمرد الجنوبية الاولى «الأنيانيا» وتدريبها وخصوصا زعيم الحركة انذاك جون لاقو الذي مكث في اسرائيل ستة شهور،
اخي امين لا يوجد لدينا شخصية سياسية جنوبية تدعي جون لاقو وهذا ما لزم التنوية لة
العرب حلوا عنا ==معناها ابتعدوا عن قضايانا = نصادق اسرائيل نصادق امريكا ==شمال وجنوب == لولا دعم الاتحاد الاوربى واعانات الانروا ماذا كان يفعل الفلسطينيون
لو كنت رئيسا لهذه البلاد, لألغيت هذه الاتفاقية في لحظاتها الاخيرة و لقمت باجتياح الجنوب نكاية في الامريكان و اليهود و ليحدث ما يحدث بعدها(اصلها خربانة خربانة)!
ما سيحدث بنقض الاتفاق لن يكون أسوأ مما ينتظر السودان في حالة الانفصال, والنقض هنا من اجل مصلحة البلاد العليا و التي من المفترض ان تكون من اولى اولويات الحكم, مخططات امريكا و اسرائيل و تدخلهما السافر في سيادة البلاد لن يقف عند انفصال الجنوب و لا يجهل ذلك الا مغفل.
لو كان الانفصال نابعا عن رغبة خالصة من اخواننا الجنوبيين لاحترمناه, و لكن ان يجيء اذلالاً و حقدا من امريكا و اعوانها فلا و الف لا. على الاقل اذا قاومنا الانفصال فسنموت و يموت السودان بشرفه.
اللهم هذه ارضك و هؤلاء عبادك فالطف بهم
و اجعل كيد الاعادي في نحرهم.
مرحبا بالمطالبين بانفصال الجنوب من سواقط الوطنية شذاذ الافق السياسي والاستراتيجي ستكون اسرائيل علي بعد 4 ساعات من الخرطوم بالسيارة (المسافة بين الرنك والخرطوم) خموا صروا الكلام دخل الحوش حتي لو فصل الطيب مصطفي وجماعته السودان يادوب قرب لينا الجماعة ايام الحرب كان كل عقرب في جحره
الجبهجية حلفاء امريكا
السواد الاعظم من النخبة الحاكمة درسوا فى الولايات المتحدة والعلاقة بينهم سكر على عسل البسطاء هم من يعتقدون ان الترابى والبشير اعداء وظهرت تعليقات الترابى الاخيرة فى مصلحة البشير وانة ما السبب المباشر فى الانفصال يشتركون معة جميع الاحزاب
اقول لهولاء العملاء اتفاقية الميرغنى قرنق هل يوجد بها انفصال
عمر البشير مطلب من المحكمة الجنائية ولكى يتجنبها لابد ان يتبع تعليمات امريكا حتى لو بيع السودان باكملة
كل شي اسرائيل وكل شي موامره يا جماعه الناس ما في درجة السزاجه دي ونحن في زمن العلم والعولمه يعني اي تعبير او حركه منك تلقي كل الناس استدركت القصد منها ايه عشان كده نظرية اسرائيل وموامره وحاجات ذي دي بقت قديمه وعارفين البحصل شنو والقصد منو والهدف شنو انت تظلم وتقتل وتقصي وتهمش وفي النهايه تجي تقول اسرائيل وا وا وا اذا كنت مسلم ومومن بجد افعل الحق وما ورد في الكتاب والسنه واعدل بين الناس واقيم الحق في كل الناس دون محسوبيه …………………….. وبعد دا ما تخاف موامره او اسرائيل او الجن الاحمر اذا صحي كنت صادق في نفسك وتوجهك وسياستك
تعقيبا لتعليق الاخ ابو نون كنت اتمنى لو كنت مكان االبشير لاحتل جوبا فى اقل من ساعتين وقلت لامريكا واسرائيل فلتذهبوا انتم والحركة الى الجحيم ولله لاتت امريكا اليه وهى صاعرة لتفاوضه من ضعف ولكن هيهات من اعملاء امريكا وهم مستشارين للبشير
نحن في الفصل الأول من فيلم حرب المياه المؤمل (في تقرير حديث جاد بأن معظم دول الشرق الأوسط و العرب ستمر بأزمة يماه بحلول عام 2015! ما عدا بعض الشيء العراق و السودلن (أصحي يا كنانة) طال نومك و يا حليلك يا أنور السادات بطل الحرب و السلام و الدمار و الفناء لأبطال السلام فقط لأنه يكون هشاً بدون قاعدة تضمنه!
ايه رائكم نحن نحدد سته مراحل لتنفيذ استراتيجيتنا في اسرائيل ….. والله دى مهذله وضحك على الدقون…