أخبار السودان

د.غازي صلاح الدين يكتب : نداء الإصلاح الأسس والمبادئ

غازي صلاح الدين

* منذ أن نال السودان استقلاله وبدأ مسيرته دولة ناشئة، وحتى اليوم، لا يزال يسعى جاهدا لإحداث الانتقال من حال الضعف إلى حال القوة، متجاوزا معيقات تقدمه، ما ورثها من الاستعمار وما كانت كامنة فيه، يسعى لبناء دولته الحديثة، ليحقق التنمية والرفاهة، ويستوفي استقلال الأمة وسيادتها. وإن كان السودان قد كسب تحدي وجوده كدولة قائمة بإعلان الاستقلال، فإنه قد خسر تحدي استقراره السياسي، وأقعدته الخطوب عن القيام بواجبات النهوض والتنمية، بل إنه ليكاد في هذه اللحظة التاريخية يعود كرة أخرى ليواجه تحدي وجوده ? الذي يفترض أنه قد تجاوزه.

* لقد تضافرت عوامل عدة منذ الاستقلال لتورث نظامنا السياسي علله الراهنة. أولها، علل الدولة التي اضمحلت على مر الأيام كفاءتها وحيدتها وهيبتها، وانحازت إلى وظيفة التنفيذ على حساب وظائف التشريع والرقابة، وإلى هموم الحكومات ومن يمسكون بها على حساب هموم المجتمع وسواد الناس. وقد غدت مؤسسات الدولة بلا استراتيجيات هادية، وضعف التزامها بحقوق المواطن وحرياته، وفي مقدمتها حرية التعبير وحرية التجمع والتنظيم، واختل نظام العدالة، سواء أكانت سياسية أم اجتماعية أم اقتصادية، وازداد داء الفساد المالي والإداري الذي أضحي مسلكاً لا يرتكبه بعض الأفراد فحسب بل نهج تسير به مؤسسات وهيئات باسم القانون والإجراءات الاستثنائية.

* ولقد تناصرت تلك العلل، مع علل أخرى لتورث البلاد ضائقة اقتصادية هي خليط من ضعف البنية الاقتصادية واضطراب السياسات. ونتج عن ذلك تراجع التنمية ومعاناة جميع فئات المجتمع خاصة الفقيرة، سوى قلة قليلة، مما أدى إلى اتساع الفروق الاجتماعية، ثم تضاعفت مهددات الدولة بنشوء الحركات المسلحة لانتزاع مطالبها بالمغالبة، فازداد بذلك عبء الحرب المثقل إلى الأعباء الأخرى.

* وإن أزمات السودان قد أصابت علاقاته الخارجية، حتى أصبح دولة استجابة لا مبادرة، بينما موقعه وتاريخه، كلاهما، يرشحانه لأن يقود المبادرات الإقليمية التي تعيد تشكيل المنطقة وعلاقاتها.

إن أخطر التهديدات التي يواجهها السودان اليوم جراء استخدام القبيلة أداة للتمكين السياسي المرحلي على حساب الوطن هي تفكك نسيجه الاجتماعي، وخطر أن يتحول التنوع فيه إلى وقود للاحتراب الأهلي عوضا عن أن يكون مصدر ثراء، وأن يصبح الفضاء السياسي ساحة للصراعات القبلية وللممارسات العنصرية والإقصائية.

* صحيح أن كثيرا من علل السودان وأزماته عمقها وعقدها التدخل الخارجي والتضييق على السودان واستهداف وحدته منذ الاستقلال، لكن ذلك لا يكفي مبررا وحيدا لرفع الملام عن أخطاء السياسة وعبء المسؤولية الذي يتحمله الحكم الوطني، إذ ما كان لكيد الخارج أن يحقق أهدافه لولا ضعف الثقة في المجتمع وتفكك عناصر المقاومة الداخلية.

* ومن ثم فإن المسؤولية الأخلاقية توجب النقد والمراجعة، دون خوف أو مواربة، ليس على صعيد الممارسة العملية فقط، بل على صعيد الأطروحات الفكرية والسياسية، حتى ينطلق مشروع إصلاحي حقيقي، يملك من الضمانات ما يكفي لعدم إعادة إنتاج التاريخ.

* إن مما يعقد التحديات والمخاطر التي يواجهها السودان هو غياب الرؤية الإستراتيجية تجاه الأوضاع الراهنة، وضعف المبادرات السياسية لحلها. لذلك فإن على القوى السياسية أن تنتقل من الشعارات والأهداف العريضة إلى اتخاذ مواقف جديدة تحمل معالجات عملية للتحديات والمخاطر. وهذه ليست مهمة لحزب واحد أو للحكومة وحدها، بل ينبغي النظر إليها ومقاربتها باعتبارها عبئاً وطنيا مشتركا ووظيفة عامة يتداعى إليها جميع السودانيين، فهذه الأوضاع ليست نتاج اللحظة الراهنة وحدها، بل هي نتاج تراكم تاريخي متصل. وليس الهدف من المبادرة تبرئة الذات وإلقاء المسؤولية على أفراد أو جماعة أو فئة، بل هي تنطلق من إحساس عميق ببالهم المشترك والمسؤولية التضامنية.

* إن المبادرة التي يطرحها هذا النداء ليست منبتة عن أصل ولا هي وليدة لحظة مفردة، بقدر ما هي امتداد لدعوات سبقت، وحوارات داخلية نقدية عميقة لتجربة الإنقاذ وللتجربة السياسية السودانية عامة. فهي بذلك محاولة للنظر والاقتباس من تلك المبادرات، بما في ذلك أدبيات القوى السياسية المختلفة، تطرح مساهمة في معالجة التحديات التي يواجهها السودان.

* ولا يصدر هذا النداء عن دعوى بامتلاك ناصية الحقيقة والاستئثار بجوهر الحكمة، لكنها تنطلق من إيمان بقدرة المجتمع على الفعل، وبأهلية الإنسان وإمكاناته لأن يمتلك مصيره برغم ما يحيط به من أسباب القنوط. ما تطمح إليه هذه المبادرة هو أن تبعث حراكاً إصلاحياً في أوصال السياسة وقواها المختلفة، حراكاً يتوسل إلى غاياته بتجميع صف السودانيين على الحدود الدنيا المتفق عليها لتكوين “جبهة سودانية متحدة” تقود التصدي لأهم واجبات المرحلة بالبناء على كل ما هو متفق عليه وتأجيل المختلف فيه إلى حين قيام انتخابات يرتضيها الجميع. حراكاً يؤسس لإقامة مجتمع مؤمن، وشعب حر، ودولة عادلة، وسلام مستدام، ووطن متحد، يستمد نهجه من سبل التدافع السلمي وتنظيم الإرادة الجماهيرية ودفعها وفق الدستور والقانون والأطر المدنية.

* وليس الحراك الإصلاحي ممارسة يحتكرها تيار أو فئة، بل هو فاعلية نقدية بنّاءة ومتجددة للتاريخ وواقع الممارسة السياسية في السودان، هدفه الأقصى بلورة مشروع سياسي تنموي شامل لتجاوز خيار الوهن والاحتقان السياسي والاجتماعي والتراجع الاقتصادي. ويرتكز هذا المشروع على المرجعية الإسلامية والقيم الحضارية التي أشار إليها الدستور عندما أكد أن الأديان “مصدر قوة وتوافق وإلهام”. مرجعية تستمد قوتها ومضاءها من هدي الدين المؤكد لمبادئ الحرية والعدل وكرامة الإنسان، المعلي لمفهوم المسؤولية الفردية والجماعية، والصارم في إمضاء مبدأ المحاسبة وإزالة جميع أشكال الفساد والزيغ عن الاستقامة.

* إن الحراك الإصلاحي ليس بدءاً جديدا بالكلية، وإنما هو جهد يستند في أدبياته ومرجعياته على الحكم المستخلصة من التجربة السياسية السودانية متمثلة في دستوري السودان لسنتي 1998 و2005 اللذين قعد بهما سوء التطبيق أكثر مما أضرت بهما علل المضامين. ويعمل الحراك الإصلاحي على تحقيق أهدافه استناداً على قوة الحجة والحوار وتفعيل الأطر السياسية التشريعية والتنفيذية والشعبية، وفق ما يكفله الدستور والقانون وما تجيزه اللوائح والنظم وأعراف الممارسة، وذلك وفق المرجعيات التالية:

الإنسان

المبدأ الأول هو محورية الإنسان السوداني في رؤية الحراك الإصلاحي، الذي يهدف في جوهره إلى صيانة أمن الإنسان واحترام كرامته وحفظ دينه وحماية حريته وتحقيق رفاهة، وذلك بالانصياع التام لمقتضى تكريم الخالق للإنسان وبإطلاق طاقاته وممكناته على نحو معزز لمبادرة الفرد في مجتمعه، ومؤكد لدور المجتمع في توجيه الدولة ونظمها. إن حرية الضمير والتفكير والتعبير، وعدالة النظم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لهي الأساس الذي ينهض عليه المجتمع المتآلف والفاعل، ولا يجوز بأي حال التضحية بالحرية من أجل الأمن، أو تعطيل العدل من أجل التمكين السياسي أو الاقتصادي لفئة أو جماعة.

الوطن ووحدته

الوطن بسلامه ووحدته في مقدمة الأولويات، لأن الوطن هو موضع التكليف وهو الفضاء الذي تتحقق فيه الهوية والكرامة ومعنى الانتماء، فالحفاظ على وحدته وسلامه الاجتماعي ونموه الاقتصادي والثقافي هدف أسمى للحراك الإصلاحي. ولكي ما يتحقق ذلك لابد من تحكيم مبادئ الدولة الحديثة والابتعاد عن النماذج التي تتخذ الدولة وسيلة لتغذية نزعات جهوية، أو مصالح طائفية، أو طموحات إيديولوجية على حساب المصلحة العامة ومقتضيات الشراكة الحقة في الوطن، إذ إن أولى لبنات مشروع البناء الإصلاحي هو تعميق مفهوم الشراكة والتكافؤ في الوطن واعتماد الحوار كطريق أنجع لصياغة التوافق الوطني الشامل والدائم، وذلك وفق الآتي:

الحرية والعدل هما أساس البناء الوطني الراسخ والناهض. فبسطهما وصيانتهما هو غاية الحراك الإصلاحي ومدار فعله.

(ب) المواطنة هي أساس الحقوق والواجبات.

(ج) تأكيد قومية أجهزة الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية وكفاءتها، بوضع الأسس والضوابط التي تمنع من جعل الدولة ملكية لفئة متغلبة، تستغلها وتسخرها لخدمة أهدافها والاستقواء بها إزاء شركائها في الوطن.

(د) إنفاذ الإرادة الشعبية في تكوين أجهزة الدولة ومحاسبتها، وذلك من خلال ترسيخ ثقافة الشورى وتبني الإجراءات الديمقراطية الصارمة لضمان شروط العدالة وتكافؤ الفرص.

(ح) اعتماد مبدأ التوازن والمركزية الإيجابية في السياسات الاقتصادية والتمثيل السياسي لترسيخ العدالة الاجتماعية ولمعالجة خلل التوازن في الفرص.

التنوع الثقافي والفكري والهوية الوطنية

الاحتفاء بالتنوع والتعددية التي يذخر بها السودان، باعتبارها آية ومنة من الله الخالق، وأنها مصدر ثراء وقوة جديرة بأن تحمى وتعزز في مناخ حر وصحي يدفع بالحوار الإيجابي والتفاعل الواعي. فللسودان هوية متميزة هي نتاج طبيعي لعمق تاريخه وثراء ثقافته وتنوع مكوناته البشرية والطبيعية، والهوية هي بالضرورة مجموع لمتعدد، ينبغي أن تحترم مكوناته وألا تستخدم كأساس للإقصاء أو الصراع أو تهديد روابط الإخاء والتعايش السلمي المشترك. ويستوجب احترام التنوع والإيمان بمبدأ الحوار البناء بين الأديان عطفاً على الأخوة في الوطن والإنسانية وعملا بواجب التعامل بالقسط والتعاون على البر والإحسان التي حضت عليها الشرائع السماوية، واجتناب المسالك التي تسعر الصراع الديني.

السلام

لئن كان السلام الدائم تحرسه القوة فإن الطريق إليه لا يتأتى إلا وفق بنية سياسية مستقرة يتراضى عليها الجميع، يؤمنون بها ويعملون على حمايتها وتطويرها. والتراضي الوطني شرطه إقامة العدل وتنفيذ حكم القانون وإزالة دواعي الغبن والاحتقان الاجتماعي والحيف الاقتصادي.

التوافق الوطني

الأوطان خاصة في مراحل النمو والتشكل تحتاج لبنية سياسية لا مغالبة فيها ولا إقصاء. لذا، فالتوافق الوطني شرط لازم لبناء الدولة الوطنية الحديثة وليس خيار تحتمه أو تلغية توازنات السياسة المحضة. وللوصول لهذا التوافق الوطني لابد من ترسيخ ذهنية الانفتاح والتواصل، التي تعد الترياق الناجع ضد التعصب القبلي والجهوي والأيديولوجي الذي يهدد وجود السودان ويعوق فرص نموه وتطوره.

المصلحة والتعاون مع المحيط الإقليمي والعالمي

إن علاقات السودان الخارجية، الإستراتيجية منها والمرحلية، يجب أن تستند إلى أسس هي مزيج من المبادئ والمصالح الوطنية بما يؤدي إلى ترسيخ مفاهيم التعاون على البر وتحقيق المنافع المشروعة وفق المبادئ المشتركة والاحترام المتبادل بين السودان ومحيطه الإسلامي والإفريقي والعربي وبقية القوى والمنظومات الدولية، ويجب أن يكون السودان متعاونا مع كل القوى الخيرة من أجل دعم السلم والعدالة الدولية واحترام خيارات الشعوب.

التنمية والتحديث

من أهم أهداف الحراك الإصلاحي هو إحداث التنمية الشاملة في أبعادها الثقافية والاقتصادية والتقنية. والتحديث يعني التعاطي الواعي مع الحضارة الكونية بما يحفظ هوية الفرد والمجتمع، ويؤسس لمنظور نقدي مقارن بين الخصوصية والعولمة يسمح بإبداع أصيل للأفكار وإنتاج المعارف وإرساء دعائم النهضة.

ملحوظة: تتوقف هذه الوثيقة عند حدود الحجج التأسيسية للإصلاح، وتحجم عن تقديم صيغ ومقترحات عملية للإصلاح إلى وقت آخر قريب. ومع ذلك تظل هذه الورقة التأسيسية مفتوحة للجدل والإضافة والاستدراك من قبل المطلعين عليها، عملا بمبدأ الشورى المفتوحة التي تهدف للتجويد والتكميل.

الشرق

تعليق واحد

  1. مقال تضليلي للحد البعيد..

    أولا كالعادة يقولون أن مشكلة السودان منذ الاستعمار ثم الحقب التي بعده ومن ثم يقفذون مباشرة الى المشاكل الحالية متجاوزين ومتناسين انهم اكثر ناس حكموا السودان ومقارنة من ما استلموا تدهور كل شئ في السودان للأسوأ.
    ثم كل الاشياء التي ذكرها بعده كالانسان والوطن ووحدته والفساد هي من ساهمت فيه الانقاذ بشكل كبير الي الوصول للحضيض وجلوسنا في هذا المستنقع.

    وبعدها ليظهر بمظهر الاصلاحي تحدث في كلام انشائي عن تلك المحاور بكلام منمق عمومي يمكن ان يكتبه اي انسان عن الاصلاح ويلتي به من عم قوقل.

    يا سيد غازي ما بني على باطل فهو باطل والله لايصلح عمل المفسدين.

    بصراحة قوم لف.. بلا يخم…. اللهم اني صائم..

  2. بعدمرور ربع قرن من الحكم …هذه هي النتيجة التى خرجتم بها … ووصلتم إليها … كان هناك ديمقراطيه … لو استمرت ربع قرن … لوصنا للكثير … لما تقسم السودان …أنتم أوصلتم أهل السودان حتى الكفر بالدين … اذا كان هذا هو فهمكم له يا موتمرجية السودان … ملعون أبوك بلد رئيسه البشير و عبدالرحيم حسين …. الى آخر القائمة … فشلتم فشلتم فشلتم … يا أخ العتباني الخواجات الكفار بتظركم … الواحد لو فشل بنتحر … ما تنتحروا جميعكم وتريحونا …

  3. الخوف والشك هما أكبر معوق للعمل الجماعي .. لابد من تجاوز هذين المعوقين ولابد من دفع الثمن والا أصبحنا وأمسينا في المربع الاول .. الى متى نخشى الاختراق …
    أدعوكم الى تكوين حركة تمرد السودانية .. من يرغب في ذلك عليه الاتصال بالرقم 0123652351

    أو اللقاء بي شخصيا في عيادتي الخاصة جنوب حوادث النساء والتوليد ( مستشفى بحري ) للتفاكر والتشاور ووضع خطة التحرك ..
    فاما حياة تسر الصديق واما ممات يغيظ العدا

    0123652351

  4. عارفين مشكلتم شنو معشر بني كوز..انو جلدكم تخين وما بتخجلو…اكان ما فهمته ..جلدكم تخين دي..خلي ود ابراهيم يترجم ليك..

  5. بعد 24 سنة ضميرك فجاءة صحا يا دكتور غازي والبحرق ألفشفاش حديثك عن التنوع الثقافي والفكري والهوية الوطنية باعتبارة آية ومنة من اللة الخالق ما كنت موجود وشايف بعينك وشاهد علي إنفصال الجنوب والببكئ أكثر كنت ماسك ملف دارفور ومشاهد فعال في حرب النيل ألإزرق0 يستوجب احترام التنوع والإيمان بمبدأ الحوار البناء بين الأديان عطفاً على الأخوة في الوطن والإنسانية وعملا بواجب التعامل بالقسط والتعاون على البر والإحسان التي حضت عليها الشرائع السماوية، واجتناب المسالك التي تسعر الصراع الديني0 والمثل بقول السواي مو حداث انت يا غازي واخد دكتوراة في علم الحديث ما كنت ذو منصب رفيع في الانقاذ كنت توصل هذا المقال قبل ما الفاس يقع في الراس أكيد يا دكتور غازي كنت بتصطاد في الموية العكرة0 بعد مافنشوك بقيت تهضرب ولكن هضربتك حقيقية ولكن بعد فوات الاوان 0 وقسما باللة ياغازي في رجال قلوبهم نار مولعة بعرفوا مامعني التنوع الثقافي والفكري والهوية الوطنية علشان كده رفعوا السلاح يادكتور صلاح تاح ترح تاح

  6. الاخ الدكتور غازي
    السلام عليكم ورحمة الله
    ساورني احساس وانا اطالع مشروعك الاصلاحي هذا بانك اتيت من كوكب اخر ولم تسمع ببلد اسمه السودان الا قبيل كتابك هذا. ان شخصياً لا اشكك ي وطنيتك منذ فترة الدراسة الجامعية ولا مجال لاي مغالطة في ذلك لكن السؤال الذي يطرح نفسه اين كان هذا المشروع حين كنت نافذاً وممن يحتفون بالمشاركة في صنع بل قل دراسة القرار؟ ثم ثانياً جميع المعطيات التي تحدثت عنها غائبة بل تم الغاؤها منذ عهد الانقاذ الباكر حيث تم اقصاء الراي الاخر وتم اسبدال كافة كوادر الخدمة المدنية في القطاعات كلها وتم وتم وتم يعني مجملاً اخلاء الساحة الالاصحاب الولاء!!!!!
    مشروعك اياطوبي من الطراز الاول وليتك قدمته من اول واحتفظت بمواقفك القوية التي عرفتها عنك.
    مشروعك قابل للتطبيق اذا كان بالامكان الغاء ربع قرن من تاريخ السودان فقط!!!!!!!
    لك التحية والتقدير

  7. (إن أخطر التهديدات التي يواجهها السودان اليوم جراء استخدام القبيلة أداة للتمكين السياسي المرحلي على حساب الوطن هي تفكك نسيجه الاجتماعي، وخطر أن يتحول التنوع فيه إلى وقود للاحتراب الأهلي عوضا عن أن يكون مصدر ثراء، وأن يصبح الفضاء السياسي ساحة للصراعات القبلية وللممارسات العنصرية والإقصائية.
    لا يجوز بأي حال التضحية بالحرية من أجل الأمن، أو تعطيل العدل من أجل التمكين السياسي أو الاقتصادي لفئة أو جماعة.)
    ما ذكرته سابقا يا دكتور انت جزء من مسبباته وشريك فيه وهذه الكوارث نحن نعلمها حتى نعاجنا تعلمها . فلماذا تزكرها هل للاعتزار مثل سابقيك هذه الايام ام تريد حلولا . ولكن كيف ؟؟؟ ارحلو يرحمكم الله ارحلو .

  8. الافكار دي من زمان وين ماكنتو بتحاربوا في الناس البنادوا بنفس المبادئ دي لربع قرن ولا يادوب مخك جا بعد مافصلوك ومصلحتك انتهت !!!!! ولكن من تاب تاب الله عليه وان تاتي اخيرا خير من ان لا تاتي

  9. يا دكتور اين كنتم من هرة الاطروحات عندما كنت مستشارا واحد مهندسئ سياسات النظام ومنظرية .فات الاوان لا اصلاح للسرطان الانقاذ وانما استسصال

  10. تاني يا غازي؟؟؟(ويرتكز هذا المشروع على المرجعية الإسلامية والقيم الحضارية التي أشار إليها الدستور عندما أكد أن الأديان “مصدر قوة وتوافق وإلهام”. مرجعية تستمد قوتها ومضاءها من هدي الدين المؤكد لمبادئ الحرية والعدل وكرامة الإنسان، المعلي لمفهوم المسؤولية الفردية والجماعية، والصارم في إمضاء مبدأ المحاسبة وإزالة جميع أشكال الفساد والزيغ عن الاستقامة.)؟؟؟؟وهل ما وصلنا له الان الا بسبب ما ذكرته في عبارتك اعلاه؟؟؟؟من هو السوداني الذي سيصدقك؟؟؟؟!!!ومن سيسمع القول الحق الذي يراد به الباطل؟؟؟؟!!!

  11. لا احد يريد منكم حلولا اذهبوا الي مذبلة التاريخ الشعب المصري واعي وعاقل وقطع راس الافعي مبكراانتم لا يرجي منكم

  12. انت يادكتور مش الشهيد جون قرنق امتنع من التفاوض معك لانك غير سوداني طيب ياخ ماتحل عن سمانا انت وشلتك بتاعت الانقاذ دي وخلونا في حالنا ودي في حد ذتو اعظم واكبر اصلاح ممكن تقدمو للشعب السوداني وبعد داك ممكن نحاكمكم محكامات عادله لانو عفو بعد دا مافي ولكن لو بديتو تراوغو وتغيرو في جلدكم كل مره عشان تغشونا وتضحكو علينا كل مره طالعين بحاجه جديده فتاكد انو المحاكمات ستكون ميدانيه وغير حضاريه وليس لكم فقط وانما الكوم حيكبر فلا تستبينو النصح ضحي الغد ونحن نعني مانقول ولاعذر لكم الاعيبكم اصبحت واضحه ومكشوفه وسنطبق فيكم نظريه ذوالقرنين (قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا) وانتم من ظلم , اللهم اني قد بلغت فاشهد

  13. هل يعقل ان تفشل حكومة تضم كادرهثل هذه القامة يحمل من الفكر والرؤى والنضوج السياسى الذى طالعناه اليوم -اذا كان من القلب – فى ادارة شئون الدولة

  14. دخل الاطباء فى اضراب شامل فى العام 1990 كرد فعل لانقلاب الانقاذ المشؤوم و نتيجة لازهاق روح الدكتور على فضل فى احد بيوت الاشباح باشراف نافع على نافع و حسن عثمان ضحوى و ابراهيم شمس الدين ,, حينذاك لم يشعر الدكتور غازى الذى ياتى الان ليحدثنا عن الاخلاق ,, لم يشعر باى قدر من الخجل و هو يقول عن زميل مهنته انه نال جزاءه لانه عارض الاسلام ,, دون ان يوضح سيادته كيف عارض الدكتور على فضل الاسلام ,, بل قام الرجل بعنجهية و غطرسة لا يحسد عليها بجمع الاطباء الاختصاصيين العاملين بمستشفى الخرطوم و قال لهم ( توجد دولة فى جنوب شرق اسيا لديها الرغبة فى التعاقد مع اطباء سودانيين ,, اذا الحال ما عجبكم امشوا هناك ,,, و اذا ما عجبكم الحال و ابيتوا تمشوا اقعوا البحر )
    بعد ان تم اقصاء الرجل من منظومة ادارة عصابة المؤتمر الوثنى بسبب طموحه بان يصير رئيسا للسودان ,, جاء الان ليحدثنا عن الاخلاق ,, كيف لرجل كل مواقفه لااخلاقية و مخزية ياتى ليتحدث عن المبادىء و الاخلاق ؟؟ فاقد الشىء لا يعطيه ,, حضرة الطبيب الذى لم يجد غضاضة فى ان يامر كلاب امنهم بان يضربوا بيد من حديد الاطباء الذين دخلوا فى اضراب فى العام 2003 لانهم طالبوا بالعدل و مجانية العلاج للمواطنين السودانيين على حد سواء و طالبوا بتحسين اوضاعهم المزرية ,, كانت من نتيجة تلكم الاوامر من قبل غازى لامن الكيزان ان تم اغتيال الطبيب العفيف النظيف ايهاب على طه فى دارفور ,, خسئت ثم خسئت ثم خسئت ,, فعلا اذا لم تستح فاصنع ما شئت

  15. شئ غريب والله … منتهى الاحباط …
    قراءة ردود المعلقين تدل بوضوح على حجم المشكلة التي يعاني منها السودان ..
    معظم المعلقين ان لم يكن كلهم انصرفوا الى ما لا ينفع : اين كانت هذه الافكار .. صحى ضميرك بعد ربع قرن .. كانك اتي من كوكب اخر .. ما الفائدة من كل هذا السخف ولماذا كل هذه السلبية والانهزامية ؟
    غازي صلاح الدين طرح طرحا واضحا ، ونشره للنقاش والجدل والاضافة والاستدراك .. هل نعجز عن ان نرقى بافكارنا وضمائرنا للمقارعة والنقاش الايجابي ؟ ببساطة يجب الاخذ بمثل هذه المباردات وتمحيصها وقبول الصالح منها وما يتم التوافق عليه ، وترك الطالح وما لم يتفق عليه … ام اننا ضعيفي الثقة في انفسنا ومقدراتنا لدرجة القوقعة والانكفاء والتمسك بالسلبية ورفض اي راي لمجرد ان صاحبه محسوب على جهة او حكومة ؟ هل هو الخوف من كل جديد او تغيير او هو الرفض المطلق للراي الاخر مهما كان ؟ لعمري هذا بالضبط ما اقعدنا واوصلنا لما نحن فيه .. ليست هناك مؤامرات تحاك ضدنا ، ولا قوة خارقةللكيزان او اي دكتاتور اخر ، بل هو الضعف والانهزامية والسلبية في اقسى صورها تحيط بنا وتعجزنا عن التعامل بايجابية وبعد نظر لاصلاح الحال والتحكم بمصيرنا .
    صدقت يا دكتور صبري فخري ( الخوف والشك هما أكبر معوق للعمل الجماعي .. لابد من تجاوز هذين المعوقين ولابد من دفع الثمن والا أصبحنا وأمسينا في المربع الاول .. ) لن نتمكن من الخروج من هذه الحلقة ما لم نفكر ببعد نظر وشجاعة ونتغلب على مخاوفنا وشكوكنا…

    ماذا يضرنا ان استجبنا لنداء دكتور غازي صلاح الدين وناقشناه ، واتصلنا بدكتور صبري فخري ونسقنا معه ؟ وتعاملنا بايجابية مع كل المبادرات الاخرى ؟ هل نخشى التجربة ؟؟

  16. اول حاجه لازم يكون الاعتراف بالفشل بكلمات واضحة وبعدين من المسئول عن الفشل ده وبعدين المحاسبه ودي لازم تكون عشان مافي مساومة والقصور والفلل قايمة حتي بعد داك نجي للاصلاح .علي فكره كل السودانيين منظراتيه واي اتنين اكان قعدو ممكن اتكامو لي بكره في السياسه لكن الكل يتوقف عند الخطوات العمليه والتتطبيق والامثله كتيره وابدا لكم من قريب 85 البرنامج الانتخابي للصادق المهدي اتفاقية الميرغني قرنق(اجمل ابداع)ودستور98 ودستور 2005 واتفاقية السلام الطامه الكبري كل هزه امثله للكتابة الجميلة وصياغة الجمل لكن الكل فشل في التطبيق وسوف تفشلون لاحقا ان لم يتم التشخيص السليم والعلاج الناجح

  17. يا شيخ غازي قالوا ((المغبون ما بشوف بعينه )) ، فالمرارات السابقة والمتمددة تكدر علينا صفو الرؤيا الا – ونحن نجاهد الآم الماضي – نراك تطرح طرحاً متسقاً واضح المعالم وحتى حين جديد الوسائل لتحقيق هذه الأهداف نحن باقون هنا تحت ظلال السيوف العارية نطلب رحمتها من بعد السميع العليم ….

  18. غازى صلاح الدين العتبانى …عند كتابته هذه التهويمات بيفتكر إنو الشعب السودانى غبى و دلاهات و على أقل شئ يكن أن يضحك علينا فنسقط عنه المسئوليه على ما إرتكبه و جماعته من جرائم و إذلال للشعب والخلق طوال 24 سنه… و اعتبر أنه هكذا قد تائب من ذنوبه …. لا يا سيد غازى …. لا يمكن أن تبرئ نفسك بمثل هذه التخريفات و كأنما مرتكبيها أفراد آخرون دونك !!!! و لا يمكن أن تكون التوبه هكذا … بصراحة أنت ما راجل … و تفتقد مثل الشجاعة وأكرر الشجاعة ( و بالبلدى كده الرجاله) التى تابت بها المدعوه مزاهر نجم الدين و أفتكر بأن الجميع قد إقتنع بصدق توبتها … مزاهر فقط إعترفت بأنها كانت مبنجه و فاقدة لوعيهاو كانت مغيّبة طوال تلك الفترة و أنها تكتب ما كتبت من إعتذار و تعلن تبرؤها و توبتها بعد زوال ذلك البنج وأثرالتخدير …أما أنت يا غازى فتتلوّن مثل الحرباء و تستبدل لون سطحك حسب أمزجة من كنت تضطهدونهم و تبطشون بهم بالسلطان ….و تكتب مثل هذه الكتابة لمن؟؟؟ من منّا يحتاج للإصلاح ؟؟؟هل هو الشعب أم من أفسد بالسلطة من ( جماعتك و أهلك و عشيرتك بتاعة القرن الحادى و العشرين ؟؟؟)و بكره لو عيّنوك وزير ستبصق على هذه المقاله… و حتى إنك قد إفتقدت الجرأة و قوة عين من فقدوا قبلك ما كانوا يسعون إليه و لم ينالوها بل نالها من هم أهون منهم فتملّكهم الغبن ..فإنقلبوا عن الأهل و العشيرة ظانين بهذا أنهم قد غسلوا ما شابهم و تلطخوا به أدران و قفزا من المركب الغارق..أمثال الأفندى و أبو أحمد والطيب زين العابدين و أشباههم….. خليك راجل و تبرأ من كل ما إقترفته منذ أن غرروا بك و ضللوك بإسم الدين و أعترف بأنك كنت مغيّبا و مبنّجا و إعتذر عن كل أفعالك فقد كنت شريكا أصيلا منذ الإنقلاب فى 1989 و سوف تسأل عن كل جرائم الإنقاذ كشريك أصيل … و أحمد ربك بدل ما تتذمر و تغضب لعدم إختيارك أمينا عاما لتلك الطغمة و التى هى للزوال قريبا و لكم فى جماعتكم فى مصر و ما آلوا إليها من عاقبة أعمالهم أسوة حسنه..

  19. باختصار أقول ما قاله الخليفة التعايشي (كلامكم زين أي سمح لكن فعلكم شين)
    تنويه: أهل الإنقاذ حديثهم جيد إذا استثنيا قلة ولكن أفعالهم وسياساتهم علي أرض الواقع صفر كبير.

  20. صحى الكوز كوز حتى لو ….
    ولكل من يقرأ كلام ” الضحك على العقول ” اعلاة أبدل كلمة ( الإصلاح )
    ب ( الإنقاذ ) وسوف تفهم باطن الكيزان من المحيط إلى الخليج .

    وأختم (إنما متنا شقينا المقابر )

  21. غازى يطالب بانتخابات حره .. عجبى .. نسى انهم صنعوا الرئيس الدائم الخالد ابدا وملكوه السودان ارضا وسماء وانهارا وبحارا وشعبا ..ونسى انه من ضمن ( عبيد) هذا الرئيس الذين يسهرون لحراسة كرسيه مثل الكلاب .. نتبرع لغازى بمرآه صادقه ليرى مقدار ( الرياله ) التى تسيل من شلاليفه ..

  22. بسم الله الرحمن الرحيم
    يقول الله تعالى:(ربناافتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين)صدق الله العظيم.
    وكما يقول المثل أن تأتى متأخراً خير من أن لا تأتى ،فالحق يقال ان د/غازى ومنذ زمن ليس بالقريب كانت له وجهات نظر تختلف عن وجهات نظر اخوانه فى التنظيم من حيث ادارة الدولة والحزب وكيفية قيام دولة المؤسسات ،فهذا بلا شك يحسب له،وللتاريخ أول شخص أقابله من أهل الانقاذ يعتفر لنا بأن هنالك مظالم وقعت على الشعب السودانى منذ عام 1989م وهذه المظالم هى سبب الأزمة التى نحن فيها،هذا هو كلامه قبل خمس سنوات تقريباً،كما أخبرنا بأنهطب رئاسة الجمهورية ووزارة الدفاع بهذا الخصوص ولكن لا حياة لمن تنادى.
    ولكن يبقى على د/غازى أن يطرح رؤاه بقوة لكل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدنى فضلاً عن حملة السلاح لكى يصل الجميع الى قواسم مشتركة عن طريقها يمكن أن تستقر البلاد ويطمئن العباد وأخيراً لا بد من قيام دولة المؤسسات والعدل وانصاف كل المظلومين فى جميع أنحاء السودان.
    وبالله الثقة وعليه التكلان.

  23. ولا يجوز بأي حال التضحية بالحرية من أجل الأمن، أو تعطيل العدل من أجل التمكين السياسي أو الاقتصادي لفئة أو جماعة. ;وكفي

  24. اي عنقالي في هذا السودان العريض لو اعطيته فرصة فسياتيك بذات الحلول كتابة او شفاهة ولكن عندما تضعه الظروف في المحك الحقيقي مثل الذي وضع فيه هؤلاء الميزان ..؟؟.. تبدو وتظهر الفوارق والكذب والدجل والنفاق .

  25. هذا الطرح مصاب بعدوى ما حدث وما يحدث الآن بمصر … فإذا لفظت مصر تجار الدين من الوهلة الأولى وهي منبتهم، فكيف يكون موقفهم هنا في السودان؟

    دكتور غازي لا يمكن أن يكون طرحه محايداً وهو أحد رموز هذه الفئة الظالمة، وتبدو صبغة الكيزان جلية في طرحه عندما يتحدث هنا عن الإنسان ومكونات الهوية والدستور وهي نفس اللهجة التي أتوا بها عندما استولوا على السلطة عام 1989، وفي ذلك الوقت رغم اعتقالهم الترابي وتضليلهم الناس وادعائهم الحياد إلا أن الناس عرفوهم من جملتين فقط نطق بهما البشير هما “المسيرة المليونية” وانتماء السودان “العربي والإفريقي والإسلامي” والآن أيضاً دكتور غازي يعيد نفس الشريط وينتحل الحياد إلا أن طرحه يفضحه.

  26. الكلام جميل خلونا نشوف عمل اولا اطلاق حريات التعبير والتنظيم كان عملوا دي واطاطم راحت ان كان في الشعب نفس ضد المحسوبيه والفساد واقامة العدل الا رحم الله السودان. والدعاء دائما الا لعنة الله علي الظالمين

  27. الدكتور يريد ان يجمع التناقضات هل الاسلام السياسي يؤمن بالديمقراطية وآلياته من انتخابات حرة ونزيهة تفضي الي سلطة تشريعية تراقب اداء الجهاز التنفيذي وقضاء نحتكم اليه جميعنا ………..
    .يا دكتور انت مازلت تعيش في اوهام الاسلام السياسي من المؤتمر العربي الشعبي الي نموذج يهتدي بها السويد والنرويج وسويسرا والعالم كافة والذي كان يرددها دائما الراحل الزبير.
    يا دكتور متي واين صان الاسلام السياسي الحريات وطبق مبدأ العدالة الاجتماعية منذ وفاة سيدنا عمر بن عبد العزيز
    يا دكتور ما هي هذه الشريعة التي يسعي لها السودان وافغانستان والصومال ومالي (بالله يا دكتور تأمل جيدا في هذه الدول)
    يا دكتور لاحظ النمو الذي يحققه الهند والانحطاط الذي يعيشه باكستان
    يا دكتور بلاش تعقيدات دولة علمانية تصان فيها الحريات من ضمنها حرية المعتقد لاننا لا نعرف أي اسلام نتبعه الان االاسلام القادم من حزب الله وايران ام من القرضاوي ومحمد بديع ام من آل الشيخ بالسعودية ام من غازي صلاح الدين
    والله الموفق

  28. مشكلة السودان من الاستقلال هي الاخوان المسلمين والفكر الوافد من مصر
    وغازي صلاح الدين يبحث عن حلول داخل مستنقع الكيزان والترقيع وشد الجلد
    مسار الدولة السودانية انحرف منذ ان اصم النخب اذاتهم عن الاستماع للجنوبيين
    والدكتور ده يعرف انه السودان ما كان عنده فراغ حضاري او فكري وثقافي او سياسي او مجتمعي قبل دخول الكيزان السودان1945 والمومياءات المحنطة حتى الان في ام درمان…
    وفي 1955 وضع محمود محمد طه اساس الدولة السودانية الحقة والكتاب موجود في موقع الفكرة(دستور السودان 1955) ولم تحفل به النخبة السودانية وادمان الفشل
    لجنة سرالختم خليفة جات بعده لتصحيح المسار
    ثم جاءت اتفاقية اديس ابابا 1972
    ثم مبادرة الميرغني قرنق 1988
    ثم مؤتمر اسمرا 1955
    ثم اتفاقية نيفاشا 2005
    واخيرا بمادرة نافع /عقار
    يعني مشكلة كيف يحكم السودان محلولة من 1955
    ولكن من يحكم السودان دي الازمة الحالية وغازي صلاح الدين جزء منها
    لان السودان الافتتراضي الذي يتكلم عنه هذا الدكتور هو جمهورية العاصمة المثلثة
    وليس السودان الذى استلمناه من الانجليز 1956 دولة مساحتا مليون ميل
    والمختصر المفيد(نيفاشا هي الحل)

  29. أآلآن وقد كفرت بالديموقراطيه وأخذتكم العزة بالإثم ونشوة الإنتصار أيما مأخذ وخيالات القوة الزائفه الى سماوات رحيبه من الأوهام فتخيلتم أنكم إمتطيتم ظهر صارم القسمات حى الشعوب ولكن طارت السكره وبانت الفكره فاكتشفت وربعك أنكم قد إرتقيتم مرتقى صعبا ًً،،،وأنكم تحكرتم على ظهر هزبر أغلبا…إن تركتم ظهره إفترسكم وإن بقيتم على مكانتكم متم من الريط والزريط…على كل حال تمايزت الصفوف فاليقعد من يقعد لضرب الدفوف أما نحن فأخرجوا لنا أكفاؤنا للمبارزه ولكن ليس أحفاد القادمون مع الغزاه مثلك أو مثل وزير داخليتك أو مثل حاج سوار أو كل من جئ به إلى السودان محقوباًعلى ظهر أمه كإسبير موتر الفسبا…

  30. ماذا تريد من الشعب السوداني؟ تريد ان تتحدث عن الاسس والمبادي .شي غريب الاسس والمبادي التي تدافع عنها الكذب والنفاق والسلطه والثروه التي جلبتموها من شبه الجزيره العربيه او من تركيا لا تتناسب معنا نحن نتطلع لبناء السودان الجديد برؤي علميه متحضره كفانا من حياه الجاهليه التي تنادي بها. واذا تريد ان تعمل دعايه لنفسك اريد ان انصحك بأن القطار قد ولي.

  31. ده كلام كويس رغم اختلافنا معك ياغازي ونتمني ان يطبق هذا الطرح علي ارض الواقع , فلنرتقب الرجل من اسرة معروفة وعريقة في بحري وعينهم مليانة وايديهم لم تمتد للحرام مثل غيرهم , من قدموا من سقط لقط وشيدوا الفلل في المنشبة والرياض ومن الخلعة كانوا يهابوا استخدام الحمامات الجاكوزي الا بعد عناء وفترة من التدريب والتاهيل!!! , نحن خلافنا معه في انتمائه لثورة الدمار الوطني فقط.

  32. يا سيد غازي ما بني على باطل فهو باطل والله لايصلح عمل المفسدين.

    بصراحة قوم لف.. بلا يخمك ويخم اهلك يا معرص …. اللهم اني صائم..

  33. غازي العتباني انت واحد من هذه المجموعة البائسة والتي في طريقها الى الزوال باذن الله الان وبعد مرور 24 سنة تحدثنا عن كيف يحكم السودان وعن الدستور والمواطنة والرؤى وكان ليس بالسودان رجال غيركم وان غدا لناظره قريب

  34. ما تفضل به الدكتور هو نقد صريح لتجربة الانقاذ مغلف ببعض التبريرات ليعمم النقد على كل التجارب السياسية السابقةوهذا فى عمومه ليست بصحيح اذ ان اخطأ التجارب السابقة تكاد تكون معدومة ومع ذلك فكل القوى السياسية السودانية تجار بالشكوى ليل نهار من اجل الاصلاح الا ان المعنيين بالامر لايهم لاحماد ولا قميصه فما العمل يا دكتور

  35. Too Late my friend, we never look back again or wait for any mend to the shabby body of your rickety government. Wait the RF to enter Khartoum and negotiate government reform with you

  36. الأخ/عابدين/اتق الله فيما تقول ان كنت صائماً.
    فوالله نحن لا نخشى فى قول الحق لومة لائم ودونك محركات البحث فابحث عن اسم العبد لله وتعرف على مواقفه من النظام القائم؟ثم أخيراً الشجاعة الأدبية تقتضى اظهار اسمك كاملاً فلماذا الخوف والوجل والى متى ستعيش ورأسك مدفون فى الرمال؟

  37. ما يقوله الدكتور غازي كلام في مجمله لم يجانب الحقيقة وإن كنا نعتب عليه تأخره في ذلك وهذا الكلام أيا كان مصدره هو الوضع الذي يجب ان يكون عليه أي حكم راشد ينشد الصلاح للبلاد والعباد ولكن السؤال الكبير والمهم الذي يطرح نفسه ,هل يمكن تطبيق ما تطرق اليه الدكتور غازي على دولة السودان ؟
    من وجهة نظري المتواضعة اظن ان ذلك غير ممكن دون تغيير يطال طبيعة الحكم ,نوع الحكم والعنصر الذي يحكم هذا البلد منذ أن برز الى الوجود ككيان سياسي ذا سيادة في العام 1956و هو يحكم بواسطة أقلية جهوية عنصرية تستغل السلطة وما يتبعها لسلب وهضم حق الاكثرية وهذه الأقلية هي المسير الحقيقي لاي نظام يحكم السودان بإختلاف انواع هذه النظم .وبسبب هيمنة هذه الاقلية نلاحظ مايلي :
    1/خضوع جميع مشاريع التنمية على قلتها في السودان لهوى الانفس وليس للجدوى الاقتصادية او النظرة العلمية.
    2/العمل على تدمير كثير من المشاريع التنموية القائمة أصلا أو اهمالها لوقوعها في مناطق الاكثرية المغضوب عليها على سبيل المثال مشروع تنمية جبل مرة ومشروع ساق النعام الزراعي و مشروع الجزيرة والسكك الحديد .وغيرها الكثير من المشاريع المدمرة التي يعلمها غيري من الناس .
    3/تدمير مناطق سياحية معتبرة مع سبق الاصرار والترصد والتي يمكن ان ترفد الخزانة العامة بالعملات الصعبة فيستفيد من ذلك مجمل الشعب السوداني فقط بسبب المواقع الجغرافية لتلك المناطق مثال على ذلك جبال مرة بغرب السودان .
    4/اهمال الريف والاقاليم بصورة عامة والتركيز على العاصمة وقليل من المناطق التي تنتمي لها تلك الاقلية في الشمال و أدى ذلك لضعف الانتاج وإزدياد النزوح من الاقاليم الى العاصمة
    5/الاصرار على عدم انشاء الطرق التي تربط اطراف السودان ومناطق الانتاج بالوسط لدواعي عنصرية محضة
    بالتالي كيف يمكن لهذا السودان ان ينهض وهو يحكم بأقلية همها الاكبر ضرب الاكثرية وسلبها حقها في الحياة الكريمة وان تبقى هي في السلطة الى ان يرث الله الارض ومن عليها وطريقها الى ذلك تدمير المشاريع واشعال الحروب وايقاف عجلة التنمية وتقطيع اوصال الوطن .

  38. ويرتكز هذا المشروع على المرجعية الإسلامية
    ____

    شوف الكوز الضلالي المستنكح وهو يعني مشروعكم القائم دا كان مرجعيتو بوذية ولا زرادتشية ؟ ديل شنو العاهات اللا فهم ولا احساس ديل ياخ الحالة قال دا الاصلاحي رفسنجاني بتاعم غايتو بالشايفنو دا فول ما بصلحو

  39. جورج بوش الاب يحلق رأسه تضامنا مع طفل مريض بالسرطان

    يحلق رأسه تضامناً مع إبن أحد حراسه، أين أنتم من أبناء السودان الذين شردتموهم بالجوع والفقر والمرض، قسما بالذي رفع السماء بغير عمد لو كانت بقلوبكم ذرة إيمان لتنازلتم عن هذه الكراسي المكعوجة التي لا تليق إلا بأمثالكم من حثالة البشر. علماً بأن هذا البوش (الكافر) سلم الرئاسة بطيب خاطر ما أن انتهت دورته حسب الدستور.

    الرابط:

    http://www.google.com/hostednews/afp/article/ALeqM5ifZvwIWZgGVKe5gWf2rSnDYeIM5A?hl=ar&docId=CNG.8b59f97889e77df44752c6a77f99b4c9.401&ned=ar_me&index=0

  40. إذا كنت تخاطب بمبادئك الزائفة هذه السائحون والدبابون والقتلة بإسم الدين فأنت ذكي .. ويفهم منها أنك تريد تغييراً من داخل الحركة الإسلامية .. وإذا كنت تخاطب بها جماع الشعب السوداني فإنت أحمق ودعي لأن أوراقك محروقة عند الشعب السوداني لو ما عارف!!

  41. غازى يفسر الماء( بعد 24 سنه كبيسه من إنقلابهم) بالماء

    1- الإنسان
    2- الوطن ووحدته
    3- المواطنة هي أساس الحقوق والواجبات
    4- قومية أجهزة الدولة
    5- إنفاذ الإرادة الشعبية
    6- مبدأ التوازن والمركزية الإيجابية
    7- التنوع الثقافي والفكري
    8- السلام
    9- التوافق الوطني
    10- التعاون مع المحيط الإقليمي والعالمي

    يا سيد غازى هذه النقاط هي ما كان عليه اهل السودان و انقلبتم عليه
    لا جديد لديكم فقط اذهبوا!!!

  42. غازي صلاح الدين واضرابه انتم العقبة الكؤود أمام انطلاقة السودان وكان من المفروض أن تقدم هذه الرؤية بعد خروجك من محادثات نيفاشا،،، ولو كنت شجاعا لوقفت ضد نيفاشا وصرحت برأيك فيها علنا وأعلنت انشقاقك من الحركة الماسونية الاسلاموية التي دمرت السودان وانسانه،، 24 سنة من الحكم المدمر وتأتي الآن لتنقد التجربة النقد يكون لتجربة قائمة على صواب اما تجربتكم فقد كانت خطأ من قولت تيت،،، التجربة رئيسها ومعه آخرون مطلوبوبين للعدالة الدولية بسبب جرائم التطهير العرقي،، التجربة شطرت السودان،، التجربة دمرت المشاريع الوطنية،، التجربة شهدت اكثر حالات ترويج المخدرات حتى في الجامعات،، التجربة شهدت اكبر نسب تحرش بالمرأة ،، التجربة شهدت أكبر فساد في نهب المال العام من الرئيس وحتى أصغر واحد،، التجربة مات في سبيلها الوف الشباب الصادق والمغرر هم بينما المؤامرات بين الكبار على السلطة والمال،، التجربة رهنت مشاكل السودان للأجنبي وأقصت السودانين ،، التجربة طافت بمشاكل السودان العواصم الاجنبية بحثا لها عن حلول ،،، التجربة أدخلت لأول مرة القوات الدولية الى السودان وبعدد لم يكن يتصوره أحد،، التجربة دمرت عن عمد الخدمة المدنية الى شلليات وقبائل وأسر،، التجربة دمرت القضاء وطردت القضاء النزيهين وجاءت بالمرتشين،، التجربة سكتت عن حلايب وشلاتين ،، التجربة دمرت الجيش وفصلت 2000 ضابط مؤهل والوف ضباط الصف والجنود وجاءات بمليشيات من دول أخرى ليحاربوا لها على أساس عنصري،، التجربة هي أسوأ تجربة في العصر الحديث كونها رفعت شعار الدين مخادعة،،، التجربة لم تخرج رجل واحد يملأ العين ثقة وقبول ،، التجربة هي النفاق بعينه ومقالك هذا شق من نفاقها… للذين يودون ان يعرفوا أكثر عن حركة الاخوان المسليمن فليقرأ كتاب المستشار الخرباوي الذي كان عضوا بارزا فيها على هذا الرابط:

    http://hamada-b.blogspot.com/2013/03/blog-post.html

  43. انا داير5 جنيه للمواصلات و35 جنيه عشان اكل كسرة بي سخينة مع اولادي وزيهن للمدارس والمرض والمجاملات وخليك من التنطير والكلام المنمق هذه هي حاجاتي الملحة الان؟؟؟؟؟؟ظ وبعدين نشوف الكماليات والفلسفة النطرية

  44. ما يقوله الدكتور غازي كلام في مجمله لم يجانب الحقيقة وإن كنا نعتب عليه تأخره في ذلك وهذا الكلام أيا كان مصدره هو الوضع الذي يجب ان يكون عليه أي حكم راشد ينشد الصلاح للبلاد والعباد ولكن السؤال الكبير والمهم الذي يطرح نفسه ,هل يمكن تطبيق ما تطرق اليه الدكتور غازي على دولة السودان ؟
    من وجهة نظري المتواضعة اظن ان ذلك غير ممكن دون تغيير يطال طبيعة الحكم ,نوع الحكم والعنصر الذي يحكم هذا البلد منذ أن برز الى الوجود ككيان سياسي ذا سيادة في العام 1956و هو يحكم بواسطة أقلية جهوية عنصرية تستغل السلطة وما يتبعها لسلب وهضم حق الاكثرية وهذه الأقلية هي المسير الحقيقي لاي نظام يحكم السودان بإختلاف انواع هذه النظم .وبسبب هيمنة هذه الاقلية نلاحظ ما يلي :
    1/خضوع جميع مشاريع التنمية على قلتها في السودان لهوى الانفس وليس للجدوى الاقتصادية او النظرة العلمية.
    2/العمل على تدمير كثير من المشاريع التنموية القائمة أصلا أو اهمالها لوقوعها في مناطق الاكثرية المغضوب عليها منها مشاريع تنموية كثيرة بولاية دارفور الكبرى تم تصفيتها والقضاء عليهاومشروع مياه الابيض الذي لم يرى النور بعد وطريق الانقاذ الغربي ومشروع الجزيرة والسكك الحديد التي اصبحت اثر بعد عين .
    3/تدمير مناطق سياحية معتبرة مع سبق الاصرار والترصد والتي يمكن ان ترفد الخزانة العامة بالعملات الصعبة فيستفيد من ذلك مجمل الشعب السوداني فقط بسبب المواقع الجغرافية لتلك المناطق مثال على ذلك جبال مرة بغرب السودان .
    4/اهمال الريف والاقاليم بصورة عامة والتركيز على العاصمة وقليل من المناطق التي تنتمي لها تلك الاقلية في الشمال و أدى ذلك لضعف الانتاج وإزدياد النزوح من الاقاليم الى العاصمة
    5/الاصرار على عدم انشاء الطرق التي تربط اطراف السودان ومناطق الانتاج بالوسط لدواعي عنصرية محضة
    بالتالي كيف يمكن لهذا السودان ان ينهض وهو يحكم بأقلية همها الاكبر ضرب الاكثرية وسلبها حقها في الحياة الكريمة وان تبقى هي في السلطة الى ان يرث الله الارض ومن عليها وطريقها الى ذلك تدمير المشاريع واشعال الحروب وايقاف عجلة التنمية وتقطيع اوصال الوطن .

  45. لو تفتح عمل الشيطان الذي تبراء من افعالكم
    انت تقول بان السودان ورث معيقات من الاستعمار ادت الي تاخر تقدمه،
    ولكني اقول لك واني سوداني بسيط لايفقه من السياسية ماتفهون ولا من العلم ماتعلمون
    لو ظل الاستعمار بنا الي اليوم ما وصلنا ولا صرنا لما صرنا اليه اليوم
    ولو كان بدانا حالنا من ما تركنا عليه الاستعمار من حال لكنا اليوم دوله يشار اليها بالبنان
    ولكن للاسف مؤسستنا العسكرية ووراها احزابنا السياسية لم يريدوا للسودان من خير
    فكل ماوصلنا لنقطة انطلاق نحو التقدم تابا المؤسسة العسكرية هذا التقدم وتصر ان ترجعنا لنقطة الصفر
    وهنا لا الوم المؤسسة العسكرية لوحدها ولكن اللوم يقع علي جميع احزابنا السودانية فهي في القالب وراء هذه الانقلابات
    كان كل احزابنا السياسية موقنه بان اسهل طريقة للوصول لكراس السلطة هم العسكر وهذا سبب معيقاتنا يا استاذ غازي
    لن ينصلح حالنا ما لم تبعد المؤسسة العسكرية نفسها عن السياسة
    ولن ينصلح حالنا مالم يلتزم العسكر باليمين الذي اقسمه بان يكون ولاهم للوطن
    ولن ينصلح حالنا مادام ولاءنا للا حزاب التي ننتمي اليها اكبر من ولاءنا لوطن
    ولن ينصلح حالنا مادمنا بلا تربية وطنية
    الاستعمار الذي تعلقون عليه فشلكم وكل الساسه السودانيين
    تركنا ولسان حالنا يقول السودان من شرقه الي غربه ومن شماله الي جنوبه
    ماذا نقول اليوم يااستاذ غاذي عن السودان وانتم فيه
    وحدث ولا حرج عن اقتصادنا ان كان هنالك اقتصاد
    السودان طاع عليه رحمة الله مادمتم انتم فيه
    ونسأل الله ان يولي فينا من بعدكم من يصلح ما افستوه باسم الدين

  46. بعد ربع قرن من الزمان هل يحق لغازى أن يحدثنا عن كسب الوجود كدوله وغياب الإستراتيجيه ؟؟ألم يكن من حكماء القوم الذين يشار لهم بالبنان ؟؟لم يحكم حزبا من الأحزاب المسماه تقليديه معشار ماحكمه غازى ورهطه فكيف يحدثنا عن الإصلاح ؟والله لو تلى قرآنا ماأرخيت السمع له فهو صاحب هوى وفكر كان سببا فى تدمير هذا البلد فهل كفر بمرجعياته أم يحاول إعادتنا للمربع الأول ويتولى هو وقومه سوقنا سوقا لتجارب جديده ؟ فلينزوى ويتوارى خجلا مما أحدثوه بالسودان ويتركوا الشعب يختار مايشاء ولو كان أعمى بصر وبصيره قد يشاركه من أتوا به خيرا من إنفراد غازى ومشايخه بمستقبل بلد كامل ساقوه للفناء .

  47. أخيرا د/غازي أنتقدت بخجل ومواربة تجربتكم التي أستمرت 24عاما وأنت تدري أنها تجربة تدمير وطن كامل ﻷقتصاده ونسيجه اﻷجتماعي وﻷرضه التي تبعثرت ولجروح مواطنه.لقد أقحمت تجارب ما قبل أنقاذكم في نقدك هذا ولكن لم توفق ﻷن كل التجارب من بعد اﻷستقلال وإلي ما قبل مجئ أنقاذكم(تدميركم) لم تكن سيئة بمثل أسوأ تجربة يمر بها السودان.لذا يادكتور لا نريد منكم أصلاحا بل نريد خروجكم نهائيا من السلطة والسودان غني بأبناءه اﻷوفياء الذين سوف يقومون بأصلاح مادمرتوه ولكن بعد أن نحاسبكم علي كل صغيرة وكبيرة.

  48. شكرا د.غازى ان تقدمت به من رؤى وافكار فى هذه المدافعة ينبغى ان يقف عنده كل من يريد لهذا الوطن خيرا .ارجو توغل كثيرا فى امر العلاقات الخارجية وبخاصة فيما يتعلق بالشرعية الدولية والتعامل الواقعى مع قراراتها والتي تراكمت على الوطن وانهكت المواطنين.

  49. لاحظت أن غازي صلاح الدين لا يرفع نبرته الانتقادبة لنظام الكيزان الذي هو جزء منه وفيه الا بعد تجريده من المناصب ويصمت صمت أهل القبور عن مزاعمه وخزعبلاته عن الاصلاح عندما ينعم عليه النظام بمنصب وهذا حال الكيزان جميعا لأنهم ببساطة يلهثون وراء السلطة والثروة ويخدعون البسطاء بشعارات كاذبة مثل (هي لله لا للسلطة ولا للجاه).ألعب غيرها كل ألاعيبكم صارت مكشوفة يا كيزان فترة صلاحيتكم انتهت من زماااااااااان في كل السودان والدول العربية.

  50. (ج) تأكيد قومية أجهزة الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية وكفاءتها، بوضع الأسس والضوابط التي تمنع من جعل الدولة ملكية لفئة متغلبة، تستغلها وتسخرها لخدمة أهدافها والاستقواء بها إزاء شركائها في الوطن.

    كيف تريد اصلاحا وانتم متمكنون في جميع مفاصل الدولة بداية الاصلاح تبدا بكنس المتمكنون من الوظائف جميعها مدنية وعسكرية واعادة المفصلون حتي لو تجاوزو سن المعاش ولا تنسي اكرر لا تنسي محاسبة من تسبب بها وهي اقعدت البلد بل دمرتة

  51. لا اعتقد انه اضاف شيئا سوى انه ردد وعدد اخطاء 24 عاما من الذل والهوان – لن تقنع احد ولن يتاتى الاصلاح الا بكنس تلك التجربة المريرة ه>ا البلد ليس حقل تجارب لافكاركم وحدكم هذ الوطن شهد من مرجعياتكم الدمار والتمزق والانحسار والذل والفقر والمرض يخدعك الرجرجة والدهماء من انصاركم بان لكم وزن – الحل واحد ارحمونا وارجعوا الى منازلكم واعيدوا الينا ما تبقى من السودان -دكتور غازى نساء السودان يبعن الشاى فى الطرقات وهن عرضة لشرطة النظام العام الذى لم يمس سوى الغلابة والغبش -فساد وسط الشباب جعل من السودان معبرا للمخدرات فى افريقيا-دولة بلا هوية وتراجع دورها الاقليمى والدولى الى الحضيض ويراس خارجىتها جلابى تاجر حديد وسيخ -كغاك تنظيرا وانزل الى الشوارع جوب الاقاليم لتدرك عمق الماساة والفقر المذل

  52. الكوز المعفن غازي لسة شايل دلوكته وعاوز يلعب اي دور
    كوز متخصص تعليم رقيص عروس مع بعض الخدمات الاخري من تدليك وعصّير كرعين وشيل حواجب ومشاط .. اليوم عامل فيها بتاع مساج تايلندي!! خلاص يا حداثوي يا لبرالى انت !!

    الكوز دا عامل فيها حلال العقد لتجار الدين كيزان السجم..وعامل فيها زرقاء اليمامة وشايف خطر شديد عليهم .. بيهدد كيانهم ويهدد وجودهم زااتو!!

    ابشركم يا سودانيين بنهاية عصر تحالف غباء العسكر مع انتهازية ونفاق المتأسلمين تجار الدين

    بقو يفتشوا فى مخارج ان لم تكن دائمة فيكفي ان تمد شوية فى اعمارهم عسي ان يطلعو بمكتسباتهم من اموال حرام وامتيازات وممتلكات ..والمنافقين ناسين بأن الحرام يذهب من حيثما اتى !!

    دي كلها تبعات عملية زرّة ابوجا

  53. مشكلة السودان انه الزل بره عنده كلام ولمان يكون جوة عنده كلام مختلف تماما وانت يا سيد غازي فاعد ليك 24 سنة يا دوب اكتشفت نظريتك يا ماسورة وتانيا انت ما سوداني اهلك جو السودان مع المستعر ضمن ركاب البابور 101 كحرفيين بتاعن عتبات وغيرك كتير والصحفي السوداني الوحيد الجريدته ما اتقفلت ايام الاستعمار جريدة عمك ( الرأي العام) عشان كان طبال للاستعمار وبعدين حل الازمة السودانية نحن نعرف نحلها كيف بس انتو اطلعوا منها خالص يا فاشلين

  54. لن يهدأء لي بال الا وان اري هذه الفئه المتأسلمه في مذبله التاريخ والحساب العسير لهؤلا الكفره والنجوس .

  55. اين كنت بالامس يافخامة الدكتور العتباني وماذا تروم اليوم بعد ان ضاعت عدالة وطغى اهل الجهالة ..لماذا لم تحرك ساكنة بالامس بينما تود ان تلعب بحماس وحيوية في الزمن الضائع
    هيهات هيهات ان يتتعاطف معك الوجدانيات والمهج الجريحة لانك وباختصار كنت احد الجراحين الذين تكالبوا على الوطن الجريح وقاموا بسلبه وشطره وافقاره والعودة به الى العصور ال
    به الى العصور الحجرية او ربما الى الجاهلية الاولى..وكنت انت ايها العتبانى ترى بام عينك وتسمع باذنك مايدور في اروقة ومحافل المؤتمر الوطني فلماذا ارتضيت لنفسك ان
    ان تكون من الذين يلبسون الحق بالباطل ويكتمون الحق وهم يعلمون.الم تكن تعلم ان كل دور اذا ماتم ينقلب

  56. الانقاذ تقتلنا بالجوع والقمع والظلم ، ودكتور غازي يريد ان يقتلنا بكلام عقل في الظاهر ولكن يبطن كلام يصب في مصلحة الطغاة والظالمين الانقاذيين الفاسدين ، شي مؤسف ان يتحدث الظلمة عن حلول لازمات البلد ، المعارضة ضُربت ضربةً قاضية وأصبح من أمثال غازي يعارضون كذباً بعد ان اصبحت الساحة خالية لهم ، مثل تمرين الفريق الذي يقسم الملعب بين افراده عسكر وحرامية وكل فترة يتغير الدور العسكر يصير حرامي وبالعكس ، اذهب بعيدا تجارتك بائرة ولن يكون لك دور في التغيير ايها الظالم الثعلب الذي يظهر بثياب الواعظين ………..

  57. سبحان الله كان الذي يكتب ليس من الانقاذيين
    طيب يا اخي مادام انتو عارفين ما تصلحوا حالكم عشان حال البلد ينصلح !!!!!!!!!
    ولا عاوزين تقولوا يا شعب السودان الحفير ( الذي ترككم تحكموا ربع قرن ) نحن عارفين الحقائق لكن ما بنخلي الحكم الا ندمر باقي السودان
    لعنة الله عليكم

  58. ليت النداء كان في تسعينات القرن الماضي قبل دخولكم في (حرب جهادية) في غير موضعها ومع (اخوة دم ومصير) — كان النداء في ذلك الزمن يمثل شجاعة وبعد نظر ولكن بعد الانفصال وتخلي المشروع الحضاري لاهل الانقاذ عن مساحة كبيرة اقتطعها من دولة اسلامية لتصبح مسرحا ( لعكننة) اهل السودان الطيبيين وحاجزا لصد الدعوة الاسلامية عن مقصدها الي مجاهل افريقيا — هو ليس نداء وانما ندامة متاخرة وبكاء علي اللبن المسكوب في زمن اضعناه وفشل ذريع للمشروع الحضاري في ادارة التنوع الذي يذخر به السودان وكفارة ذلك هو الترجل بشجاعة عن الحكم وكفي!

  59. ياغازى ياوهم
    انت فى عنفوان شبابك وطيشو كنت بتصطاد فى البشر زى الارانب من سطوح دار الهاتف
    وهسى الان فى كهولتك ياواطى وبعد 24سنة من الفشل داير تبقى واعظ وموجه الخ
    ماتمشى تنظر لاهلك مع ناس اوردغان -يامخلفات التركية السابقة- عشان يضوقوك المشنقة النصيتوها للشهيد محمود محمد طه وعلى الاقل ناس يبكوا عليك ويصفوك بشهيد الفكر”الاحادى” الكيزانى
    “الفكر هو لو فكر الاحادى الكيزانى هو انو الكوز حتى ولو غلطان وماشى فى الطريق الخطاء اصلو مابيعترف بالخطاء “هو على صواب والاخرين هم الغلطانين او الضالين او….”

  60. أ تمنى أن تجد الأفكار التي طرحها الدكتور غازي القبول عند زملائه في المؤتمر الوطني اقتناعا وليس مجاملة أو رفضا بدون أسباب ففيها الكثير من الحلول التي يتوق اليها السودانيون وهذه فرصة قد لا تتأتى مرة أخرى ولاسيما الوطن محاصر من كل جانب فلا بد من لم الشمل وهذه فرصة سانحة في شهر كريم على المسؤولين قراءتها جيدا مرات ومرات ففيها حسب ظني الخير الكثير اذا صدقت النوايا وأنا متفائل ولم لا- تفاءلوا بالخير تجدوه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..