أخبار السودان
وصف لليلة الأولى لإعتصام (القصر)

الخرطوم: الأصمعي باشري
العاشرة مساء، اليوم السبت السادس عشر من أكتوبر ٢٠٢١، ترجلتُ من عربة خاصة؛ عند تقاطع شارع الجمهورية مع شارع القصر، سمعت النداء الثوري الأزلي “ارفع يدك فوق.. التفتيش بالذوق”، كانوا مجرد أربعة حجارة على شارع القصر بينهما ثلاثة شباب فقط، قال أحدهم حين رفعت يدي “اهبش محفظته” قال آخر “لا لا، دعه يمر”، بعدهما كان يقف رجل جيش صارم القسمات ويبدو عليه الضجر، رفعت له يديّ، فلم يعرني حتى بإشارة، فمضيت إلى فراغ عريض بين جانبي شارع القصر حتى بوابته الجنوبية، ثمة أناس يلتحفون الأرض في جانبي الدرب، خيمٌ بلا عناوين، وشباب منهك؛ رغم أن صوت مغني كان يملأ الفراغ بأغنية كردفانية، بعدها صاح مقدم المنصة بشعارات إعادة بناء الدولة السودانية، وقدم فنان آخر اسمه، وبدأ يصيح بأغنية مألوفة، وتساءلت في سري: كم قبض من مال لهذه السهرة؟
وصلت حتى مسرح الاعتصام الذي بلا جمهور، وبلا منفعلين، كنت الوحيد، فرجعت إلى الخلف قليلا وفي بالي لافتتان على خيم جانبية، الأولى مكتوب عليها (المفصولين تعسفيا.. مع سودان حر بلا أحزاب) وأمامها رجلان بلحيتين طغى عليهما الشيب، نظرت إليهما دونما سؤال، وبادلاني الحيرة، فذهبت إلى خيمة أخرى تجاور خيمة المفصولين، وجدتهما شابين نائمين، عدت لخيمة المفصولين، فلم أجد اللافتة ولا رجالها، والخيمة مظلمة ومغلقة.
ما تبقى من الخيم في حدود الثمان، سألت ساكنيها، من انتم، فكانت إجابتهم بعد تردد، وسؤال أي واحد منهم للآخر، عرفت أنهم بلا هوية، وداخل كل خيمة لاشيء فيها سوى المياه المعدنية.
لفتت نظري أخرى مكتوب عليها (تجمع الحرفيين السودانيين.. من أجل حكومة بلا أحزاب)، لم اسألهم، فالجواب من عنوانه.
وأنا في طريق الخروج شاهدت (حلل) كبيرة ولا نار تحتها، فتحت إحداها، فوجدتها نظيفة بلا طعام، شاهدت أيضا سيارات تويوتا بلا لوحات تقف على جانبي شارع القصر، وعندما عدت لشارع الجمهورية، رأيت شابا قلقا يتلفت يمنة ويسرة سألته: إلى أين تمضي؟ سألني هو: كيف هو الاعتصام؟ قلت له: امض لترى بعينيك، ضحك، وقال: “أنتظر زوجتي”، وهو يشير إلى سيارته، فرأيت امرأة تغلق أبواب السيارة، فهي المرأة الوحيدة التي شاهدتها من شارع الجمهورية حتى بوابة القصر الجمهوري الجنوبية.




ههههههه والله دا كتر مقال كيفنى من بديت اقرا للصحفيين السودانيين وجرايدنا السودانية منذ ١٩٩٨م
يديك الغافية ا. اصمعي
هههههههه
الجماعة راح ليهم الدرب في الموية.
اعتصام عشان:
البرهان عاوز يحكم ويقلبها عسكرية
حميدتى حلم دولة الرزيقات الكبري
مناوى وجبريل حلم دولة الزغاوة الكبري
واردول حلم دولة جبال النوبة وعاصمتها الخرطوم
واللزج هجو تايه وجاكوما رايح
هناك قصة عن اصحاب قرية مشهورين بالغباء
فقد تسلق احدهم ومكانا عاليا وفشل في النزول وعندئذ اجتمع حكماء هذه القرية لايجاد حل للمشكلة وكان اتفقوا علي رمي حبل للرجل وان يربطه حول وسطه … وبعدها اسحبوا الحبل فوقع الرجل من مكانه العالي وتوفي متاثرا بالكسور والجروح … وعندها سال اهله لماذا فعلتم ذلك فقال الحكماء .. سقط رجل في القرية المجاورة لنا في بئر وفعلنا مافعلوه ولكن صاحبهم خرج حيا ولانعرف سبب موت قريبكم…..!!!!!؟؟؟؟؟؟.
اعتصام المرتزقة واللصوص امام القصر واعتصام الثوار امام القيادة!
نرجو التنويه فقط ان اردول لا يمثل جبال النوبة ولا يحق له التحدث باسمها فهؤلاء ابناء حميدتى قصدهم نسليم البلد للاجانب جبريل ومناوى وحميدتى وكلهم من تشاد دايرين يخربوا السودان.
اعتصام اسلامي لا جكس لا نعنشه لاطشه لا قونات لا زنق، لن ننسي كيف سعيتم لتشويه سمعة اعتصام القيادة ووصفتوه باقذر العبارات، بس النشوف اعتصامكم الإسلامي بده.
ايها الشعب السوداني بكل سحناته اليوم انكشف لكم من تظنونهم يدافعو عن مناطقكم وهويتكم شفتو كيف مناوي عايز يصير بشير اخر وجبريل يخدم اجندة اخوانيه انفضو يدكم منهم والكل يعمل توقيع منكم انكم براء منهم صراحة انا عايز اعتصام الموز يسمتر كم يوم عشان يستفز الثورا الجد ويحفزهم للمعركة الاخيرة كثير من الناس ينتابهم القلق لكن انا شيخصيا اراه خيرا كبيرا قادما وقريبا
ههههههه صحيح من قال الاختشو ماتو؛؛؛؛؛ ديل ناس وشهم بارد لايفقهون ان الشعب العظيم سئم كل السلوكيات الكيزانيه الكوز ليس ديانه بل انها سلوك وللاسف سلوك رخيص وبلدي خالص
علي فكرة كل الخيام تابعه للدعم السريع عملتها شينه يا حميدتي