
لم يكن سقوط مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، في يد قوات الدعم السريع مجرد خسارة عسكرية أخرى في الحرب السودانية المشتعلة. بل كان، كما يصفه الخبراء، نقطة تحول استراتيجية تكشف عن عمق الأزمة الإنسانية والعسكرية والسياسية التي تعصف بالبلاد. فبعد حصار دام نحو عامين، انتهى هذا السقوط المدوّي بكارثة إنسانية مروّعة، وفتح الباب واسعاً أمام تساؤلات مقلقة حول مستقبل السودان وقيادة جيشه.
تناولت حلقة برنامج “السودان الآن” هذا الحدث المفصلي بتحليل معمق من ثلاثة خبراء، تباينت رؤاهم حول الأبعاد المختلفة للأزمة:
عبّر عثمان ميرغني (رئيس تحرير صحيفة التيار السودانية) عن صدمته متسائلا عن أداء الجيش السوداني، ومشيراً إلى أن سقوط الفاشر يثير تساؤلات حول “مدى فعالية ما قام به الجيش السوداني على مدار عامين” من حصار. وأكد أن الانسحاب المفاجئ للجيش والقوات المشتركة أدى إلى فوضى عارمة، تاركاً المدنيين لمصيرهم.
وشدد ميرغني على أن الفظائع التي ارتكبت في الفاشر فاقت ما تم تداوله إعلامياً، مستشهداً بتقارير الأقمار الصناعية التي رصدت “بقع دماء” واسعة. كما أشار إلى وجود “تشكيك” واسع في قيادة الجيش الحالية، وأعرب عن اعتقاده بأنها تسعي لتسوية مع الدعم السريع على حساب المناطق الأخرى، مما أدى إلى “تصدع” في الجبهة الموالية للجيش.
أما عادل عبد العاطي الخبير السياسي ورئيس حملة السودان للمستقبل فقدم قراءة استراتيجية لنتائج السقوط، مؤكداً أن الفاشر تمثل “نقطة ارتكاز استراتيجية” لعدة أسباب، أبرزها موقعها المطل على إقليم كردفان والشمال.
ويرى عبد العاطي أن سقوطها يمثل “انهزاماً” للجيش والقوات المشتركة، وأن الخطوة التالية لقوات الدعم السريع ستكون التوجه نحو مناطق غرب وشمال دارفور التي لا تزال فيها حاميات للجيش، تمهيداً للسيطرة على مدينة الأبيض عاصمة شمال كردفان، مما يفتح الطريق أمام الدعم السريع للتحرك نحو ولاية النيل الأبيض. وحذر الخبير السياسي من أن هذا التطور العسكري يغير الكثير على الصعيدين العسكري والسياسي لصالح قوات الدعم السريع بزعامة حميدتي.
فيما ركز عيسى دفع الله عيسى الصحفي والمتخصص في الشؤون الأفريقية على البعد الإنساني والجنائي، واصفاً ما حدث في الفاشر بأنه “جرائم بشعة”ارتكبتها قوات الدعم السريع وحلفاؤها، محملاً إياهم المسؤولية الكاملة عن الكارثة الإنسانية.
وأشار دفع الله إلى أن المدنيين، من أطفال ونساء وشيوخ، أصبحوا ضحايا لـ “آلة الجنجويد الإرهابية” في إشارة إلى قوات الدعم السريع. كما تطرق عيسى إلى مسألة التشكيك في قيادة الجيش، مؤكداً أن “الاستهتار وعدم الشفافية” الذي يمارسه رئيس مجلس السيادة قد أدى إلى “تفكك” في الجبهة الداخلية للجيش، وأن قوات الدعم السريع تستغل هذه التطورات للقيام بـ “عملية ضغط” بهدف الجلوس على طاولة المفاوضات من موقع قوة.
وعقب رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان على ما حدث في الفاشر قائلا أن الشعب السوداني والقوات المسلحة سينتصران، وأضاف أن تقدير القيادة في الفاشر (عاصمة ولاية شمال دارفور) كان مغادرة المدينة بسبب ما تعرضت له من تدمير ممنهج.
في ظل هذه التحليلات القاتمة، يواجه السودان منعطفاً خطيراً. فسقوط الفاشر لم يضعفموقف الجيش في الميدان فحسب، بل قد يهزّ الثقة في قيادته، ويمهّد الطريق أمام تمدد عسكري يهدد بتقسيم البلاد إلى دولتين، كما حذّر البعض. وبينما يجد المدنيون أنفسهم محاصرين بين آلة حرب لا ترحم وقيادة عسكرية مثيرة للجدل، يبقى السؤال الأهم: هل ستكون الفاشر مجرد بداية لسلسلة من الانهيارات، أم ستشكل الصدمة اللازمة لإحداث تغيير جذري في استراتيجية الحرب السودانية قبل فوات الأوان؟




الارجاف هو صناعة قحاطية بامتياز . حميتي كان محاصر القيادة العامة في الخرطوم والجيش لا يملك حتى ذخيرة كافية
ماذا صنع؟ ما في عصابة ومجرمين ممكن ان ينتصروا على جيش نظامي وله سند من شعبه . بيننا وبينكم الأيام .
كنت تبحثون عن تفاوض والان تتحدثون عن هجوم وكنتم تقولون لا للحرب والانسان تفرحون بما صنع الدعم الصريع في أبرياء عزل في مستشفيات الفاشر . من انتم ؟ هذه حرب وجودية وليس فيها مجال للحياد هي فسطاتين :
دعم صريع + تأسيس + صمود + ادعياء حياد كاذب : ضد الشعب السوداني وجيشه ومؤسساته وهوية وارضه بل ووجوده
لنرى من ينتصر في النهاية
يا جابر شيل سلاحك وتعال الميدان ما عايزن ازعاج تعبنا خلص لوكنت قادر تمشي الف كيلومتر وعمرك يسمح ذلك تفضل سوف نشوف متي تدخل دارفور
حرب الاعلام هي اخطر من حرب السلاح اذهب واحمل السلاح لأنك لا تحسن القتال بالقلم والفكر والراي
يا جابر شيل سلاحك وتعال الميدان ما عايزن ازعاج تعبنا خلص لوكنت قادر تمشي الف كيلومتر وعمرك يسمح ذلك تفضل سوف نشوف متي تدخل دارفور
لا يا جابر ما تقسم الناس بطريقتك دي طريقة الكيزان والصحيح انو الناس من اليوم الأول انقسموا الي 3 اقسام قسم يدعم الجيش وقسم يدعم الدعم السريع . وقسم التزم بالحياد ودعاء الي إيقاف الحرب . وقال لا للحرب .
هذه الحرب قسما بالله الذي لا اله الا هو ما فيها منتصر وح تستمر مائة عام لو لم نتعقل ونوقف هذا النزيف .
دارفور ليس مثل الخرطوم يارا جل يا طيب الخرطوم معلبنا نحن اهل والوسط من الصعب هزيمتنا فيه . ودار فور ملعب وحواضن الدعم السريع
فهل انتصر الجيش على جيش مناوي او جيش جبريل إبراهيم ام على جيش مالك حقار ام على جيش الحلو ام على جيش عبد الواحد
متي حقق هذا الجيش انتصارا كاملا . متي افني الجيش احد خصومه من هولاء الحركات المسلحة الضعيفة فام بلاك بالدعم السريع الذي يمثل قوي عسكرية ضاربة يدعمها كثير من المكونات الاثنية السودانية وغيرهم حتي من اهل الوسط
الحياد مبدا واختيار عقلاني ونحن اخترانا هذا الحياد وقلنا لا للحرب . ولا ححرب لم تتبنهاه صمود لوحدها بل كثير من السياسين والصحفين والاعلامين المستقلين تبنوا هذا الخيار العقلاني الديني الاصيل ولم نسمح لدعاة الحرب لجرنا للوقوف مع احد الاطراف .
لله درك يا جموعي
صدقت و رب الكعبة
لك التحية والتقدير والإحترام
الفاشر كانت صامدة وما كان للجنجويد ان يدخلوها ولو بعد اي مدى زمني والدليل ان الدعم السريع دخل سيىة عرس لمدينة الفاشر قام البرهان بسحب الجيش حسب الاتفاق المبرم والذي ينتهي بانفصال اقليم دارفور حتى يتم ترك البىهان بحكم دي الحقيقة المفروض الناس تواجهها منذ الآن حتى لا تتفاجأ بها بعدين كل الجيش خرج وانسحب من الفاشر ولم يمسهم احد بل لم يواجههم او يطاردهم اخد حتى وصل قادة الجيش لبورتسودان وفق صفقة بين الجيش وممولي الجنجويد وداعميه ومن يعطوه الاوامر بنفس الطريقة تم السماح خروج الجنجويد بكل اريحية وهم يحملون ما نهبوه من املاك وعربات المواطنين عبر كبري جبل اولياء دون ان يطلق البرهان عليهم طلقة واحدة وهم متجمعين على طول الطريق حتى وصلوا الى دارفور وكردفان كانهم ماشين سيرة عرس اصلا دي ما حرب دي تمثيلية واتفاقات تتم والزمن لي قدام سيكشف ان ما يحدث في بلدنا ليس حرب بالمعنى الحقيقي للحرب لان كل طرف بيتفق ويقوم بحماية انسحاب الطرف الثاني دون ان يمسه او يبيده اثناء انسحابه بل حتى لا يناوشه و لايطارده بل يتركه يخرج وينسخب حتى يلتقط انفاسه ويستعيد قوته عليكم الله ده اسمه شنو؟ مش اتفاق !!
بلد يحكمها العسكر منذ إستقلالها وحتى اليوم ماذا تنتظرون منهم ؟ يا جماعة الخير السودان أصبح مليء بالمليشيات والحركات المسلحة والكتائب منتهى الفوضى كأننا في غابة .. الحل بسيط جدا حكم فيدرالي زي أيام نميري كل إقليم يحكم نفسه بنفسه وسبحان الله ربنا حبانا بموارد لا توجد في مكان آخر من العالم وموزعة بشكل يدعو للدهشة كل إقليم به موارد ومنتجات لا توجد في الأقاليم الأخرى بالإضافة للمعادن والمياه العذبة وحتى البترول .. لو قلنا بسم الله وإعتبرنا أنفسنا كلنا سودانيين دون قبلية وجهوية صدقوني البلد حتمشي بسرعة الصاروخ للتنمية وأهم شيء نكون متحدين ويد واحدة حتى لا يدخل علينا الدخلاء وأصحاب الأجندة الإستعمارية من دول الجوار والطامعين المعروفين دوليا . نسأل الله الهداية والصلاح لنا جميعاً وبلدنا وترابه عزيز علينا جميعاً ولن نفرط فيه تحت أي ظرف من الظروف .. اللهم هل بلغت اللهم فأشهد .