المؤتمر الوطني بعد أن دفن كرامة السودانيين تحت الأرض، ماذا يريد بعد هذه الكارثة؟

د.يوسف الطيب محمد توم – المحامى

تالله إنَ الإنسان العاقل وصاحب العقل الراجح والوطنى الغيور على وطنه وعلى أفراد شعبه ليصاب بالجنون ،مما يحدث لنا بالداخل والخارج، من مأسى وفظائع يعجز اللسان عن ذكرها، ويضطرب الخيال عن تصورها، فبين يديكم هذا التقرير الذى قامت به صحيفة الرأي العام الغراء تكشف شبكة لتصدير الفتيات السودانيات لسوق الدعارة بدبي

دبي/ تحقيق وتصوير/ التاج عثمان

**(الدعارة السودانية بدبي أصبحت الأقذر والأرخص والأكثر انتشاراً..

سودانيات يمارسن الرذيلة مع كل الجنسيات بدون تمييز وبأرخص الأسعار.. ونتيجة لذلك أصبح السودانيون بالإمارات مثار سخرية وتهكم الجنسيات الأخرى الذين أصبحوا ينظرون إلينا نظرة احتقار، وأصبحت سمعتنا في الحضيض بعد أن كنا أشرف وأنبل الوافدين العاملين هناك, ولذلك أصبحنا نسمع عبارات الاستهجان والاحتقار من الجنسيات الأخرى ولا يسعنا سوى طأطأة رؤوسنا نحوالأرض خجلاً) .. هذه العبارات المؤلمة، والقاسية، والحارقة قذفها في وجهي بعض السودانيين العاملين بدولة الإمارات العربية المتحدة.. نساء وفتيات يدخلن الإمارات بفيز سياحية أو ترانزيت بحجة التجارة والسياحة، لكنهن في الحقيقة يهدفن لبيع أجسادهن مقابل حفنة من الدراهم، مما أثار استياءالسوادانيين والسودانيات المقيمين هناك.. ولخطورة هذه القضية ومساسها بكرامة وشرف كل السودانيين بالداخل والخارج وسمعة الوطن، توجهت لدولة الإمارات وتجولت أكثر من أسبوع داخل أحياء ومقاهي وديسكوهات ومراقص الدعارة بدبي التي تمتلئ (للأسف) بالفتيات السودانيات, وتحصلت على معلومات خطيرة ومخجلة عبر الجولة الميدانية ، والمشاهدة والتحدث مع بعض الفتيات والنساء السودانيات اللائي يمارسن الدعارة العلنية ويبعن أجسادهن بأرخص الأسعار مقارنة بالعاهرات من الدول الأخرى..
(الرأي العام) تتصفح هذا (الملف القذر) وتكشف أسرار وخبايا شبكات الدعارة، العلنية والمستترة، التي يديرها بعض السودانيين وتقوم بتصدير الفتيات صغيرات السن من الخرطوم إلى دبي وبعض مدن الإمارات الأخرى للاتجار بهن في الدعارة، والإيقاع بالنساء والفتيات القادمات لوحدهن للإمارات ترانزيت أو سياحة.. وذلك بهدف لفت انتباه الجهات المختصة لإيقاف هذا العبث والممارسات التي تسيء للوطن ولجميع السودانيين والسودانيات خارج وداخل البلاد، خاصة المقيمين بدولة الإمارات العربية المتحدة .
وسط الدعارة ما شاهدته بعيني الاثنتين بأحياء وأوكار الدعارة العالمية بمدينة دبي فضيحة ووصمة عار، وطعنة مؤلمة في خاصرة الوطن من حفنة من النساء والفتيات السودانيات اللائي يلطخن سمعة كل السودانيين داخل وخارج البلاد في وحل وقذارة الدعارة العلنية.. يأتين من السودان تحت ستار التجارة أو السياحة، لكنهن في الحقيقة ما قصدن الإمارات سوى لتجارة الجنس.. فتيات سودانيات صغيرات السن يمارسن أرخص وأرذل أنواع الدعارة، يعرضن أجسادهن للجنسيات الأخرى مقابل دريهمات قليلة.. شاهدت العمال من الباكستانيين، والهنود، والبنغال، والأفارقة يقفون خارج بنايات الدعارة التي تضم العاهرات السودانيات انتظاراً لدورهم في إفراغ شهوتهم الحرام، والإقبال على العاهرات السودانيات ليس بسبب جمالهن، بل لرخص أسعارهن، التي تتراوح بين : (30 ـ 100) درهم، وتمثل أرخص الأسعار داخل سوق الدعارة بدبي.. وللأسف السودانيات هن العربيات الوحيدات اللاتي يعرضن أنفسهن في الشوارع بمناطق الدعارة، يخرجن ويدخلن من غرفهن بالبنيات والتي يطلقون عليها اسم (الأستديو)، ويتجولن بالأزقة كالجرذان طيلة اليوم.. يعرضن أجسادهن للزبائن وهن يرتدين أزياء فاضحة، تكشف كل شيء، ولا تستر أي شيء، وللأسف والعار فإن بعضهن يرتدين الثوب السوداني، وهن غالباً من العاهرات كبار العمر!!.

حوار مع عاهرات

تجولت داخل منطقة (البراحة)، وهو من أشهر أحياء الدعارة العلنية بمدينة دبي، لخمسة أيام متتالية، بمعدل جولتين في اليوم الواحد، جولة نهارية، وأخرى ليلية، وهو يقع غرب مستشفى البراحة بدبي، على شارع الخليج، الأزقة وواجهات البنيات تمتلئ بالسودانيات وبعض الأجناس الأخرى : (هنود، بنغاليات، باكستانيات، روسيات، أوزبكستانيات، كازاخستانيات، فلبينيات، تشاديات، إثيوبيات، صوماليات، مصريات، مغربيات، سوريات)، من مختلف الأعمار والأشكال يعرضن أجسادهن للزبائن علناً دون حياء أو خجل، خاصة السودانيات اللاتي (يقابضن مقابضة) في الزبائن، عكس العاهرات من الجنسيات الأخرى، فهن أكثر حياء من السودانيات، هذا إذا كان للعاهرات حياء أصلاً.
أثناء جولتي داخل أزقة حي (البراحة) بدبي ، شاهدت مجموعة من العاهرات السودانيات يقفن أمام إحدى البنيات، لفتت نظري إحداهن بوجهها الجميل، وبشرتها البيضاء، كانت ترتدي بنطلون جينز ضيق، وشعرها مسدل بطريقة داعرة، أشرت إليها فتوجهت ناحية السيارة عارضة مفاتنها بطريقة ماجنة، ودار بيننا الحوار القصير التالي:
* ما اسمك؟ وكم عمرك؟
ـ اسمي (?)، وعمري (24) عاماً.
* من أين في السودان؟
ـ من حي (?)، بأم درمان.
* كيف دخلت دبي؟
ـ بفيزا سياحية شهر، تبقى منها أسبوع واحد فقط.
* وهل ستجددين الإقامة؟
ـ بالطبع، أنوي ذلك.
* هل ما تكسبينه يغطي نفقاتك بدبي من سكن ومعيشة؟
ـ يا أخوي نحن حياتنا هنا كده.. (الشنطة في الكتف والمعيشة خطف).
* أين تقيمين؟
ـ بأستديو ـ تقصد غرفة ـ داخل البناية (1)، ثم باغتتني بالسؤال حتى قبل أن أسألها أو تتعرف على هويتي : كم تدفع؟
* أظلمت الدنيا في وجهي، وودت في تلك اللحظة لو انشقت الأرض وابتلعتها، منتهى الصراحة والجرأة والسفور.
* قلت لها : كم تطلبين أنت؟
ـ (500) درهم.
* قلت لها : لا أملك سوى (100) درهم.
ـ لم تمانع، وطلبت مني الصعود أمامها إلى الغرفة رقم (7)، فقلت لها سوف اذهب وأعود بعد قليل لأني في انتظار صديق، وانصرفت بعيداً وأنا ألعن هذه الفتاة وأمثالها الذين يسيئون للسودان وللمرأة السودانية. ولعلها تركتني إذ قالت لي صائحة بينما كنت ابتعد عنها : (تعال وسوف أحضر فتاة لصديقك)، فتركتها وانصرفت سريعاً قبل أن انفجر من الغضب.

دعوة للدخول

لم ابتعد كثيراً حتى أشارت لي فتاة سودانية أخرى، وللأسف كانت ترتدي الثوب السوداني، أشارت لى فأوقفت السيارة فتوجهت ناحيتي وقالت لي وأنا داخل السيارة : إزيك.. ويبدو أنها كانت على عجلة من أمرها، فقالت لي : أدخل.
* قلت لها : أدخل وين يا بنت (?) ؟!
ـ قالت بجرأة : إلى غرفتي داخل هذه البناية التي نقف أمامها، فأنا مسافرة إلى السودان مساء ـ وقتها كانت عقارب الساعة تشير إلى الخامسة عصراً بتوقيت الإمارات ـ وكل ما أطلبه منك (70) درهماً، (60) درهم أجرة التاكسي لمطار دبي، و (10) دراهم سوف أشتري بها صبغة حناء وساندويتش بيرغر.
* سألتها : من أين في السودان؟
ـ من مدينة (?).
* كيف دخلت إلى دبي؟
ـ بفيزا سياحية شهر، انتهت منذ أسبوع.
* لكنك مخالفة وسوف تدفعين غرامة كبيرة في المطار، فهل لديك قيمة الغرامة؟
ـ سددت الغرامة، وكل ما أطلبه منك (70) درهماً، كما ذكرت لك.
* هل جئت من السودان خصيصاً لممارسة البغاء في دبي؟
ـ أجل. فأنا محتاجة للقروش.
* ألم تجدي طريقة أخرى لكسب المال غير هذا الطريق الحرام؟
ـ هنا تغيرت ملامحها وقالت لي في حدة : وإنت مالك ياخي؟ من أنت ؟ ولماذا تسألني كل هذه الأسئلة؟
* قلت لها أنا مواطن سوداني، أخشى على سمعة وطني مما تفعليه أنت والسودانيات الأخريات بدبي.
ـ يبدو أن كلامي لم يعجبها ورمقتني بنظرة متشككة وقالت : وإذا كنت تخشى على سمعة السودان، كما تقول، فما سبب وجودك في هذه المنطقة التي كما ترى بنفسك تمتلئ بالعاهرات من كل أرجاء الدنيا ؟.. ثم التفتت ناحية رجل باكستاني (ملتحي)، ذو لحية طويلة وكثيفة كان يقف بجانبها أمام البناية أو العمارة، وقالت له بإنجليزية ركيكة : (روم فور هندريت ثري)، أي : (غرفة403)، فدخل البناية وهي خلفه.. يا للعار!!.

داخل أستديو كما ذكرت في المقدمة, فإنني تجولت داخل مربع الدعارة بمنطقة (البراحة)، بمدينة دبي خمسة أيام صباحاً ومساء، وفي كل زيارة كنت أرى وجوهاً جديدة لفتيات سودانيات من أعمار مختلفة، مساء الأحد الماضي الموافق 7 /12 /2014م كنت أتجول وسط بنايات الدعارة بمنطقة البراحة بدبي لاستكشاف المزيد من المعلومات حول هذه الظاهرة المخجلة المسيئة للوطن وللمرأة السودانية، توقفت بالعربة أمام إحدى الفتيات وهي في بداية الثلاثينيات، ترتدي ملابس فاضحة وتلطخ وجهها بالمساحيق وأحمر الشفاه، لتبدو أصغر عمراً، وأكثر جمالاً، فهي لا تتمتع بأي قدر من الجمال..
* سألتها : ما اسمك ؟
ـ أجابت على الفور من دون تردد : (فادية).
* هل هذا اسمك الحقيقي؟
ـ انفعلت متضايقة من السؤال ولوحت بيديها في الهواء، قائلة : ولماذا أخفي
اسمي، فأنا حضرت إلى دبي من السودان لـ (?).
* من أية جهة قدمت من السودان؟
ـ من مدينة (?)،.
* كيف دخلت إلى دبي ؟
ـ بفيزا سياحية شهر شارفت على الانتهاء.
* هل قرررت الحضور للإمارات لوحدك أم بمساعدة أشخاص آخرين؟
ـ ماذا تقصد بأشخاص آخرين؟
* أقصد بمساعدة شخص آخر.
ـ لا، حضرت لوحدي.
* وكيف عرفت أنه يمكنك ممارسة البغاء بدبي تحديداً دون غيرها من مدن الإمارات الأخرى؟
ـ بواسطة صديقة لي في السودان، سبق أن حضرت إلى هنا.
* كم تتقاضين مني ومن زميلي هذا؟
ـ أجابت وبمنتهى البجاحة : (فل نايت) بمبلغ (500) درهم، و(القعدة السريعة)،سعرها (200) درهم، لكما الاثنين.
* سألتها : أرغب في فتاة صغيرة وجميلة، فهل تعرفين فتاة سودانية بهذه المواصفات؟
ـ أجابت على الفور: أجل يمكنني إحضارها لك، فتوجهت معي إلى الغرفة (5)، الطابق الأرضي، البناية رقم (1).. حقيقة ترددت في بادئ الأمر في الذهاب معها لغرفتها، إذ وضعت احتمال أنها قد تكون شكت في هويتي، خاصة أنني لاحظت أنها كانت تمعن النظر كثيراً في جيب البنطلون حيث كنت أخفي الكاميرا، لكنني توكلت على الله، خاصة وأنني كنت مصراً على رؤية الغرف، أو (الأستديو)، كما يطلقون عليها هنا، التي تقيم فيها العاهرات السودانيات بمنطقة البراحة، ولذلك توجهت معها إلى غرفتها التي تشبه قفص الدجاج تماماً، فهي صغيرة المساحة،(3?3) أمتار تقريباً، يوجد بها سرير دبل واحد مبهدل الفرش، إضافة لدورة المياه، غاية في القذارة يتناثر داخلها كمية من (الواقي) المستعمل والملابس الداخلية النسائية، وبالقرب من السرير على الأرض توجد كمية كبيرة من (الواقي) الجديد غير المستعمل..هذا مثال للغرف التي تعيش داخلها العاهرات السودانيات.. ولتعذروني لهذا الوصف الدقيق والصريح، فلا بد أن أوضح كل جوانب هذه الفضيحة.. بعد قليل اتصلت (العاهرة) من الموبايل وتحدثت مع فتاة أخرى طالبة منها الحضور للغرفة، وبعد سويعات وقفت أمامي.. حقيقة لم أصدق عيني بادئ الأمر، الفتاة صغيرة، بل يافعة، جميلة الوجه لحد الإبهار، أبنوسية اللون، واسعة العينين، شعرها فاحم السواد يغطي جبهتها بالكامل يخال إليك أنه باروكة وهو خلاف ذلك، ترتدي بنطلون جينز ضيق ومحذق، به ثقوب كبيرة تسمح برؤية مفاتنها، وفانلة ضيقة أيضاً تبرز مفاتنها العلوية بصورة
واضحة.
* سالتها: ما اسمك ؟
ـ نجود .
* كم تبلغين من العمر ؟
ـ (24) عاماً.. لكنني أجزم أن عمرها أقل من ذلك بسنتين أو ثلاثة.
* من أين في السودان؟
ـ من مدينة (?).
* متى حضرت للإمارات، وكيف؟
ـ بفيزا سياحية، ولي حتى الآن (20) يوماً.
* لماذا اخترت هذا الطريق الحرام المحفوف بالمخاطر، وأنت صغيرة العمر
تتمتعين بكل هذا الجمال ؟
ـ أعمل شنو، فأنا محتاجة.
* هل تنوين تجديد الإقامة؟
ـ سوف أجددها لشهر آخر.
* بكم تؤجرين هذا الأستديو، (الغرفة)؟
ـ بمبلغ (250) درهماً في اليوم الواحد، تشاركني فيه فتاة أخرى من نفس مدينتي.
* هل تعرفين صاحب البناية؟
ـ أجل وهو سوداني يستلم منا أجرة الغرفة يوماً بيوم.. هنا خرجت من الغرفة أو (الأستديو)، ويبدو أنها تضايقت من وابل الأسئلة التي أمطرتها بها وتركتني مع زميلتها (فادية)، التي طلبت مني الجلوس فرفضت، إذ أنني منذ دخولي ذلك الذي يطلقون عليه هنا بـ (الأستديو) ظللت واقفاً، فكيف أجلس وسط تلك القذارة، وخرجت مسرعاً وظلت تلاحقني حتى خارج البناية، فوعدتها بالعودة إليهما مرة أخرى لأن صديقي الذي ينتظرني بالخارج على عجلة من أمره.)إنتهى التقرير
فهل بعد هذا يحق لنا ،أن نصف أنفسنا بأننا أكثر شعوب العالم شجاعةً وأمانةً،وبناتنا وأخواتنا يتاجرن بأجسادهن فى أرضٍ غير الأرض التى ولدن فيها،وبين جنسيات خلاف الجنسية التى كنَ يألفنها وترعرعن أمامها،فنحن لا نقبل مثل هذا السلوك القبيح بين ظهرانينا فكيف نقبله خارج حدودنا ويتم تسليط كل أجهزة الإعلام العالمية وبمختلف مسمياتها،لكى تعكس للعالم أجمع أين وصل حال السودانيين بمقاييس الذلة والمهانة والصغار؟
فوالله مثل هذا الواقع الأليم كافٍ وحده لإستقالة الحكومة اليوم قبل الغد،ويقينى أنَ سياسة المؤتمر الوطنى الداخلية والخارجية على حدٍ سواء تعوزها الحكمة والعقلانية،ومع هذا الحدث الأليم فإستقالة الحكومة وحده لا يكفى ولا يشفى جروحنا التى لن تندمل بعد اليوم،إلا بلطفٍ ورحمةٍ من الله العزيز الحكيم.
وكما قال أمير الشعراء:إذ القوم أُصيبوا فى أخلاقهم*فأقم عليهم مأتماً وعويلاً
اللهم فرج همنا وولى أمورنا خيارنا
وليس ذلك على الله بعزيز

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. موضوع الدعارة ده معروف من زمن طويل جدا ولم تكتشفه أنت يا كاتب التقرير, يبدو أنك لم تجد أى عناء فى ملئ بياناتك من العاهرات المتطوعات بكل سهولة وسلاسة,على كل حال تقريرك الذى تراه صادم وصاعق بألطبع لن يسقط حكومة الانقاذ حتى وان حصل السودان على مرتبة الدعارة الاولى عالميا والسبب أن أهل الانقاذ نفسهم يمارسون الدعارة بصورة ما أو بأخرى, اخيرا هل الهدف من تقريرك كشف حال حكومتك فى السودان أم كشف حال حكومة دبى أيضا!

  2. بعد أن قرأت المقال.لم أخرج منه بأي شئ.مجرد ونسه.لاتقدم ولا تأخر.الدعاره موجوده في كل مكان وكل زمان..للأسف ضيعت وقتي

  3. استغر الله العظيم ,
    يمهل ولا يهمل .
    استغر الله العظيم ,
    يمهل ولا يهمل .
    استغر الله العظيم ,
    يمهل ولا يهمل .
    قلتو لى الحبش مالهم ؟
    اوعى تطلعوهم قرعانيات او نجيريات , دى بالثابتة ,
    قلنا ليكم زمان انتو ما شعب الله المختار , قلتو لا بالحيل نحنا , قلنا ليكم اى شعب فيهو الكويس وفيهو البطال , قلتو لا نحنا غير , قلنا ليكم مافى زول كتب طلب اين يولد وكيف يكون لونه , قلتو لا نحن نرقد ونقوم على كيفنا , اها هسة دحين وررونا نحنا فى ياتو محطة ؟

  4. وأجزم بأن هؤلا السودانيات الذين شملهم التحقيق أعلاه خريجات بيوت الدعارة الكيزانية في الخرطوم تلك البيوت المعروفة والتي تجد بداخلها داعرات من جميع الولايات وبأعمار مختلفه إذ لايعقل أن تكون الواحدة منهن بهذه الجرأءة والوقاحة دون سابق معرفة بما يفعلنه وبما يقومون به ولانستثني الشواذ من القاعده ولكن ليس بمثل هذا العمل الإجرامي المنظم ..

  5. كنت عارف انو في دبي بعض السودانيات يمتهن الدعاره ولكن لم اتصور انها قد وصلت هذا الحد واصبحن بتلك الجرآءه والوقاحه لكن يمينا بالله الداعرات في السودان فيهن حبة حياء ,,,
    لكن تفففففففففوا علي الكيزان الكلاب اخوان الشياطين الوصلوا شرف بنات السودان للدرجه دي …
    لكن عندي اقتراحين للبشير وحكومتو الفاسده .. الاقتراح الاول ان يمنع نهائيا خروج الحريم من السودان للامارات إلا بمرافقة زوج او اخ او اب.
    الاقتراح الثاني ان يرسل البشير زوجتو وداد للامارات العربية لعلها تجمع ما تشاء من الاموال فليس شرف حريم السودان بدبي بأقل من شرف وداد بابكر زوجة البشير وزوجات جميع الكيزان ..
    يا ادارة الراكوبة ارجو ان تنشروا تعليقي هذا لعل ذكري شرف وداد زوجة البشير وزوجات الكيزان يحرك البشير الديوث فيغلق باب الفيزا السياحيه لبنات العازه واخوات علي عبداللطيف وود حبوبه والمك نمر وحامد اب عصا…..

  6. كل ماانحدرت وتهاوت قيمنا صارت شماعتنا الإنقاذ هذه مبررات غير مقنعة أين ولي الأمر وأين الأب وأين الأخ وأين العم وأين الخال بل وأين أبناء العمومة (وأين أخو البنات ) وأين سكان القرية أو الحي.. إنعدمت فينا النخوة والرجولة والشهامة وأصبحت كل هذه الأشياء من الماضي … العالم من حولنا يتقدم بخطى للأمام ونحن نتقهقر للوراء في كل شئ حتى شملت قيمنا وأخلاقياتنا … للأسف الشديد وجدنا قيم تركها أباءنا كان الأجدى بنا تطويرها والمحافظة عليها ولكن السعي وراء الماديات أعمى الكثير منا ومن ضمنهم كاتب هذا المقال فالصحف ليست المكان المناسب لمناقشة هذه الأمور والتي هي غاية في الخصوصية وتهم السودان والسودانيين فقط ..ولكن أن ننشر غسيلنا على الملأ ونعلم من لا يعلم في سبيل رفع مبيعات الصحيفة وهذه هي الغاية ولم تكن غاية الصحيفة والكاتب الغيرة على السودان واسم السودان وكرامته ..ولاأقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل …

  7. شهر يونيو الماضي عقد مؤتمر المغتربين فى الخرطوم وجاء رجل حااار
    وااالمه افعال هذه الغازورات وبكى من شدة حرقتة لما ال اليه هذا الملف
    القذر واذ قال له أحدهم يااااخى البنات ديل ابو الواحد بيوصلا اااالى سلم
    الطياره
    عمر البشير مسئول والترابى فى خشموا مسئول وضباط المطار هم شريك اساسى
    فى هذه الجريمة بس هح الشبكات تعطيه مقابل ليالية الحمراء هناك فى السودان ممكن
    يطلع البلد كلها
    وين سفاره السجم وبالمناسبة ذكر اهم فى نغس الموضوع بالراكوبة ان ناااااس القنصلية
    برضو حقهم مدفوع من هذه الشبكات كانت تجهز لهم القعدات فى مقهى يسمى الفيشاوى
    وهناك ايضا سودانى صنديد من شرطة دبى بدا بكنس هذه القازورات فما كان اﻻ تلقى تهديد
    ﻻسرتة فى السودان
    ياناس الموضوع طويل وكبير وناس المؤتمر الماسونى جزء اصيل منه واﻻ ب سماعة هاتف واحد من
    ابو ركب بشير الشوم سوف ينتهى هذا الجرح بان تتحرك شرطة دبى ومن منسوبيها السودانيين
    ويتم القبض وتسفير هذه الكائنات
    وايضا ضبط مطار السجم مطار الخرطوم وهو المنفذ الوحيد وطيران العربية وفﻻى دبى هم اس البلاء
    البلد ضاعت داخل وسمعة الزول بدات فى الزوال
    اى نعم نحن ماااا مﻻيكة بس رضعنا الشرف ومااافى واحده بتاكل بي ثديها فى النار
    الله ينتقم منهم ومن الشبتب الي ساعدوا فى هذه الفضيحة والجريمة فى حق سمعة الزول السمح
    الى كل غيور الى كل حادب على سمعة السودانيين ودكتورنا العظيم كاتب المقال
    باااارك الله فيك وجزاك الله خيرا وكثر من امثااالك وما تلين لك عزيمة حتى تنتهي هذه الجرائم

  8. طلع اعلان قبل مدة تطلب سودانيات للعمل بالخليج في الفناق والمحلات السياحية والشروط فاتحات البشرة وما عاملات عملية جراحية ومن بعد اعلان توظيف خدامات ، والناس عملوا جوطة وقالوا بنات العباس ما يشتغلن كدا والان تصدير دعارة عديل في سبيل برنامج الهجرة للة

  9. شرف بلدك مجرد ونسه يا ديوث يا عديم الاصل والاخلاق . لكن صحي امكن عندكم عادي وموجود في عرقك وجنسك وقبيلتك اما في قبايل السودان المآصله غريبه ولو حدثت بغسلوها بالدم.

  10. أسئلة أطرحها لكاتب المقال لماذا لا تتطرق لمن الذي أوصلنا لهذا الدرك السحيق من التردى الأخلاقى وفقدان القيم ؟؟ ومن الذي جعل الشعب السودانى يلهث من الصباح ويعود فى الليل لتوفير لقمة العيش وهى الوجبة الأساسية الوحيدة فى اليوم وصارت 3×1 فطور طعمية وغداء زرديه وعشاء مجازفات …؟؟ ومن الذي شرد أغلب الكفاءات السودانية وتركهم يهيمون فى كل أصقاع الأرض بحثاً عن الرزق والحياة الكريمة ؟؟ ومن الذل أذل الشرفاء والطيبين ونكل بهم ؟؟ ولماذا لا تكتب عن الفساد المستشري فى الوطن ؟؟؟وانا لا أدافع عن تصرف هؤلاء المنحرفين بل انبذ هذا التصرف !!والسؤال هو لماذا نطعن فى الظل والفيل أمامنا ؟؟ وماذا نخبيئ رؤوسنا فى الرمل مثل النعام ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!

  11. الموضوع مفبرك
    والدعارة في كل مكان في العالم
    لكن لا تمارس الدعارة الا انسانة فقيرة ومعدمة لأنها مهنة من اقذر المهن
    ربنا يجازي الكيزان الذين شردوا الاباء والازواج والاخوان
    وفي السودان لايوجد عمل شريف الا لكوز الناس في حالة جوع اي زول صار فقير جدا بصورة لا تتوقعها
    ما كان في داعي لنشر هذا الموضوع بل كان تقول في الجريدة للكيزان كفاية الشعب السودان عينه طلعت

  12. اذكر ان الغراب على عثمان فى حلقة عبر اذاعة امدرمان فى مطلع التسعينات كان على راس وزارة لا تسعنى الذاكره .. او قل لو اتذكر جيدا التخطيط الاجتماعى او شى من هذا .. تحدث باسهاب عن ان الوزاره تم استحداثها لصياغة الفرد السودانى ( يقصد اخلاقا وقيما ودينا ووطنيه ) .. وثم تدفق البترول والذى كان يمكن ان يكون سببا فى رفاهية المواطن ويحقق ما قاله او ما ترمى له وزارته ..لكن انظروا .. اين ذهبت عائدات النفط ؟؟
    من التحقيق اعلاه ان ان الفقر والفاقة والحاجة والعوز هى القاسم المشترك بين داعرات البراحة ..
    ان افقار الفرد السودانى هى من الاسلحة اللاستراتيجيه التى استخدمها نظام البشير الاجرامى وبعمد لاطالة عمره وهذه هى النتائج .. دعارة .. رشوة .. محسوبيه .. تفسخ .. انحلال .. نفاق .. كذب .. عدم مرؤة .. غدر .. خيانة حتى بين الاشقاء .. هكذا صاغ الغراب على عثمان المواطن السودانى .. ويا مرحك .. مرحك يا على عثمان .

  13. دعاره السودانيات من مده طويله في الامارات وبالاخص عجماد ولكن الان زادة بصوره كبيره بسبب الوضع الاقتصادي الصعب وعدم وجود اي فرص عمل في السودان وايضا ممارسه الدعاره في داخل السودان اصبحت غير مجزيه ماديا لسهوله ممارسه الجنس الفري داخل السودان

  14. الاندايات كانت شغالة في ابوصليب لغاية الثمنينات

    نحن لو كنا ملائكة كما تظن ما كان دا حالنا ولاكان زي ديل بحكمونا 25سنة
    ولا انت فاكر انو فعلا في مشروع حضاري كما يدعون

  15. الاااان اتكأت على جرح السودانين النازف فى دبى منذ سنوات مكتوين بما لم تستط تتحمله ايام فاوصلوا اصواتهم بشكل فردى كلاً حسب مقدرته حتى طواقم السفارة والقنصلية لهم علم ولكن للاسف الشديد سمعة الوطن وشعبه وحرائره اصبحت ارخص من سمعة العاهرات مشغولين بتجارتهم وومتابعة المعارضين لهم ثم سرقتهم وحلب جيوب للمغترين واصبحنا احقر وارذل الشعوب بعدما كلنا محل احترام وتقديرمن كل اهل البلد وجالياتها المختلفه حيث كان التوب علامة للقيم الاصيلة وهيبة يهابه الجميع لدرجة بعض دول الجوار ترتديه لتظى بهذا التقدير وكل زول فخور بذالك الان طأطأة الرؤوس والخجل والدياثه والاحتقار والذل اصبحت صفة كل سودانى وحتى نكران الهوية بعدما ضاعت بل تمرمطت سمعته وشرفه بالرزيلة وماشاهدته اهون من الواقع بكثييييير اعطيك نموذج وقس عليه هل صدق يوجد طبيب سودانى عيادته لعمليات لاجهاض هؤلاء العاهرات والله على ما اقول شهيد ربنا يسترنا وشكرا لصرختك لربما تصل الاموات

  16. يوما سيثبت انو الدعارة والتهريب والجريمة المنظمة عندنا كلها صنيعة الدولة الامنية ويشرف على ادارتها المتنفذون من غلمان عطا والبشير لانو عندهم سلطة مطلقة على المجتمع طبعا حتى الان لم يعلن عن ادلة على ذلك سوى تسريبات وتلميحات لكن قياسا على اخلاقم وسلوكم مع المناضلين والشرفاء لا نربا بهم عن ذلك وهم المشتبه به الاوحد

  17. سبب كل المصائب و الماّسي التي ألمت بنا بالداخل و الخارج القرد المصور فوق دا .. لعنة الله عليهم من بشكيرهم لي أبو ريالة

  18. هذا الغث مقتبس من كتاب ساره منصور ( فطين ) السوداميريكية .. والمعنون ب ( بنات الخرطوم ) أو السودان على ما أظن …
    ولهذا الصحفى أقول كان يجب عليك بدل هذا الإقتباس المفضوح أن تركز على الجهات التى ساعدت تلكم الفتيات على السفر بدءً من وكالات السفر والقوادين والديوث وحتى المسئولين فى الدولة ـ إن كانت هناك دولة ـ وتفضحهم هنا بأسمائهم وأماكنهم .. كان يمكنك فقط أن تدفع ماائة درهم لأية واحدة ممن تدعى أنك تحدثت إليهم لتخبرك بالمغتغت .. نعم هن يمارسن العهر بأجسادهن والذى هو بلا شك أفضل من العهر بالأقلام ..

  19. الذين لا يحملون الحكومة الخطأ فهم واهمون لماذا دولة المشروع الحضاري تترك نساء من غير محرم وهي تدعي هي لله هي لله لقد اتضح وبما لا يدع مجالا للشك هي للمال هي للمال ايها الانجاس لقد نجستم البلد وافسدتم وخربتم لكم من الله ما تستحقون ضيقتم الخناق على المواطنين واكلتم فلوسهم وهذه هي النتيجة
    اللهم دمر من دمر السودان اللهم ارسل غضبك وسخطك على من اشاع وكان سببا في غواية هؤلاء

  20. انت في زمنك، انظر في الخرطوم، الشرمطة والدعارة بكثرة، فلماذا تبحث عن الشراميط اللائي تشرمطن خارج البلاد. احسن ان تشرمطن في خارج كي تعيش على اجسادهن.

  21. لاحول ولاقوة الابالله -والله شي يفقع المراره هكذا وصل بنا الحال ايها الشعب السوداني -اين التربية في البيت -ليس كل شي يرمي علي الحكومة -تمسكو بدينكم الحنيف ايها الشعب السوداني -حرااااااااااااام والله البصير دي

  22. هل في حكومة الكيزان فرد واحد بقراء هذا المقال ..وهل دخل هذه الشرزمة من الداعرات يدخل في الدخل القومى والميزانية يا بدرالدين محمود..السؤال لوزارة المالية..هل من مجيب..

  23. انا كنت مسافرة لأبو أولادى و ركبت الاتحاد الظبيانية ماشة أبوظبي كونكشن و كان جنبنا من ناحية اليمين بنتين سمحات لما جا المضيف يشوف الطلبات البنات ديل طلبو خمرة و ظلو يلحو على المضيف أن يعطيهم ذيادة لانو الكمية المسموح بها قليلة و حينما امتنع عن تزويدهن بالمزيد أخذن يغازلنه و يوعدوهو و يستحلفوهو و بصوت عالى يقولو ليهو شحتفتنا بصورة مقرفة و هو يضحك، انا ما عندى فكرة عن الدول العربية عشان كده اعتبرتها حالة شاذة و لكن هذا المقال يصيبك بالصدمة التى تجعلك تجرى للحمام عشان تستفرغ يا رب أحفظ بناتنا و أزيل الغمة و اكشف الظلمة.

  24. قرأت هذا المقال على الواتساب قبل أن ينشر هنا…….. أولاً يجب أن نحدد هل كل العاهرات اللائي شملهن الاستطلاع هن من جئن على تأشيرة زيارة…. فإذا كانت الإجابة بنعم فما أسهل تجفيف تلك المنابع وقطع دابرها…. ولكن السؤال هو: من الذي يشجع تلك الفتيات على الذهاب إلى الإمارات وهن لا يملكن المال الكافي واللازم لتغطية تلك الرحلة؟ الإجابة كانت من أحدهم الذي ذكر لي، أن مهربي الذهب والعملات (الدولار)، يصطادون هؤلاء الفتيات الساذجات، ويوفروا لهن تذكرة سفر ذهابا- وإياباً مجاناً مع وعد بصرف مبلغ مقطوع ومعلوم في كل رحلة وتسمى عندهم (شدة- بفتح الشين). والفتاة من هؤلاء تلبس كمية كبيرة من الحلي والمجوهرات وتأخذ معها عدداً مقدراً من العملات الصعبة وكلها بالطبع ملك للمهرب والذي ما أن تصل الفتاة إلى هناك، حتى (يملصها) من كل ما تلبس ويتركها على الحديدة………..

    كما يجب أن نعترف أن الدعارة أصبحت سمة لهذا العصر، وأنها أصبحت عادية ومنتشرة في كل الدول حتى لم تعد وسيلة من وسائل تنقيص أي شعب على وجه البسيطة…. أي اصبح من غير المستساغ أن يهاجم شعب شعباً آخر برميه بالدعارة والفسوف، فالدعارة موجودة في كل مكان… ودونكم التقرير الذي كتبته السيدة/ سهير عبد الرحيم على صحيفة (الجريدة) ونقلته صحيفة الراكوبة الغراء والتي ذكرت أن شارع النيل بالخرطوم يعج بالمومسات وبائعات الهوى، وأن كثير من الشباب الخليجيين من باحثي المتعة يرتادون ضفاف النيل لاصطياد الفتيات السودانيات هنا في أرضنا وبين أظهرنا ونحن نيام على بطوننا…..

    فإذا كانت هناك غيرة على بنات الوطن وشرف الوطن… فيجب أن تكون البداية من الداخل…. نظفوا شارع النيل من المومسات والكلاب الضالة…. أما مومسات دبي فمقدور عليهن لأن الأمر لا يستغرق سوى إصدار أمر حكومي بوقف التأشيرات…….. اللهم استرنا واحفظ أعراضنا…….. آمين

  25. السﻻم عليكم اوﻻ صحيح تعليق البعض الدعاره موجوده بالداخل ولكن بطريقه سريه حتى لو يوم قلت بنات ناس فﻻن اى كﻻم ممكن يفتحوا فيك بﻻغ ﻻنك ما عندك دليل بس على عينك ياتاجر دى جديده وﻻ ذى ما بقول المثل بلد ما بلدك امش فيها …… حمانا ألله واياكم اصﻻ ديل ما بنات اسر وﻻ عندهم وليان وﻻ تقول لى اثر فيهم الوضع اﻻقتصادى وﻻ نعلق اﻻمور على اﻻوضاع والله مافى زول عاجبو الوضع لكن يبع جسدوا والعياذ بالله داا اخر المستحيﻻت ديل اصﻻ هذه هي اخﻻقهم اما موضوع الفيزا دا والله انا لو مسئؤله بعطى اى واحده فيزا لكن برسل من يتقصى فى تلك اﻻحياء عن امثال هوﻻء ووضع صور لهم فى القائمه السوداء وحتى لو فى امكانيه لترحيلهم لو بسمح القانون ﻻنهن اساءه لبنات الوطن الشريفات وانا بقول انها نهايه الدنيا كثرة فيها المحن الله يهدى ويستر ابناءنا وبناتنا

  26. ياعالم الدعارة دي في اي مكان في مكة والمدينة وامريكا وفرنسا وفي اي حلة بس تبقي عالمي دعارة دي شينة شوية الحكومة افقرت الشعب وازلتة لكن والله لو اكل قرفة نخرتي مابمارس دعارة الناس خلت ربنا وخلت دينها عشان كده ربنا سلط علينا البشير واعوانة كيفما تكونوا يولي عليكم ادبو بناتكم وماتخلوهن يسافرن دبي ولا اي حتي في العالم براهن والا الزعط راجيهن قدام اللهم اني بلغت فاشهد

  27. هذا نتاج المشروع الحضاري ىا دكتور….
    استغرب لبعض المعلقين يستنكروا مثل هذا التقرير تناول المشكلة لا يعني عدم نخوة من معد التقرير ,العكس تماما ان لم يكن مهموم لما تكبد عنا البحث

  28. الله الموضوع مؤلم جدا فى نفس كل انسان غيور على بنات بلده ولكن هل تتوقعون ان الاب اوالاخ وسكان الحى والقرية لا يعرفون بما يجرى ..؟؟؟ الاب والاخ يوصل اخته الى سلم الطيارة ..وا زيدك انه اذا حاول اى واحد سودانى غيور ان يتكلم مع اى من هؤلاء العاهرات تصبح مشكلة له.. ..بل حتى ان (( بعض )) الطبيبات يمارسن البغاء مع رؤوسائهن فى بعض دول الخليج لكى يجدن التسهيلات فى العمل ما كن ليجدنها اذا لم يرضخن ومعروف كيف تدار الامور فى المؤسسات الصحية فى معظم دول الخليج حيث ان معظم الاداريين (( الخليجيين ))يقومون بابتزاز و فعل الفاحشة مع الكوادر الصحية من طبيبات وممرضات الاناث من الدول الاخرى مثل الفلبين والهند ومصر والسودان… وما عندهم (( قشة مرة )) !!!يعنى معظم المستشفيات فى تلك الدول هى فى الحقيقة (( مواخير كبيرة )) فى السر ..يتم ارضاخ اى واحدة فيه اخصائية /طبيبة /ممرضة /فنية ..او يتم الاستغناء عنها اذا لم ترضخ للاداريين الخليجيين و بهيمة الاعراب .. فلا تنخدعوا بالمظاهر ..
    انى انصح الاخوان والاباء والازواج الشرفاء الاحرار بان لا يتركوا بناتهن واخواتهم للسفر الى دول الخليج مهما كانت شهاداتها وبالذات فى المهن الطبية… الا اذا الواحد فيهم (( ديوث ))..و (( مخنث )) ..او يذهب معها ويرافقها و يحرس عرضه (( حارس مرمى ))..
    اضافة لذلك فان كثير من السودانيات وتحت تاثير عقدة النقص ولضعف حظهن من الجمال الطبيعى و اللون الابيض..عند ذهابهن الى خارج السودان للعمل او خلافه يسرفن فى استخدام الكريمات المبيضة والمكياج والميك اب و يلبسن اللبس الضيق الذى يبرز المؤخرة مما يجعلهن اقرب شكلاً للعاهرات والداعرات ..

  29. الحقيقة أن كاتب المقال عرض ما يحدث في دبي وبقية الإمارات … حيث ذهب الي هذه الأماكن ولعدة أيام للتثبت وتأكيد ما يحدث … وقد حرك المياه الراكدة …والكثيرين من المتداخلين نجد في مداخلاتهم الإساءة للكاتب لأن الحقيقة مؤلمة جداً … لنكن صادقين مع أنفسنا وأن لا ندفن رأسنا في الرمال…. يا أخوانا الكلام ده موجود وبكثرة … فكروا في الحل وكيف يمكن ايقاف هذه التفلتات التي تمس الشعب السوداني عامة …ما دور السفارة السودانية وشرطة دبي في هذا الأمر ؟
    الدور الأساسي في نظري هو دور الحكومة …حيث تمنع منعاً باتاً سفر البنات من غير محرم من الدرجة الأولي … وعلي السفارة السودانية التعامل مع هذا الأمر بكل قوة بالتعاون مع شرطة دبي …

  30. لا حول ولا قوة الا بالله.. والله حقيقة ملف قذر
    والمسئولية مشتركة بين ولاة الامور والحكومة وتبدا من ولاة الامور كيف تسمح لبنتك او اختك او اي بنت تحت مسئوليتك ان تسافر من غير محرم وكمان بغرض السياحة ؟؟؟
    الشئ الثاني كيف تسمح السلطات المختصة بسفر بنت بين 20 و 45 من عمرها بدون محرم ؟؟؟
    علما بانه هي نفسها تسافر لاداء مناسك الحج بمحرم فكيف تسافر بدون بغرض السياحة ؟؟
    عجبا لحكومة الانقاذ
    اللهم ولي علينا خيارنا
    اللهم لاتسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا

  31. لي الأسف ذي بداية ضاهرة موشينة إذا لم تنطوي الأن سننافس جنسيات أخرى في هذه القدارة بما إنو الأمة السودانية مشهود لها بي الأخلاق الحميدة في الغربة من جميع بلدان العالم
    و إن كان بعض الأباء والأمهات و الإخوان و الأعمام و الخيلان و وكل المقربين من الفتاة لا يبالون في حفظ أعراضهم فوجب على الدولة وعلى رأسها الرئيس منع هذه الإهانات لي الأمة السودانية وتطبيق شرع الله بأن لا تسافر فتاة إلا بي { محرم } زورنا بلاد كثير و رأينا سمعة من ذهب بنوها لنا أجدادناالأن يأتو يفسدونها لنا العاهرات . الفقر لا يبرر الزنا
    ولاتأكل الحرة من تديها هذه مسؤلية أسرة وإن لم يقدر عليها فهي مسوْلية دولة .

  32. ما ادري ليه ادارة الراكوبة ساكتة علي الذباب الالكتروتي والكلاب الالكترونية ابلشغالة تبسيط للمصيبة هذه وتحويلها لمشكلة ليس للانقاض ومشروعهم الضلالي دخل فيه ..
    بجد انا مستغرب !!
    كل ما يحدث لنا من مصائب بسبب هؤلاء الانجاس المناكيد اولاد الحرام .
    بالله شوفوا كنا وين وبقينا وين !!
    شوفوا سمعتنا في كافة المجالات بقت كيف .!!
    وهل كنا كذلك قبل 89 ؟؟
    لعنة الله على الترابي ومن ولاه ميتين واحياء ويوم بعثوا احياء

  33. وبرضك ام ابوها يا (ام ابوها ).. اكتبي شئ يستفيد منه الناس بدل لعن الرجال .. والله الرجال موجودين وفي اخر زمانك الما عاجبك ده اها رايك شنو ؟ الامس القريب واحد متبرع بعلاج ثلاث حالات من المعلن عنهن بمبلغ يفوق ال 200 الف دولار .. دولار مش بالريال اهه رجالة واخر زمن كمان شن قولك

  34. أولا أحى الدكتور يوسف على تناوله هذا الموضوع الحساس الذى يستحى الكثير عن تناوله و لكن هذا واقع أليم نمر به فى الداخل و الخارج و هى ليست قاصرة على دبى بل فى كثير من مدن الخليج و بالأخص فى مدينة جدة و مدن كثيرة فى دول أخرى حتى هنا فى مدينة جوبا فقد مرت بنا مواقف كثيرة لسودانيات تجعل أى صاحب غيرة على وطنه يطأطأ رأسه خجلا . وإن كانت هذه الظاهرة خفت هنا بسبب الأوضاع الإقتصادية غير المشجعة لممارسة هذه المهنة الرذيلة . لكن المعالجة حقيقة ليست بالسهلة و أؤكد ليست بالسهلة لأنها لن تتم بمعزل عن معالجة قضايا السودان الأخرى و أولها نظام الحكم فى السودان و محاسبة الذين تسببوا فى هذه الكارثة الإجتماعية و الكوارث الأخرى سياسية كانت أم إقتصاية فنسأل الله أن يحفظ بناتنا و بلادنا و يولى أمرنا من يخافه و يتقيه .و الله من وراء القصد .

  35. اكاد اجزم ان وراء هذا العمل عدد من افراد حزب المؤتمر الحاكم فهم وحدهم الذين يبعون السودان وهذه صورة من صور البيع لقد عاثوا فسادا في الارض لا يردعهم راردع لا ديني ولا وطني كل ما يهمهم ان يثروا علي حساب هذا البلد وسمعته لماذا هذا السكوت والذلة والخنوع فليهب الشعب دافعا عن الارض وكرامة بتاته وليعيد الاخلاق الكريمة والعزة للسودانيين

  36. هي خربانة من السودان بالداخل تدوروا عليها في الخارج (انتو ماشفتو الايفونات المرصعه بالذهب والالماس )ربك يستر

  37. شيخ الاسلام الزبير محمد الحسن عنده مشروع هجره لله ههههههههههههههههههههههههههه الي بور سودان ولا نامت اعين الجبناء

    كل المصائب بتاعت السودان نتيجه لاعمالكم رشوه محسوبيات زنا قبليات عنصريه اتمني من الله ان يقذف بكل الشعب السودان الارض وينبت مكانهم جنس جديد عسي ولعل يكونوا خيرا مننا

  38. نتاج طبيعي للظلم والجور والفقر وإنعدام العدالة والإنسانية والبعد عن الله لذلك ربنا سمى نفسه العدل لعظم شأنه وما يترتب عليه ولذلك أيضا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أوصانا بالعدل وبالرفق واللين في معاملة المرأة والكلام يطول وحسبنا الله ونعم الوكيل فيك يا بشير الكلب إنت والشبهك وإن شاءالله حتلقوه في نسائكم وبناتكم وتدور الدوائر وربنا يمهل ولا يهمل والزاني يزنى به ولو في عقر داره.

  39. انها صورة مزعجة جدا
    والموضوع حقيقي جدا ونحن في بلاد الاغتراب نلحظه ونراه ونعايشه ونلعن السبب والاسباب
    نعم الدعارة موجودة في كل الدنيا حتى في السودان وجميع الدول الاسلامية وغيرها
    ولكن لم يعرف عن السودانيات هذا القدر من الابتزال والرخص حتى في ال 70نات وال80نات كانت الداعرة السوداني لا ينكحها الا داعر ومشرك سوداني وهى لا تتار غيره ولا هو يختار غيرها ولكن وصل الموضوع الى مرحلة ما بعدها ولا قبلها حتى صار الاعرين من الاجناس الاخرى يتاففون من الداعرات السودانيات .. وكذلك انتشار الكثير من الذكور ( العاضاهم نعجة ) كمنافسين للداعرات حيث يتنثنى الرجل منهم ويمشي بتمايل اكثر خلاعة مما تقوم به الداعران نفسهن .
    كان السودانيين مثال للعفة والامانة والدين بدول الاغتراب حتى 70 و80 القرن الماضي ثم بدات اعراض الفقر واصبحت الدعارة والجريمة مرادفة لهم من بعد ومازال السودان يرسل المزيد والمزيد من هؤلاء
    الامر جدي وغير قابل للتشكيك فيه ابدا او مداراته على اي نحو او التخفيف عن ما جاء بالتقرير بل بالعكس تماما ان التقرير غفل عن الكثير والكثير جدا والسبب اعتقد محدودية الزمان والمكان الذي اعد فيه التقرير ولكن الامر اخطر بل واكثر خطورة بكثير مما عكسه هذا الموضوع الذي اسال الله ان يجعله في ميزان حسنات من اعده فقد ضرب ناقوس الخطر فهل هنالك من يسمع؟

  40. لو مشكلتكم الدعارة، فهي ليست محرمة وإنما التحريم جاء للزنا لأن فيه الخيانه والغدر وفيه إختلاط الأنساب- أما الدعارة فمهنه وللعاهر الحجر لأن ولدها ينسب اليها، ولكن يشترط عدم الإجبار عليها، ووجود بيوت الدعارة أفضل للمجتمع لأنها تحارب الكبت الجنسي الذي من عواقبه الآن إغتصاب الأطفال وزني المحارم، ولها فوائد كثيرة.
    أما إذا كانت مشكلتكم أنهن يمارسنها بالخارج فذلك لعدم الاعتراف بها بالداخل- خلو الخلق لخالقها ولا أنتم ولا غيركم يستطيع محاربة الواقع فاعترفوا به أفضل

  41. هذا التحقيق وراءه رئيس تحرير الرأي العام بغرض صرف النظر عما يجري داخل البلد. الدعارة – بكل أنواعها- الموجودة داخل السودان أكثر من تلك التي في الخارج(قهوة باللبن). فلماذا يا أب راسن مقودس لا تتناول ما يجري داخل السودان من دعارة وانحطاط. ثم ياخي إذا ما قادرين تعيشوا الناس ما تخلوا الناس تعيش. تفتكر يا أب راس في زول بيستحمل الناس تطلع و تنزل فيه لو كان عنده ما يحول بينه وبين ذلك. لماذا لا تكتبون عن الدعارة الصحفية. ما الفائدة من تلطيخ سمعة السودانيين الملطخة أصلا ما كل جنسيات العالم عندهم دعارة. كان الأجدر بهذا الصحفي الهمام أن يذهب إلى دارفور أو جنوب كردفان أو جنوب النيل الأرزق ويروي لنا كيف يعيش أهلنا هناك.

  42. يارب الله ياكريم اسألك ان تريني عجائب قدرتك واهوال عزابك في المدعو عمر حسن احمد البشير لانه راس الافعي وهو من تولي امر بلادنا وفتح الباب الي الفساد والدعاره وكل المعاناة التي يعيشها السودانيين الان وانت العليم وليس فوق علمك شي

  43. السودانين في الامارات ما خجلانين من الفتل والمجازر وبيع الارواح الفي السودان جايين يخجلو من بيع الاجساد ؟! الرئيس السوداني مجرم ومطلوب في المحكمة الجنائية يحاحو فيه من بلد لبلد(عمر جنايات)دي ما بتخجل ؟! رتب اولويات خجلك يا كاتب المفال
    يا حليل السودان والسودانيين من 89 وبعد ده كل شاة معلقة من عرقوبة

  44. هذه نتاج تذكية المجتمع في مشروع الكيزان الحضاري بالسودان وسلوك القدوة منهم فلو أن أستاذنا كاتب المقال أستبدل عينة بحثة من العاهرات بأخري من قدوة الإنقاذ (وكباراتم) و إبنائهم في المنتجعات السياحية بجذر الكاريبي وحتي بشاليهات مصر لوجدتم أن عاهرات دبي من بناتنا لم يأتين بجديد في زمن شريعة الكيزان فالدمار بلغ كل شئ… كل شئ.. وما قصة فحل الكيزان (ومفخرتهم) وقائدهم البلدوزر ببعيد…

  45. اقتبسُ من كلامك ما يلي: ……بعد قليل اتصلت (العاهرة) من الموبايل وتحدثت مع فتاة أخرى طالبة منها الحضور للغرفة، وبعد سويعات وقفت أمامي.. حقيقة لم أصدق عيني بادئ الأمر، الفتاة صغيرة، بل يافعة، جميلة الوجه لحد الإبهار، أبنوسية اللون، واسعة العينين، شعرها فاحم السواد يغطي جبهتها بالكامل يخال إليك أنه باروكة وهو خلاف ذلك، ترتدي بنطلون جينز ضيق ومحذق، به ثقوب كبيرة تسمح برؤية مفاتنها، وفانلة ضيقة أيضاً تبرز مفاتنها العلوية بصورة
    واضحة.

    تعليقي:

    على ماذا استندتَ من إخلاقيات في هذا العمل الإجرامي و هو لا يعدو كونه تجسس لا يَسنده دين و لا أخلاق، كما أنَّ انتظارك لـ (سويعات) و خلوَّك بالبنت لوحدكما في الغرفة 3×3 تعتبر خلوة مُحرَّمة و غير مشروعة تحت أي دعوى من الدواعي و لو كنت نبي لفررتَ منها كما فعل يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز، و لكنَّك فعلتها مع سبق الإصرار و الترصُد، فهل أنت أقوى من يوسف؟ أم أنَّك تظُن أنَّك مجرد محقق و لا غبار عليك في هذه الفعلة، الآن أصابع الاتهام قد تشيرُ إليك، هل تستطيع إثبات جريمة الزنا بهذه الطريقة الهمجية؟ و أنت أيضاً من المروجين لهذا العمل الإجرامي من حيثُ قصدتَ أم لم تقصُد……كفاية و اللَّا أزيدك من الشِعر بيتين؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ببساطة أنت و من شايعَك…جانبتُم الصواب؟؟؟؟
    و كان الله في عون المُسلمين…

  46. للاسف يا دكتور لم يوفقك الله فى هذا المقال فموضوع كهذا كان من الافضل التكتم عليه لن كل من سيقرا هذا المقال سيأخذ فكرة سيئة عن السودانيين .

  47. الجماعة طلقوا فيكم ناسهم قبل يومين واحدة بتستكشف فى الدعارة بنفس الاسلوب فى الخرطوم وفى شارع النيل والليلة واحد محامى سافر مخصوص لدبى للبحث فى نفس الموضوع, وطبعا تأكدت مخاوفهم أها وبعدين العمل شنو وحلولكم شنو!! لا شئ سوى كتابة تقارير مثيرة عن تجارة الجنس الرائجة للمستهلك القارىء المندهش لتشغله بعض الشئ عن مآسيه اليومية المستفحلة, الدعارة اذا فى الخرطوم, دبى أو واق الواق أسبابها معروفة ولا تعالج فقط مهما يكن بألذم والاستنكار, فيجب امساك الخيط من الجهة الصحيحة, ودعونا من الهوجة الفارغة التى لا فائدة منها.

  48. حقيقتا لا أدري ماذا اكتب وماذا اقول عبر القلم
    وجدت نفسي مرغما علي الكتابة وتوجهت إلي أسفل الصفحة أينما يوجد كتابة رد
    ذلك للغضب الذي يتملني وما بداخلي من نار اججتها براكين هذا الغضب يا للعار
    بعد ان كنا مثلا في الأخلاق والقيم المثلي أصبحنا في مثلا في الحضيض والإنحطاط الخلقي
    إنحطاط داخلي اهول واعظم من ما شاهدت بدبي يا سعادة الكاتب الجليل
    داخليا يوجد فساد يتعوذ منه أبليس ويستعيذ فساد ضرب كل اجهزة وموسسات الدولة
    داخليا تغريت الأخلاق فأصبحنا بلا خلق واخلاق من كبيرنا لصغيرنا إلا من رحم ربه وتمسك بباقي سودانيته الاصيلة
    داخليا حروب ومجاز ويفتك بأبناء الوطن غرة شبابنا ماتوا والثمن حروب فتنة وسلطة
    داخليا لا يوجد شرع ولا دين ولا دنيا من غلاء فاحش وتدهور في كل بينات المواطن السوداني التحتية
    ما شاهدته سعادة الكاتب هو تنفيس لما بداخل النفوس من إحتقان داخلي
    وهذا قد يكون احسن حالا لها فهي عاهرة تبلي غير اولادنا لكن ما يوجد بالداخل أضعاف أضعاف ما شاهدت بدبي

    حكومة في وادِ والشعب في واد فأصبحنا نجوع ونفجر بامر قادتنـا
    نسينا وتناسينا الهوية حتي صرنا بلا هوية تجردنا من سودانيتنا
    أين الشعب واين الحل إن كان أرزل القوم سابقا من كبار سادتنا
    فأصبح السفية إماما لشعب صار لايري فرقا بين الكفــر وديانتنا

    الله الله يا حكومة في ابناء شعبكم الله فيهم
    أرفقوا بالشعب يرحمكم الله
    أرحموا هذا الشعب الذي طال الإنتظار به ليعيش عزيزا وكريما

  49. لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم جرأة على البنات ديل ما طبيعية … ومن الأساس ليه الحكومة تخليهن يسافرن براهن وفيهن صغار سن ؟! وشنو حكاية فيزا سياحية البتصرفا ليهن الحكومة وبراهن دى ؟! يجب على حكومة الهم ايقاف هذه الفيزا وهذا العبث فورا وبأسرع فرصة … والباين لى ديل مارقات من بيوت أصلا مفككة واسر منحلة لأنو بنات البيوت المحترمة والاسر المحافظه مستحيل اهلهن يخلوهن يسافرن ولايات السودان براهن بل مستحيل يخلوهن يبيتن فى بيوت صاحباتن المعاهن فى الولاية الا اذا كانوا اهلهن على معرفة وثقة تامة بأهل صاحباتن مابالكم بيديل أهلهن خلوهن يسافرن برااااهن وكمان خاااارج السودان ؟! نعيش كتير نشوف اكتر … أخى الفاضل (((ود الباشا))) سلام عليك . صدق كلامك عن الدكتور زعلنى زيادة وفاقم المصيبة خسارة بعد ما كان الرجل السودانى مقنع الكاشفات اصبح دا يعمل ليهن عمليات الاجهاض يعنى بقول ليهن استمرن فى قذارتكن حسبنا الله ونعم الوكيل … تحياتى أخى ودالباشا

  50. سبحان الله نحن آخر من ولج هذه المهنة لكن الشتارة يظهرها وكانها من موروثاتنا
    الهند بلاد الهندوس اكثر احتراما وحشمة من بلاد المشروع الحضاري وذلك لارتكازهم
    علي ثقافة راسخة رسوخ الجبال رغم الفساد الذي لايقارن بفسادنا ولكنهم يعملون الحكمة القائلة فاذا بليتم فاستتروا حكمة لم يقل بها غانيشا(الرب الفيل عند الهندوس) بل رسولنا(ص)

    مع الشكر للمحقق

  51. ر الوطني بعد أن دفن كرامة السودانيين تحت الأرض، ماذا يريد بعد هذه الكارثة؟
    المؤتمر الوطني بعد أن دفن كرامة السودانيين تحت الأرض، ماذا يريد بعد هذه الكارثة؟
    يخص عليك يا عمر البشير كمان تضحك ضحكتك الشينة … ولي يشوفك بتضحك يظن حاجة !!

  52. التحية للاخ التاج عثمان ونحن متاكدون ان هذا التقرير سيناقش علي اعلي المستويات وبالتاكيد حا يكون في علاج للمشكلة بالداخل والخارج —– قال تعالي : ( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ (78) كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ (79)

  53. هذا الامر كان يمارس من سنوات ذهاب البنات الى سوريا ومصر والآن تحولت الوجهه الى دبي ، اذا دبي ما بتمنع الدعارة لماذا لا نمنع من سفر النساء إلا مع محرم ، الامر في غاية السهولة لكن يحتاج همم عالية وللاسف ضاعت الهمم عن مشروعات كثيرة وفي اتخاذ قرارات كثيرة ، قبل الفنانات على الهواء والحفلات الماجنة وتصوير العروسة وهي عارية وما يحدث في الجامعات من جلسات ولقاءات اين ان كنتم رجالا ولكن للاسف ذكورررا والرجولة قليلة جدا ، شعبا وحكومة ما يمارس بالداخل اسوء مما ذكر في التقرير ، علماء السودان المصلحون وزارات التدين التي اسرفت في التعدي على المال العام والخاص واموال الحج ماذا تريد من هذه المؤسسات ان تفعل ، قلنا سابقا هذا الكلام ووصفوناالمعلقون بابشع الاوصاف قلنا ان السودانية ما عادت هي السودانية وان الوضع تغير وصارت الى الشيطان اقرب والى الفساد معانقة والى سوء الخلق مقاربة ولا اعني ان كل السودانيات كذلك فمنهن فاضلات صالحات ولكن قليلات كالملح في الطعام ، الحكومة لها نصيب في ذلك التربية الاسرية الفقر المجتمع المنفتح الابوب المشرعة المجتمع المختلط الاباء المتساهلون التصافح الحياة عامة لا توحي بمكان مخصص للمراة تبعدها عن الرجال بل هي مخالطة لهم في كل شئ لا مكان لها إلا الحمام الله يكرمكم ، يا اهل السودان نحتاج مصصصصصصصصلح قائد قوي الشكيمة يغير هذه الاوضاع اشك في ان ناس المؤتمر الوطني لديهم حتى الاستعداد للتفكير في الامر المال يشغلهم والدنيا اخذت كل وقتهم ولا وقت لهم لاصلاح العباد اللهم هئ للسودان قائدا ربانيا يصلح حال نساء السودان ورجاله المتساهلون في الاعراض .

  54. شعب بحب الكلام الكتير يا ناس الدعارة في الخرطوم في ودعارة شعب جعان واكبر دليل العاهرة ممكن تدفع ليها قروش اول تدخل مطعم والبنات ديل بنات ناس الجوع كافر المشكلة مشكلة حكومة ومشكلة شعب لو الشعب طلع قروش ورسل لي اهلو

  55. المعترضين على التحقيق عايزين الناس تدفن راسها تحت الرمال انه موضوع يجب ان يحسم فسمعة السودان خط احمر انسان السودان يجب ان يكون مرفوع الراس مثلما كان قبل ربع قرن . ولن نستغرب ان فرضت الحومة( ضريبة دعارة) عليهن لزيادة الدخل لا استغرب صمت الحكومة ولا سفارتها الخايسة بل استغرب صمت الجالية السودانية بدبى بل فى كل الامارات ان الجاليات السودانية فى بعض الدول لها هيبة وتفرض على السفارة ان تحمى سمعة السودان بل الجاليات دورها اقوى من السفارات ما هذا الذى يحدث فى دبى وسوريا ومصر ؟؟؟؟؟؟؟ وفى دبى وصل بهن الاستهانة بالسودان بان يسكنن فى الحى الساقط ؟؟؟؟ فى جدة توجد فى تكتم ولكنهن معروفات وبعضهن متزوجات ولذلك بعض الازواج الشرفاء رغم ثقتهم فى زوجاتهم ولكن يفرضوا عليهن قيود لحمايتهن دى حكومة الشريعة التى اعلن علماؤها الهنابيل انهم لن يسمحوا بغيرها مبروك عليكم رعاية شريعتكم ورعايتكم للسقوط ويربى فى عزكم يا ريس ويا علماء

  56. شكرا صاحب القلم الشجاع والدور عليك يا عمر البشير
    مقال شارع النيل حرك بعض اﻻمور
    وايضا مقال الشقق المفروشة حرك مواضيع
    ونسال الله العلى القدير ان يطرح البركة في من يكنس هذه القذرات من
    دبى وعجبا ﻻمر بعض المعلقين يأخذ اﻻمر بالعادى والسلبية ووو
    ياخى غير على دينك يا مسلم غير على سمعة بلد تنتمى له غير على المكنرات هذه
    ﻻنو المتابع لﻻنفﻻت الحالي ماهو اﻻ طاااااامة كبيره سوف تحل بالسودان واهلة
    ﻻن هﻻك اﻻمم بفساد حتى ان بعض اهلها يعنى بسبب هذه الكائنات سوف تروح البلد
    كلها فى خبر كاااان
    وفعﻻ ياعمر يابشير ويا ماجد سوار ويا سفاره وقنصلية ويا ضابط جوازت السودان
    والمطار ومن اسخرج هذه الفيز كلللللكم مسئولون عن تهريب هذه الوساخات
    التى اسات لسمعة الزول اﻻقبش الزول الرجل الحق
    وﻻن هذه الكائنات فااااات حد السفور لحدود ﻻ يمكن تصدقها اﻻ من راى تجوالهن كالهوام
    فى اﻻزقة والشوارع في دبى
    ويلك من الله يا ولى اﻻمر وطبعا اولياء امور هذه الوساخات قلب مغلق ﻻ يرى وﻻ يسمع وﻻ
    يتكلم وايضا اﻻم التة هى اصﻻ محتاجة تربية واخ ﻻهى ساهى
    وهى فتن اخر الزمن ليست منا ببعيد نسال الله السﻻمة وﻻهلنا
    الى الكتاب والصحفيين وكل من الله يقدره على فعل شئ يقدر يقوم بة
    انقذوا سمعة بماها اﻻجداد وارث مشرف ونحمد الله البلد لازل ذووو الغيره والدين
    موجودون وتاكدوا إن موضوع كهذا حل بسيط بس بتحرك جهات اﻻختصاص
    وقبل فتره تم اثارة هذا الموضوع وسمعنا تحرك جهات اﻻختصاص من حكومة
    بنى كوز بس الى اين وصل اﻻمر
    اللهم اهلك كل من غرر وساعد وتاجر فى هذا الموضوع وروج له امين

  57. مايحدث فى دبى .. فى القاهرة أو فى أى بقعة من بقاع العالم ما هو إلا نتاج وإفراز حقيقى لتردى الأوضاع فى السودان وإنعكاس لما يحدث بالداخل … قديما قيل إذا تداعت الأحوال الإقتصادية تداعت معها الفضيلة… لكن فى نظرى الحالة الإقتصادية
    ليست هى السبب الوحيد .. فالفقر موجود منذ وقت بعيد فى السودان وما كانت الأخلاق بمثل هذا التردى فقد كان التعليم مجانى والعلاج مجانى .. ولقد تخرج من الجامعات الكثير من أبناء الأسر الفقيرة وكانوا قمة فى الأخلاق بنات أو اولاد.. كنا بخير فى السودان إلى أن أتى التتار الجدد فنهبوا مقدرات الشعب السودانى ووجهوا الثروة لمصالحهم الشخصية وإنشغلوا ببناء العقارات و جمع المال الحرام … وحتى التعليم والصحة رفع عنهم الدعم وأصبحت عبئا على المواطن الغلبان ..وإنتشرت ظاهرة الجامعات والمدارس الخاصة التى أصبحت اليوم جزء من الوجاهة الإجتماعية والمظاهر البراقة لجماعة التتار الجدد وعانى ماعانى السواد الأعظم من أبناء الشعب السودانى وهم يلهثون لتوفير مايسد الرمق ناهيك عن تحمل أعباء مصاريف العلاج والتعليم..وكثر المال الحرام فى أيدى من ينتمون إلى المؤتمر الوطنى الذين صاروا يلعبون بالمال لعب وحرم منه الكثير من أبناء الشعب السودانى..لكن هل تعتقدون أن الفساد الأخلاقى محصور فقط فى بنات الفقراء ؟؟لا والله حتى بنات ونساء عدد من المسئولين والوزراء منهن الفاسدات أخلاقيا ونسمع قصصا يندى لها الجبين والعياذ بالله فكيف بربكم سيكون أخلاق من تغذى بالحرام وجرى فى دمه مال الحرام ؟؟.. ده غير سلوك المسئولين اللا أخلاقى مع بنات الناس ؟؟ فكما تدين تدان .. العلاج هو قطع رأس الحية التى فى الخرطوم ألا وهى إزالة هذه العصابة المجرمة التى تسمى الإنقاذ التى لوثت السودان وملأته شرورا وفسادا ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..