
وخطوتهم الثانية كانت تكوين مجلس السيادة وهى هروب ثانى للامام ولاحداث انقسامات سياسية مابين قوى الثورة وقد فشلت بامتياز مطلق وخطوتهم الثالثة ستكون تكوين مجلس الوزراء …. ولكن ربما يستبدلوها نتاج لفشل الخطوة الاولى وردود الافعال العنيفة من الثوار والضغوط العالمية وافتقاد السيطرة على الشارع وفشل كل وسايل صناعة ضبابية مشهد عام ….
مع الحفاظ على المكاسب الجوهرية لضمان سبطرتهم على واقع سياسي جديد يتناسب معهم ويرضى القوى الضاغطة الخارجية ويحافظ على مصالح قادة الانقلاب ويلبى عناوين شعارات الثوار وهم كمصالح مشتركة يعتقدون الاتى :-
1/ فوز حاضنتهم من النظام السابق بعد تغيير اسم حزب المؤتمر الوطتى ووحصاد تعطيل لجنة ازالة التمكين .
2/ ضمان خصول قادة الانقلاب على عفو شامل من جرائمهم
يمثل فوز المؤتمر الوطتى باسمه الجديد اهم عناصر مصداقية تنفيذه من قبلهم .
3/ سيناورون للعالم الغربى بضمانات من قيادات المؤتمر الوطتى بتفعيل والاعتراف على العلاقات مع اسرائيل.
4 /سيتعهدون بالالتزام بالدولة المدنية والديمقراطية وفصيل السلطات وهو مايظنون خلفية ضغوط الغرب ويمكنهم الموافقة عليها طالما هم يمثلون الحكم بفعل سياسات التمكين كمكسب يعتبر سر قوتهم .
5/المؤتمر الوطنى باسمه الجديد القادم لن يعتبر فى ظل عدم تفكيك التمكين اى التزامات مهددة لوجوده ومصالحه طالما ظل هدف ازالة التمكين واقعا تم تجاوزه بتسويه مع العالم الخارجى الضاغط .
ولكن العامل الرئيسى بالمشهد الحالى يظل فى امكانية تفجير هذا السيناريو القادم بوعى الثوار على ان اى نظام ديمقراطى ملتزم بكل مطلوباتها من انتخابات وفصل سلطات وحرية تعبير لن يكون معنى بحيويته ومنتوجاته دون ازالة التمكين لتوفير اهم اسس الديمقراطية والمتمثل فى قاعدتها الصلبة فى عدالة الفرص والمساواة فى الحقوق والتى لن يمكن انجازها الا فى ظل ازالة التمكين وهى العقدة التى تمثل تحديا مركزيا ماثلا بمشهد الحلول السياسية الممكنة .
بالنسبة للانقلابيين الكيزان تعتبر مسالة ازالة التمكين مسالة حياة او موت وتنسف كل مكاسبهم الممكنة وتمثل تهديدا بالفناء الابدى والسجون الابدية
وعدم افلات من العقاب ومستقبل السجون فى عيون الانقلابين العسكريين وربما المشانق اقرب الاحتمالات وربما القدر الاكيد .
لذلك اصبحت المعركة مابين الثوار وحكومة الانقلاب معركة طرفان لايمكن التعايش مابينهما وان الحرب اصبحت والصراع على شروط الفناء المحتم لاحد الطرفين والقدر الاكيد للخاسر للمعركة .



