بالفيديو.. مقطع قديم لـ«الشعراوي»: لا يوجد عذاب في القبر.. وهذه الدلائل

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، حوارًا مسجلًا لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي، مع الإعلامي الراحل محمود سلطان، كان يجيب خلاله عن بعض الاستفسارات الدينية، في برنامج «لقاء الإيمان»، الذي كان يذاع على شاشة التليفزيون المصري، وشدد «الشعراوي» خلال اللقاء على عدم وجود عذاب في القبر، مفندًا الأسباب التي استند عليها في وصوله إلى هذه النتيجة.
وبدأ مستخدمو الشبكات الاجتماعية تداول المقطع بعد تصريحات للإعلامي إبراهيم عيسى، في برنامجه «مدرسة المشاغبين» على قناة «أون تي في»، مساء الخميس، أثارت موجة من الانتقادات قال خلالها: «لا يوجد شيء في الدين الإسلامي يسمى عذاب القبر، أو الثعبان الأقرع، والغرض من ذلك هو تهديد وتخويف الناس، ومفيش لا ثعبان أقرع ولا بشعر».
ويقول «الشعراوي» في المقطع المتداول: «لا يوجد عذاب في القبر، لأنه لا عذاب إلا بعد حساب، والحساب حيبقى في الآخرة، إنما القبر بس شُروة الحياة مُنعت من النفس، وشاف نفسه مجندل في التراب، فيعرض عليه عذابه في الآخرة، إن كان صالحًا يعرض عليه العذاب، وإن كان مؤمنًا يعرض عليه الثواب، يقوم طول ما هو شايف الحاجة الحلوة يبقى في سرور، وشايف الحاجة اللي بتنظره في الآخرة يبقى فيه عذاب».
ويتابع « الشعراوي» بحسب جريدة المصري اليوم: «يبقى كده عذاب القبر عرض لمنازل الآخرة، ولذلك اقرأ قول الله سبحانه وتعالى في (قوم فرعون): (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ.. غافر (46)».
ويستكمل: «الزمن بالنسبة للإنسان يبقى إيه؟ حياته مماته، وبعثه، آل فرعون ما عرضوش في الحياة على النار، خلاص، إذن لم يبق سوى زمنين اثنين، زمان الموت اللي هو البرزخ، وزمان الآخرة، أما زمان البرزخ فقال: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا)، ولما زمان الآخرة قال: (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ)، يبقى هنا عرض وهنا إدخال، وهذا الفرق بين الاثنين».
واختتم «الشعراوي»: «يعني مثلا، رئيس الجمهورية أو الملك عزمنا، وبعدين دخلنا لقينا موائد جميلة، يبقى ده اللي هاناكله ونفضل مبسوطين لغاية ما نروح ناكل، طيب إذا كان ولد دخل قسم في جريمة، وشاف الفلكة والكرباج والسلسلة والقيد، ولسه ما عملوش فيه حاجة، يبقى معروضة عليه، إذن فيه عذاب».
وأثارت تصريحات «عيسى» المتعلقة بعذاب القبر وحكم تارك الصلاة، وآيات الحجاب، جدلًا، ما جعل الشيخ أبوإسحاق الحويني، الداعية السلفي، يطالب شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، بالتحرك ضد «عيسى»، لإساءته للنبي وزوجاته وللإسلام بشكل عام، بحسب «الحويني».
في الوقت نفسه، قال مصدر بوزارة الأوقاف المصرية، طلب عدم ذكر اسمه، إن الوزارة تتحرك ضد إبراهيم عيسى، لتصريحاته التي أنكر فيها «عذاب القبر»، دون أن يكشف المصدر عن طبيعة الإجراءات.
وكان «عيسى» تطرق في برنامجه «مدرسة المشاغبين»، إلى الحجاب أيضًا قائلًا: «آيات الحجاب في القرآن الكريم نزلت بسبب التحرش الجنسي في مدينة رسول الله، لأن المسلمات الحرائر والجواري كن يقضين حاجتهن في الصحراء، ومكنش فيه دورات مياه وقتها، وكان بيتعرض لهم الشباب، ويتحرشوا بيهم في عهد الرسول، سواء لفظيا أو جسديا».
واستند الرافضون لتصريحات «عيسى» استندوا في رفضهم على دروس دينية وفتاوى لعلماء مسلمين مثل الشيخ محمد بن صالح العثيمين، عضو هيئة كبار العلماء السابق بالمملكة العربية السعودية، والشيخ عبدالعزيز بن باز، المفتي السعودي السابق، ودروس للشيخ محمد حسان، الداعية السلفي، بعنوان «عذاب القبر»، أجمعوا خلالها أن عذاب القبر حقيقة لا جدال فيها، وساتند كل منهم على أدلة وبراهين.
الانباء
[SITECODE=”youtube dMOZQ5LwKA0″] .[/SITECODE]




وين شيميكم الترابي ؟؟ظ
محتاجين لنفخات منه
للأطلاع على هذا الموضوع المثير للجدل – يمكنك الدخول الى موقع الرابط التالى :
http://www.youtube.com/watch?v=oHjHuVKXNx4
الجملة الاولى فى كلام الشيخ متولى الشعراوى عليه رحمة الله ((لا عذاب بلا حساب )))
مقنعة جدا جدا
ولكنه قال يعرضون عليها
زي المناطر قبل الفيلم
هذا العرض يعرف منه صاحب القبر الى اين هو ذاهب
يعنى عذاب القبر هو اما ان تكون مهموما خائفا مما انت ذاهب اليه
او سعيد بما اتن ذاهب اليه
اللهم ارزقنا صالح العمل
هو العرض نفسه عذاب يا مولانا … (رحمك الله)
حتى ولو صحت نسبة هذا الرأي إلى شيخ الشعراوي فهذا ليس نفيا لعذاب القبر من حيث الأصل لأن في أنتظار العذاب مع التيقن من وقوعه عذاب شديد ونحن في الدارجة نقول “كتلوك ولا جوك جوك” .. وقديما حين كنا في المدارس كان توقع العقاب بالجلد من مدرس في اليوم التالي أشد ألما من ضرب السياط .. وهذا عايشناه كثيرا في أيام المدارس ومن ذلك ضبط الناظر لنا متلبسين بالتعدي على شخص بالحجارة وجدناه جالسا مع ست فول في أمسية واتهمناه بغير بينة وتمكن من القبض على اثنين منا كنت أحدهما وفر ثالثنا ولسوء الحظ المبالغ فيه جاء الناظر “ذات نفسه” مارا بتلك الناحية في ذلك التوقيت العجيب ووجدنا في قبضة ذلك الشخص وبالتحري وبزي المدرسة عرف أنا طلاب في مدرسته وأخذ أسماءنا .. الجلد ثاني يوم كان مبرحا وفي الطابور ولكن هيهات أن يقارب ذلك ما ذقنا من أرق في تلك الليلة الليلاء ونحن نتفنن في تصور أشكال التعذيب التي ستحيق بنا.. نعود للجد ونقول إن صحت النسبة للشعراوي فما كان له أن يناقض ما هو مثبت في الدعاء النبوي ” … وأعوذ بك من عذاب القبر ..” وفي حديث جريدة النخل “”… وإنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير .. إلخ” وما ورد في ضمة القبر كثير ” … لو كان أحد ناجيا من ضمة القبر لنجا سعد بن معاذ .. إلخ ” أو كما قال سيدنا وإمامنا صلي الله عليه وسلم … عموما للعلماء أيضا سقطاتهم وأخطاؤهم .. وكثير ما ورد عن رجوع كبار الأئمة عن أقوال قالوها وآراء رأوها لما تبين لهم خطلها … ولم يشذ عن ذلك حتى كبار الصحابة عليهم رضوان الله ” … أصابت إمرأة وأخطأ عمر …” وليست الأمور تقاس ههنا بالمعايير المنطقية العقلية فهذه حدودها في الدنيا وليس للعقل إطاقة لأحوال الآخرة ولا للعلوم الإلهية كما ورد في الحديث “… فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر … ” فمن يستطيع ضبط هذا بأحكام العقل؟ وكذا الحديث الوارد في صفة الرب سبحانه وتعالى “…. وكلتا يديه يمين ..” وغيرها مما يضيق مجال التعليق الممحدود عن ذكره ….. اللهم اجعلنا من المصدقين المؤمنين بما أنزلت على رسولك {ص} تصديقا يخالط الشغاف ويجري ف العروق وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله مع كمال التسليم ..
فرصة العمل الصالح تنتهي بالموت … و الحساب بعد الموت أو يوم القيامة فلا داعي لتضييع الوقت فيما لا ينفع
انها الفتن وحديث محدودي الأفق لجذب الانتباه يفضل عدم الحديث في هذه المواضيع اغلا بادلة قاطعة ولعلماء متبحرين
اللهم جنبنا الفتن
اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن
الاختلاف هو في كيفية عزاب القبر
هو له أجر الإجتهاد لكن ما دائما حيكون على صواب ففي النهاية هو بشر . عذاب القبر موجود ويستعاذ منه والرسول (ص)أخبر به وبخاصة عقوبة ترك الصلاة ومن الأحاديث التي تبين ذلك ورود أن الرسول (ص)مر على قبور وسمع أنين البعض وكان من أهل القبور المعذبة رجلين أحدهما كان نمّام والآخر لم يكن يتطهر من بوله . الإثبات الثاني هو وجود أدعية ووصايا لتجنب عذاب القبر وضيقه وهذا يبرهن على أنه أمر واقع لا محاله ومسلم به . الأمر الثالث حياة البرزخ وتقسيمها إلى أرواح طيبة مرسلة تتزاور وتتآنس فيما بينها وبين البشر الأحياء في حالة النوم وهو الموت الأصغر والأرواح المقيدة بسبب إنشغالها بالعذاب فهي هالكة ومنشغلة بسوء مآلها والعياذ بالله .
الشيخ الشعراوي رحمه الله أيضا أفتى بعدم وجود الجن وكان هذا لأسباب داخلية بمصر إضطرته للتصريح بهذا القول برغم إنه خاطئ . كان هناك حادثة أليمة لبنات قتلن أمهن بسبب أنهن متلبسات بالجن والقصص غيرها طويلة ورميت على شماعة الجن والمس لذلك خرجت فتواه قاطعة بأن لا وجود للجن .
لكن بالطبع الجن مثل الإنس موجود ومخلوق إلى قيام الساعة ونحن كمسلمين مؤمنين بوجوده فما بالكم به وهو شيخ جليل وعلاّمة ! الجميع يعلم أنه أفتى بذلك لدرء الجرائم والفساد المترتب على أي فتوى مطاطية ستبرأ المجرمين بحال إثبات ” تلبسهم بالجن ” وقد أفلح في قفل الباب تماما ولكنه (أخطأ)! وقد يكون من باب الضرورات تبيح المحظورات أو دفع الضرر مقدر على جلب المنفعة والله أعلم .
في الأخير الأحسن الواحد يعمل حسابه قبل ما يصل للقبر حيث لا ينفع الندم .
فتوى الترابي بجواز زواج المسلمة من كتابي تستوجب إقامة الحد عليه وتدخل في خانة الكفر الصريح البائن ولكنها لم تجد حظ من الإنتقادات .. بالله أيهما أولى بالتشهير ؟!
لا،،،تعليق في ما،،،أجهل.
عـذاب الـقـبـر عــذاب نـفـسـى ولـيـس بــدنــى :
{ قال الامام احمد بن حنبل رضي الله تعالي عنه وأرضاه : ثنا اسحاق ثنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلي الله
عليه وسلم : ان احدكم اذا مات عُرض عليه مقعده بالغداة والعشي ان كان من اهل الجنة فمن اهل الجنة وان كان من اهل النار فمن اهل النار
فيقال هذا مقعدك حتي يبعثك الله عز وجل اليه يوم القيامة } أهـ
رواه في الصحيحين :البخارى 343/3 – مسلم 2866
اذاً عذاب القبر عذاب نفسى بالنسبة للكافر الذى يرى مقعده من النار ويتعذب ويقول اللهم لاتقم الساعة ..
وغبطة وسرور بالنسبة للمؤمن الذى يرى مقعده من الجنة ويقول الله اقم الساعة ..
إن التراث الإسلامي ملئ بغبار الأحاديث الملفقة ويصادرون حق المجتهدين اليوم بمقولة بإجماع الفقهاء قبل كمية من القرون أليس الفقهاء بشر مثلنا. إن الفقهاء دورهم إيجاد التواؤم ما بين القرآن الصالح لكل زمان ومكان والزمان والمكان الذي نعيش فيه.
النظرة النقدية والشك في كل ما خلفه لنا فقهاء الأمس واجب حتى ننفض الغبار من تراثنا الإسلامي ونلحق ونتعامل مع عالم اليوم بأدواته.
من يحرمون الخروج على الحاكم بحجة إجماع الفقهاء هم أنفسهم الذين خرجوا على الحاكم في يوم من الأيام.
إن الأحاديث الملفقة و عبارة إجماع الفقهاء هي الأدوات التي يستخدمها أصحاب الإسلام السياسي لإخضاع الشعوب.
يا اخوان ما تخوضوا في حاجة و تفتوا من غير علم . عذاب القبر في ومثبت
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فعذاب القبر ونعيمه ثابتان بنصوص الكتاب والسنة، ويجب الإيمان بهما، ويلحقان الروح والبدن معاً، وقد نُقل على ذلك اتفاق أهل السنة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى( 4/282) بل العذاب والنعيم على النفس والبدن جميعاً باتفاق أهل السنة والجماعة، تنعم النفس وتعذب منفردة عن البدن وتعذب متصلة بالبدن، والبدن متصل بها، فيكون النعيم والعذاب عليهما في هذه الحال مجتمعين، كما يكون للروح مفردة عن البدن. وقال( 4/262 ): وإثبات الثواب والعقاب في البرزخ ما بين الموت إلى يوم القيامة: هذا قول السلف قاطبة وأهل السنة والجماعة، وإنما أنكر ذلك في البرزخ قليل من أهل البدع.
والأدلة على إثبات عذاب القبر ونعيمه كثيرة منها:
1- ما في الصحيحين ومسند أحمد وأبي داود والنسائي من حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه حتى إنه يسمع قرع نعالهم أتاه ملكان، فيقعدانه فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ -لمحمد- فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعداً من الجنة، فيراهما، ويفسح له في قبره سبعون ذراعاً، ويملأ عليه خضراً إلى يوم يبعثون. وأما الكافر أو المنافق فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول: لا أدري كنت أقول ما يقول الناس، فيقال له: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطارق من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقلين، ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه”.
فقوله صلى الله عليه وسلم: (يسمع قرع نعالهم – فيقعدانه – ضربة بين أذنيه – فيصيح صيحة – حتى تختلف أضلاعه ) كل ذلك دليل واضح على شمول الأمر للروح والجسد.
2- وروى الترمذي من حديث أبي هريرة بسند حسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” إذا قبر الميت أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما: المنكر، وللآخر: النكير، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل، فيقول: ما كان يقول: هو عبد الله ورسوله، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعاً في سبعين، ثم ينور له فيه، ثم يقال: نم. فيقول: أرجع إلى أهلي فأخبرهم . فيقولان: نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه، حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك، وإن كان منافقاً قال: سمعت الناس يقولون قولاً فقلت مثله ، لا أدري، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول ذلك، فيقال للأرض: التئمي عليه، فتلتئم عليه، فتختلف أضلاعه، فلا يزال فيها معذباً، حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك”.
فقوله: “فتلتئم عليه فتختلف أضلاعه ” صريح في ذلك.
3- وعند أحمد من حديث عائشة بسند حسن :” فإذا كان الرجل الصالح أجلس في قبره غير فزع، وإذا كان الرجل السوء أجلس في قبره فزعاً”
4- وفي حديث البراء بن عازب الطويل الذي رواه أحمد وأبو داود وابن خزيمة والحاكم وغيرهم بسند صحيح وأوله: “إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه من السماء ملائكة بيض الوجوه ” وفيه: ” يحملونها (الروح) في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط? ويصعدون بها… فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتاب عبدي في علين، وأعيدوا عبدي إلى الأرض، فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى، فتعاد روحه، فيأتيه ملكان فيجلسانه?? وفيه: ” فيفسح له في قبره مد بصره ” . وفيه عند الحديث عن العبد الكافر وأن الملائكة تصعد بروحه فلا تفتح له أبواب السماء ” فيقول الله: اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى، فتطرح روحه طرحاً، فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه ??” وفيه: ” ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه” ، وهذا صريح في أن الروح مع الجسد يلحقها النعيم أو العذاب. ويمكنك الوقوف على نص هذا الحديث العظيم كاملاً بالبحث عنه في موسوعة الحديث الشريف بهذا الموقع.
وأما الدليل على أن النعيم قد يلحق الروح منفردة عن البدن فهو في ما سبق من كون الروح تصعد إلى السماء وتفتح لها أبواب السماء ، وأيضاً: روى أحمد والنسائي وابن ماجه من حديث كعب بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:”إنما نسمة المؤمن طائر معلق في شجر الجنة، حتى يبعثه الله إلى جسده يوم يبعثه”.
فمجموع النصوص يدل على أن الروح تنعم مع البدن الذي في القبر، أو تعذب، وأنها تنعم في الجنة وحدها.
ومما ينبغي التنبيه عليه أن عذاب القبر هو عذاب البرزخ، فكل من مات وهو مستحق للعذاب ناله نصيبه منه إن لم يتجاوز الله عنه، قبر أم لم يقبر ، فلو أكلته السباع، أو حرق حتى صار رماداً، أو نسف في الهواء، أو أغرق في البحر وصل إلى روحه وبدنه من العذاب ما يصل من المقبور، قاله ابن القيم رحمه الله ونقله عنه السفاريني في لوامع الأنوار.
والله أعلم
سبحان الله ربنا قال ” النار يعرضون عليها غدوا وعشيا” واى نار انها نار الاخرة . تخيل حال منيعرضون عليها وتخيل ما يعيشون من عذاب لروءية تلك النار. وتقول مافى عذاب. هذا تغييب للعقل اجارنا الله من النار
الرجاء من الاخوة الكرام عدم الخوض في مثل هذه الفتاوي لكي لا تجرنا الي ما لايحمد عقباه بدخلونا في فتاوي نحن لسنا اهلا لها – ولا تفتوا بغير علم – هداكم الله .
اللهم ارزقنا واياكم العمل الصالح الذي يدخلنا الفردوس .
لايوجد حاجة اسمها عزاب قبر .
نحن محتاجين الى اعادة فهمنا للدين الاسلامي من جديد واذالة الشوائب منه .
قد تجدون الكلام غريب ولكن دي الحقيقة .فمثلا انا لا استطيع ان افهم مسالة الردة في الاسلام وان العقيدة التي اؤمن بها (الدين الاسلامي) يمكن تجرم او تقتل انسان لمجرد تخليه لهذه العقيدة.
السؤال: سُئِلَ شَيْخ الإسْلام قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَه وهو بمصر عن [عذاب القبر[ ] ]: هل هو على النَّفْس والبَدن أو على النفس[ ] دون البدن؟ والميت يعذب في قبره حيًا أم ميتًا؟ وإن عادت الروح إلى الجسد أم لم تَعُدْ, فهل يتشاركان في العذاب والنعيم؟ أو يكون ذلك على أحدهما دون الآخر؟
الإجابة: الحمد للّه رب العالمين.
بل العذاب والنعيم على النفس[ ] والبدن جميعًا باتفاق أهل السنة والجماعة, تنعم النفس وتعذب منفردة عن البدن, وتعذب متصلة بالبدن والبدن متصل بها, فيكون النعيم والعذاب عليهما في هذه الحال مجتمعتين, كما يكون للروح منفردة عن البدن.
وهل يكون العذاب والنعيم للبدن بدون الروح؟
هذا فيه قولان مشهوران لأهل الحديث والسنة والكلام, وفي المسألة أقوال شاذة ليست من أقوال أهل السنة والحديث, قول من يقول: إن النعيم والعذاب لا يكون إلا على الروح؛ وأن البدن لا ينعم ولا يعذب.
وهذا تقوله الفلاسفة المنكرون لمعاد الأبدان, وهؤلاء كفار بإجماع المسلمين.
ويقوله كثير من أهل الكلام من المعتزلة وغيرهم, الذين يقولون: لا يكون ذلك في البرزخ, وإنما يكون عند القيام من القبور.
وقول من يقول: إن الروح بمفردها لا تنعم ولا تعذب, وإنما الروح هي الحياة, وهذا يقوله طوائف من أهل الكلام, من المعتزلة, وأصحاب أبي الحسن الأشعري, كالقاضي أبي بكر, وغيرهم, وينكرون أن الروح تبقى بعد فراق البدن, وهذا قول باطل, خالفه الأستاذ أبو المعالي الجُوَيْني وغيره, بل قد ثبت في الكتاب والسنة, واتفاق سلف الأمة, أن الروح تبقى بعد فراق البدن, وأنها منعمة أو معذبة.
من يعتقد أنه متمسك بدين الإسلام, بل من يظن أنه من أهل المعرفة والتصوف, والتحقيق والكلام.
والقول الثالث الشاذ: قول من يقول: إن البرزخ ليس فيه نعيم ولا عذاب, بل لا يكون ذلك حتى تقوم القيامة[ ] الكبرى, كما يقول ذلك من يقوله من المعتزلة, ونحوهم, الذين ينكرون عذاب القبر[ ] ونعيمه, بناء على أن الروح لا تبقى بعد فراق البدن, وأن البدن لا ينعم ولا يعذب.
فجميع هؤلاء الطائفتين ضلال في أمر البرزخ, لكنهم خير من الفلاسفة؛ لأنهم يقرون بالقيامة الكبرى.
فإذا عرفت هذه الأقوال الثلاثة الباطلة, فاعلم أن مذهب سلف الأمة وأئمتها: أن الميت إذا مات يكون في نعيم أو عذاب, وأن ذلك يحصل لروحه ولبدنه, وأن الروح تبقى بعد مفارقة البدن منعمة أو معذبة, وأنها تتصل بالبدن أحيانًا, فيحصل له معها النعيم والعذاب.
ثم إذا كان يوم القيامة[ ] الكبرى أعيدت الأرواح إلى أجسادها, وقاموا من قبورهم لرب العالمين.
ومعاد الأبدان متفق عليه عند المسلمين, واليهود, والنصارى.
وهذا كله متفق عليه عند علماء الحديث والسنة.
وهل يكون للبدن دون الروح نعيم أو عذاب؟ أثبت ذلك طائفة منهم, وأنكره أكثرهم.
ونحن نذكر ما يبين ما ذكرناه.
فأما أحاديث عذاب القبر[ ] ومسألة منكر ونكير: فكثيرة متواترة عن النبي[ ] صلى الله عليه وسلم, مثل ما في الصحيحين: عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ بقبرين فقال: ”إنهما ليُعَذَّبان وما يُعَذَّبان في كبير, أما أحدهما فكان يمشى بالنَّمِيمة, وأما الآخر فكان لا يَسْتَتِر من بَوْله، ثم دعا بجريدة رطبة فشقها نصفين, ثم غرز في كل قبر واحدة. فقالوا: يا رسول اللّه, لم فعلتَ هذا؟ قال: لعله يُخفَّف عنهما ما لم يَيبَْسَا”.
وفي صحيح مسلم[ ] عن زيد بن ثابت قال”بينا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم في حائط لبني النجار على بغلة ونحن معه إذ جالت به, فكادت تلقيه, فإذا أقبر ستة أو خمسة, أو أربعة. فقال: من يعرف هذه القبور؟فقال رجل: أنا. قال: فمتى هؤلاء؟ قال: ماتوا في الإشراك. فقال: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها؛ فلولا ألا تدافنوا لدعوت اللّه أن يُسِمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: تَعوَّذوا باللّه من عذاب القبر.قالوا: نعوذ باللّه من عذاب القبر. قال: تعوذوا باللّه من عذاب النار[ ] .قالوا: نعوذ باللّه من عذاب النار. قال: تعوذوا باللّه من الفتن[ ] ما ظهر منها وما بطن. قالوا: نعوذ باللّه من الفتن ما ظهر منها وما بطن. قال: تعوذوا باللّه من فتنة الدجال[ ] . قالوا: نعوذ باللّه من فتنة الدجال”..
وفي صحيح مسلم وسائر السنن عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ”إذا فرغ أحدكم من التشهد[ ] الأخير فليقل: أعوذ باللّه من أربع: من عذاب جهنم, ومن عذاب القبر, ومن فتنة المحيا والممات, ومن فتنة المسيح الدجال”.
وفي صحيح مسلم وغيره عن ابن عباس رضي اللّه عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعلمهم هذا الدعاء[ ] كما يعلمهم السورة من القرآن: ”اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم, وأعوذ بك من عذاب القبر, وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال[ ] , وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات”.
وفي صحيح البخاري[ ] ومسلم عن أبي أيوب الأنصاري قال ” خرج النبي صلى الله عليه وسلم وقد وجَبَتِ الشمس, فقال: يهود يعذبون في قبورهم” [وجَبَت الشمس،أي غابت] .
وفي الصحيحين عن عائشة[ ] رضي اللّه عنها قالت” دخلت علىّ عجوز من عجائز يهود المدينة, فقالت: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم. قالت: فكذبتها ولم أنْعَمْ أن أصدقها, قالت: فخرجت فدخل عليَّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم, فقلت: يا رسول اللّه, عجوز من عجائز أهل المدينة دخلت علىّ، فزعمت أن أهل القبور يعذبون في قبورهم.فقال: صَدَقَتْ, إنهم يعذبون عذابًا يسمعه البهائم كلهافما رأيته بعد في صلاة إلا يتعوذ من عذاب القبر”.
وفي صحيح أبي حاتم البستي عن أم مُبَشِّر رضي اللّه عنها قالت ” دخل عليّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وأنا في حائط وهو يقول: تعوذوا باللّه من عذاب القبرفقلت: يا رسول اللّه, للقبر عذاب؟ فقال: إنهم ليعذبون في قبورهم عذابًا تسمعه البهائم)”.
قال بعضهم: ولهذا السبب يذهب الناس بدوابهم إذا مغلت [أي: أصابها وجع في بطنها بسبب أكلها التراب مع البَقْل] إلى قبور اليهود[ ] , والنصارى والمنافقين, كالإسماعيلية والنصيرية, وسائر القرامطة: من بني عبيد وغيرهم, الذين بأرض مصر[ ] والشام وغيرهما؛ فإن أهل الخيل يقصدون قبورهم لذلك, كما يقصدون قبور اليهود والنصارى, والجهال تظن أنهم من ذرية فاطمة, وأنهم من أولياء اللّه, وإنما هو من هذا القبيل.
فقد قيل: إن الخيل إذا سمعت عذاب القبر حصلت لها من الحرارة ما يذهب بالمغل.
والحديث في هذا كثير لا يتسع له هذا السؤال.
وأحاديث المسألة كثيرة أيضًا, كما في الصحيحين والسنن عن البراء بن عازب رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: ”المسلم إذا سئل في قبره شهد أن لا إله إلا اللّه, وأن محمدًا رسول اللّه ؛ فذلك قول اللّه تعالى: {يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ} [إبراهيم:27].
وفي لفظ: ”نزلت في عذاب القبر يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي اللّه, وديني الإسلام, ونبيي محمد, وذلك قول اللّه تعالى: {يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاءُ}[إبراهيم:27].
وهذا الحديث قد رواه أهل السنن والمسانيد مطولًا, كما في سنن أبي داود وغيره عن البراء بن عازب رضي اللّه عنه قال ” خرجنا مع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار, فانتهينا إلى القبر ولما يلحد, فجلس النبي صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله, كأنما على رؤوسنا الطير, وفي يده عود ينكت به الأرض, فرفع رأسه فقال: استعيذوا باللّه من عذاب القبرمرتين أو ثلاثا, وذكر صفة قبض الروح وعروجها إلى السماء, ثم عودها إليه. إلى أن قال: وإنه ليسمع خَفْقَ نعالهم إذا وَلُّوا مدبرين حين يقال له: يا هذا, من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟” .
وفي لفظ: ”فيأتيه ملكان فيجلسانه ويقولان له:من ربك؟ فيقول: ربي اللّه. فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام. فيقولان: ما هذا الرجل الذي أرسل فيكم؟ قال: فيقول: هو رسول اللّه. فيقولان: وما يدريك؟ فيقول: قرأت كتاب اللّه وآمنت به, وصدقت به, فذلك قول اللّه” {يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاء} [إبراهيم:27]). قال:فينادي مناد من السماء: أن صدق عبدي, فافرشوا له في الجنة[ ] , وألبسوه من الجنة, وافتحوا له بابًا إلى الجنة قال: فيأتيه من روحها وطيبها. قال: ويفسح له مد بصره” . قال: وإن الكافر” فذكر موته. وقال: ”وتعاد روحه إلى جسده فيأتيه ملكان فيجلسانه, فيقولان له: من ربك؟ فيقول هاه، هاه, لا أدري, فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هاه. هاه. لا أدري, فينادي مناد من السماء: أن كذب عبدي, فافرشوا له من النار, وألبسوه من النار, وافتحوا له بابًا إلى النار. قال : ويأتيه من حَرّها وسُمومها قال: ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه. قال: ثم يقيض له أعمى أبكم معه مِرْزَبَة من حديد, لو ضرب بها جبل لصار ترابًا”. قال: فيضربه بها ضربة يسمعها ما بين المشرق والمغرب إلا الثقلين, فيصير ترابًا, ثم تعاد فيه الروح”.
فقد صرح الحديث بإعادة الروح إلى الجسد, وباختلاف أضلاعه, وهذا بين في أن العذاب على الروح والبدن مجتمعين.
وقد روى مثل حديث البراء في قبض الروح والمسألة, والنعيم والعذاب, رواه أبوهريرة, وحديثه في المسند وغيره, ورواه أبو حاتم ابن حِبَّان في صحيحه عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ”إن الميت إذا وضع في قبره يسمع خفق نعالهم, إذا ولوا عنه مدبرين, فإن كان مؤمنا كانت الصلاة عند رأسه, وكان الصيام[ ] عن يمينه, وكانت الصدقة[ ] عن شماله, وكان فعل الخير من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان عند رجليه, فيأتيه الملكان من قبل رأسه, فتقول الصلاة: ما قبلي مدخل, ثم يؤتى عن يمينه, ويقول الصيام: ما قِبَلي مدخل, ثم يؤتى عن يساره, فتقول الزكاة[ ] : ما قبلي مدخل, ثم يؤتى من قبل رجليه, فيقول فعل الخيرات من الصدقة والصلة, والمعروف والإحسان: ما قبلي مدخل!! فيقول له: اجلس فيجلس قد مَثُلَتْ له الشمس, وقد أصغت للغروب. فيقول: دعوني حتى أصلي: فيقولون: إنك ستصلي, أخبرنا عما نسألك عنه، أرأيتك هذا الرجل الذي كان فيكم ما تقولون فيه ؟ وماذا تشهد به عليه؟ فيقول: محمد, نشهد أنه رسول اللّه, جاء بالحق من عند اللّه فيقال له: على ذلك حييت, وعلى ذلك تُبْعَث إن شاء اللّه, ثم يفتح له باب إلى الجنة, فيقال: هذا مقعدك, وما أعد اللّه لك فيها, فيزداد غِبْطَةً وسرورًا, ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعًا, ويُنَوَّر له فيه, ويعاد الجسد لما بدئ منه, وتجعل روحه نَسَم طير يعلق في شجر الجنة”. قال: فذلك قوله تعالى: {يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاء} [إبراهيم:27] .
وذكر في الكافر ضد ذلك أنه قال:”يضيق عليه قبره إلى أن تختلف فيه أضلاعه” فتلك المعيشة الضنك, التي قال اللّه تعالى:{لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه:124].
ههذا الحديث أخصر.
وحديث البراء المتقدم أطول ما في السنن, فإنهم اختصروه لذكر ما فيه من عذاب القبر, وهو في المسند وغيره بطوله.
وهو حديث حسن ثابت يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيه: ”إن العبد المؤمن إذا كان في إقبال من الآخرة, وانقطاع من الدنيا[ ] , نزلت إليه ملائكة بيض الوجوه, كأن وجوههم الشمس, معهم كفن من أكفان الجنة, وحَنُوط من حنوط الجنة, فيجلسون منه مد البصر, ثم يجىء ملك الموت[ ] حتى يجلس عند رأسه, فيقول: أيتها النفس الطيبة, اخرجي إلى مغفرة ورضوان.قال: فتخرج تسيل كما تسيل القَطْرَة من فِىِّ السِّقاء, فيأخذها, فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها. فيجعلوها في ذلك الكفن وذلك الحنوط, فيخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض. قال: فيصعدون بها, فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة[ ] إلا قالوا: ما هذه الروح الطيبة؟! فيقولون: فلان بن فلان, بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه في الدنيا, فينتهون به إلى السماء الدنيا, فيستفتحون له فيفتح له. قال: فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها, حتى ينتهوا بها إلى السماء السابعة. فيقول: اكتبوا كتاب عبدي في عليين, وأعيدوه إلى الأرض, فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى. قال: فتعاد روحه في جسده, ويأتيه ملكان فيجلسانه”.
وذكر المسألة كما تقدم, قال: ”ويأتيه رجل حسن الوجه, طيب الريح, فيقول له: أبشر بالذي يسرك, فهذا يومك الذي قد كنت توعد, فيقول له: من أنت؟ فوجهك الوجه الذي يجىء بالخير؟ ! فيقول: أنا عملك الصالح. فيقول: رب, أقم الساعة, رب أقم الساعة, رب أقم الساعة, حتى أرجع إلى أهلي ومالي”.. قال: ”وإن العبد الكافر إذا كان في إقبال من الآخرة وانقطاع من الدنيا, نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه, معهم المسوح, فيجلسون منه مد البصر, ثم يجىء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه, فيقول: أيتها النفس الخبيثة, اخرجي إلى سخط اللّه وغضبه, فتفرق في أعضائه كلها, فينتزعها كما ينتزع السَّفُّود” [السَّفُّود ـ بالفتح والضم مع التشديد: حديدة ذات شعب معقفة, يشوي بها اللحم] من الصوف المبلول, “فتتقطع معها العروق والعصب. قال: فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها, فيجعلوها في تلك المسوح. قال: فيخرج منها كأنتن ما يكون من جيفة وجدت على وجه الأرض, فيصعدون بها, فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذه الروح الخبيثة؟ فيقولون: فلان بن فلان, بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا؛ حتى ينتهوا إلى السماء الدنيا, فيستفتحون لها فلا يفتح لها، ثم قرأ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم” {لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ} [الأعراف:40], “ثم يقول اللّه تعالى: اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى قال: فتطرح روحه طرحًا.ثم قرأ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم”{أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ}]الحج[ ] :31].” قال: فتعاد روحه في جسده, فيأتيه ملكان فيجلسانه, فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاه, هاه, لا أدري”.
وساق الحديث كما تقدم إلى أن قال: ”ويأتيه رجل قبيح الوجه مُنْتن الريح, فيقول: أبشر بالذي يسوؤك؛ هذا عملك الذي قد كنت توعد ؛ فيقول: من أنت فوجهك الوجه الذي لا يأتي بالخير؟ قال: أنا عملك السوء. فيقول: رب, لا تقم الساعة ثلاث مرات”.
ففي هذا الحديث أنواع من العلم:
منها: أن الروح تبقى بعد مفارقة البدن, خلافًا لضلال المتكلمين, وأنها تصعد وتنزل خلافًا لضلال الفلاسفة, وأنها تعاد إلى البدن, وأن الميت يسأل, فينعم أو يعذب, كما سأل عنه أهل السؤال, وفيه أن عمله الصالح أو السيئ يأتيه في صورة حسنة أو قبيحة.
وفي الصحيحين عن قتادة عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ”إن العبد إذا وضع في قبره, وتولى عنه أصحابه, إنه ليسمع خَفْق نعالهم, أتاه ملكان فيقررانه. فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل محمد؟ فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه محمد عبد اللّه ورسوله.قال: فيقول: انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك اللّه به مقعدًا من الجنة”. قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: ”فيراهما كليهما”. قال قتادة: وذكر لنا أنه يفسح له في قبره سبعون ذراعًا, ويملأ عليه خضرًا إلى يوم يبعثون.
ثم نرجع إلى حديث أنس: ”ويأتيان الكافر والمنافق فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري, كنت أقول كما يقول الناس. فيقول: لا دريت ولا تليت. ثم يضرب بمطارق من حديد بين أذنيه, فيصيح صيحة فيسمعها من عليها غير الثقلين”.
وروى الترمذي وأبو حاتم في صحيحه وأكثر اللفظ له عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: ”إذا قبر أحدكم الإنسان, أتاه ملكان أسودان أزرقان, يقال لهما: منكر والآخر نكير. فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل محمد؟ فهو قائل ما كان يقول, فإن كان مؤمنًا قال: هو عبد اللّه ورسوله, أشهد أن لا إله إلا اللّه, وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. فيقولان: إنا كنا لنعلم أنك تقول ذلك .
ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعًا, وينور له فيه, ويقال له: نم. فيقول: أرجع إلى أهلي فأخبرهم. فيقولان له: نم, كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه, حتى يبعثه اللّه من مضجعه ذلك. وإن كان منافقًا قال: لا أدري, كنت أسمع الناس يقولون شيئًا فقلته. فيقولان: إنا كنا نعلم أنك تقول ذلك. ثم يقال للأرض: التئمي عليه, فتلتئم عليه, حتى تختلف فيها أضلاعه, فلا يزال معذبًا حتى يبعثه اللّه من مضجعه ذلك” وهذا الحديث فيه اختلاف أضلاعه وغير ذلك, مما يبين أن البدن نفسه يعذب.
وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ”إذا احتضر الميت أتته الملائكة بحريرة بيضاء. فيقولون: اخرجي كأطيب ريح المسك, حتى إنه ليناوله بعضهم بعضًا, حتى يأتوا به باب السماء, فيقولون: ما أطيب هذا الريح متى جاءتكم من الأرض؟ فيأتون به أرواح المؤمنين, فَلَهُمْ أشد فرحًا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه, يسألونه: ماذا فعل فلان؟ فيقولون: دعوه, فإنه في غم الدنيا, فإذا قال: إنه أتاكم. قالوا: ذهب إلى أمه الهاوية. وإن الكافر إذا احتضر أتته ملائكة العذاب بمسح. فيقولون: اخرجي مسخوطًا عليك إلى عذاب اللّه, فتخرج كأنتن جيفة, حتى يأتوا به أرواح الكفار”.
رواه النسائي والبزار ورواه مسلم مختصرًا عن أبي هريرة رضي اللّه عنه.
وعند الكافر ونتن رائحة روحه, فرد رسول اللّه صلى الله عليه وسلم رِيطَة كانت عليه على أنفه هكذا.
[والرِّيطةُ: ثوب رقيق لين مثل الملاءة] .
وأخرجه أبو حاتم في صحيحه وقال: “إن المؤمن إذا حضره الموت حضرت ملائكة الرحمة, فإذا قبضت نفسه جُعِلت في حريرة بيضاء, فتنطلق بها إلى باب السماء, فيقولون: ما وجدنا ريحًا أطيب من هذه الرائحة, فيقال: دعوه يسترح, فإنه كان في غم الدنيا, فيقال: ما فعل فلان, ما فعلت فلانة؟ وأما الكافر إذا قبضت روحه ذهب بها إلى الأرض تقول خزنة الأرض: ما وجدنا ريحًا أنتن من هذه, فيبلغ بها في الأرض السفلى”.
ففي هذه الأحاديث ونحوها اجتماع الروح والبدن في نعيم القبر وعذابه, وأما انفراد الروح وحدها فقد تقدم بعض ذلك.
وعن كعب بن مالك رضي اللّه عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ”إنما نَسَمَة المؤمن طائر يَعْلُقُ في شجر الجنة حتى يرجعه إلى جسده يوم يبعثه”.
رواه النسائي, ورواه مالك والشافعي كلاهما [نسمة المؤمن: أي روحه] .
[وقوله: [يَعْلُق] بالضم أي: يأكل], وقد نقل هذا في غير هذا الحديث.
فقد أخبرت هذه النصوص أن الروح تنعم مع البدن الذي في القبر إذا شاء اللّه وإنما تنعم في الجنة وحدها, وكلاهما حق.
وقد روى ابن أبي الدنيا في [كتاب ذكر الموت] عن مالك بن أنس قال: بلغني أن الروح مرسلة, تذهب حيث شاءت.
وهذا يوافق ما روي: (أن الروح قد تكون على أفْنِيَة القبور) [أفْنِيَة: جمع فناء, وهو المتسع أمام الدار] كما قال مجاهد: إن الأرواح تدوم على القبور سبعة أيام, يوم يدفن الميت, لا تفارق ذلك, وقد تعاد الروح إلى البدن في غير وقت المسألة, كما في الحديث الذي صححه ابن عبد البر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ”ما من رجل يمر بقبر الرجل الذي كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه, إلا رد اللّه عليه روحه حتى يرد عليه السلام”.
وفي سنن أبي داود وغيره, عن أوس بن أوس الثقفي, عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ”إن خير أيامكم يوم الجمعة[ ] , فأكثروا عليَّ من الصلاة يوم الجمعة, وليلة الجمعة, فإن صلاتكم معروضة عليَّ .قالوا: يا رسول اللّه, كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرِمْتَ؟! فقال: إن اللّه حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء” .
وهذا الباب فيه من الأحاديث والآثار ما يضيق هذا الوقت[ ] عن استقصائه, مما يبين أن الأبدان التي في القبور تنعم وتعذب إذا شاء اللّه ذلك كما يشاء, وأن الأرواح باقية بعد مفارقة البدن, ومنعمة ومعذبة.
ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالسلام على الموتى, كما ثبت في الصحيح والسنن أنه كان يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا: ”السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين, وإنا إن شاء اللّه بكم لاحقون, يرحم اللّه المستقدمين منا ومنكم والمستأخرين, نسأل اللّه لنا ولكم العافية. اللّهم لا تَحْرِمْنَا أجرهم ولا تَفْتِنا بعدهم, واغفر لنا ولهم” .
وقد انكشف لكثير من الناس ذلك حتى سمعوا صوت المعذبين في قبورهم, ورأوهم بعيونهم يعذبون في قبورهم في آثار كثيرة معروفة, ولكن لا يجب ذلك أن يكون دائمًا على البدن في كل وقت, بل يجوز أن يكون في حال دون حال.
وفي الصحيحين عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه ” أن النبي صلى الله عليه وسلم ترك قتلى بدر ثلاثًا, ثم أتاهم فقام عليهم فقال: يا أبا جهل بن هشام, يا أميَّة بن خَلف, يا عُتْبَة بن ربيعة, يا شيبة بن ربيعة, أليس قد وجدتم ما وعدكم ربكم حقًا؟ فإني وجدت ما وعدني ربي حقًا”. فسمع عمر رضي الله عنه قول النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: يا رسول اللّه, كيف يسمعون وقد جيَّفُوا؟ فقال: والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم, ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا ثم أمر بهم فسحبوا فألقوا في قَلِيب بدر”.
وقد أخرجاه في الصحيحين عن ابن عمر رضي اللّه عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف على قَليب بدر فقال: ”هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقًا؟”, وقال: ”إنهم ليسمعون الآن ما أقول”, فذكر ذلك لعائشة, فقالت: وَهِم َابن عمر, إنما قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: إنهم ليعلمون الآن أن الذي قلتُ لهم هو الحق ثم قرأت قوله تعالى:{إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} [النمل:80] حتى قرأت الآية”.
وأهل العلم بالحديث[ ] والسنة اتفقوا على صحة ما رواه أنس وابن عمر, وإن كانا لم يشهدا بدرًا, فإن أنسًا روى ذلك عن أبي طلحة, وأبو طلحة شهد بدرًا.
كما روى أبوحاتم في صحيحه عن أنس عن أبي طلحة رضي اللّه عنه “أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلًا من صناديد قريش, فقذفوا في طَوِىِّ” [أي: بئر مطوية] “من أطواء بدر, وكان إذا ظهر على قوم أحب أن يقيم في عَرْصَتِهم” [العَرْصَة: كل بُقعة بين الدور واسعة, ليس فيها بناء] ”ثلاث ليال. فلما كان اليوم الثالث أمر براحلته فشد عليها فحركها, ثم مشى وتبعه أصحابه. وقالوا: ما نراه ينطلق إلا لبعض حاجته؛ حتى قام على شفاء الرَّكِي [أي: البئر]؛ فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم, يافلان بن فلان, أيسركم أنكم أطعتم اللّه ورسوله؟ فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقًا. فهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا ً؟ قال عمر بن الخطاب[ ] : يا رسول اللّه, ما تكلم من أجساد ولا أرواح فيها؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم” .
قال قتادة: أحياهم اللّه حتى سمعهم, توبيخًا وتصغيرًا, ونقمة وحسرة وتنديمًا.
وعائشة تأولت فيما ذكرته كما تأولت أمثال ذلك.
والنص الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم مقدم على تأويل من تأول من أصحابه وغيره, وليس في القرآن ما ينفي ذلك فإن قوله:{إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} [النمل:80] إنما أراد به السماع المعتاد, الذي ينفع صاحبه, فإن هذا مَثَل ضُرِب للكفار, والكفار تسمع الصوت, لكن لا تسمع سماع قبول بفقه واتباع, كما قال تعالى: {وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء} [البقرة:171].
فهكذا الموتى الذين ضرب لهم المثل, لا يجب أن ينفى عنهم جميعُ السماع المعتاد أنواعَ السماع, كما لم ينف ذلك عن الكفار, بل قد انتفى عنهم السماع المعتاد الذي ينتفعون به, وأما سماع آخر فلا ينفى عنهم.
وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما أن الميت يسمع خَفْق نعالهم, إذا ولوا مدبرين, فهذا موافق لهذا, فكيف يدفع ذلك؟ ومن العلماء[ ] من قال: إن الميت في قبره لا يسمع ما دام ميتًا, كما قالت عائشة, واستدلت به من القرآن.
وأما إذا أحياه اللّه فإنه يسمع كما قال قتادة: أحياهم اللّه له.
وإن كانت تلك الحياة لا يسمعون بها, كما نحن لا نرى الملائكة والجن, ولا نعلم ما يحس به الميت في منامه, وكما لا يعلم الإنسان ما في قلب الآخر, وإن كان قد يعلم ذلك من أطلعه اللّه عليه.
وهذه جملة يحصل بها مقصود السائل, وإن كان لها من الشرح والتفصيل ما ليس هذا موضعه, فإن ما ذكرناه من الأدلة البينة على ما سأل عنه ما لا يكاد مجموعًا.
وصلى اللّه على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
لكل واقع قوانينه:فلو قلت لشخص اننى (طرت)الى بور سودان ورجعت لفهم ان ذلك-قياسا على قوانين الواقع-قد تم بواسطة طائرة ولكن لو اننى قلت اقصد التحليق فى جو السماء لايقن ان بى لوثة!ولكن اذا اضفت (فى الحلم اثناء نومى)لعاد وصدق!ومثلما ان قوانين اليقظة تختلف عن النوم فقوانين الموت غير الحياة!!ونحن جربنا اليقظة والنوم ولكن لايوجد من جرب الموت وعاد لذا يصعب الخوض فى الجدل!!لاجدل حول الثوابت ولكنه يكون مع المتغيرات:لذا فهو كالسرطان:لايستند على قاعدة فى(انقسامه) ولايؤدى الا اى (ورم من المعلومات)لاترتقى فى الغالب الى درجة الحقيقة المحضة!!
(جرسة) شديدة …العالم في شنو والحسانية في شنو!