أخبار السودان

لمناقشة “خطل الفكرة” مبارك الكوده يتساءل في مراجعاته: *أيهما أصح قال الله أم قال فلان؟*

يقول مالك بن نبي أن الأفكار التي يخونها أصحابها تنتقم لنفسها مِنهم. والأفكار كما هو معلوم لها واقعها وسننها وثقافتها ولها ما تحبه وتكرهه مثلها مثل الكائنات الحية. والإنتقام كما معلوم هو السعي لإيقاع الضَّرر بحقدٍ شديد للأخذ بثأر، وهذا بالضبط مانراه الآن بأعيننا في مستوي الدمار والخراب الذي أحدثته الفكرة وتأثر به الناس في حياتهم الدنيا في أخلاقهم ومعاشهم عندما خانها أصحابها بالفهم الخاطيء أولاً وبعدم الاعتراف به ثانياً وبالتمادي فيه ثالثاً.

صحيح أن الإسلام هو الحل، ولكن أيّ إسلامٍ نُريد بهذا المقولة؟
في تقديري أن الفهم الخاطيء للإسلام في واقع الْيَوْمَ يمثل مشكلةً وليس حلاً ولنتجاوز هذا الواقع الذي هو بما كسبت أيدينا وجب علينا أن نبحث عن حقيقة الإسلام الحل وعن مراد الله خارج نطاق المصطلحات وكتب التراث وأقوال الرجال ونجعل من القران الكريم فرقاناً لنا وفيصلاً (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ).. وبالرجوع الي هذه الآية الكريمة والتي يعيها كل مكلفٍ عاقلٍ ومخاطب بهذا القران نجد أن الله أنزل الكتاب بالحق ليحكم بين الناس (فيما اختلفوا فيه) مع ملاحظة أن الذين اختلفوا فيه هم (الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات) فهؤلاء هم الجماعات التي تدّعي العصمة في الفكر وكلٌ بما لديه فرح، وسبب الإختلاف كما أوضحت الآية الكريمة أنه (بغياً بينهم) وهذه الآية الجامعة تتحدث عن (الناس) الذين خلقهم الله إبتداءً كأُمَّةً وآحدة ولا تتحدث عن اليهود والنصاري كما يجتهد البعض، وتتحدث كذلك عن النبيين الذين أرسلهم رب العزة مبشرين ومنذرين ولا تتحدث عن نبيٍ بعينه كما هو واضح. فكيف لي أن اتبع بعد قراءة هذه الآية الميسرة في الفهم من به شبهة الذين اختلفوا وشبهة الباغين من الناس بعد أن هداني الله بهذه الآية والتي لا تحتاج لأي شرح لمن كان له قلب أو ألقي السمع وهو شهيد، وتأملوا معي كذلك ما قاله نبي الله نوح عليه السلام لقومه في هذه الآية التي هي محجة بيضاء لا يزيغ عنها الّا هالك (قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآَتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ * وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّهُمْ مُلَاقُواْ رَبِّهِمْ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ). لقد كان نوحٌ كما تُذَكِرُنا الآية (علي بينة من ربه) وآتَاه الله رحمة من عنده ولكنها (عُميت) علي قومه، فماذا قال لهم نوح عليه السلام (أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ) إنها قمة إحترام إنسانية الآخر، فكيف تلزمني بما أنا له كاره؟ رغم أن صاحب القول نبي ويعلم علم اليقين أنه الحق من ربه ولكنه يقول: (أنلزمكموها).. اليست هذه الآية دليل وبرهان آخر علي أنه لا أكراه في الدين؟!
ما يسمي بالدولة الاسلامية إنما هو مشروع مقنن للإكراه ولمخالفة سنة الله في خلقه وهو القائل(ولو شاء ربك لآمن من في الارض كلهم جميعاً أفأنت تكره الناس حتي يكونوا مؤمنين).
هل هنالك أي حرج شرعي في أن أقول لا تقفوا بين عقلي والقران الكريم؟
وهل هنالك دليل شرعي يجبرني أن افهم الدين بذات الفهم الذي فهمته انت أو غيرهم ممن تظنهم علماء؟
يقول جل من قائل (وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚإِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)، فلماذا يُرِيد البعض أن يؤلف بين قلوبنا والله يقول لن يحدث ذلك مهما فعلنا؟ إن تأليف القلوب لا يتم بالإكراه، إنما يتم بسنن الله الاجتماعية دون تدخل من أحد، فإنها كيمياء كما وصفها أبو حامد الغزالي وليست الزام، فالذي يجعلني أحب الانسان ليس القانون ولا النص ولكنه مفهوم النص (لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ ).
اللهم اهدنا لأحسن القول.
مبارك الكوده، امدرمان،
الثورة الحارة ٢٠- ١٤/ ٧/ ٢٠١٨

تعليق واحد

  1. طيب يالكودة، عرفناك يادوب فهمت، طيب نحن البعوضنا منو، بسبب غباء افكاركم، الطبقتوها علينا بقوة السلاح، ومازلتم!!!!!!

  2. دكتور مبارك،، لك التحية والاحترام.
    ان ما تكتبه من مقالات خلال هذه الايام يبدو لي في غاية الوعي والمنطق السليم، وستجد عنتا” شديدا” من الذين يريدوننا ان نكون اسارى لتفاسير السابقين التي لم تعد مناسبة لهذا العصر.
    ان آفة اولئك تقديسهم لابن كثير والطبري والبخاري وابن تيمية وغيرهم، ولذلك وضعوا الدين في (علبة) وأحكموا اغلاقها، وكلما شجر بينهم خلاف او اشكل عليهم أمر ، يهرعون لفتح تلك العلبة ليستخرجون منها ما يشاءون، وفات عليهم ان تلك العلبة قد غشاها الصدأ وا صبح ما بداخلها سما” يزيد تلك العقول المتحجرة ضلالا” فوق ضلالها.
    ان الدين الاسلامي ليس (بتاع) أحد، وهؤلاء الذين يريدون تكميم الافواه من البوح بما يفكرون فيه ما هم الا صنف من (اللاهوت) الذين يريدون ان يتبعهم الناس مغمضي الاعين، ليستفيدوا من صفة (عالم) التي يحملونها ويرتزقون من ورائها.
    يا ايها الذين تدعون للتمسك بكتب التفسير والحديث القديمة، ارجو ان يقنعني احدكم بتفسير قوله تعالى (انا عرضنا الامانة على السموات والارض ,,,،،،،،،،، وحملها الانسان انه كان ظلوما” جهولا)، بان الامانة هي الصلاة والصوم والحج والغسل من الجنابة،، كما يقول ابن عباس وابن كثير وقتادة ومجاهد والطبري والبغوي وخلافهم،بالله عليكم هل هنالك انسان عاقل يقبل هذا الهراء، حيث يجب على (الجبل) ان يغتسل من الجنابة بعد يضاجع (جبلة)، هل تريدونني ان اقتنع بحديث الذبابة او حديث الجساسة او قصة القرود التي رجمت قردا” لأنه زنا؟؟؟
    ان مثل هذه المقولات تجعل الانسان محرجا” اذا وصلت لغير المسلمين ولجعلتنا أضحوكة بين الملل،رغم ان ديننا هو أعظم الاديان، فهل من بعد ذلك يريد البعض ان يكبل عقولنا عن رفض ما لا يقبله العقل بحجة تقديس ما ورثناه من الأقدمين؟؟ تبا” لكم!!!
    ولكيلا نظلم أحدا” من يضمن لي ان عباس او قتادة او الضحاك قد قالوا مثل تلك التخريفات، علما” بان الحيث قد كتب في عهد عمر بن عبد العزيز بعد ان عبث به الأمويون والعباسيون الذين لا يعرف عنهم الا السكر والغناءومعاشرة الجواري والغلمان؟؟
    دكتور مبارك،، امض فيما نذرت له نفسك،، حتى ولو كفروك، حتى ولو أعدموك وليكن طريقك القرآن الكريم،،، وفقك الله وقهر هؤلاء المنغلقين.
    17/يوليو/2018

  3. بعد التحية لكاتب المقال , لدي الملاحظات التالية :

    1.قال الكودة: (( هل هنالك أي حرج شرعي في أن أقول لا تقفوا بين عقلي والقران الكريم؟))
    الاجابة : نعم هناك حرج شرعي و ذلك اذا قام شخص او جماعة بلي النصوص للتضليل. قال الله تعالى : ” وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (47)” سورة يس .
    فهؤلاء الكفار استخدموا حقيقة ان الله رازق الكل للتهرب من الانفاق فهم يقولون لو شاء الله لأغناهم ولأطعمهم من رزقه ، فنحن نوافق مشيئة الله فيهم !!و هكذا اذا حاول البعض استخدامنفس الاسلوب في تفسير كتاب الله وجب على المخلصين الوقوف في وجههم.

    2.قال الكودة: ((وهل هنالك دليل شرعي يجبرني أن افهم الدين بذات الفهم الذي فهمته انت أو غيرهم ممن تظنهم علماء؟ ))
    الاجابة : كليات الدين لا خلاف عليها بين الذين ءامنوا من أولي الالباب و انما يكون الخلاف في بعض التفاصيل و الجزئيات .
    الدليل من القرءان الكريم قوله تعالى : “و مَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا” , فاذا كان فهمك مخالف لفهم المؤمنين ونهجك ( أي سبيلك) غير نهجهم , فلا شك انه غير صحيح .
    طبعا ربما سأل شخص :من المؤمنون ؟ نقول له المؤمنون هم الصحابة و من اتبعهم و تابعي التابعين باحسان الى يوم الدين , ثم انه من حكمة الله سبحانه وتعالى أن من يخلص النية و يفقه كتاب الله عزوجل لا يستطيع باغ او جاهل ان يقارع حججه , طالما هو على الصراط المستقيم اما المعاند فانه يسقط عند اول مواجهة مع أهل الحق.

    3. في الاية الكريمة : ” كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ).. ”
    بين الله سبحانه و تعالى أن الكتاب ( اي القرءان الكريم عندنا) هو الذي يحكم بين الناس ومن خواص الحكم ( اي من يحكم او ما يحكم) ان يكون واضحا للمتخاصمين و نفهم من الاية الكريمة ان المخطيء باغ , لماذا هو باغ لأنه اتضح له الحق من كتاب الله و لكنه أبى الا ان يتبع هواه.

    4. هناك فرق بين اكراه الناس على اعتناق الاسلام و بين الامر بالمعروف و النهي عن المنكر , فالاسلام دين الاخلاص لا يكره أحدا على اعتناقه لأنه لا خير في اسلام عن غير قناعة و لكن اذا اسلم المرء فعليه ان يلتزم بشرائع الاسلام .
    يمكن تبسيط الامر بتشبيهه بالدخول في اي تعاقد حيث انه قبل التعاقد للانسان الحرية في الدخول من عدمه ,اما بعد التعاقد فهو ملزم بشروط العقدو أحكامه.

  4. يا سلام عليك يا استاذ مبارك …لك التحيه ..والله البتكتب فيه الايام دى درر ولمن نناقش اى زول بالكلام ده يطلعونا كفار ..ما ممكن الليله المسلمين يتفقو مع البخارى فى الرجم (مثلا) ويختلفو مع القران ..ده فهم شنو ده ..؟؟ المشكله عشان تثبت افكار زى دى او الناس تفكر بعقلها بس ويبطلو التعصب لاراء اباءنا الاولين ده ..عاوزه ليها فتره طويله جدا ..المهم ماتنقطع بالله يا استاذ وياريت يكون فى اخر مقالك الايميل عشان نتراسل معاك ..

  5. هل الاسلام هي الحل ؟؟ أود أن أكون كببغاء وأقول نعم ولكن دعني أخالف المعهود وأقول لا..دعنا نختبر ذلك ونقارن التأريخ بالحاضر ..ما هو النموذج الأمثل للاسلام الصحيح بعد موت الرسول الكريم ..أنا اتحدث من زمن الخليفة الراشد ابوبكر .. فتنة سيدنا عثمان…حروب سيدنا علي مع الصحابة ثم حروبه ضد معاوية ثم حربه مع الخوارج.. ملوك بني أمية و الاندلس…ملوك بني العباس ..ثم كلنا نعلم ما كان حال الدويلات الاسلامية الصغيرة بعد ذاك ..بعدها دولة الاتراك العثمانية.. ثم الأقطار الاسلامية الحديثة التي نعلمها جميعاً السعودية..إيران ..اندونسيا ماليزيا..السودان وماشابه..وعندنا أمثلة أخري ..القاعدة… طالبان وداعش حديثاً…بين كل هذه الأمثلة لا يحدثنا لا التأريخ ولا الحاضر إلا عن نموذجين نيرين عن الحكم في الاسلام وهو نموذج سيدنا عمر ونموذج حفيده عمر عبد العزيز (للاسف تم قتل الاثنين بمؤامرة من مسلمين ) … نحن نقول هذا خطل في فهمنا للاسلام وأنا أقول هذا هو الاسلام وكل ما ذكرت يمثلون الاسلام ليس عندي أدني شك في ذلك..هذا يقودنا هل الاسلام هو الحل ؟ الإجابة لا ونعم .. إذا واصلنا في أن نقحم ديننا الحنيف المقدس في كل أمورنا ونحمله طاقة أكبر من ما وضع له نكون جلبنا لانفسنا تعب كبير وتخلفنا عن باقي الأمم ..أما إذا أخذنا منه ما يناسبنا فهو لعمري ذكاء كبير فيه فايدة وحفظ للاسلام ولأمته ..ح تقول لي أتومن ببعض ما جاء وتترك الباقي ؟ اقول لك الايمان شئ والتطبيق شئ أخر..يمكن أن تومن بكل ما جاء ولكنك تتطبق ما تقدر عليه وهذه قمة الايمان في رائ البسيط ..مثلاً إذا واصلنا في الجهاد والتفجير وقتل الأبرياء بذات الطريقة الأن فهذه خسارة كبيرة مع أن الله أمر المسلمين بذلك ولكن أمرنا أيضاً أنا نكون متعلمين ومتقدمين عشان نكون نموذج للناس وهذا خلافي مع السيد أسامة بن لادن في حين توفر له المال والقدرة علي تطوير الأمة إستعلم إمكانياته في إشانة الحروب ..مقارنة بي بل جيتس مثلاً إستخدم كل القوة لاثراء الانسانيه..يعني باختصار نحن بوضعنا الحالي ومن موت الرسول نشكل خطورة كبيرة علي الدين الاسلام ..هذا مجرد رائ

  6. ودة بدأ يسير فى الطريق الصحيح الا انه تنقصه الشجاعة لادارك الحقيقة كاملة فالمشكلة فى مفهوم الدين من اساسه وليس فقط فى التراث فالقران فى حد ذاته يحوى كثير من الاشياء التى لاتتماشى وروح العصر فمحاولة الاخذ بالقران المكى فقط وطرح المدنى هى محاولة تجميل القبيح فالقران واضح جدا ويجب نقد الفكرة من اساسها ففكرة تواصل الاله مع شخص واحد فقط من مخلوقاته وفى الخفاء فكرة غير مقنعة علاوة على عدم احتواء جميع الكتب الدينية لاى معجزة اوشئ مميز يجعلنا نتمسك بها اليوم ففكرة النبوة اكبر خدعة تمت للبشرية ويجب على الكودة التخلص من فهم الدين نفسه وليس التراث الذى ثبت خطله فمن نقل التراث هو من نقل القران الذى لم يكتبه النبى محمد وكتب فى العهد العثمانى ولم يكن منقطا ومشكلا وهو يختلف كليا عن قران اليوم والتاريخ الاسلامى غير مشرف اطلاقا يجب الاعتراف بأن جميع الاديان صناعة بشرية كانت تحتاجها البشرية فى وقت ما والان وجب التخلص منها

  7. طيب يالكودة، عرفناك يادوب فهمت، طيب نحن البعوضنا منو، بسبب غباء افكاركم، الطبقتوها علينا بقوة السلاح، ومازلتم!!!!!!

  8. دكتور مبارك،، لك التحية والاحترام.
    ان ما تكتبه من مقالات خلال هذه الايام يبدو لي في غاية الوعي والمنطق السليم، وستجد عنتا” شديدا” من الذين يريدوننا ان نكون اسارى لتفاسير السابقين التي لم تعد مناسبة لهذا العصر.
    ان آفة اولئك تقديسهم لابن كثير والطبري والبخاري وابن تيمية وغيرهم، ولذلك وضعوا الدين في (علبة) وأحكموا اغلاقها، وكلما شجر بينهم خلاف او اشكل عليهم أمر ، يهرعون لفتح تلك العلبة ليستخرجون منها ما يشاءون، وفات عليهم ان تلك العلبة قد غشاها الصدأ وا صبح ما بداخلها سما” يزيد تلك العقول المتحجرة ضلالا” فوق ضلالها.
    ان الدين الاسلامي ليس (بتاع) أحد، وهؤلاء الذين يريدون تكميم الافواه من البوح بما يفكرون فيه ما هم الا صنف من (اللاهوت) الذين يريدون ان يتبعهم الناس مغمضي الاعين، ليستفيدوا من صفة (عالم) التي يحملونها ويرتزقون من ورائها.
    يا ايها الذين تدعون للتمسك بكتب التفسير والحديث القديمة، ارجو ان يقنعني احدكم بتفسير قوله تعالى (انا عرضنا الامانة على السموات والارض ,,,،،،،،،،، وحملها الانسان انه كان ظلوما” جهولا)، بان الامانة هي الصلاة والصوم والحج والغسل من الجنابة،، كما يقول ابن عباس وابن كثير وقتادة ومجاهد والطبري والبغوي وخلافهم،بالله عليكم هل هنالك انسان عاقل يقبل هذا الهراء، حيث يجب على (الجبل) ان يغتسل من الجنابة بعد يضاجع (جبلة)، هل تريدونني ان اقتنع بحديث الذبابة او حديث الجساسة او قصة القرود التي رجمت قردا” لأنه زنا؟؟؟
    ان مثل هذه المقولات تجعل الانسان محرجا” اذا وصلت لغير المسلمين ولجعلتنا أضحوكة بين الملل،رغم ان ديننا هو أعظم الاديان، فهل من بعد ذلك يريد البعض ان يكبل عقولنا عن رفض ما لا يقبله العقل بحجة تقديس ما ورثناه من الأقدمين؟؟ تبا” لكم!!!
    ولكيلا نظلم أحدا” من يضمن لي ان عباس او قتادة او الضحاك قد قالوا مثل تلك التخريفات، علما” بان الحيث قد كتب في عهد عمر بن عبد العزيز بعد ان عبث به الأمويون والعباسيون الذين لا يعرف عنهم الا السكر والغناءومعاشرة الجواري والغلمان؟؟
    دكتور مبارك،، امض فيما نذرت له نفسك،، حتى ولو كفروك، حتى ولو أعدموك وليكن طريقك القرآن الكريم،،، وفقك الله وقهر هؤلاء المنغلقين.
    17/يوليو/2018

  9. بعد التحية لكاتب المقال , لدي الملاحظات التالية :

    1.قال الكودة: (( هل هنالك أي حرج شرعي في أن أقول لا تقفوا بين عقلي والقران الكريم؟))
    الاجابة : نعم هناك حرج شرعي و ذلك اذا قام شخص او جماعة بلي النصوص للتضليل. قال الله تعالى : ” وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (47)” سورة يس .
    فهؤلاء الكفار استخدموا حقيقة ان الله رازق الكل للتهرب من الانفاق فهم يقولون لو شاء الله لأغناهم ولأطعمهم من رزقه ، فنحن نوافق مشيئة الله فيهم !!و هكذا اذا حاول البعض استخدامنفس الاسلوب في تفسير كتاب الله وجب على المخلصين الوقوف في وجههم.

    2.قال الكودة: ((وهل هنالك دليل شرعي يجبرني أن افهم الدين بذات الفهم الذي فهمته انت أو غيرهم ممن تظنهم علماء؟ ))
    الاجابة : كليات الدين لا خلاف عليها بين الذين ءامنوا من أولي الالباب و انما يكون الخلاف في بعض التفاصيل و الجزئيات .
    الدليل من القرءان الكريم قوله تعالى : “و مَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا” , فاذا كان فهمك مخالف لفهم المؤمنين ونهجك ( أي سبيلك) غير نهجهم , فلا شك انه غير صحيح .
    طبعا ربما سأل شخص :من المؤمنون ؟ نقول له المؤمنون هم الصحابة و من اتبعهم و تابعي التابعين باحسان الى يوم الدين , ثم انه من حكمة الله سبحانه وتعالى أن من يخلص النية و يفقه كتاب الله عزوجل لا يستطيع باغ او جاهل ان يقارع حججه , طالما هو على الصراط المستقيم اما المعاند فانه يسقط عند اول مواجهة مع أهل الحق.

    3. في الاية الكريمة : ” كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ).. ”
    بين الله سبحانه و تعالى أن الكتاب ( اي القرءان الكريم عندنا) هو الذي يحكم بين الناس ومن خواص الحكم ( اي من يحكم او ما يحكم) ان يكون واضحا للمتخاصمين و نفهم من الاية الكريمة ان المخطيء باغ , لماذا هو باغ لأنه اتضح له الحق من كتاب الله و لكنه أبى الا ان يتبع هواه.

    4. هناك فرق بين اكراه الناس على اعتناق الاسلام و بين الامر بالمعروف و النهي عن المنكر , فالاسلام دين الاخلاص لا يكره أحدا على اعتناقه لأنه لا خير في اسلام عن غير قناعة و لكن اذا اسلم المرء فعليه ان يلتزم بشرائع الاسلام .
    يمكن تبسيط الامر بتشبيهه بالدخول في اي تعاقد حيث انه قبل التعاقد للانسان الحرية في الدخول من عدمه ,اما بعد التعاقد فهو ملزم بشروط العقدو أحكامه.

  10. يا سلام عليك يا استاذ مبارك …لك التحيه ..والله البتكتب فيه الايام دى درر ولمن نناقش اى زول بالكلام ده يطلعونا كفار ..ما ممكن الليله المسلمين يتفقو مع البخارى فى الرجم (مثلا) ويختلفو مع القران ..ده فهم شنو ده ..؟؟ المشكله عشان تثبت افكار زى دى او الناس تفكر بعقلها بس ويبطلو التعصب لاراء اباءنا الاولين ده ..عاوزه ليها فتره طويله جدا ..المهم ماتنقطع بالله يا استاذ وياريت يكون فى اخر مقالك الايميل عشان نتراسل معاك ..

  11. هل الاسلام هي الحل ؟؟ أود أن أكون كببغاء وأقول نعم ولكن دعني أخالف المعهود وأقول لا..دعنا نختبر ذلك ونقارن التأريخ بالحاضر ..ما هو النموذج الأمثل للاسلام الصحيح بعد موت الرسول الكريم ..أنا اتحدث من زمن الخليفة الراشد ابوبكر .. فتنة سيدنا عثمان…حروب سيدنا علي مع الصحابة ثم حروبه ضد معاوية ثم حربه مع الخوارج.. ملوك بني أمية و الاندلس…ملوك بني العباس ..ثم كلنا نعلم ما كان حال الدويلات الاسلامية الصغيرة بعد ذاك ..بعدها دولة الاتراك العثمانية.. ثم الأقطار الاسلامية الحديثة التي نعلمها جميعاً السعودية..إيران ..اندونسيا ماليزيا..السودان وماشابه..وعندنا أمثلة أخري ..القاعدة… طالبان وداعش حديثاً…بين كل هذه الأمثلة لا يحدثنا لا التأريخ ولا الحاضر إلا عن نموذجين نيرين عن الحكم في الاسلام وهو نموذج سيدنا عمر ونموذج حفيده عمر عبد العزيز (للاسف تم قتل الاثنين بمؤامرة من مسلمين ) … نحن نقول هذا خطل في فهمنا للاسلام وأنا أقول هذا هو الاسلام وكل ما ذكرت يمثلون الاسلام ليس عندي أدني شك في ذلك..هذا يقودنا هل الاسلام هو الحل ؟ الإجابة لا ونعم .. إذا واصلنا في أن نقحم ديننا الحنيف المقدس في كل أمورنا ونحمله طاقة أكبر من ما وضع له نكون جلبنا لانفسنا تعب كبير وتخلفنا عن باقي الأمم ..أما إذا أخذنا منه ما يناسبنا فهو لعمري ذكاء كبير فيه فايدة وحفظ للاسلام ولأمته ..ح تقول لي أتومن ببعض ما جاء وتترك الباقي ؟ اقول لك الايمان شئ والتطبيق شئ أخر..يمكن أن تومن بكل ما جاء ولكنك تتطبق ما تقدر عليه وهذه قمة الايمان في رائ البسيط ..مثلاً إذا واصلنا في الجهاد والتفجير وقتل الأبرياء بذات الطريقة الأن فهذه خسارة كبيرة مع أن الله أمر المسلمين بذلك ولكن أمرنا أيضاً أنا نكون متعلمين ومتقدمين عشان نكون نموذج للناس وهذا خلافي مع السيد أسامة بن لادن في حين توفر له المال والقدرة علي تطوير الأمة إستعلم إمكانياته في إشانة الحروب ..مقارنة بي بل جيتس مثلاً إستخدم كل القوة لاثراء الانسانيه..يعني باختصار نحن بوضعنا الحالي ومن موت الرسول نشكل خطورة كبيرة علي الدين الاسلام ..هذا مجرد رائ

  12. ودة بدأ يسير فى الطريق الصحيح الا انه تنقصه الشجاعة لادارك الحقيقة كاملة فالمشكلة فى مفهوم الدين من اساسه وليس فقط فى التراث فالقران فى حد ذاته يحوى كثير من الاشياء التى لاتتماشى وروح العصر فمحاولة الاخذ بالقران المكى فقط وطرح المدنى هى محاولة تجميل القبيح فالقران واضح جدا ويجب نقد الفكرة من اساسها ففكرة تواصل الاله مع شخص واحد فقط من مخلوقاته وفى الخفاء فكرة غير مقنعة علاوة على عدم احتواء جميع الكتب الدينية لاى معجزة اوشئ مميز يجعلنا نتمسك بها اليوم ففكرة النبوة اكبر خدعة تمت للبشرية ويجب على الكودة التخلص من فهم الدين نفسه وليس التراث الذى ثبت خطله فمن نقل التراث هو من نقل القران الذى لم يكتبه النبى محمد وكتب فى العهد العثمانى ولم يكن منقطا ومشكلا وهو يختلف كليا عن قران اليوم والتاريخ الاسلامى غير مشرف اطلاقا يجب الاعتراف بأن جميع الاديان صناعة بشرية كانت تحتاجها البشرية فى وقت ما والان وجب التخلص منها

  13. صحيح أن الإسلام هو الحل، ولكن أيّ إسلامٍ نُريد بهذا المقولة؟

    استاذنا العزيز الاسلام ليس هو الحل ولن يكون كذلك .. لماذ لا تختصر مراجعاتك وتعلنها صريحة بان الحل هو الدولة العلمانية ودولة المواطنة وحرية الانسان…..
    لماذ لا تكون مقارناتك بين الدول العلمانية المتقدمة ودولكم الاسلامية المتخلفة بمتهى البساطة …..

    …. الاديان كلها من خلق الانسان وما وجدت الا للسيطرة على عقله واستعباده على مدى التاريخ. لا اريد هنا ان اخوض فيما خاض فيه السابقون حول القران وانه صالح لكل زمان ومكان … ولكنى اقرأ مراجعاتك واستشف منها محاولات خجولة للخروج من هذا الماذق الذى اوقعتمونا فيه واوقعتم السودان فى مستنقعه….فيما يسمى بالدولة الدينية…. كفانا فشلا…..

  14. الاخ الكودة لقد أصبت كبد الحقيقة فلا أحد يحول بين المرء وعقله. فالعقل هو مناط الإدراك والإدراك هو مناط المسئولية عن الفعل تصديقا بالقلب وعملا يالجوارح. وما يستنبطه غيرك بعقولهم ليس ملزما لك حتى تقنع به عقلك. وخطاب الشرع للجميع وليس حكرا لأحد أو جماعة فأنت تأخذ منه باستنباط أنت كما استنبطوا ولك أن تأخذ مما استنبطوا إذا اقتنعت به. ولكن ذلك ليس بمبايعة لهم على الإلتزام. أولاً لأن هذا من أعمال العقل والعقل يأخذ بما هو متاح من العلم. فإذا زادت معلوماتك تغير حكم عقلك فيها. وثانيا خطاب الشرع هو خطاب إلهي لا بيعة فيه لأحد خلاف النبي المرسل به ولا أحد يملك هذا المقام من بعده. وانما البيعة تكون الحكم والحكم يستند على مبادئ الشرع المستقرة بعد ختم الرسالة وذهاب الرسول. وكل ما يستجد بعد الرسول فلكل ذي عقل أن يجتهد في فهمه وكيفية تطبيقه. فإذا بايعت على فهم معين وترجح لك خلاف ذلك فلك نقض البيعة إن لم يقتنع من بايعتهم بما ترجح لديك ولك أن تعتزلهم. ولئس بينك وبينهم عقد لأن العقود تقوم على الرضاء والرضا شيء دون العقل. فقد ترضى ببيع منزلك مثلاً بسعر معين دون علم بالسعر الحقيقي الذي أكبر. فإذا كنت عالماً بالسعر الاعلى فإن العقل لا تبع بالسعر الأقل. ولا إكراه في الدين حين يتبين الرشد من الغي.

  15. هل الاسلام هو الحل؟ ليست هذه الأسئلة الملحة في الوضع الراهن ..هل نحن مقتنعون بأننا متخلفون عن الركب ؟ و هل تخلفنا عن الركب مشكلة كبيرة ؟ هذا السوأل مهم وملح جداً ..كثير من معارفه واصدقائي من المسلمين يعتقدون بأننا متاخرون جداً ولكن هذا لا يهمهم كثيراً ويرون أن المكسب الكبير هو الأخرة وما الدنيا إلى معبر ..اليس هذا هو ما يهم كل مسلم ومسلمة وإن سألتهم سيقولون أخسر الدنيا واكسب الأخرة ..اليس هناك سبيل لنكسب الاثنين معاً ..ألم نخلق لنعبد الله ولنعمر الأرض..

    لماذا لا نسأل أنفسنا بصدق لمذا نهضت الصين ونهضت كوريا وسنغافورة وروسيا وهي مجموعة شعوب معظمها لا دين لديها ..هل نهض بها الاسلام ؟ الدول من حولنا… لماذا نهضت إثيوبيا ورواندا وبتسوانا ؟ لماذا تخلفنا نحن عن النهوض ؟ هل لأننا مسلمون ؟ هل لاننا بعيدون عن الاسلام الحق؟ من من الدول استخدمت الاسلام الصحيح وتطورت ذاك التطور المدهش ؟؟ هل كتابنا المقدس يحتوي علي كل أسرار التقدم والنهوض ولكنا لم نحسن قرأته ؟.. هل سمعنا مفكر شجاع يقول بأن العلمانية قد (أقول قدددد) تكون حلاً لمعضلة الاسلام والمسلمين اليوم ؟؟؟ كيف تمكن غير المسلمين أن يسبقوننا بمسافات ضوئية نحتاج أن نعمل مئات السنوات لنصلها..هل كان ذلك بتعاليم الاسلام أم كان بفكرة مذهلة أخري ..أنا أبرئ الاسلام من كل ذلك ولكن ما أقعدنا في رائ هو تحالف الدين بالسلطة ومزجه بالسياسة..لن نتقدم إلا بالفكر الحر ..لسوء الحظ التدين يعاكس التفكير الحر إذا تعاملنا مع النصوص بذات الجمود الذي نتعامل به من 14 قرناً.. أنا اري أن يدخل الدين في حياة الناس من ابواب أخري ..الدين ومن زمن السلف الصالح كان و ما زال وسيلة للتكسب الاقتصادي (السعوديه ألان و قريش في السابق ) ووسيلة أيضاً لارهاب الخصوم (السودان مثلاً)…بتلك الطريقة ربما يخرج ويتسرب من ايدينا دين عظيم كالدين الاسلامي..( إنا نحن نزلنا الذكر وإن إليه لحافظون )

  16. صحيح أن الإسلام هو الحل، ولكن أيّ إسلامٍ نُريد بهذا المقولة؟

    استاذنا العزيز الاسلام ليس هو الحل ولن يكون كذلك .. لماذ لا تختصر مراجعاتك وتعلنها صريحة بان الحل هو الدولة العلمانية ودولة المواطنة وحرية الانسان…..
    لماذ لا تكون مقارناتك بين الدول العلمانية المتقدمة ودولكم الاسلامية المتخلفة بمتهى البساطة …..

    …. الاديان كلها من خلق الانسان وما وجدت الا للسيطرة على عقله واستعباده على مدى التاريخ. لا اريد هنا ان اخوض فيما خاض فيه السابقون حول القران وانه صالح لكل زمان ومكان … ولكنى اقرأ مراجعاتك واستشف منها محاولات خجولة للخروج من هذا الماذق الذى اوقعتمونا فيه واوقعتم السودان فى مستنقعه….فيما يسمى بالدولة الدينية…. كفانا فشلا…..

  17. الاخ الكودة لقد أصبت كبد الحقيقة فلا أحد يحول بين المرء وعقله. فالعقل هو مناط الإدراك والإدراك هو مناط المسئولية عن الفعل تصديقا بالقلب وعملا يالجوارح. وما يستنبطه غيرك بعقولهم ليس ملزما لك حتى تقنع به عقلك. وخطاب الشرع للجميع وليس حكرا لأحد أو جماعة فأنت تأخذ منه باستنباط أنت كما استنبطوا ولك أن تأخذ مما استنبطوا إذا اقتنعت به. ولكن ذلك ليس بمبايعة لهم على الإلتزام. أولاً لأن هذا من أعمال العقل والعقل يأخذ بما هو متاح من العلم. فإذا زادت معلوماتك تغير حكم عقلك فيها. وثانيا خطاب الشرع هو خطاب إلهي لا بيعة فيه لأحد خلاف النبي المرسل به ولا أحد يملك هذا المقام من بعده. وانما البيعة تكون الحكم والحكم يستند على مبادئ الشرع المستقرة بعد ختم الرسالة وذهاب الرسول. وكل ما يستجد بعد الرسول فلكل ذي عقل أن يجتهد في فهمه وكيفية تطبيقه. فإذا بايعت على فهم معين وترجح لك خلاف ذلك فلك نقض البيعة إن لم يقتنع من بايعتهم بما ترجح لديك ولك أن تعتزلهم. ولئس بينك وبينهم عقد لأن العقود تقوم على الرضاء والرضا شيء دون العقل. فقد ترضى ببيع منزلك مثلاً بسعر معين دون علم بالسعر الحقيقي الذي أكبر. فإذا كنت عالماً بالسعر الاعلى فإن العقل لا تبع بالسعر الأقل. ولا إكراه في الدين حين يتبين الرشد من الغي.

  18. هل الاسلام هو الحل؟ ليست هذه الأسئلة الملحة في الوضع الراهن ..هل نحن مقتنعون بأننا متخلفون عن الركب ؟ و هل تخلفنا عن الركب مشكلة كبيرة ؟ هذا السوأل مهم وملح جداً ..كثير من معارفه واصدقائي من المسلمين يعتقدون بأننا متاخرون جداً ولكن هذا لا يهمهم كثيراً ويرون أن المكسب الكبير هو الأخرة وما الدنيا إلى معبر ..اليس هذا هو ما يهم كل مسلم ومسلمة وإن سألتهم سيقولون أخسر الدنيا واكسب الأخرة ..اليس هناك سبيل لنكسب الاثنين معاً ..ألم نخلق لنعبد الله ولنعمر الأرض..

    لماذا لا نسأل أنفسنا بصدق لمذا نهضت الصين ونهضت كوريا وسنغافورة وروسيا وهي مجموعة شعوب معظمها لا دين لديها ..هل نهض بها الاسلام ؟ الدول من حولنا… لماذا نهضت إثيوبيا ورواندا وبتسوانا ؟ لماذا تخلفنا نحن عن النهوض ؟ هل لأننا مسلمون ؟ هل لاننا بعيدون عن الاسلام الحق؟ من من الدول استخدمت الاسلام الصحيح وتطورت ذاك التطور المدهش ؟؟ هل كتابنا المقدس يحتوي علي كل أسرار التقدم والنهوض ولكنا لم نحسن قرأته ؟.. هل سمعنا مفكر شجاع يقول بأن العلمانية قد (أقول قدددد) تكون حلاً لمعضلة الاسلام والمسلمين اليوم ؟؟؟ كيف تمكن غير المسلمين أن يسبقوننا بمسافات ضوئية نحتاج أن نعمل مئات السنوات لنصلها..هل كان ذلك بتعاليم الاسلام أم كان بفكرة مذهلة أخري ..أنا أبرئ الاسلام من كل ذلك ولكن ما أقعدنا في رائ هو تحالف الدين بالسلطة ومزجه بالسياسة..لن نتقدم إلا بالفكر الحر ..لسوء الحظ التدين يعاكس التفكير الحر إذا تعاملنا مع النصوص بذات الجمود الذي نتعامل به من 14 قرناً.. أنا اري أن يدخل الدين في حياة الناس من ابواب أخري ..الدين ومن زمن السلف الصالح كان و ما زال وسيلة للتكسب الاقتصادي (السعوديه ألان و قريش في السابق ) ووسيلة أيضاً لارهاب الخصوم (السودان مثلاً)…بتلك الطريقة ربما يخرج ويتسرب من ايدينا دين عظيم كالدين الاسلامي..( إنا نحن نزلنا الذكر وإن إليه لحافظون )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..