أهم الأخبار والمقالات

حظر حيازة السلاح الابيض في الخرطوم وعقوبات رادعة للمخالفين

أصدر والي ولاية الخرطوم أيمن خالد مرسوم تنظيم حيازة واستخدام الأسلحة البيضاء بولاية الخرطوم، ومنع المرسوم بيع السلاح الأبيض وترحيله داخل حدود الولاية، ووضع عقوبات رادعة للمخالفين بالسجن مدة لاتقل عن سنة ولا تجاوز ثلاث سنوات او بالغرامة (200) الف جنية إذا كان مرتكب الجريمة شخصاً واحداً والسجن مدة لا تقل عن سنتين ولا تجاوز خمس سنوات أو الغرامة (500) ألف جنية او العقوبتين معا إذا كان مرتكب الجريمة أكثر من شخص، وأشار المرسوم الى أنه في حالة العود السجن مدة لا تقل عن سنتين ولا تجاوز ست سنوات أو بالغرامة أو العقوبتين معا.

وطبقاً للإحصائيات الرسمية وصلت البلاغات المرتكبة باستخدام السلاح الأبيض في الفترة من الأول من يناير من وحتى مطلع أبريل من العام الجاري (153) بلاغا دونت تحت المادة 130 بولاية الخرطوم، منها 131 بلاغا استخدامت في جرائمها ( السكين ) و( 22) بلاغا بال الآلات الأخرى بنسبة بلغت ( 63%)، فيما بلغ عدد البلاغات تحت المادة (139) الأذى الجسيم (6) بلاغات المستخدم فيها السكين عدد (4) بلاغات وعدد (2) بلاغ بآلة أخرى.
وألغى المرسوم أي قانون أو لائحة أو أمر محلي صدر في السابق بتنظيم حمل السلاح الأبيض داخل حدود الولاية، ويأتي المرسوم وفقاً لأحكام الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية لسنة 2019 على أن تطبق أحكام المرسوم واللوائح والاجراءات والقرارات الصادرة بموجبه داخل النطاق الجغرافي لولاية الخرطوم. وتسود أحكامه في حال تعارضها مع أي قانون آخر.
ومنع المرسوم بيع أو تحويل السلاح الأبيض من شخص إلى آخر أو العمل في تجارة وادارة اي مكان لبيع السلاح الّا بموجب تصديق صادر من السلطات المختصة وجاء المرسوم مكملاً لقانون الاسلحة والذخيرة الذي لم ينص علي تنظيم السلاح الأبيض.

بينما استثني المرسوم اصحاب المهن التي تقتضي مهنتهم حيازة السلاح الأبيض في حدود أماكن عملهم بجانب تجار السلاح وفقا للتصاديق الممنوحة لهم من السلطة المختصة.
وكان مجلس وزراء حكومة ولاية الخرطوم عقد جلسة برئاسة الوالي صباح اليوم الثلاثاء ناقش خلالها المرسوم الولائي والبنود والفقرات التي وردت فيه وشدد المجلس على ضرورة تظبيق القانون باعتبار أن حيازة وحمل السلاح يعد جريمة يعاقب بموجبها القانون إضافة لمنع ارتكاب الجرائم.

وقدم والي الولاية شرحاً حوى المرسوم العديد من النقاط بجانب أهمية المرسوم والجهات المستهدفة من خلاله فيما يلي حمل وحيازة السلاح الأبيض خاصة الجماعات التي تهدف لزعزعة الأمن والاستقرار، سواء كانت جماعات إرهابية أو سياسية أو قبلية .

‫3 تعليقات

  1. مع تاييدنا التام لحظر السلاح الابيض، الا ان القرار يبدو معمما بصورة مخلة. فثقافة حمل السكين في الضراع موجودة منذ القدم و هي ضرورية لعدة اغراض (مثل ذبح و تزكية الحيوان، واعداد بعض المأكولات و خلافه)، و الغالبية العظمى من حامليه من كبار السن و لا يستخدمونه في الجريمة و لكن عند الضرورة يستخدم في الدفاع عن النفس.
    هناك عصابات منظمة و معروفة المكان و يحملون السواطير و السيوف و الفؤوس كادوات للجريمة و النهب و السرقة. و ايضا بعض الشباب يحملون سكاكين في اصلابهم للدفاع عن انفسهم و خاصة عندما كانت الاجهزة الامنية تستهدف السباب و الطلاب على الهوية، و الآن انتفت تلك الاسباب. و لكن اذا لم تحارب الحكومة عصابات النيقرس و المجرمين (وهم معروفين اماكنهم)، فان هذا القرار سيساعد هذه العصابات بتجريد الناس من وسائل حمايتهم بينما الاجهزة الامنية لا تستطيع (او لا ترغب) في مكافحة هذه العصابات و جرائمها.

  2. هل رأيتم أى شعب من الشعوب يحمل سلاح ابيض معه اينما ذهب غير اليمنيين وبعض مناطق السودان؟هذا تخلف وعدم تحضر واستهزاء بدور الدوله فى حفظ الامن .لا يوجد شئ اسمه ثقافة حمل سلاح قاتل الا فى فى الغابات .السكاكين والسواطير والمطاوى محلها المطباخ والمسالخ …غير كدا يجب نجريم حاماها باقصى عقوبه وادخاله فى حد الحرابه والترويع للامنين. الذى ينشره هذا الفاسد محمد رمضان فى افلامهم الهابطه لا يجب تركه ليؤثر فى شبابنا

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..