مقالات وآراء

صفقوا لبورتسودان وشباب مقاومة بحرى‎‎

محمد الحسن محمد عثمان

بورتسودان قدمت نموذجاً اتمنى ان يتبعه الجميع فقد كانت لديها أردأ خدمات فى الكهرباء والمياه فاجتمعت على قلب رجل واحد واعلنت انها ستغلق كل المنافذ معنى ذلك لا وارد ولا صادر للجميع اذا استمر الحال على ماكان عليه وسرعان ماتم تصحيح الوضع واليوم لم تقطع الكهرباء فى بورتسودان ونعمت بورتسودان باول يوم بلا انقطاع للكهرباء وواضح ان الامر اذا كان قصور فى الخدمات فماباليد حيله وكان الحال سيستمر على ماكان عليه وسيستمر انقطاع الكهرباء والمياه ولكن اتضح ان الامر بفعل فاعل وهم الكيزان وضعف حمدوك وحكومته فهم لا يتصدون للكيزان كما ينبغى ومازال الكيزان فى مواقع القرار وبمثلما يرضخ حمدوك للفلول بالضغط عليه وهو للاسف رجلنا الضعيف لذلك ينبغى علينا ان نضغط عليه ليرضخ لقوى الثوره والواضح ان شعبنا الذكي قد عرف هذا السر وان حمدوك ضعيف ولن يستجيب الا بالضغط فبدأ فى بورتسودان ونجحت التجربه وسيرضخ في بحري.

وقد عيّن حمدوك الناظر محمد سرور رملى وهو كوز ونشر له ملصق قديم وهو مرشح لحزب المؤتمر الوطنى فى بحري عينه من ضمن من عيّن فى آلية تنفيذ مبادرة رئيس الوزراء تخيلوا رئيس وزراء حكومة الثوره يعين كوز اليس هى بداية المصالحه والانكسار للكيزان والرضوخ لهم واليس هذا استفزاز للشعب السودانى وثورته ولكن شعبنا صاحى وشباب الثوره عظيم فقد هددت لجان مقاومة بحرى بخطوات تصعيديه ستتخذها بالتنسيق مع شركائها في تنسيقيات لجان المقاومه بولاية الخرطوم من اجل المحافظه على مكتسبات الثوره من كل فاسد ومتسلق وأمهلت لجان المقاومة حمدوك مدة ٤٨ ساعه لإقالة سرور وفى حالة لم تتم الاستجابه سوف تكون مصفاة الخرطوم خارج الخدمه وإغلاق كل الطرق فى بحرى ومااعظمكم ياشباب الثوره وهكذا الثوره ولا تستمعوا لمن يقول انها بداية الفوضى كلا انها بداية التصحيح وتحقيق اهداف الثوره بآلية الثوره فالبعض يريد استغلال ضعف حمدوك لاختطاف الثوره فلا تسمحوا لاى من كان باختطاف ثورتكم التى ضحيتم من اجلها بدمائكم وتقدموا وافرضو الشرعيه الثوريه وهذه هى اول خطوه فى الشرعيه الثوريه وواصلوا المشوار واتركونا من وثيقة ساطع الدستوريه المضروبه وتبنوا ياشباب المقاومه الشرعيه الثوريه لتكنسوا الكيزان من امام الثوره والآن بداتم السير فى الطريق الصحيح وعندما قرات خبر انذاركم لحمدوك صفقت لكم كثيراً فهذه هى اللغه التى يفهمها حمدوك وسيستجيب لكم فالتحيه لشباب بحرى ولجماهير بورتسودان

ما أعظم غضبك ياشعبي
ما أجمل دربك ياشعبي
ما أكبر حبك ياشعبي
لأرضك وأنت بتفديها

[email protected]

 

‫3 تعليقات

  1. حمدووووك ضعيف ومتردد في اتخاذ قراره،، ويعتريه جبن وخوف لا يخفي علي العين المجرده،، يسهل قياده ويتلاعب به الاصحاب والاعداء،،،
    كان ومازال مطية سهله للمساوم التاريخي الشفيع خضر وشلة المزرعه او من يسمون انفسهم باللبراليين الجدد او ما نعرفهم بمطاريد الحزب الشيوعي…

    بعد أن انكشف امر شلة المزرعه تولي امر رسن حمدوك وقيادته والسرحه به مجموعة الهبوط الناعم…

    أصبح ياسر عرمان والاتقاذي فيصل محمد صالح ومرتزقة دارفور يتحكمون في رسن حمدوك ومعهم الوتد الذي يمكنهم من تقييد حركة حمدوك وربطه أينما وحيث ما شاؤوا..

    … حمدوك يستجيب وبكل خسة وجبن لضغوط ومطالب الكيزان ودونكم إقالة دكتور القراي وبروفسير محمد الأمين وتعطيل تغيير المناهج. وتعطيل قرار المحكمة الجنائية وعدم اتخاذ اي اجراء لا سترداد الاموال التى نهبها الكيزان..

    … أما الجريمه الكبرى التي يشارك فيها حمدوك فهي جريمة فض الاعتصام فقد اوكل امر اللجنه التي كونها للوضيع المرتشي الجبان نبيل اديب والذي اتبع سياسة المماطلة والتسويف والتلكؤ والكذب والخداع بعلم ومشاركة حمدوك لتمر الشهور والسنين حتى يهلك من هلك من المجرمين وبعامل الزمن وتراكم الازمات الاقتصاديه المفتعله ينسى أهل السودان ضحايا مجزرة القياده..

    … حمدوك لم ولن يكن جزء من الثورة،، لم يشارك فيها حتى ولو باضعف الإيمان وهو كتابة سطر يخطه يراعه مؤيدا للثوره….

    …. اختيار حمدوك شارك فيه أفراد ومجموعات من النظام البائد وبعض من أحزاب الهبوط الناعم ودول محور الشر لوأد ثورة ديسمبر المجيدة وافلات الكيزان من الملاحقه والعقاب وتم لهم ما أرادوا…

  2. هذه الكهرباء كانت مستقرة من قبل الثورة وما حدث ضعف ادارى وتنفيذى لهذه الحكومة وتصحيحه لا يتم بالمسيرات وقطع الطرق فلايمكن ان نعالج الضعف بالفوضى. لماذا نسكت عن الوهم الذى جنيناه ونسميه ثورة وهو ليس بثورة والثورة ان لم تكن تثويرا للاداء ودفعا للعمل فى اتجاه الاهداف فلنكون من الظالمين انفسهم ونحن نبحث فى الثورة فى قفل الطرق.
    اما حمدوك فماذا نقول وقد وظفنا له كل وسائل المدح لاكثر من عامين ورفعناه فى منزلة اكبر من الازهرى والمحجوب .. فماذا سنحصد ونحن نجانب الحقيقة دائما؟ مشكلتكم تكمن فى التعامل بعقلية المعارض التى لم تنتقل لمقام العمل والابداع ومن الطبيعى السقوط فى اضعف الاختبارات. غيروا الخطاب وقبله غيروا العقل فالحياة لن تقبل التزييف الى الابد.

  3. هذه الكهرباء كانت مستقرة من قبل الثورة وما حدث ضعف ادارى وتنفيذى لهذه الحكومة وتصحيحه لا يتم بالمسيرات وقطع الطرق فلايمكن ان نعالج الضعف بالفوضى. لماذا نسكت عن الوهم الذى جنيناه ونسميه ثورة وهو ليس بثورة والثورة ان لم تكن تثويرا للاداء ودفعا للعمل فى اتجاه الاهداف فلنكون من الظالمين انفسهم ونحن نبحث فى الثورة فى قفل الطرق.
    اما حمدوك فماذا نقول وقد وظفنا له كل وسائل المدح لاكثر من عامين ورفعناه فى منزلة اكبر من الازهرى والمحجوب .. فماذا سنحصد ونحن نجانب الحقيقة دائما؟ مشكلتكم تكمن فى التعامل بعقلية المعارض التى لم تنتقل لمقام العمل والابداع ومن الطبيعى السقوط فى اضعف الاختبارات. غيروا الخطاب وقبله غيروا العقل فالحياة لن تقبل التزييف الى الابد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..