أخبار السودان

من جملة 410 عنوان : السلطات تحظر 17 كتاباً في معرض الخرطوم

الخرطوم: هويدا المكي: هند رمضان :

حظرت السلطات، 17 كتابا، كان يفترض ان تكون ضمن معرض الخرطوم الدولي للكتاب، الذي افتتح دورته امس الاول، واكد مسؤولون ان السلطات حظرت «مراجعات اسلامية» للدكتور حيدر ابراهيم، وكتب لزعيم الجمهريين الراحل محمود محمد طه، بجانب عنوانين أجنبيين، كما غابت كتب الشيعة عن المعرض تماما.
وابلغ مدير معرض دار عزة للنشر، نور الهدي احمد، «الصحافة»، ان عدد الكتب التي حظرت وصل الى 17 كتابا من 410 عنوان شاركت في معرض الخرطوم الدولي.
وحسب نور الهدى، فإن من بين العناوين المحظورة «مراجعات اسلامية» للدكتور حيدر ابراهيم، بجانب كل كتابات محمود محمد طه، والكاتب كامل ابراهيم، واضاف ان الحظر اصبح مشكلة دائمة وهناك رقابة مباشرة على الكتب من قبل الجهات المعنية بالامر، موضحا أن الثقافة لا تمنع ولا تحظر، وانتقد فرض الرسوم والجبايات على الكتب وصناعتها.من جانبها، اكدت مديرة النشر الثقافي ورئيسة لجنة الاشراف والتنظيم في المعرض، فاطمه موسى، حظر اثنين من الكتب الأجنبية.

الصحافة

تعليق واحد

  1. كان ما ساكت صغافة شنو وجلاغة شنو وكتاب شنو ؟؟؟ نظام انقلابى ظلامى قاده الظلاميون اعداء الأنسانية والحرية والفكر !!! اعداء الديمقراطية !! أصحاب المليارات والفيلل والسحت الطفيلى !!!
    البنو آدم اول حاجة محتاج ياكل زيو وزى باقى خلق الله !! بعد داك يتعالج كان مرض !! ثم يتعلم !! وأخيراً يتصغّف او يتثقف !!! كل يوم بتتفننوا فى رفع ضغطى الله يرفع ضغطكم واحد واحد !!

  2. وهل يقبل مؤلفو الكتب المعروضة ان تحمى اراؤهم بالسيف من القكر المحاور المضاد لها.؟
    اقصد ان الحظر مضر اكثر بالمؤلفات المعروضة.
    لو كان لي مؤلف بين المعروضات لسحبته.

  3. الرجاء ان لا تنخدعوا بكلام الكيزان وارائهم… الاستاذ محمود لم يخرج من فهم المتصوفة العام للدين والحياة… انه مفكر بحق .. وحد الردة الذى حوكم به مختلف حوله….والرجاء ان تزوروا موقع الفكرة الجمهورية وتتطلعوا على ما كتبه الاستاذ وتسمعوا ما القى من محاضرات قبل ان تحكموا… وانتم تعرفون جيدا كذب وسؤ اخلاق الكيزان..
    الرابط للفكرة
    http://www.alfikra.org/

  4. ( مراجعات الإسلاميين السودانيين.. كسب الدنيا وخسارة الدين)

    كتاب صغير فى (حجمه) كبير فى (قيمته) مهم فى (توقيته) .. اذ يصف موقف الإسلاميين ب(المأساة والانكسار) ويصفهم ب(ألمنكسرين ألمهزومين ألضائعين) ألذين (خسروا أنفسهم ولم يكسبوا من الدنيا غير (أوساخها المال والعقار) لم يكسبوا الرحمة والمودة والشهامة.. رغم أن (النظام الاسلامى نظام اخلاقى في المقام الاول) ..

    يُناقش الكتاب ويدرس مراجعات الإسلاميين (لتجربتهم) من حيث جديتها وجذريتها وما إذا كانت وصلت لمكمن (الداء) أم أنها طافت بالحمى ثم غابت واكتفت كعادتها ب(المراثى والمناحات) وجلد ألذات …

    ليس هذا تلخيصا للكتاب ولا يمكن تلخيصه فى سطور لكنه (تحريض) على البحث عنه لقراءته ومناقشته ..

    وصفهم الكاتب بأنهم ( وبال عليهم وعلى السودان) ويقول عنهم رغم امساكهم بالسلطة اصبحت كل اعمالهم ( للجاه لا لله) ومع محاولتهم ادعاء (القوة والجبروت) فهم يثيرون فيك (الشفقة) لمسكنتهم وعزلتهم وانكساراتهم الداخلية…

    فقد كانت شهوة (السلطة والثروة) اختباراً وابتلاء لم يصمد أمامه الاسلامويون ألجدد ورسبوا رسوبا ماحقاً….

    كيف لا وهم قد خسروا انفسهم ولم يكسبوا من الدنيا غير أوساخها: المال والعقار.. وهم يستحقون فعلا تسمية (حزب الجراد) فهم قد (جـردوا) البلاد والعباد من خيراتهم المادية والروحية) جرده نضيفه .. ليطرح السؤال المحورى (هل كنا فى حاجة لحركة اسلامية)؟

    أنه كتاب يستحق قراءه بعمق فالحركة السودانية خاصة بعد حكمها الذى يعتبر كأطول تنظيم سياسى يحكم السودان يحتاج ل(مراجعات فكرية وسياسة عميقة وواسعة)

    اهم اشكال يواجه (الحركةالاسلامية) الآن هو ان (الولاء) تحول فيها من جهة الافكار والتنظيم (للاشخاص) والسبب فى ذلك طلب (السلطة) والتى فيها (المال والجاه) فالولاء (للشخص) اصبح مهما جدا لأنه مفتاح للوصول الى (المال والسلطة والوظيفة) وغيرها

    ولذلك حدث تغيير نوعى في البنية (الفكرية) التى تقوم عليها الحركة الاسلامية الآن ونتج عن هذا التغيير تحول الحركة الى (كُتل ومراكز) وشلليات وتوزعت (الاسرار الخطيرة) والمعلومات حسب المجموعات ومراكز القوى والولاءآت المختلفة…

    وقد اصبح (الاصلاح) صعب بسبب تكريس (المصالح) الذاتية وتبلور المراكز… والشلليات ..

    وفى الخــــتـــــام :

    يتفرد د. (حيدر ابراهيم) بأنه من الاقلام (الرصينة والعميقة) التى تناولت (نقد) الحركة الاسلامية السودانية بدون انقطاع لفترات طويلة حتى بعد أوبته للبلاد من القاهرة لأنه من المتحمسين (للنقد) بل… ويكاد يراه فرض (عين) …..

    ما كنت أتمنى على جهات المنع أن (تحظر) كتاباً للدكتور (حيدر) … ولكن …….

    وللـحـديث بـقـيـه …

    الجـعـلى البـعـدى يـومـو خنـق …..

    من مدينة الـدنـدر الطـيب أهـلـها … والـراقِ زولا ….

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..