التداول حول الصادق المهدي بين المدح والقدح

صلاح شعيب
شغلت عودة زعيم حزب الأمة إلى البلاد الكثير من الناس، وماتزال. في الأسافير تراوح الجدل حول ما أنجزه في الخارج، وما قد ينجزه في الداخل الذي فيه احتضنه استقبال مريديه. لكن الأهم هو أن هناك تباينا دائما كلما تناول الناس ماضي الإمام وراهنه، وأيضا حينما يتداولون في تصور خطواته المستقبلية. وهكذا سدر قسم من الأسفيريين يعنف كل مسيرته بعد فقدان حكمه بواسطة الحركة الإسلامية لمجرد أنه لم ينجز شيئا سواء عبر “تهتدون”، أو “تؤوبون”، أو “تفلحون”.
على أن هناك من أنصار الزعيم الذين يضعون الكثير من الأمل فيه، وليس هذا بالضرورة يعني أنهم لم يوطنوا أنفسهم بموقف نقدي تجاه حراكه المتواصل. فأنصار الإمام، وكل إمام، يتنوعون في أهدافهم. فهناك الذي يحرمه الحب الأعمى من رؤية مثالب نظرته، وبعض مواقفه، وتحالفاته. وهناك الذي يحبه بقدر من الصدق الذي يردفه ببذل المناصحة نحوه. وربما هناك الذي لا شأن له بحركة الإمام وإنما يفضل السكوت حتى ينال مبتغاه الوظيفي.
أما نقدة الإمام من خارج كيان الأنصار وتنظيمهم الحزبي فمشاربهم شتى. فالمنافسون الأيديولوجيون حكموا عليه مسبقا بنظرياتهم التي نورتهم بالقوى الدينية التقليدية المسيسة. وثمة إسلاميون رغم أنهم ظلموا الإمام ومع ذلك يبينون درجة من الكراهية نحوه. بل إن هناك من هم من آل البيت المهدوي الذين تأتي انتقاداتهم محملة بأسباب موضوعية، وبعضها “شنشنة أعرفها من أخزم”.
والحقيقة أن نقد الشخصيات الناشطة في العمل العام تعد من أصعب الأمور في البلاد. فما بالك بنقد الشخصيات التي تتلبسها هالات روحية، وتاريخية، مثل الإمام، والمرشد، والشيخ. ونقد الشخصيات، والزعامات، والأفراد، لا يعني بالضرورة تبخيسها، وإنما التأمل في مختلف تراثياتها، وغربلته بالشكل الذي يوجد الاستلهام، والمراجعة، والتدبر. ولكن الذي وقر في فؤاد الناشطين أن النقد لا يعني سوى الزراية بالخصم الثقافي، أو السياسي، وتجريده من كل الخصائص الإيجابية.
إذا فكرنا بهدوء سنجد أن هناك أزمة في نقد الصادق من حيث إنه زعيم وطني له ما له من الإيجابيات، وله ما له من السلبيات. فأغلب ما كتب عنه تمثل في شكل مقالات لا تفي بغرض البحث العميق عن مساره السياسي، أو الفكري، أو الأبوي، أو الديني المذهبي، أو تأثيراته من خلال مشاركاته الدولية، وغيرها من المجالات التي شهدت حضوره.
وربما من هنا تأتي ضرورة قيام منتدى فكري يتناول مواقف المهدي، ومقولاته، وكتبه، بشئ من الهدوء بعيدا عن العاطفة، أو الكراهية، أو الصمت. واعتقد أن تبشيره بالتقاعد يتيح فرصة جيدة لخليفته للاستفادة من هذا المنتدى لبناء حزب يليق بالعصر، ويستجيب إلى التحديات الكثيرة التي تجابهها التنظيمات السياسية التقليدية في ظل انفتاح الناس على المعرفة. وقد تناولت من خلال صحيفة الصحافة قبل عشرة أعوام جانبا من هذه الفكرة، وما ظلت أرى ضرورتها من حيث تأثيرها على المشهد السياسي، ومجمل المجالات العامة. وقد يكون في انعقاد المنتدى المعني سبقا لحزب الأمة في التأثير على تياراتنا السياسية الأخرى للتداول حول رموزها، وذلك في وقت ما عادت فيه ملامح القداسة السياسية للزعماء مقنعة للأجيال الجديدة.
ولعل من خلال التجربة في العمل الثقافي، والفني، والإعلامي، والرياضي، لاحظت أن هناك مشكلة شبيهة تتعلق بغياب النقد العلمي تجاه الشخصيات الناشطة في هذه المجالات من جهة، وتجاه إنتاجها المبذول للقراء، والمستمعين، والمشاهدين، من الجهة الأخرى. ولا شك أن ذلك المنتدى المقترح لمراجعة سيرة الإمام سيساهم، إذ تم الإعداد له بشكل جيد، وضم مرجعيات فكرية متباينة، في خلق حيز رحب للتداول حول شخصياتنا العامة بكثير من الموضوعية العلمية التي نفتقدها حين يتعلق الأمر بتناول جانب من جوانبها المتعلقة بشؤون الحياة.
الحقيقة أنه بالنظر إلى حركة العصر أننا نعيش في بلاد فقيرة جدا. إذ لا توجد بها مجلة فكرية، أو ثقافية، أو دوريات جامعية محكمة. وهذا إن دل على شئ إنما يدل على خيبتنا الوطنية. فالمساقات القومية التي كان يمكن أن تتعهد رعاية المعرفة، والنقد العلمي، أهملها حزب الصادق نفسه حينما كان رئيسا للوزراء. بل إنه أتى بوزير لم يكن همه سوى تحطيم التماثيل، وتوزيع المثقفين إلى شيوعيين وغير شيوعيين، ولهذا انتهى في خاتم المطاف إلى الانضمام إلى الحركة الإسلامية وحين تناقص لحمه رمي عظما.
لقد كان المؤمل أمام المهدي الذي يصدر كثيرا من موقع المفكر الاهتمام بحركة النشر، والتأليف، وتثوير دور جامعة الخرطوم، وبقية المؤسسات التعليمية، والأكاديمية الرائدة، حتى تكون لها الفاعلية في ضخ الإنتاج الفكري، والأدبي، والسياسي في البلاد. ولكن طوال ثلاث سنين لم يثبت حزبه اهتماما مفارقا بالثقافة إلا في حدود توكيل أمرها لتلك الشخصيات التي جلبها للوسط الثقافي بتطرفها، وافتعالها للمشاكل. فضلا عن ذلك فإن صحيفة “صوت الأمة” نفسها لم تكن قادرة على منافسة إعلام الجبهة القومية الإسلامية الذي لعب دورا كبيرا في تشويه سمعة حكومات الفترة الديموقراطية.
والملاحظ أن النظام بعد سيطرته على البلاد، واعتماده على ما سماه المشروع الحضاري الذي لا بد أن قوامه هو التجذر على الفكر والثقافة، أهمل الاهتمام بالتعليم، والثقافة، والفن. وطوال ما يقارب الثلاثة عقود لم يجد مبدعو الحركة الإسلامية، ناهيك عن مبدعي التنظيمات الأخرى، متنفسا للإبداع عبر مجلة ثقافة شهرية ينزلون فيها تصوراتهم للنهضة الثقافية الإسلاموية التي ينشدونها. الشئ المؤكد أن سدنة المشروع الحضاري بعد كل هذه السنوات المنقضية لم يؤثروا في خلق بنى فكرية، وثقافية، وفنية، وإعلامية، تستطيع أن تحمل المضامين التي يريدون طرحها بكثير من التبديع.
فلتكن عودة زعيم حزب الأمة فرصة لتنشيط حراك الحزب الذي دل من خلال استقبال عضويته للإمام أن هناك قاعدة عريضة ما تزال قدراتها كامنة. وليكن ذلك الحشد دافعا للمهدي لتنشيط المعارضة في الداخل ولم شعثها عبر الإجماع الوطني، والذي هو صمام الأمان لوحدة المعارضة الداخلية. ولا شك أن قواعد حزب الأمة والإجماع الوطني بحاجة إلى بعضها بعضا في إطار تنشيط العمل الجماهيري ضد النظام، خصوصا وأن المهدي بذل محاولات مقدرة في الخارج للتجسير بين المعارضة السلمية والمسلحة، وخلق قاعدة تفاهمات معتبرة مع المجتمع الدولي.
صلاح شعيب
[email protected]




بروق الصيف كاذبة الوعود
كتابة موضوعية مميزة في زمن التهريج ليت النقد يكون مثل هذا
المقال والصادق عاني من ظلم الكتاب وكانت هنالك حملة
منظمة من الجبهة الاسلامية القوميه لتشويه شخصيته
وقد فشلوا في تحطيم ارادته ولم يجد اسحق احمد فضل الله
سبيل الا تهديده بالقتل ولكن ارادة الله غالبة
يا اخ صلاح يابن شعيب.. وزير الاعلام الذى اتى به الامام ايام الديموقراطيه اللى (اذا شالا كلب ما حتلقى من يقول ليه “جر”) وميثاق الدفاع عنها ..امر بتكسير التماثيل فى اطار اسلمة المتاحف اللى كانت تابعه لوزارة المعارف منذ ايم الوزير “الضرب” زياده ارباب.. عطّر الله ثراه) هو عبدالله محمد احمد اللى اعلنها بعضمة لسانو و قال ( فض فوه) انه هو من كلّفه تنظيم الاخوان بتجنيد الصادق فى سنة 1953 لما كان عبدالله فى السنة الثالثه فى كلية الآداب بجامعة الخرطوم والصادق فى محاولته لدخولها يقابله رفض عميد كلية العلوم بالسماح بالتحاقه بها الآ بعد حصوله على شهادة(كمبريدج او اوكسفود) تؤهله شانه شان الآخرين للالتحاق بكلية العلوم فى موعد لا يزيد عن اسبوعين بعد بداية العام الدراسى فى يوليو..حسب قوانين الجامعه آنذاك.
* عبدالله محمد احمد كان اخ مسلم حتى النخاع منذ التحاقه بحنتوب (1947 – 1950) وانخرط فى حزب الامه بعد انتفاضه ابريل 1985.. وقال عن الصادق اكثر مما قال مالك فى الخمر عندما تم تعيين بكرى عديل وزير للتربيه وتم تعيينه هو بعد لأى زعيما للجمعية التاسيسيه ولم يقبل بالمنصب الآ بعد ان اكّد له رئيس الجمعيه _بروفسير محمد ابراهيم خليل موافقة الصادق بدرجة وزير لمنصب زعيم المجلس..حقيقة المنصب الذى كان يستهوى عبدالله ومن حوله معه ويمنّى نفسه بالجلوس عليه هو منصب وزيرالتربيه.. تحقق له ذلك على عهد قدامى رفاقه الانقاذيين لفترة لم تدم طويلا وباقى القصه معروف الى ان طلب اللجوء فى بريطانيا اللى (للمفارقه)امر حال جلوسه عل كرسى وزير المعارف بتخفيض حصص تدريس لغتها الانجليزيه فى المدارس وادخال تعليم اللغات الماليوية والسواحيليه والهوسا!
الشخصيات العامة عندنا فى السودان الحكم عليها بنظرية هلال مريخ ( حب وكراهية ) … الشيوعى يكره اﻻنصارى حتى لو حفظ نظريات ماركوس ولينين والبعثى يكره الشيوعى حتى لو لبس تمثال صدام واﻻخوانى يكره الشيوعى حتى لو حفظ المصحف الكريم والناصرى يكره الختمى حتى لو بقى رئيس مؤتمر باندونغ .. علاقة الحب والكراهية علاقة مرتبطة بحب تنظيمك حتى النخاع بغض النظر عن سلبياته وﻻ ترضى مناقشتها من طرف اخر غير منتمى اليك … هذا الخلل العظيم يتحمله كل من قال انا مثقف ويعمل بفكرة حبوبته وقبيلته وجهويته ويسقطها على اﻻخرين وكأنه شايل برامج ( الفرقة الناجية ) والبقية هم الضلال .
اذا لم يتعلم الناس ثقافة اﻻختلاف فى الرأى واحترام حقوق اﻻخرين فى اﻻنتماء .. سنظل مثقفاتية شغالين من تحت رجولنا بكلام حبوباتنا ( القلم ما بزيل بلم ) … اكره ما تكره واسيئ لمن تسيئ ولكنك تظل خارج اطار القيم الحديثة فى الديمقراطية واحترام حقوق اﻻنسان .
الكاتب الفذ صلاح شعيب يبذل الإستنارة في مجتمع مازال ابوي وتحركه القبلية
وأعتقد إننا في حوجة الى مئات السنين الضوئية حتي نعمل بنصيحته والمشكلى تتمثل في الأساس في نظام التعليم الذي لا يهتم بالكريتيكال ثنكينق
مقال موضوعي جدا فى زمن قلت فيه الموضوعية وبالذات عندما يتعلق الأمر بالإمام.
ليتهم قتلوك فى زمن مضى وارحت العباد ووقفوا سبل الذنوب التى تترتب وانت لا تشعر .
اخى صلاح ..كتاباتك راقية وبناءه اعلم انك من كنت فى الثانويات مضطلع بغزارة
..الارث السياسى والثقافى غنى ومشبع حتى هند غاندى لم تفوتنا من رعيل مازال حائط مبكى المخضرميين وحسرة ونزيف داخلى لا يحس بهم ركزا ..
كان احتمال الاخر والرأى الاخر من ادبيات العمل السياسي وواجب اصيل ..الاختلافات كانت من اجل الوطن الذى كان يسكن الدواخل وكل المسامات..
الشعب السودانى ساسة ومسيوسيين..حيث كان زروق والمحجوب ..تراه طرفى نقبض بالبرلمان فى المساء ..يجتمعون اخوة احبة..يا حليل الكانوا احبة..دايما بطراهم..
ولكن جاءت جماعة ..كان هدفها ..التوجهه الحضارى بنيات مفخخة والله اعلم ولكن النية زاملة سيدها..والانفراد بالسلطة ..واجراء تغيير كامل ..هوى نظرية الانتشار الافقى حيث الكم ولبس الشعارات فقط تلميع الفكر باغلفة جذابة من اجل اشباع زعامة موهمومة..
عمدوا على تفتت مراكز القوة..وضرب الشعب فى الفاصل ..خرج جيل ..مغيب ..قصد ذلك ..ثم اغتيل غيلة..عندما أصلوا القبلية بل دعاتها من المتعلميين وليس من المثقفيين واتضح بعد تاسقط الاوراق .. دعاة على نيران الفتنة التى حرقت كل جميل ..كما ذكرت اخى صلاح ليس هناك فكر مستمد يكون قاعدة صلبة ومرجعية تصوغ جيل مرتبط بالعطاء الانسانى والفكرى .. منهج علمى يرقى ويستوعب التنوع والتعددية ..ويكون التنافس الشريف من اجل جودة فى الاخلاص إن صح التعبير العالم صار يبحث عن حقيقة واحدة الجودة بمعايير ولدت من تجارب انسانية..
اخى صلاح ..كتاباتك راقية وبناءه اعلم انك من كنت فى الثانويات مضطلع بغزارة
..الارث السياسى والثقافى السودانى غنى ومشبع حتى (الهند بفكر غاندى) لم تفوتنا..
جاء الرث من رعيل مازالت ادبياتهم حائط مبكى المخضرميين وحسرة ونزيف داخلى للمدركون لا يحس بهم ركزا ..
كان احتمال الاخر وقبول الرأى الاخر من ادبيات العمل السياسي وواجب اصيل ..
كانت الاختلافات من اجل الوطن حدادى مداد حبه كان يسكن الدواخل وكل المسامات ..كلا على حدا سواء ..
كل الشعب السودانى ساسة ومسيوسيين..
كان زروق والمحجوب ..فى قبه البرلمان نهار طرفى نقيض و فى المساء ..يجتمعون اخوة احبة..يا حليل الكانوا احبة..دايما بطراهم..
ولكن جاءت جماعة ..
كان هدفها ..التوجه الحضارى بفكر احادى بنيات مفخخة والله اعلم ولكن النية زاملة سيدها..والانفراد بالسلطة ..واجراء تغيير كامل ..تطبيق نظرية الانتشار الافقى حيث الكم وليس الكيف وتزكية الفرد كما كان ينادى صاحب الفكر حسن البنا فخرج التوجه الحضارى شعارات لتلميع الفكر باغلفة جذابة من اجل اشباع زعامة موهمومة..او مجد مفاخر….
عمدوا على تفتت مراكز القوة..
وضرب الشعب فى المفاصل ..
خرج جيل ..مغيب ..
..بعدها اغتيل الشعب غيلة..
عندما أصلوا القبلية بل دعاتها من المتعلميين وليس من المثقفيين تعروا بعد تاسقط الاوراق مفاصلة الغنائم بين الحمائم والصقور
.. دعاة على نيران الفتنة التى حرقت كل جميل ..
كما ذكرت اخى صلاح ليس هناك فكر مستمد يكون قاعدة صلبة ومرجعية تصوغ جيل مرتبط بالعطاء الانسانى والفكرى .. ومنهج علمى يرقى ويستوعب التنوع والتعددية ..ويكون التنافس الشريف من اجل جودة فى الاخلاص إن صح التعبير العالم صار يبحث عن حقيقة واحدة الجودة بمعايير ولدت من تجارب انسانية متعوب عليها وليس فكر رزق اليوم باليوم ..إن حكموا بشرع الله حقيقة ونية خالصة لله.. لبارك الله فى كل شئ ..اردوغان نموذج وماليزيا تمنى ؟؟
زعيم !!!! يحملون اثام ولا يشعرون . أصبر صبرا جميلا أن لم تقدر على صبر أولى العزم .
ود المهدى عاد
أسألوه عن يوم دخول جده الخرطوم فى نفس التاريخ سنة 1886 وكيف بدا قصر الجاركوك موشحا بالسواد وغارقا فى لون الدم الاحمر القانى حزنا على اغتيال صاحبه أكبر أعيان الخرطوم حينها بابكر الجاركوك وزوج أبنته آمنة الجاركوك التى سبيت مع بعض حراير الخرطوم واضيفت لأكثر من 100 أمرأة سبيه غيرهاوكيف كانت نهاية السابى كتاب الشيخ الضرير أحد شهود العيان لتلك الاحداث غبر فى محاولة لطمس التاريخ وتزييفه ولكن هيهات فالتاريخ لا يوأد ولايطمس ولايقبل التدليس أو التزييف
لا تخلطوا الأوراق الصادق لم يعود من أجل الشعب بل من أجل النظام لأنه جزء من رفع الحظر الأمريكي الذي تزامن مع عودته؟ و بل هو جزء فاعل من المصالحة لنجدة النظام وهو ما يفضح و يؤكد تواطؤه لخدمة النظام! ولن تجدي نفعا عودة الصادق أو غيابه خاصة بعد التمكين للأخوان و تنظيمهم الدولي في حكم السودان من خلال تحالفه السري معهم خاصة أثناء فترة الديمقراطية الثالثة و حتى الآن… لقد إنقلبت الآية وصارت أمريكا تعول على (الإخوان) و تتحالف معهم على حساب الصادق و الميرغني وقيادات الأحزاب التقليدية التي فقدت بريقها و قدرتها على خدمة الأجندة الأجنبية و أوكلت إليهم مهمة مساعدة الأخوان و دعمهم حتى يستمروا في السلطة حتى لو كانت ضد مصلحة الوطن و الشعب !!!
اه اخى صلاح ذكرتنى بمكتبة الطالب والمعلم بمبنى مدرسة الفاشر الاهلية المتوسطة بنين عندما ننتظر وصول المجلات اسبوعيا انا وانت والاخ عبدالغفار وكنا الوحيدين الصغار فى السن انذاك
الســــــيد الـصــادق الـمهــــدي ، إتفقــنا أو إخــتلفنا حـــــولـــه .. يـظـــل رئيس الـوزراء الشـــــرعــي حـتـي يوم الـناس هــــذا ، ولحــــين إشــعــار آخـــــر .
الســــيد الـصــادق المهــدي هـو رئيس وزراء الســودان المنتخــب بإرادة الــناس ، وفـق خـــيار ديمقراطي دفــع الـناس ثمـــنه باهــظ ، دمــاء ذكـــية طــاهـرة ، ونضــالات وكـــفــاح بـطـولـي ، ومـن خـــلال إنتخــابات نزيهــه شــفافـة شـــهــد لــهــا الـعــالم .
الســيد الصــادق الـمهــدي لــم يســـطو أو ينقــلــب علي الســلـطة بلــيل ﺩﺍﻣﺲ ﻛــﺎﻟــﺢ ﺍﻟﺴـــــﻮﺍﺩ ﺷـــﺪﻳﺪ ﺍﻟـﻌــــﺘﻤﺔ ، ﻇـﻠﻤــﺎﺗﻪ ﻣــــﺜﻞ ﻇــﻠــﻤـﺎﺕ ﺑـﺤـــﺮ ﻟـﺠـــﻲ ﻳــﻐـــﺸــﺎﻩ ﻣــــﻮﺝ ﻣـــﻦ ﻓــــﻮﻗــــﻪ امـواج وتحـــته ﻣــــﻮﺝ .. لــم يســـــــتولي بالـغــش والخــداع والمـراوغــة والمـكـر والـدهــاء ، الخســــه والإنحــطاط ، الإســتهبال ، والإســتغفال والبلطجة والفهلـــوة والـعـهــر واللــواط ، وصــناديق الـذخـــيرة !!.
الســيد الصــادق الـمهــدي ..
يكفيه فـخــر ان يســطر التاريــخ كلــمات حـــق ، لهــا ان تكـــــتب بمـــــداد مــن ذهــــب عــلي صحائف من نور ، انه كــان آخــر رئيس وزراء شــرعـي مــنتخــــب ، لـمــا كــان ياما كــان ، فـي قــديم الـزمـــان ، ســالف الـعـصــر والأوان ، وطــن كــان إســمـه الـســودان .. يتمـــدد فـي عــزة وشــمــوخ ، فــوق الأرض وتحــت الشمس ، عـلي مــليون مــــيل مـــربـع ، أو زد عـــليه ورتل الـشــكران ترتيلا ..
الســــيد الـصــادق المهـــدي ، يكــفيه فخـــر طــهــارة يـــديه ، لــم ينصــــب أويحـــتال ، لــم يفســـــــد ولــم يتحــــلل ، لــم يتمكــن ويمكــن ســراق لـصــوص بـلا ضمـــير بـلا أخـــلاق بـلا أدب .. وبـلا مـثقال خــردلة من دين البته ..
الســـــيد الصــادق الـمهـــدي فـقـط تكــفيه عــفــة لســـانه وأدبه الـجــــم وأصـــالـة مــعــدنه .. لــم يســــــب أو يشـــــتم ، لــم يفجــر فـي خـصــومــة ، لــم يـعـايرنا بفقـرنا ومـرضــنا ولحــس أكـواعـــنا ، وتحــت جـزمــتي ، وشــحاتين ، ومـقطــعـين ومـقـمـلين وشـــــذاذ آفــاق ..
يجــــب ان لاتضـل كلمـة الـحـق طـريقهــا طــيات هــــذا الســــيل الـعــرم مـن الـزفــارة والـغــثاء ، والشــتائم ، والـمكايدات السياسية ، والتجــاذبات .. نحــن فـي قــاع مــكــب عـصــر الـعـهــر والـبـغــاء واللــواط والإنـحـطـاط الســـياسي ، الإقتصـــادي ، الإجـتمـاعـي ..
الصادق المهدي لم يحرز شهادة تدخله الجامعة وقبل بواسطة سياسية في جامعة الخرطوم كمستمع ولم يكملها ثم بنفس الواسطة السياسية في كنسية لدراسة الزراعة (جامعة القديس يوحنا) بمدينة أوكسفورد وليس جامعة أوكسفورد العريقة التي لا تقبل إلا بشهادة تؤهله لدخولها من المستوي العالي (A level) ولم يكملها حيث عرف عنه انه كان ميسور ماديا يعني ولد عز ومن أغني الأسر السودانية التي احتضنها المستعمر وملكها أراضي شاسعة ومشاريع وعقارات لا حصر لها وأموال بالملايين وقلدهم نياشين والقاب رفيعة لما قدموه من خدمات جليلة ومساعدتهم في حكم السودان ؟؟؟ عرف عنه انه كان لعوب إي play boy وله مغامرات مع النساء في مدينة أوكسفورد ولندن ؟ انتقل إلي أميركا لدراسة الاقتصاد ولم يكملها حيث عين رئيس وزراء حتة واحدة وعمره 29 سنة وتم تغيير الدستور لقداسته والدستور يقول ان أقل عمر لهذا المنصب يجب أن لا يقل عن 30 سنة ؟؟؟ ازيح له رئيس الوزراء آنذلك المرحوم محمد أحمد محجوب الذي علق ممتعضا وقال ما يفيد بأن هذه الخطوة ستكون بداية الفشل ؟ إذا كيف يأتي طالب فاشل من مقعد الدراسة ليصبح رئيس وزراء بدون إي خبرة سابقة وهذه احدي محن سوداننا الحبيب كما يعبر الأستاذ المحترم شوقي بدري ؟؟؟ الحقيقة المرة أن الصادق لم يكن طالب جادي ولم يكمل إي دراسة جامعية ؟؟؟ لم يعرف عنه أن له اراء صائبة في درسه في الزراعة او الاقتصاد ؟؟؟ وكل كتبه وارائه في الدين حيث يفتي كأحد علماء الأزهر الشريف وآراءه متقلبة ومتناقضة في السياسة ويعتبره بعض السذذج أنه مفكر وفي الواقع لم يأتي بأي فكرة صائبة تفيد سوداننا الحبيب طيلة عمره ومن أعماله الخيرية أنه يقوم بعمل الجرتق لابناء الأسر الكبيرة بالخرطوم ؟؟؟ وواقع السودان الآن نتيجة لفشل امثاله من تجار الدين ؟؟؟ أنه لا يدين نظام الإخوان الفاسدين ويتملق الدكتاتور الطاغية السفاح البشير وأبناءه من كبار مساعديه وهو الذي سرق منه السلطة وهو لاهي ليلا في احد بيوت الأعراس ؟؟؟ وهو من قال البشير جلدنا ما بنجر فوقه الشوك ؟؟؟ الحقائق دائما مؤلمة والكثيرين لا يحبون حتي سماعها ؟؟؟ والمثل يقول القط في بلد العمايا يسمن ؟؟؟ المعلومات عن دراسته أفاد بها أحد الذين عاصروه ويعرفون عنه الكثير المثير ؟؟؟ ومين يقول البقلة في الابريق ؟؟؟ ومن ينتقد الطائفي الجده المهدي المنتظر الذي يقول من لم يتبعني ويؤمن براتبي فقد كفر ؟؟؟
بروق الصيف كاذبة الوعود
كتابة موضوعية مميزة في زمن التهريج ليت النقد يكون مثل هذا
المقال والصادق عاني من ظلم الكتاب وكانت هنالك حملة
منظمة من الجبهة الاسلامية القوميه لتشويه شخصيته
وقد فشلوا في تحطيم ارادته ولم يجد اسحق احمد فضل الله
سبيل الا تهديده بالقتل ولكن ارادة الله غالبة
يا اخ صلاح يابن شعيب.. وزير الاعلام الذى اتى به الامام ايام الديموقراطيه اللى (اذا شالا كلب ما حتلقى من يقول ليه “جر”) وميثاق الدفاع عنها ..امر بتكسير التماثيل فى اطار اسلمة المتاحف اللى كانت تابعه لوزارة المعارف منذ ايم الوزير “الضرب” زياده ارباب.. عطّر الله ثراه) هو عبدالله محمد احمد اللى اعلنها بعضمة لسانو و قال ( فض فوه) انه هو من كلّفه تنظيم الاخوان بتجنيد الصادق فى سنة 1953 لما كان عبدالله فى السنة الثالثه فى كلية الآداب بجامعة الخرطوم والصادق فى محاولته لدخولها يقابله رفض عميد كلية العلوم بالسماح بالتحاقه بها الآ بعد حصوله على شهادة(كمبريدج او اوكسفود) تؤهله شانه شان الآخرين للالتحاق بكلية العلوم فى موعد لا يزيد عن اسبوعين بعد بداية العام الدراسى فى يوليو..حسب قوانين الجامعه آنذاك.
* عبدالله محمد احمد كان اخ مسلم حتى النخاع منذ التحاقه بحنتوب (1947 – 1950) وانخرط فى حزب الامه بعد انتفاضه ابريل 1985.. وقال عن الصادق اكثر مما قال مالك فى الخمر عندما تم تعيين بكرى عديل وزير للتربيه وتم تعيينه هو بعد لأى زعيما للجمعية التاسيسيه ولم يقبل بالمنصب الآ بعد ان اكّد له رئيس الجمعيه _بروفسير محمد ابراهيم خليل موافقة الصادق بدرجة وزير لمنصب زعيم المجلس..حقيقة المنصب الذى كان يستهوى عبدالله ومن حوله معه ويمنّى نفسه بالجلوس عليه هو منصب وزيرالتربيه.. تحقق له ذلك على عهد قدامى رفاقه الانقاذيين لفترة لم تدم طويلا وباقى القصه معروف الى ان طلب اللجوء فى بريطانيا اللى (للمفارقه)امر حال جلوسه عل كرسى وزير المعارف بتخفيض حصص تدريس لغتها الانجليزيه فى المدارس وادخال تعليم اللغات الماليوية والسواحيليه والهوسا!
الشخصيات العامة عندنا فى السودان الحكم عليها بنظرية هلال مريخ ( حب وكراهية ) … الشيوعى يكره اﻻنصارى حتى لو حفظ نظريات ماركوس ولينين والبعثى يكره الشيوعى حتى لو لبس تمثال صدام واﻻخوانى يكره الشيوعى حتى لو حفظ المصحف الكريم والناصرى يكره الختمى حتى لو بقى رئيس مؤتمر باندونغ .. علاقة الحب والكراهية علاقة مرتبطة بحب تنظيمك حتى النخاع بغض النظر عن سلبياته وﻻ ترضى مناقشتها من طرف اخر غير منتمى اليك … هذا الخلل العظيم يتحمله كل من قال انا مثقف ويعمل بفكرة حبوبته وقبيلته وجهويته ويسقطها على اﻻخرين وكأنه شايل برامج ( الفرقة الناجية ) والبقية هم الضلال .
اذا لم يتعلم الناس ثقافة اﻻختلاف فى الرأى واحترام حقوق اﻻخرين فى اﻻنتماء .. سنظل مثقفاتية شغالين من تحت رجولنا بكلام حبوباتنا ( القلم ما بزيل بلم ) … اكره ما تكره واسيئ لمن تسيئ ولكنك تظل خارج اطار القيم الحديثة فى الديمقراطية واحترام حقوق اﻻنسان .
الكاتب الفذ صلاح شعيب يبذل الإستنارة في مجتمع مازال ابوي وتحركه القبلية
وأعتقد إننا في حوجة الى مئات السنين الضوئية حتي نعمل بنصيحته والمشكلى تتمثل في الأساس في نظام التعليم الذي لا يهتم بالكريتيكال ثنكينق
مقال موضوعي جدا فى زمن قلت فيه الموضوعية وبالذات عندما يتعلق الأمر بالإمام.
ليتهم قتلوك فى زمن مضى وارحت العباد ووقفوا سبل الذنوب التى تترتب وانت لا تشعر .
اخى صلاح ..كتاباتك راقية وبناءه اعلم انك من كنت فى الثانويات مضطلع بغزارة
..الارث السياسى والثقافى غنى ومشبع حتى هند غاندى لم تفوتنا من رعيل مازال حائط مبكى المخضرميين وحسرة ونزيف داخلى لا يحس بهم ركزا ..
كان احتمال الاخر والرأى الاخر من ادبيات العمل السياسي وواجب اصيل ..الاختلافات كانت من اجل الوطن الذى كان يسكن الدواخل وكل المسامات..
الشعب السودانى ساسة ومسيوسيين..حيث كان زروق والمحجوب ..تراه طرفى نقبض بالبرلمان فى المساء ..يجتمعون اخوة احبة..يا حليل الكانوا احبة..دايما بطراهم..
ولكن جاءت جماعة ..كان هدفها ..التوجهه الحضارى بنيات مفخخة والله اعلم ولكن النية زاملة سيدها..والانفراد بالسلطة ..واجراء تغيير كامل ..هوى نظرية الانتشار الافقى حيث الكم ولبس الشعارات فقط تلميع الفكر باغلفة جذابة من اجل اشباع زعامة موهمومة..
عمدوا على تفتت مراكز القوة..وضرب الشعب فى الفاصل ..خرج جيل ..مغيب ..قصد ذلك ..ثم اغتيل غيلة..عندما أصلوا القبلية بل دعاتها من المتعلميين وليس من المثقفيين واتضح بعد تاسقط الاوراق .. دعاة على نيران الفتنة التى حرقت كل جميل ..كما ذكرت اخى صلاح ليس هناك فكر مستمد يكون قاعدة صلبة ومرجعية تصوغ جيل مرتبط بالعطاء الانسانى والفكرى .. منهج علمى يرقى ويستوعب التنوع والتعددية ..ويكون التنافس الشريف من اجل جودة فى الاخلاص إن صح التعبير العالم صار يبحث عن حقيقة واحدة الجودة بمعايير ولدت من تجارب انسانية..
اخى صلاح ..كتاباتك راقية وبناءه اعلم انك من كنت فى الثانويات مضطلع بغزارة
..الارث السياسى والثقافى السودانى غنى ومشبع حتى (الهند بفكر غاندى) لم تفوتنا..
جاء الرث من رعيل مازالت ادبياتهم حائط مبكى المخضرميين وحسرة ونزيف داخلى للمدركون لا يحس بهم ركزا ..
كان احتمال الاخر وقبول الرأى الاخر من ادبيات العمل السياسي وواجب اصيل ..
كانت الاختلافات من اجل الوطن حدادى مداد حبه كان يسكن الدواخل وكل المسامات ..كلا على حدا سواء ..
كل الشعب السودانى ساسة ومسيوسيين..
كان زروق والمحجوب ..فى قبه البرلمان نهار طرفى نقيض و فى المساء ..يجتمعون اخوة احبة..يا حليل الكانوا احبة..دايما بطراهم..
ولكن جاءت جماعة ..
كان هدفها ..التوجه الحضارى بفكر احادى بنيات مفخخة والله اعلم ولكن النية زاملة سيدها..والانفراد بالسلطة ..واجراء تغيير كامل ..تطبيق نظرية الانتشار الافقى حيث الكم وليس الكيف وتزكية الفرد كما كان ينادى صاحب الفكر حسن البنا فخرج التوجه الحضارى شعارات لتلميع الفكر باغلفة جذابة من اجل اشباع زعامة موهمومة..او مجد مفاخر….
عمدوا على تفتت مراكز القوة..
وضرب الشعب فى المفاصل ..
خرج جيل ..مغيب ..
..بعدها اغتيل الشعب غيلة..
عندما أصلوا القبلية بل دعاتها من المتعلميين وليس من المثقفيين تعروا بعد تاسقط الاوراق مفاصلة الغنائم بين الحمائم والصقور
.. دعاة على نيران الفتنة التى حرقت كل جميل ..
كما ذكرت اخى صلاح ليس هناك فكر مستمد يكون قاعدة صلبة ومرجعية تصوغ جيل مرتبط بالعطاء الانسانى والفكرى .. ومنهج علمى يرقى ويستوعب التنوع والتعددية ..ويكون التنافس الشريف من اجل جودة فى الاخلاص إن صح التعبير العالم صار يبحث عن حقيقة واحدة الجودة بمعايير ولدت من تجارب انسانية متعوب عليها وليس فكر رزق اليوم باليوم ..إن حكموا بشرع الله حقيقة ونية خالصة لله.. لبارك الله فى كل شئ ..اردوغان نموذج وماليزيا تمنى ؟؟
زعيم !!!! يحملون اثام ولا يشعرون . أصبر صبرا جميلا أن لم تقدر على صبر أولى العزم .
ود المهدى عاد
أسألوه عن يوم دخول جده الخرطوم فى نفس التاريخ سنة 1886 وكيف بدا قصر الجاركوك موشحا بالسواد وغارقا فى لون الدم الاحمر القانى حزنا على اغتيال صاحبه أكبر أعيان الخرطوم حينها بابكر الجاركوك وزوج أبنته آمنة الجاركوك التى سبيت مع بعض حراير الخرطوم واضيفت لأكثر من 100 أمرأة سبيه غيرهاوكيف كانت نهاية السابى كتاب الشيخ الضرير أحد شهود العيان لتلك الاحداث غبر فى محاولة لطمس التاريخ وتزييفه ولكن هيهات فالتاريخ لا يوأد ولايطمس ولايقبل التدليس أو التزييف
لا تخلطوا الأوراق الصادق لم يعود من أجل الشعب بل من أجل النظام لأنه جزء من رفع الحظر الأمريكي الذي تزامن مع عودته؟ و بل هو جزء فاعل من المصالحة لنجدة النظام وهو ما يفضح و يؤكد تواطؤه لخدمة النظام! ولن تجدي نفعا عودة الصادق أو غيابه خاصة بعد التمكين للأخوان و تنظيمهم الدولي في حكم السودان من خلال تحالفه السري معهم خاصة أثناء فترة الديمقراطية الثالثة و حتى الآن… لقد إنقلبت الآية وصارت أمريكا تعول على (الإخوان) و تتحالف معهم على حساب الصادق و الميرغني وقيادات الأحزاب التقليدية التي فقدت بريقها و قدرتها على خدمة الأجندة الأجنبية و أوكلت إليهم مهمة مساعدة الأخوان و دعمهم حتى يستمروا في السلطة حتى لو كانت ضد مصلحة الوطن و الشعب !!!
اه اخى صلاح ذكرتنى بمكتبة الطالب والمعلم بمبنى مدرسة الفاشر الاهلية المتوسطة بنين عندما ننتظر وصول المجلات اسبوعيا انا وانت والاخ عبدالغفار وكنا الوحيدين الصغار فى السن انذاك
الســــــيد الـصــادق الـمهــــدي ، إتفقــنا أو إخــتلفنا حـــــولـــه .. يـظـــل رئيس الـوزراء الشـــــرعــي حـتـي يوم الـناس هــــذا ، ولحــــين إشــعــار آخـــــر .
الســــيد الـصــادق المهــدي هـو رئيس وزراء الســودان المنتخــب بإرادة الــناس ، وفـق خـــيار ديمقراطي دفــع الـناس ثمـــنه باهــظ ، دمــاء ذكـــية طــاهـرة ، ونضــالات وكـــفــاح بـطـولـي ، ومـن خـــلال إنتخــابات نزيهــه شــفافـة شـــهــد لــهــا الـعــالم .
الســيد الصــادق الـمهــدي لــم يســـطو أو ينقــلــب علي الســلـطة بلــيل ﺩﺍﻣﺲ ﻛــﺎﻟــﺢ ﺍﻟﺴـــــﻮﺍﺩ ﺷـــﺪﻳﺪ ﺍﻟـﻌــــﺘﻤﺔ ، ﻇـﻠﻤــﺎﺗﻪ ﻣــــﺜﻞ ﻇــﻠــﻤـﺎﺕ ﺑـﺤـــﺮ ﻟـﺠـــﻲ ﻳــﻐـــﺸــﺎﻩ ﻣــــﻮﺝ ﻣـــﻦ ﻓــــﻮﻗــــﻪ امـواج وتحـــته ﻣــــﻮﺝ .. لــم يســـــــتولي بالـغــش والخــداع والمـراوغــة والمـكـر والـدهــاء ، الخســــه والإنحــطاط ، الإســتهبال ، والإســتغفال والبلطجة والفهلـــوة والـعـهــر واللــواط ، وصــناديق الـذخـــيرة !!.
الســيد الصــادق الـمهــدي ..
يكفيه فـخــر ان يســطر التاريــخ كلــمات حـــق ، لهــا ان تكـــــتب بمـــــداد مــن ذهــــب عــلي صحائف من نور ، انه كــان آخــر رئيس وزراء شــرعـي مــنتخــــب ، لـمــا كــان ياما كــان ، فـي قــديم الـزمـــان ، ســالف الـعـصــر والأوان ، وطــن كــان إســمـه الـســودان .. يتمـــدد فـي عــزة وشــمــوخ ، فــوق الأرض وتحــت الشمس ، عـلي مــليون مــــيل مـــربـع ، أو زد عـــليه ورتل الـشــكران ترتيلا ..
الســــيد الـصــادق المهـــدي ، يكــفيه فخـــر طــهــارة يـــديه ، لــم ينصــــب أويحـــتال ، لــم يفســـــــد ولــم يتحــــلل ، لــم يتمكــن ويمكــن ســراق لـصــوص بـلا ضمـــير بـلا أخـــلاق بـلا أدب .. وبـلا مـثقال خــردلة من دين البته ..
الســـــيد الصــادق الـمهـــدي فـقـط تكــفيه عــفــة لســـانه وأدبه الـجــــم وأصـــالـة مــعــدنه .. لــم يســــــب أو يشـــــتم ، لــم يفجــر فـي خـصــومــة ، لــم يـعـايرنا بفقـرنا ومـرضــنا ولحــس أكـواعـــنا ، وتحــت جـزمــتي ، وشــحاتين ، ومـقطــعـين ومـقـمـلين وشـــــذاذ آفــاق ..
يجــــب ان لاتضـل كلمـة الـحـق طـريقهــا طــيات هــــذا الســــيل الـعــرم مـن الـزفــارة والـغــثاء ، والشــتائم ، والـمكايدات السياسية ، والتجــاذبات .. نحــن فـي قــاع مــكــب عـصــر الـعـهــر والـبـغــاء واللــواط والإنـحـطـاط الســـياسي ، الإقتصـــادي ، الإجـتمـاعـي ..
الصادق المهدي لم يحرز شهادة تدخله الجامعة وقبل بواسطة سياسية في جامعة الخرطوم كمستمع ولم يكملها ثم بنفس الواسطة السياسية في كنسية لدراسة الزراعة (جامعة القديس يوحنا) بمدينة أوكسفورد وليس جامعة أوكسفورد العريقة التي لا تقبل إلا بشهادة تؤهله لدخولها من المستوي العالي (A level) ولم يكملها حيث عرف عنه انه كان ميسور ماديا يعني ولد عز ومن أغني الأسر السودانية التي احتضنها المستعمر وملكها أراضي شاسعة ومشاريع وعقارات لا حصر لها وأموال بالملايين وقلدهم نياشين والقاب رفيعة لما قدموه من خدمات جليلة ومساعدتهم في حكم السودان ؟؟؟ عرف عنه انه كان لعوب إي play boy وله مغامرات مع النساء في مدينة أوكسفورد ولندن ؟ انتقل إلي أميركا لدراسة الاقتصاد ولم يكملها حيث عين رئيس وزراء حتة واحدة وعمره 29 سنة وتم تغيير الدستور لقداسته والدستور يقول ان أقل عمر لهذا المنصب يجب أن لا يقل عن 30 سنة ؟؟؟ ازيح له رئيس الوزراء آنذلك المرحوم محمد أحمد محجوب الذي علق ممتعضا وقال ما يفيد بأن هذه الخطوة ستكون بداية الفشل ؟ إذا كيف يأتي طالب فاشل من مقعد الدراسة ليصبح رئيس وزراء بدون إي خبرة سابقة وهذه احدي محن سوداننا الحبيب كما يعبر الأستاذ المحترم شوقي بدري ؟؟؟ الحقيقة المرة أن الصادق لم يكن طالب جادي ولم يكمل إي دراسة جامعية ؟؟؟ لم يعرف عنه أن له اراء صائبة في درسه في الزراعة او الاقتصاد ؟؟؟ وكل كتبه وارائه في الدين حيث يفتي كأحد علماء الأزهر الشريف وآراءه متقلبة ومتناقضة في السياسة ويعتبره بعض السذذج أنه مفكر وفي الواقع لم يأتي بأي فكرة صائبة تفيد سوداننا الحبيب طيلة عمره ومن أعماله الخيرية أنه يقوم بعمل الجرتق لابناء الأسر الكبيرة بالخرطوم ؟؟؟ وواقع السودان الآن نتيجة لفشل امثاله من تجار الدين ؟؟؟ أنه لا يدين نظام الإخوان الفاسدين ويتملق الدكتاتور الطاغية السفاح البشير وأبناءه من كبار مساعديه وهو الذي سرق منه السلطة وهو لاهي ليلا في احد بيوت الأعراس ؟؟؟ وهو من قال البشير جلدنا ما بنجر فوقه الشوك ؟؟؟ الحقائق دائما مؤلمة والكثيرين لا يحبون حتي سماعها ؟؟؟ والمثل يقول القط في بلد العمايا يسمن ؟؟؟ المعلومات عن دراسته أفاد بها أحد الذين عاصروه ويعرفون عنه الكثير المثير ؟؟؟ ومين يقول البقلة في الابريق ؟؟؟ ومن ينتقد الطائفي الجده المهدي المنتظر الذي يقول من لم يتبعني ويؤمن براتبي فقد كفر ؟؟؟