الفشقة الكبرى ..متضررو (الإحتلال) يطالبون بمشاريعهم الزراعية

صديق رمضان:
16عاماً مضت على إحتلال القوات الاثيوبية لأكثر من مليون فدان من مشاريع المزارعين بالفشقه الكبرى والصغرى 16 عاماً ظل خلالها الذين إغتصبت أرضهم ومعداتهم الزراعية ومحاصيلهم في إنتظار ان تنصفهم الدولة التي يحملون أوراقها الرسمية وينتمون اليها ،16عاما قضاها المتضررون وهم يقفون على أبواب المسؤولين بولاية القضارف والمركز على امل الخروج بجملة واحدة تؤكد لهم ان حقوقهم عائدة ولن تضيع ،16 عاما من المعاناة واللهث وراء حقوق ضاعت وقضية يصفونها بالعادلة ،ولايزالوا قابضين على جمر الصبر عسى ولعل يأتي يوم ويعود اليهم مافقدوه بداعي الإحتلال الأثيوبي لاراضيهم.. يتذكر المزارعون السر العوض ،عبد الله العوض ،أحمد الخبير ،محمود وصلاح الخبير ،ابراهيم جالو ،بكري عبد الرحمن ،ابراهيم آدم ابودقن محجوب عبد الرحيم عوض واولاد مصطفى محمود مشاهد ذلك اليوم من عام 1995 الذي ذهبت فيه ممتلكاتهم ومشاريعهم الزراعية ومحاصيلهم وارواح بعضهم بالفشقه الكبرى أثر قيام قوات اثيوبية بالاعتداء عليهم واقتلاع مشاريعهم وممتلكاتهم عنوة ،ومنذ ذلك الوقت ظلت قضيتهم تراوح مكانها دون أن تجد الحل والإنصاف من الجهات الرسمية بولاية القضارف والمركز ،ويقول المزارع محجوب عبد الرحيم عوض إنهم فقدوا الكثير من الاراضي الخصبة والمعدات الزراعية والآليات والمحاصيل في ذلك العام الذي أطلقوا عليه عام الكارثة والفاجعة ،ويشير الى ان محاولاتهم الشخصية مع بعض المزارعين الاثيوبيين لاسترداد ممتلكاتهم باءت بالفشل بعد تعنت الجهات الرسمية الاثيوبية ،وأضاف :في عهد الوالي الشريف أحمد عمر بدر اكتملت معاناتنا عندما قررت حكومة الولاية ان تتنازل من 75% من مساحاتنا الزراعية للمزارعين الاثيوبيين لمدة عام بدعوى أن علاقة السودان مع اثيوبيا عادت لمجاريها وأن الدولة الجارة في حاجة ماسه لهذه المساحات الزراعية ،ورغم رفضنا كمزارعين لهذا الإتفاق الذي لم نشرك في مناقشة بنوده ورغم تحذيرنا من أن الاثيوبيين لن يخرجوا من الأرض بعد عام كما نص الإتفاق ،لم تهتم الدولة بصيحاتنا ومضت غير عابئة بنا في خطوة التنازل عن الارض للاثيوبيين ،وأكثر ما أغضبنا وحز في انفسنا وقتها أن التسوية التي قام بها الشريف بدر تجاوزت قضيتنا ولم تتطرق الى المعدات الزراعية والمحاصيل التي فقدناها ولم نجد التعويض ،بل حتى الأسلحه التي كنا نحملها للدفاع عن انفسنا بعلم حكومة الولاية تم جمعها ،وبعد أن كنا اصحاب مشاريع زراعية كبيرة تحولنا الى صغار مزارعين ،وبمرور السنوات خرج الكثير من مزارعي الفشقه الكبرى الذي أحتلت أجزاء واسعه من اراضيهم من العملية الانتاجية ،وتحول بعضهم من اغنياء الى فقراء بعد أن فقدوا مصادر دخلهم ،وهنا أقول باننا طوال هذه السنوات توقعنا ان نجد تعويضاً من جانب الدولة ولكن للأسف هذا الأمر لم يحدث وحتي الآن لانعرف متى سترد الينا حقوقنا خاصة وان المزارعين الاثيوبيين لايزالوا محتلين لأرضنا .
طرقنا كل الأبواب من أجل تعويض المزارعين المتضررين وإستعادة الاراضي التي فقدناها ،هكذا أكد الأمين العام لإتحاد مزارعي الحدود الشرقية بولاية القضارف احمد عبد الرحيم ،مشيرا الى ان كل الولاة الذين تعاقبوا على حكم الولاية لم يهتموا بهذه القضية ولم يعملوا على إنصاف المزارعين المتضررين ،وقال إنهم كاتحاد قاموا بحصر الاضرار التي بلغت 11 مليار ودفعوا بمذكرات الى رئاسة الجمهورية وغيرها من جهات ولكن لم يجدوا إستجابة ،وأشار الى أن الذين بحثوا عن حقوقهم بصورة فردية وجدوا تعويضاً زهيداً الى أبعد الحدود لايرقى لمستوى الاضرار التي حاقت بهم ،وقال إن قرار حكومة الولاية القاضي بعدم تأجير المشاريع للأثيوبيين ليس حلا لقضايا مزارعي الفشقه الذين باتوا لايملكون مالاً يعينهم على توفير مدخلات الإنتاج لذلك يفضلون تأجير الارض .وأكد عبد الرحيم عدم إهتمام والي القضارف الحالي بقضيتهم بعد جلوسه على المنصب رغم انه مزارع .
الصحافة




أسد علي وفي الحروب نعامة
الجيش اللذي من واجبه حماية كل شبر من ارض السودان اصبح كل عمله وهمه حماية بشبش وعصابته من غضبة الشعب والملاحقه الدوليه …احيل كل الضباط الشرفاء الي الصالح العام والي المعاش والجنود المحترفين بغوغاء الدفاع الشعبي وضباط من فقاسة دواجن الكيزان ولاءهم ليس الي الله والوطن وانما الي من يدفع لهم اكثر …..مع بشبش ووزير دفاعه "بورياله " وجيشه الكرتوني لا امل ابدا ان يسترد السودان شبر من الفشقه وحلايب والقلابات…
مره ضابط كوزفتح محل حلواني سماه
:
:
::
…………
:
(( هي لله التورته دليل الجاه …..والكعك في خدمة الشعب))
يتقطع القلب مما يسمع عن بلدنا وانسان بلدنا الذي ذل بعد عزة وصغر بعد كبار
وهلك بيد الانقاذ التي ليتها لم تاتي وليت شمس ذلك اليوم لم تطلع وكانت نهاية العالم
افضل ان نشاهد الكواكب متناثره والبحار متفجره والجبال مبعثره بدل ان نشاهد
ونسمع نفاق وقذارة وخسة ونذالة بني كيزان الفاسدين المفسدين للارض والناس
في عهدهم حتى النيل فسد والماء اصبح فاسد يقتل وعن عمد لا تنجزون من ضمن
انجازاتهم العظيمة ان يحصل المواطن على ماء نظيف من اكبر انهار الارض
في عهدهم فسدت حتى الاغاني وسمعنا اهبط فن والمغنيات اصبحوا اكثر من المعازفين
واللقطاء اصبحت لهم دار من كثرتهم
ياويلك ياوطني من كل يوم تطلع فيه الشمس وكل هذا الفساد والظلم يتمط فيك
" غير" الشريف بدر هذا اذا وجد من يدفع فانه يبيع حتي امه، و ما فعله في مشروع الجزيرة و سودانير و غيرها ادلة….. من يحدثنا عن الشريعة هو ابعد الناس عنها، و من يحدثنا عن السيادة الوطنية هم انفسهم من باعوا ارض الوطن و رضوا بالهوان و اراضينا يحتلها الحبش و المصريين و كل من هب و دب، و الرئيس الراقص خان شرفه العسكري و باعه و استسلم للذل و الهوان مع عصابته و رضوا بالدنية من سرقة المال العام و البطش و التنكيل بالمواطن الاعزل!
فشل و خزي و عار و تفريط في الارض و العرض و الدين
اخص
علي فكره الشعب السوداني شعب غريب وعجيب بالرغم من الحاصل من مصر واثيوبيا تلقي السودنيين بيحبو المصرين والاثيوبين:mad: :mad: