أخبار السودان

السودان ومياه النيل ? النزاعات والمفاوضات والاتفاقيات ومستقبل علاقات دول الحوض

جامعة الخرطوم
معهد الدراسات الأفريقية والأسيوية
قاعة الشارقة
منتدى كتاب الشهر

يسرهم دعوتكم لحضور عرض كتاب
الدكتور سلمان محمد أحمد سلمان
السودان ومياه النيل ? النزاعات والمفاوضات والاتفاقيات ومستقبل علاقات دول الحوض
الزمان: الخميس 19 يناير 2017
الساعة الحادية عشر صباحاً
المكان: قاعة الشارقة الكبرى
شارع الجامعة
يبتدر النقاش: البروفيسور عطا البطحاني
الدكتور أحمد آدم
ويشارك في النقاش: الدكتور عمر الأمين
الدكتور سيف حمد
البروفيسور عابدين صالح
يرأس الجلسة: البروفيسور الأمين أبو منقة

والدعوة عامة

تعليق واحد

  1. هام وعاجل جداً
    لابد أن نقف مع مصالحنا أولاً والدول الأفريقية فقط ثانياً ( بدون مصر )

    هذا ما كنا نتوقعه بعد رفع الحصار
    الأحد 15يناير …
    القاهرة تعترض علي رفع العقوبات عن السودان …
    أعلن مسؤول مصري في وزارة الخارجية المصرية عن تقديم مذكرة احتجاج للإدارة الأمريكية تطالب فيها بإعادة العقوبات على السودان حيث اتهمت القاهرة الحكومة السودانية بتمويل مليشيات في ليبيا وتقديم السلاح لها عبر الصحراء الكبرى وأن هذا الأمر قد كلف الحكومة المصرية والقوات المسلحة المصرية كثيراً من الجهد لإعادة ضبط حدودها مع ليبيا وأفاد مسؤولين في الحكومة المصرية أن انتعاش الاقتصاد السوداني يعني مزيداً من الدعم للمليشيات في ليبيا …
    وتطالب القاهرة بعودة العقوبات فوراً علي السودان ..

    #هام
    رفع العقوبات بدأ يكشف المستور :
    ذهول وسط الحكومة المصرية بعد قرار رفع العقوبات عن السودان ….. وخبراء مصرين يتوقعون زيادة للدولار الي أعلي المستويات بعد بدء السودان بتصدير موارده مباشرة بعد فك الحظر الذي كان المستفيد منه الأول الحكومة المصرية التي كانت تستغل موارد السودان وتصديرها الي دول العالم بديباجة (صنع في مصر) وأول ذلك اللحوم السودانية.

    منقول من أحدي الصحف المصرية ….

    بعد القراءة :
    فلذلك لابد أن نقاطع كل ما هو مصري وأن نهتم بمصلحة بلدنا وأن نعتبر مصر هي العدو الأول للسودان ولا نريد معها تطبيع ولا شراكة في أي شيء فيجب على السودانيين الموجودين في مصر الرجوع إلى بلدهم ومنع المصريين من الدخول إلى السودان نهائياً .

  2. تحية للقراء، شعوب حوض النيل لتصل الى تنمية الموارد المائية والاقتسام العادل يستوجب عليهم الوقوف صفا واحدا للتغلب على الطبع والتطبع المصرى شعبا وسلطة على أيثار النفس وانعدام الحس العدلى لديهم ،وتاريخ تعاملهم فى مسألة المياه ينم عن ذلك ، بل منهاج أكاديميتهم العسكرية ولسان حكامهم يطلقون علي المساس بنصيبهم من قسمة المياه ( خط أحمر )، وتبين منذ بداية التاريح البشرى أن تفكبرهم متقوقع داخل بطونهم، فقد إستوزر سيدنا يوسف لديهم بسبب القمح ،وفهمها الامريكان فى التحكم فيهم ، وباجترار تعاملهم الانانى مع تنمية موارد المياه،فأصدق مثال يتبين بالعودة لقيام السد العالى ولجان تكونه الثلاثة، فتقارير لجانهم الهندسية أوصت بسدود فى روافد النيل ، ولكنهم أتبعوا فقط إقامته اقصى نقطة جنوب مصر حسب توصية اللجنة الامنية لعدم ضمان علاقة أزلية بين البلدين، وكذلك شقهم قناة توشكى لتروى أرضا أجمع علماؤهم أنها غير صالحة بنسبة75% ورغم ذلك أفتتح حسنى مبارك مضخاتها التى تستوجب لتشغيلها منسوب مبنى على ثبات حصة (الأسد) الحالية من مياه النيل ، و عند تدضينها خطب الفرعون مفتشرا بجرح التاريخ ، فى توشكى ( هنا هزم المعتدى )، فالتعامل معهم يتطلب حل الجزرة والعصا ، والجزرة اسرع وهى تنمية مائية ببناء السدود وشق القنوات ومؤزارة الاشقاء الافارقة فى قسمة عادلة للمياه وتنمية مواردها، وايقاف أمتداد المصريين البشرى فى الوطن والغاء الإتفاقيات المجحفة فى حقنا ،وتحجيم التجارة وما يسمى ميزان المدفوعات المنصب لصالحهم ،لتحقبق القسمة العادلة للمياه وقد يتبين لهم مصير سكان حلايب وتجانس أرضها ، فهؤلاء شعب جبلوا على التفكير (ببطونهم) ، نحن رفاق الشهداء،،الصابرون نحن **

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..