أخبار السودان

وزير المالية يعلن عن خطة السودان للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في مارس الحالى بقطر

(سونا ) اعلن على محمود عبد الرسول وزير المالية والاقتصاد الوطني عن انفاذ مبادرة السودان لتحقيق الأمن الغذائي العربي وسد الفجوة الغذائية وتحقيق الأمن الغذائي العربي وتجهيز المشروعات المقترح عرضها من السودان علي المجلس الاقتصادي والاجتماعي من أجل توفير التمويل للمشروعات في إطار مجالات الزراعة لإنتاج القمح والحبوب الزيتية والأعلاف الخضراء وإنتاج اللحوم الحمراء والبيضاء وصناعة السكر .
جاء ذلك في اجتماع اللجنة العليا لانفاذ مبادرة السودان لتحقيق الأمن الغذائي العربي لاعداد لاجتماع المجلس الاجتماعي بالخرطوم الذي ضم وزراء وزارات القطاع الاقتصادي وولاة الولايات لانفاذ مبادرة السودان امام قمة الرياض لتحقيق الأمن الغذائي العربي بوزارة المالية .
قال وزير المالية أن هذا الاجتماع يعتبر الاجتماع الاول التحضيري لوضع خطة السودان لمشروعات تحقيق الأمن الغذائي العربي ورفعها للقمة العربية لاجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي التي ستعقد بدولة قطر في مارس الجارى .
ومن جانبه أوضح د. عبدالوهاب عثمان وزير الصناعة أن هذه الاجتماع يعتبر البداية في عمل الخطة لطرح رؤية السودان لتحقيق الأمن الغذائي العربي ، مشيرا إلي خطة وزارته في صناعة السكر لتحويل مشاريع زراعية لزراعة السكر متوقع ان توفر 2 مليون طن بجانب إنتاج الاعلاف الخضراء والمركزة واللحوم والألبان والدواجن وتوفير التمويل اللازم لها واستقطابه من الصناديق العربية ومؤسسات التمويل
العربي .
وقال ان وزارته اعدت دراسات الجدوي للمشروعات التي سيتم رفعها لمجلس الاقتصادي الاجتماعي للجامعة العربية .
إلي ذلك اشار د. محمد خير الزبير محافظ البنك المركزي في ورقته التي قدمها في الاجتماع لتحقيق مبادرة السودان لتحقيق لأمن الغذائي العربي أن السودان مرشح من بين أربع دول لتحقيق الغذاء في العالم .
وقال إن فرص النجاح متوفرة لتحقيق المبادرة منها التطورات الإيجابية بعد ظهور البترول وانفصال الجنوب وشبكة الإتصالات وتوفير الكهرباء والخزانات التي توفر الري لمساحة 4 مليون فدان من تعلية الروصيرص واعالي عطبرة وستيت والأراضي والتطورات السياسية التي تعزز نجاح المبادرة بجانب استخدام التقانات الحديثة وإنتاج السلع الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي العربي من الحبوب والقمح والأرز والسكر وزيوت الطعام واللحوم الحمراء والبيضاء والألبان والاعلاف وإنشاء البنيات الأأساسية لتحقيق أهداف المبادرة .

تعليق واحد

  1. لسه برضة بتقولوا تحقيق الأمن الغذائي العربي ، طيب كده في الأول حققوا الأمن الغذائي الذاتي للسودانيين الغبش، الواقفين صفوف !!!!! ولا العربي دي لزوم الشحتة و كده !!

  2. والله كلام جميل بنسمع به من طفولتنا كما سمع به اجدادنا من قبل ، حصلت متغيرات كبيرة في هذه الدنيا بعد سيطرت الانظمة الراسمالية على الكون ، والدول العربية تشكل جزء كبير من منظمة النظام الراسمالي الحالي ، ومعلوم طبيعة راس المال واتصافها بالجبن ، وعليه لايخاطر احد بامواله في دول ليست مستقرة امنيا ولااقتصاديا ، بحكم انهيار مؤسساتها الاقتصادية ، وفساد حكامها ، لاتتوقعون ان المستثمرين يعتمدون على تقارير الحكمومات ، بل لهم تجارب عملية مع تلك الانظمة ، وكل مستثمر دخل السودان يفكر في كيفية استخراج راسماله ، وحكومة الانقاذ ضيعت فرص كبيرة في النهوض بهذا الشعب ولم تستغل التعاطف الجماهيرى في تحريك همة الشعب وتحويله من شعب عاطل وكسول لشعب منتج ، بل خلقت بطولات واواهام مزيفة بعظمة هذا الشعب ، ولو كان استغلت ايام الاستنفار والتعبية الجهادية في تعمير الحقول والمصانع لكان حالنا اخر ، ولكنها بدلا من ذلك دمرت الهمة البسيطة الكانت موجودة ، وحولتها الى خمول وكسل بل اكثر من ذلك صارت افكارنا كلها تسير نحو الانشطه الطفيلية ، من عمل شركات وهمية ، وسمسرة ، وعملة ، وتجارة فاسدة ، هذا اصبح ديدن السواد الاعظم من السودانين حتي موضوع المقال الذي نعلق عليه حاليا ، نفكر في ان الاشخاص الذين يقومون بطرح تلك المبادرات للدول العربية بان لهم مصالح شخصية في هذا الموضوع واستثمار الفكره الوطنية ذات المصلحة العامة لمصلحة ذاتية دنيئة وهذا الكلام ليس اتهام لهؤلا الاخوة ولكن هذا اصبح فهم عام ونسال الله ان يغير تلك المفاهيم ، لان اغلبية شعب السودان من البسطاء ، الذين ليس لهم احتياجات كبيرة في هذا الحياة ، بل هي بسيطة وطموحات محدودة لم يستطيع المتعلمين والمثقفين من تلبيتها ،

  3. هذا الوزير غريب جدا انت ما حققت الأمن الغذائي داير توفروا للعالم العربي.. حكاية غريبة سؤال التقشف عملت فيهو شنو ولا لسه نا الكروش رافضه تقليل مخصصاتها.

  4. السودان بين سلة غذا العالم وسلة مهملات مسئولي الانقاذ :

    بقلم المتجهجه بسبب الانفصال:

    مدخل: ((في البدء كانت الكلمة وبنون وما يسطرون أقسم الحق جل وعلا))

    الحمد لله أننا عشنا وشفنا فيك يا دنيا تجارب دول حققت التنمية دون معيقات يضعها المتنفذون فيها، وإذ إني على يقين بأن وزارة المالية والمؤسسات ذات الصلة لا تدري أو تدري بأنها لا تدري عدم وجود مرافق في مطار الخرطوم تتمثل في ثلاجات ضخمة يحفظ فيها الوارد الطازج من كافة انحاء البلاد لتصديره الى البلدان المستوردة ثبت في يقيني أن تحقيق السودان للأمن الغذائي ما هي إلا وعود وتمني بل تجني على تعبير الأمن الغذائي بمعناه الاقتصادي والاجتماعي العميقين. والوزير علي محمود حياه من على البعد السراب يدرك جيدا عدم وجود البنية التحتية التي تؤهل السودان لتحقيق الامن الغذائي الداخلي في الوقت الراهن ناهيك عن تحقيق السودان للأمن الغذائي العربي الذي أصبح في ظل العقلية السائدة كالمنبت لا ظهراً أبقى ولا أرضا قطع.

    وإنه لمن المفارقات الكبيرة أن سعر الخروف الاسترالي والنيوزيلندي والصومالي في دول الخليج التي زرتها حوالي مئة دولار وأحيانا يقل بينما الخروف السوداني بين 300 الى 350 ( لعله متورت بالشكولاتة)، لاحظ قرب المسافة بين السودان ودول الخليج وبعدها عن استراليا ونيوزيلندة والصومال، فالمنتج السوداني الوارد الى هذه الدول وعلى قلته غالي جداً ويتم شراءه ترفيها ان صح التعبير، ولعل الأمن الغذائي الذي يقصده الوزير يستند على سياسة غالي والطلب رخيص.

    هناك دول ركزت على منتجات محددة أصبحت بالنسبة لها علامة تجارية في السوق العالمي لإدرار العملة الصعبة، فمثلا البصل السوداني رغم جودته ونغنغته وكثرة مائه لن ينافس بسعره الحالي البصل البنقلاديشي والهندي والباكستاني في السوق الخليجي حيث يباع الكيلو في دول الخليج بأقل من ربع دولار ولن يستطيع البصل السوداني كنموذج حال تحققت أماني علي محمود منافسة البصل البنقلاديشي أو الهندي أو الباكستاني ففي النهاية الحلة بصل وإن كان تايواني والبصل السوداني غالي.

    ولا تجدني متحرفا لقتال أو منحازا الى فئة اذا ضربت لك مثلا بالغلو في سعر رطل زيت السمسم السوداني في دول الخليج حيث يباع بسعر يعادل من 8 دولارات الى 15 دولار بين دولة وأخرى ويوجد في بقالات محددة، في حين أن زيت السمسم الهندي بذات العبوة يقل عن ذلك كثيراًأما كيلو دقيق الكسرة فبحوالي 2 الى 3 دولارأو أكثر .

    وكما هو معلوم أن الطماطم في السودان تلعب دور ليلة القدر اذا ضربت مع المزارع في اولى الفترات ما بعد العروة الشتوية،، فهل تدري يا نعسان أن كيلو الطماطم السعودي والهندي والبنقلاديشي في دول الخليج أحيانا يكون بنصف دولار في ذات الفترة التي يباع فيها داخل السودان بي 15 جنيه أي ما يعادل 5 دولارات. فيا ايها الناسي لـ في الجزيرة نزرع قطنا نزرع نتورب نحقق أملنا أصلحك الله اذا كان هذا حال الطماطم فما هي السلعة السودانية التي يمكن تصديرها لتحتكر سوق الصادر مع الدول المنافسة الأخرى. لا أدري إن كانت الفتريتة تصدر الى مصانع البيرة في المانيا في عهد الانقاذ ام لا وقد اتصلت بصديق يقيم هناك لرفدي بمعلومات دقيقة بشأن هذا المنتج المغزي ومردوده من العملة الصعبة على السودان.

    إن التركيز في هذا المقال على صادر الخضروات لم يأت خبطة عشواء وانما بسبب استيراد الدول المذكورة لها يوميا عبر البر والبحر واحيانا الجو من الدول المنتجة وتحقق دول مثل الاردن وسوريا ولبنان من هذه المنتجات عملة صعبة يومية وتطورت هذه الدول في ابتكار اسلس الطرق لاستمرار تصدير هذه المنتجات واحتكار السوق الخليجي بالذات، فهل ابعد لبنان أم السودان؟

    كل ما ذكرته أردت أن اوضح به مدى ارتفاع سعر المنتج السوداني المصدر للخارج والسبب معلوم للجميع ولا أود أن نقول للحكومة الحاصل بيهو سببو إنتي إذ أن الضرائب والقبانات والمواصلات والزكوات وعدم وجود التسهيلات الحكومية تحول دون حدوث وفرة تصديرية،، إضافة الى ان البنوك دخلت وصقيرا حام في مجال التمويل الزراعي ودخولها هذا لم يكن دعما للمزارع بقدر ما كان دعما للتجار الذين يعتاشون على انتاج المزارع فكيف يكون شوال ملح التخصيب قبل سنة أكثر من 700 جنيه. إضافة إلى أن الحكومة تتملص عن بناء وتوفير البنية التحتية الواقعية الموجهة نحو تصدير مثل هذه المنتجات.

    والترحيل حاله حال قطار الشوق متين ترحل من حيث التأخير إذ لا يمكن لمصدر ينتظر عائد على صادراته تحمل التخلف في نقل المنتجات الطازجة كالطماطم والبصل والبامية وغيرها على وجه السرعة الى دول الخليج والدول الافريقية الاقرب، أما الدول الأوروبية والامريكتين واستراليا فاعتقد ليس لدينا ما نصدره لهم حسب قائمة الصادرات الحالية. وفيما العجب حبيبي القارئ إذا قلت لك أنني في إحدى دول الخليج واثناء استطلاعي للاسعار والسلع المستوردة وجدت كيلو البامية بما يعادل 6 ريالات سعودية فاستغربت فقال لي البائع الاسيوي دي جاية من البرازيل فنظرت الكرتونة ووجدته صادقا لأن الوفرة هنا يا أخي الوافر ضراعو تمنع الكذب والحليفة بالطلاق.

    ويا من عودتني غيابك من التنافس في السوق العالمي لفترات طويلة ما هي الخطط الموضوعة لضمان منافسة المنتجات الزراعية السودانية في السوق العالمي حامي وطيس التنافس، أم أننا سنكتفي بكانت لنا أيام في كافة المجالات أم ستعمل بخطة جاي تفتش الماضي الزراعي وقد ولى زمان، فالدول المستوردة أصبحت تهمها جودة المنتج وسعره التنافسي ولو كان مزروع في بيوت محمية Greenhouses ولا مكان هنا لخصوبة أرض إجري إجري يا نيل الحياة أو عدم خصوبتها.

    ثم أين أنت من مجالي هاتيك الثروة الحيوانية الضخمة وهل تدري يا نعسان أن علبة لبن بودرة النيدو والانجور في دول الخليج حوالي 20 دولار، فلو تم إنشاء مصنع واحد في كردفان لتجفيف الحليب يناسب طبيعة الرعاة المترحلين وتم تصديره إنتاجه للدول الافريقية المجاورة والدول الاخرى لوضع كردفان في مكانة هولندة ولكن يهدر ويضيع حليب ملايين الأبقار مثلما ضاع الأمس منا.

  5. بالله ياعلي محمود بيتك الجديد ال ب7 مليار كيف ؟ انتا فاكر انه احنا ماعارفين ؟ لك يوم ياحرامي

  6. والله فعلا صدق من قال بان هذا الوزير يعيش على (المريخ)..؟؟؟!
    قبل ربع قرن من الزمان كان السودان اقرب الى الاكتفاء الذاتي من حاله اليوم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..