يبحث عن مأوى وملجأ له ..حزب البشير : مناوي فقد بوصلة وجوده الميداني والعسكري والجماهيري بدارفور..ولم يف باتفاقية أبوجا

كتب مركز (smc) التابع لمخابرات حزب البشير :
قلل حزب المؤتمر الوطني من تصريحات منى اركو مناوى التي وصف فيها اتفاقية أبوجا بالمناورة السياسية والفاشلة ومفاوضات الدوحة بالتكتيك التفاوضي واصفاً حديثه بعدم المصداقية وفاقد للطرح السياسي الموضوعي.
وقال دكتور قطبي المهدي أمين المنظمات بالمؤتمر الوطني في تصريح لـ(smc) إن حديث السيد مناوى يفتقد للمصداقية ودقة الطرح السياسي، مضيفاً أن مناوى ظل رهين لبعض الأجندات الخارجية والداخلية بعد أن فقد بوصلة وجوده الميداني والعسكري والجماهيري بدارفور، بجانب أنه لم يف بالإلتزامات التي أوكلت إليه طيلة السنوات الماضية خاصة المتعلقة باتفاقية أبوجا والترتيبات الأمنية ووضع قوات حركته بدارفور.
وقال المهدي إن مناوى يبحث عن مأوى وملجأ له في الدولة الجنوبية الوليدة عقب الانفصال بعد أن رفضته بعض قياداته الميدانية ويريد الاستقواء والدعم من الحركة الشعبية لكي يعود مرة أخرى للعمل المسلح الذي بات مرفوضاً في إقليم دارفور وزاد قائلاً: إن مناوى يسعى للبحث عن منفذ جديد للضايقة السياسية التي يعانى منها داخل حركته لذلك لجأ إلى مدينة جوبا ظناً منه أنه سوف يعود أدراجه بعد ان رفضته جميع أطراف التفاوض بدارفور والحكومة.



أنا لست مؤتمر وطني و الحزب الوحيد الذي لم أنضم اليه في سيرتي الطلابية هو الكيزان! لكن تعليقي حول الأخ ميناوي و مواقفه المدهشة التي تشبه الحربوية (مرة هنا و مرة هناك) فهذا يدل على ضعف شخصيته و عدم قوة طرحه و مبدأه أو إنه إنسان جبان و سياسي غير لبق – حيث الآن من الواضح أنه يلعب على حبلين و مصيره حتما الإنزلاق في الوسط (يعني لايص بين المؤتمر و الحركة الشعبية و المعارضة الشمالية) و هذه هي محنة السودان – ياجماهير الشعب السوداني شرقه و غربه و شماله و جنوبه إتحدوا فالسودان في خطر و المؤامرة صهيونية كبيرة تستهدف المياه و الأراضي الزراعية لأن العالم سيمر بأزمة مياه و غذاء و يريدون أن يحجزوا مقعد في قلب الحدث :cool: تيقظوا و اتحدوا !!!
يامنى ياتعبان الضحق دا كل عليك
ياجماعه الطيور علي اشكالها تقع قع قع
رغم أن مناوي لم يقدم ما هو مطلوب منه وكلن السبب الرئيس في تفتت حركة المقاومة ضد صلف وطغيان الشمال الحاقد الا انه كان الاوحد في حماية النازحين في معسكرات الحميدية زالنجي وكذلك ابان الحملة العنصرية التي استهدفت أبناء دارفور بعد دخول الدكتور خليل امدرمان في عملية الذراع الطويل في مايو 2008.
صورة معبرة جدا جدا قلبت فيها إدارة موقع الراكوبة (الهوبة)00على عثمان منذ أن عرفناه تلميذا فى مدرسة الخرطوم غرب الاولية لم نرى له (نواجذ)00وإذا أبتسم مجرد إبتسامه تأكد أن هذه الابتسامة تدل على نجاح مخطط حاكه لاحد اعداءه كان قد ادخره له فى مؤخرة عقله،والعاقل من إتعظ بغيره!!الم يروا ام لم يسمعوا مناوى والاخرين حكايات ريك مشار ولام اكول وغيرهم كثر!!أم تراهم صم بكم عمى!! إذا كبيرهم نفسه لم ينجو من محرقة على عثمان والقى كالجيفة بعد أن استفذ أغراضه وانتهت صلاحيته!!وجعله(ماشى يكلم نفسه) فما بالك ومناوى ومن على شاكلته يعتبرون (صيرا) فى عالم الاسماك بالنسبة لعلى عثمان،وربما لايعلم احد بأن من يمسك بخيوط اللعب منذ أن هل علينا (نظام المقالب) هذا إنما هو على عثمان،وليس الترابى كما يعتقد البعض، وربما يعتقد بأنه كان من تدبير عمر البشير !!و نرد عليهم بأن يطمئنوا لان عمر البشير بشهادة اخوته (ما عندو فهم قدر ده) وحتى ناس (الجنائية مغشوشين فيه!!)00ولمناوى ولمن يعد نفسه لشرب المقلب نهديهم هذا البيت من الشعر وبتصرف(إذا رأيت نيوب النمس بارزة فلا تظنن أن النمس يبتسم!!) وشكرا لادارة موقع الراكوبة لان الصورة جاءت فى وقتها لعل القوم يتعظون؟!!!