الولايات المتحدة الامريكية تحذر رعاياها من السفر إلى دارفور وجنوب كردفان/ جبال النوبة والنيل الازرق

الجبهة الثورية نيويورك

أصدرت الولايات المتحدة الأمريكية – تحذيراً للمواطنين الأمريكيين المسافرين إلى السودان، وحثّتهم فيها على تجنب السفر إلى مناطق دار فور وولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان/ جبال النوبة وقال بيان لوزارة الخارجية الأمريكية، انه في الوقت الذي اتخذت فيه حكومة السودان بعض الخطوات للحد من أنشطة الجماعات المسلحة، فإن عناصر من هذه الجماعات مازالت موجودة في السودان وسبق أن هددت بمهاجمة المصالح الغربية وأوضح البيان، الأعمال المسلحة ربما تتضمن عمليات انتحارية، وتفجيرات، أو عمليات اختطاف، محذرة من خطر الهجمات العشوائية على أهداف مدنية في الأماكن العامة، ومنها المواقع السياحية والأماكن المعتاد تردّد المواطنين الغربيين عليها، إلى جانب الأعمال التجارية المرتبطة بالمصالح الأمريكية أو الغربية.

تعليق واحد

  1. 01- ( … وقال بيان لوزارة الخارجية الأمريكية، إنّه في الوقت الذي اتخذت فيه حكومة السودان بعض الخطوات للحد من أنشطة الجماعات المسلحة، فإن عناصر من هذه الجماعات مازالت موجودة في السودان وسبق أن هددت بمهاجمة المصالح الغربية وأوضح البيان، الأعمال المسلحة ربما تتضمن عمليات انتحارية، وتفجيرات، أو عمليات اختطاف، محذرة من خطر الهجمات العشوائية على أهداف مدنية في الأماكن العامة، ومنها المواقع السياحية والأماكن المعتاد تردّد المواطنين الغربيين عليها، إلى جانب الأعمال التجارية المرتبطة بالمصالح الأمريكية أو الغربية…. ) …. يا حليلكم يا النائمين علي حيلكم … ؟؟؟

    02- الجماعات الإرهابيّة التي كانت تحكم السودان في عهد الإنقاذ …. قد شعرت بأنّ الإنقاذ طلّقتها طلاق تلاتة … فاستغلّت توجّه الإنقاذ … الجديدة …. وحلفائها الأميريكان …. نحو الإستفادة من الخصوصيّات الإداريّة السودانيّة المجّانيّة العقلانيّة الملهمة الحكيمة الذكيّة … المُحسّنة بالإنتخابات الطبيعيّة … كيف …؟؟؟

    03- الأعمال المسلحة لن تتضمن عمليات انتحارية … ولن تتضمّن تفجيرات … ولن تتضمّن عمليات اختطاف للأجانب …. هذه الإستراتيجيّة الغبيّة قد عفا عنها الزمن … ؟؟؟

    04- الإستراتيجيّة القائمة الآن … هي إختطاف الشرطة التابعة للولايات الإرهابيّة الغبيّة … لللّواري التجاريّة … بطريقة أذكى من ذكيّة … يقولون لصاحب اللوري … أو لسائق اللوري … هذه المنطقة غير آمنة … ونحن واجبنا أن نركب معك ونؤمّنك … حتّى تعبر من خلال ولايتنا … وعليك أن تدفع مبلغ كذا وكذا … إجباريّاً … ولا مجال لرجوعه إلى أهله … وعندما يتوغّل داخل ولايتهم الإرهابيّة الفاشيّة الحراميّة … يبلّغون حكومة الولاية الإرهابيّة … بأنّهم قد قبضوا على لواري تجاريّة … تهرّب العيش السوداني والصمغ العربي و الفول المصري والعدس والأرز وغير ذلك … إلى خارج دولة شمال السودان … فيؤمرون بمصادرتها … بما فيها من بضائع …. ويسجنون مالكيها أو سائقيها … ثمّ يفرجون عنهم بضمانات ماليّة … إفقاريّة … ؟؟؟

    05- نفس الإستراتيجيّة … يتم تطبيقها الآن …. على أصحاب الماشية … وهي في طريقها … من مواقع تكاثرها وتسمينها … إلى مواقع تصديرها …. على أظلافها الكريمة … غير أنّ أصحاب الماشية يُقتلون … ؟؟؟

    06- نفس الإستراتيجيّة يتم تطبيقها الآن … على أصحاب المزارع …. غير أنّ أصحاب المزارع يُختطفون … ثمّ يتمّ الإستيلاء على مزارعهم وأموالهم وممتلكاتهم … ؟؟؟

    07- نفس الإستراتيجيّة … يتم تطبيقها الآن … على أصحاب المتاجر … في كلّ مدن الإقليم الإستوائي والسافنا الغنيّة .. بما في ذلم مدينة جوبا … حيث يتم قتل التاجر في داخل متجره بالأسلحة الحديثة … بعيدة المدى … ثمّ ينهبون بضاعته … ويهربون … ؟؟؟

    08- الأميريكان … ما نائمين علي حيلهم …. سحبوا رعاياهم …. فكيف يسحب البشير وسلفاكير رعاياهما …. ؟؟؟

    09- الإجابة الواضحة على مثل هذا السؤال … هي أن يتوحّد السودان … بقيادة البشير وصاحبه سلفاكير ….. ثمّ يُدار مركزيّاً … وليس فيدراليّاً …. و بواسطة الخرّيجين السودانيّين … و أبناء الخصوصيّات الإداريّة المجّانيّة المعروفة … وليست العناصر الإختراقيّة الإرهابيّة المجهولة أو المزوّرة الهويّة …. المسيطرة الآن على كلّ الأحزاب السودانيّة …الآيديولوجيّة وغير الآيديولوجيّة … وهي عناصر لا تعرف معنى السيادة … ولا تعرف معنى القيادة .. ولا تعرف معنى الديمقراطيّة … وبديهي جدّاً أن تزوّر أو تبدّل الصناديق الإقتراعيّة … إذا ما أوكلت إليها … هندستها وإدارتها وطباعتها و حراستها وفتحها وفرزها وإعلان نتائجها … ؟؟؟

    10- لأنّ التجارب الإداريّة السودانيّة …. قد أثبتت أنّ عقول الخرّيجين السودانيّين … و عقول الخصوصيّات الإداريّة المجّانيّة … المحسّنة بالإنتخابات الطبيعيّة … و ذات القيم والمثل والأبعاد الأخلاقيّة …. السماويّة وغير السماويّة … كانت هي الأدرى والأقدر على إدارة شئون حياة مُجتمعاتها ومنحها حرّيتها في كسب عيشها الكريم .. بدون تأميم ومصادرات وجبايات وإستعبادات وقلّة أدب بتاعة إرهابيّين …. لابسين أقنعة الشيوعيّين والإخوان المسلمين والتقليديّين والوسطيّين …. والجدير بالذكر أنّ إدارة شئون المجتمعات ومعاشها وحياتها … ليست شأناً دينيّاً …. لقول رسولنا الكريم … صلّى الله عليه وسلّم … أنتم أدرى بإدارة شئون حياتكم … وسبل كسب عيشكم … أو كما جاء في صحيح الأثر … ؟؟؟

  2. أوباما المباديء لاتتجزا اذا كنت تخاف على رعاياك كذلك لاتدعم هذه العصابة التي اختطفت السودان وتهدد شعبه وتقتله بشكل يومي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..