أخبار مختارة

حمدوك في خطابه الأول: قادرون على تخطي الأزمة الاقتصادية

قال عبدالله حمدوك رئيس الوزراء السوداني إن اقتصاد بلاده قوي جدا من حيث الحجم، ومع الرؤية الصحيحة سنتمكن من التعاطي مع الأزمة الاقتصادية من خلال برنامج وخطة شاملة.

وأدى عبدالله حمدوك الأربعاء اليمين الدستورية رئيسا لوزراء السودان.

وأضاف حمدوك في مؤتمر صحفي بعد أدائه اليمين الدستورية أنه علينا أن نتعاطى مع قضية الإنتاجية في القطاع الاقتصادي وألا نعتمد على الهبات والمنح، وأن هناك تجارب اقتصادية عالمية يمكن المزج بينها في ضبط توجهاتنا.

ومن المتوقع أن يشكل حمدوك، وهو خبير اقتصادي تقلد مناصب بمؤسسات دولية، الحكومة الأسبوع المقبل.

وأوضح حمدوك أن القطاع المصرفي على وشك الانهيار وعلينا إنقاذه وإعادة الثقة به.

وكان أعضاء مجلس السيادة الجديد الذي سيدير البلاد خلال الفترة الانتقالية التي تستمر 3 سنوات قد أدوا اليمين في وقت سابق الأربعاء.

والمجلس السيادي بالسودان سيدير البلاد لفترة انتقالية لمدة 3 سنوات حتى إجراء انتخابات رئاسية.

وتراجعت أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني بعد توقيع الاتفاق النهائي الممهد لتكوين سلطة مدنية انتقالية، حيث بلغ الدولار، الأحد، 59 جنيها مقارنة بـ65 نهاية الأسبوع الماضي.

ويقدر محللون حجم الديون المتعثرة وفوائدها المستحقة على السودان منذ 4 عقود، بنحو 8 مليارات فرنك سويسري (7.99 مليار دولار).

وباستثناء الصومال، فإن السودان هو الآن البلد الوحيد في العالم الذي عليه متأخرات لصندوق النقد الدولي تشكل أكثر من 80% من إجمالي المتأخرات المستحقة لتلك المؤسسة المالية الدولية.

العين الإخبارية

‫7 تعليقات

  1. بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من يفرح بهذه الحكومة نقول له خاب ظنك وضاعت امالك
    هذه الحكومة الجديدة اكثر فسادا من الاولى (( حكومة الجبهة ))
    لأنها تتكون من شخصيات غالبيثها من الأحزاب اليسارية الالحادية (( الحزب الشيوعى والبعثى ))
    وزاد فسادها بأنها قد نصبت امرأة كتابية صليبية كافرة فى بلد اغلب سكانه من المسلمين
    وكل هذا لارضاء الدول الصليبية (( امريكيا و اوربا ))
    لذالك فان البلاد سوف تعانى أكثر من الحكومة السابقة
    لان البركة لم يتبقى منها شىء
    فالحكومة السابقة كانت تنافق باسم الدين الاسلامى الحنيف
    وهذه الحكومة الجديدة أعلنت الولاء الكامل للكفرة الصليبيين واليسارين الملحدين وابعاد الدين عن البلاد
    لكن نقول لهم بأن دين الله تبارك وتعالى محفوظ و لامحال قادم
    بعد أن يكتشف ابناء المسلمين بأنهم كانوا مخدوعين ومغرورين بالوهم الصليبى بزعمهم وادعايهم بأنهم ينادون (( بحقوق الانسان وغيرها )) من الادعات الوهمية ليصدوا المسلمين عن دينهم ورشدهم

    نسأل الله تبارك وتعالى ان يولى من يصلح حال البلاد والعباد
    وان تنعم كل بلاد المسلمين بالامن والرفاهية والرخاء
    وان يجنب كل بلاد المسلمين شر الفتن ما ظهر منها وما بطن
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ياسر عبد الله محمد طه
    ليبيا
    بنغازى

    1. حكومة الانقاذ لم يكن في عضو واحد فقط من غير المسلمين … بل في بداياتها حتى انفصال الجنوب كان النائب الاول لرئيس الجمهورية مسيحي …

    2. المدعو يا سر عبد الله الساقط تاريخ وتربية إسلامية ووطنية:
      حدثنتنا عن دول الغرب وسر نجاحها الرهيب والرفاهية اللامتناهية لشعبها حتى لجأ على الحاج لألمانيا سنين عددا
      هل تعلم أن الدولة العثمانية قد استعانت باليهود الهاربين من الأندلس بعد سقوطها فتولوا أمر الإدارة والمالية ونهضوا بالدولة.
      يبدوا أنك مع تقاتل مع تنظيم الدولة الذي يعيش في القرون الوسطى.
      خليك مع بنغازيك ودع لنا مدنيتنا التى متنا من أجلها وسهرنا عليها ليل نهار.

  2. وفقك الله د عبدالله حمدوك لكنك أمام خصم عنيد لن يرضي ولن يقبل الا لافشال جهودك الاصلاحية لابد لك من منظومة تقف معك ضد هذا العدوان الغاشم الذي دمر البلاد لثلاثة قرون كل شركات الكيزان هي عدو ثم عدو ثم عدو ؟؟؟ دمرت كل الاقتصاد فيجب أن تخرج بفسادها الجهنمي والا لن ننطلق خطوة ؟؟؟

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..