أخبار السودان

رفض واستنكار لاعتداء عسكري على طبيبة داخل المستشفى

 

 

استنكرت لجنة أطباء الامتياز، الاعتداء الذي تعرضت له طبيبة بمستشفى ود مدني، من قبل أحد الأفراد العسكريين، أثناء أداء عملها داخل المستشفى، مطالبين بمحاسبة المعتدي على الطبيبة بموجب قانون حماية الكوادر الطبية لعام 2020.

ويأتي الاعتداء الذي وقع يوم الأحد الماضي، ضمن سلسلة اعتداءات متكررة من الأفراد العسكريين والشرطيين على الأطباء بمستشفيات البلاد المختلفة، آخرها ما حدث في مدينتي بورتسودان ووادي حلفا، الأسابيع الماضية.

وقالت لجنة أطباء الامتياز في بيان، إن ما تعرضت له طبيبة امتياز بمستشفى ود مدني، حادثة شنيعة لا تعبر إلا عن مدى السوء والتدهور الذي وصلت إليه المهنة، مؤكدة تعرض الطبيبة للاعتداء لفظياً وجسدياً داخل طوارئ الباطنية بمستشفى ود مدني من قبل عسكري من القوات النظامية وبعض المرافقين.

وأوضح البيان أن الحادث يعد خرقاً واضحاً لقانون حماية الكوادر الصحية المجاز إبان تشكيل حكومة الثورة في العام 2019.

وأعلنت لجنة أطباء الامتياز استنكارها ورفضها التام لأي اعتداء على الكوادر الطبية، محملة المستشفى مسؤولية أمن وسلامة الكوادر الطبية والصحية داخلها.

تطبيق القانون

وطالبت اللجنة في بيانها بتطبيق قانون حماية الكوادر الطبية والصحية لعام 2020، قائلة إنها ستنخرط في الإجراءات القانونية اللازمة مع الزملاء بمجموعة (محامو الطوارئ)”.

وطالب البيان بمحاسبة المتورطين في الاعتداء على الطبيبة بموجب قانون حماية الكوادر الطبية لعام 2020 وضرورة الالتزام به، والتزام وزارة الصحة ومؤسساتها المعنية بتوفير الأمن والسلامة وتهيئة بيئة العمل لأطباء الامتياز في جميع المستشفيات، وعدم توزيعهم في المستشفيات غير المستوفية للشروط.

وكان أطباء مستشفى بورتسودان بولاية البحر الأحمر، دخلوا قبل ثلاثة أسابيع في إضراب عن العمل في أعقاب اعتداء قوة عسكرية على أطباء داخل قسم الحوادث بالمستشفى.

وطالب الأطباء بـ “القبض على المعتدين والشروع في محاكمتهم حسب قانون حماية الكوادر الطبية، وإغلاق الباب الرئيسي والتحكم في المرافقين مع دخول مُرافق واحد فقط مع كل مريض ما عدا الحالات الحرجة، وتفتيش السيارات الداخلة والخارجة والتفتيش الشخصي، بجانب منع دخول أي مرافق بأي نوع من أنواع الأسلحة، ومحاسبة وتغيير القوات الأمنية الحالية، ووضع خطة واضحة للتأمين”.

وكان الطبيب محمد الحسن، تعرض للاعتداء داخل مكتب الباطنية بخنقه وضربه على وجهه، من قبل عسكري من قوات مسلحة، اعتدى أيضا لفظياً وجسدياً على مجموعة من الأطباء داخل ساحة المستشفى.

وقالت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء ولاية البحر الأحمر، في بيان، إن فرد الجيش ومعه مجموعة بالزي المدني، طاردت الأطباء وضربت إثنين منهم بالكراسي، بينما تعرض الطبيب محمد الحسن، للضرب المبرح، فيما أصيب د. صالح، بجرح قطعي في الرأس وتمت خياطته بأربع غرز.

الديمقراطي

‫6 تعليقات

  1. ليس فقط حماية الكوادر الطبية، بل الأمر يحتاج لحماية كل المجتمع من صلف وتجبر العسكر ولقانون يجعلهم في حجهم الطبيعي وأنهم موظفون لخدمة الدولة ويخضعون للحساب والمساءلة وانزال العقاب.. وهذا نتيجة للحكم الكيزاني البغيض الذي أشاع هذه الفوضى، وجعل كل متنفذ يسحب أنه فوق المساءلة والحساب.
    لا من اعادة هيكلة الجيش والشرطة وكافة الأجهزة الخدمية في الدولة وإخضاع الكل لحكم القانون

  2. القوات العسكرية بقت خشوم بيوت وكل قوة تعمل حسب ما يخطلا ببالها تكتل تغتصب وما في زول يقول البغلة في الابريق.
    عصابات مناوي عصابات فكي جبرين متفلتي حجر والقائمة طويلة بل امتدت لتشمل الاجانب قوات الأجنبي التشادي حميتي.
    والقانون معطل.

    الظربون حميتي تشادي أجنبي ولد ببلدة ام تيمان عاصمة اقليم السلامات جنوب شرق تشاد مع الحدود افريقيا الوسطى
    عمل سراقا للحمير ثم عسكري متسخ الثيات والاخلاق والعقل

  3. العساكر ديل اصلاً حاقدين علي الاطباء و المهندسين لانهم صعاليك و فاقد تربوي. عندهم عقدة لانهم زمان الواحد فيهم كان يتمني يخش طب او هندسة لكن بسبب بلادتهم و غباءهم لم يستطيعوا الحصول علي مجموع يدخلهم كلية محترمة. و لم يجدوا غير الكلية الحربية التي هي كلية كل بليد فاشل لم يستطع دخول الجامعة. بالله تخيل نفسك دكتور ناجح كنت زمان اول الفصل يجي عسكري بليد اللي هو كان زمان طيش مدرستك و حاقد عليك من ايام المدرسة، يجي يعتدي عليك بالضرب و القانون واقف في صفه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..