مقالات وآراء

الحصة صفقات تجاریة وسیاسیة لصالح الوطن

أسامة ضي النعيم محمد

 

ما ینقص قادة الانقلاب ومن شایعھم ھو عنوان المقال ، الحرب الروسیة علي أوكرانیا تتشكل معادلاتھا ، البدیل المتوقع لإمداد أوربا بالطاقة عوضا عن روسیا تتنافس في سوقھ جمیع الدول ، أمریكا وبرغم التكلفة العالیة لاستخراج الغاز تتزعم المشھد ، دول الخلیج وفنزویلا وبعض دول المغرب العربي تبرز كمنافس قوي ، الدول الافریقیة التي یتوافر فیھا الماس تتطلع لقضم حصة من سوق الطاقة الي أوربا الي طرح عملات بدیلة تنافس الدولار . الماس منافسة لروسیا ، الصین تتحرك بسرعة لتصبح القوة التي تناطح أمریكا سلما وبلعبة صفقات تجاریة تتراوح من امدادات ھذا وقت التحرك السوداني لتعدیل بوصلة انقلاب 25أكتوبر2021م ، تغییر الحال وكسب الداخل للتفرغ لعقد صفقات لاستخراج
البترول والغاز وبقیة ثروات من باطن أرض السودان للحصول علي حصة معتبرة من السوق الاوربي ، المتطلبات شركات أمریكیة وأوربیة عملاقة واستثمارات تحول اراضي السودان الي مدن صناعیة تحاكي برمنجھام ولانكشیر في عھدیھما الذھبي ، أوتعید مجد بناء المدن الحدیثة كما كان الغرب الامریكي أو أدغال جنوب افریقیا ، منشآت نبنیھا برسامیل حقیقیة لا ودائع ملیاریھ بوعد عرقوبي من دول الخلیج .
في البدء واجبا أن یذھب العقل السلیم الي نقل السلطة الي المكون المدني حسب الوثیقة الدستوریة في 2019 ، الصدق في الوعد كان من الممكن أن یتحول معھ أعضاء المكون العسكري الي حماة للثورة ، وضع یضمن لھم مقاعد متقدمة في المجلس التشریعي وعبره تتم صیاغة المصالحات الوطنیة ، تذھب العدالة الانتقالیة في طریقھا كما مضت في تجربة جنوب أفریقیا ، یتم جبر الضرر
وتعویض الدیات والاضرار وتقدم الاعترافات والاعتذارات ، یفتح ذلك الباب لبناء السودان حیث الحریة والعدل والسلام ، یتواصل دور المكون العسكري لتطبیق اتفاقیة جوبا وإنشاء قوات مسلحة سودانیة بعقیدة واحدة تحمي الوطن السودان وترابھ الغالي.
خطب ود العالم وإعادة الثقة یتم بتعدیل حالة الانقلاب العسكري ، الاعتراف بنعتھ الصحیح وتسمیتھ انقلابا علي الشرعیة الثوریة القائمة والإقرار بفعلھ المخالف ھو أول الحصص الوطنیة ، التعافي الداخلي لمكونات الشعب السوداني ھي الخطوة التي تقدم
السودان بصورة جدیدة یقبلھا العالم ، تھدید الثوار بآلة القتل والترویع لا تشتري رضى الداخل أوتكسب احترام العالم الخارجي ، الاعتراف الدولي بوضع الدولة لا یتحقق الا في وجود حالة امنیة یتنفس فیھا الشعب حریة التعبیر ویشھد بوجودھا العالم ، یغیب
الامن في الساحة السودانیة والتھدید بزعزعة السلم المجتمعي فعل یومي تمارسھ الدولة بعد انقلاب 25 أكتوبر .
كبیر العائلة وناظر نظارات السودان لا یترك المبادرات لفولكر الاممي ، ھو حق أصیل ودور مرتجي أن تخرج المبادرات من مشكاة الفریق أول البرھان، القدح الكبیر یجمع علیھ أھل السودان ویتقدم البرھان وبیده ینحر الجزور والذبائح ، من بین المدعویین
فولكر الاممي وربعھ ، یطرح علي الجمع مبادرتھ والبرھان علي رأس مائدة الطعام ، یتوسط في المقال ولا یرسل التھدیدات بتسییر ملیونیات مناھضة لفعالیات شباب الثورة ، یصدر توجیھاتھ المباشرة لتسعة طویلة وبقیة الاستخبارات المتفلتة للعودة الي المھنیة
الشرطیة والعسكریة في التعامل مع الحالة الامنیة كما ھي في كتب حفظ الامن ، فولكر وبعضمة لسانھ أعترف أن مجھوداتھ تصب في خانة تسھیل عملیة التوافق في حدھا الادني ، ھو المطلوب منھ ولكن عظمة وھیكل المبادرة یجب أن تصدر من قبائل أھل السودان ، یرفع بنودھا عالیا الفریق أول البرھان .
صفقات تجاریة في خضم الحرب ھو ما یجب السعي من أجل الحصول علیھ ، تسبقھا صفقات سیاسیة تلم شمل أھل السودان ،
الجري وراء الودائع ھنا وھناك فیھ تبخیس لثروات السودان التي یتطلع الیھا العالم ، موارد یمكن أن تضیف الي السوق العالمي أربعین ملیون من الجنسیة السودانیة ، یتطلع العالم للتعامل معھم في صفقات تتراوح من امدادات الطاقة لأوربا الي مواصلة تزوید أسواق دبي بالذھب ومختبرات أمریكا وألمانیا بالیورانیوم ، ما ینقص البدء بتلك الصفقات ھو اشارة من الفریق أول البرھان لإطلاق المبادرات لا أن ینتظرھا البرھان تصدر من عند فولكر الاممي .
[email protected]

تعليق واحد

  1. يا استاذ اسامه لماذا لا تكتب لنا عن جرائم الجنجويدي الريزيقي حميدتي وعصابات الجنجويد الريزيقاتيه ؟!؟؟

    … كتبت عن جرائم البرهان وخيانة وخيابة جبريل إبراهيم ومناوي وباقي حركات الارتزاق الدارفوريه المسلحه.. ولم يخط يراعك سطر واحد عن حميدتي الذي دوما ما. توصفه بالقائد.!!!

    … يا اسامه عدم تصديك لحميدتي هل هو نابع من الولاء القبلي ام العشم في عطايا وهبات الجنجويدي الريزيقي حميدتي ؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..