أخبار السودان

التربية التنظيمية الفاسدة ! …

أحمد منصور

تهتم كثير من الحركات الإسلامية بالتربية كجزء من إعداد الفرد وبنائه وهو منهاج رباني وهدي نبوي، غير أن التربية في كثير من الأحيان تنحرف عن ذلك المنهج وتنحو مناحي شتى تؤدي في النهاية إلى نتاج إنساني مشوه.
فالتربية التنظيمية الفاسدة تنتج شخصيات مشوهة وعقولا منحرفة ونفوسا مريضة تؤثر ما عند الناس على ما عند الله وتقدم الجماعة على الأمة والتنظيم على الوطن، تقدس القيادة ولا تسائلها ولا تحاسبها وتلغي العقول وتعمي العيون، تلغي الشورى أو تجعلها شكلية أو بالتمرير وتبرر الفردية والتسلط، تلغي المحاسبة وتختلق الأعذار للمخطئين، تطوع النصوص لخدمة مصالحها، وتزور التاريخ وتطمس حقائقه وأحداثه للتغطية على أخطائها، تحيط نفسها بهالات مصطنعة وتضفي عليها شيئا من القدسية والاستعلاء.
أصحاب التربية التنظيمية الفاسدة هم الذين يتشبثون ويدافعون عن قيادات هزيلة ضعيفة، عاجزة غير مؤهلة، لا تجيد إلا تكرار المحن وصناعة الأخطاء والتغني بالابتلاءات، وتتذرع بالمؤامرات والخيانات وأن ما يجرى هو سنة الدعوات.
التربية التنظيمية الفاسدة هي التي تحول أغلب الجماعة إلى عميان وبكم، يرون الأخطاء فيشيحون بوجوههم ويغضون أبصارهم وتنعقد ألسنتهم مخافة اللوم أو خسارة المواقع والامتيازات والحظوة أحيانا ولكل مبرراته، ومداخل الشيطان لا نهاية لها وإذا رأوا من ينتقد لاموه أو من يصوب الأخطاء خونوه.
التربية التنظيمية الفاسدة هي التي تنتج بعد ثلاثين عاما أناسا لا يصمدون عندما يلوح لهم بمنصب أو يوزع عليهم مغنم، وارجعوا لشهادة الدكتور حسن الترابى على العصر الذي كان أول منصدم بفساد تلامذته، من قضوا في التربية ثلاثين عاما، وإذا هم يغرقون في الفساد بمجرد أن لاحت لهم الفرصة، حيث باعوا دينهم بعرض زائل من الدنيا، وإن شئتم راجعوا تجارب الحركات الإسلامية التي شاركت في السلطة في بلاد أخرى، لا سيما في مصر وتونس، وارصدوا من تصدروا المشهد، وما مؤهلاتهم وخبراتهم، وهل كانت
لديهم مشروعات أو رؤى للحكم وسياسة الناس وقيادة الأمة أم أنهم اكتفوا بشرف انتخاب الناس لهم وثقة الجماهير فيهم، فغياب الحساب والعقاب والشفافية وتصويب الأخطاء قمة الفساد في الجماعات والدعوات.
التربية التنظيمية الفاسدة هي التي تقدم أهل الطاعة العمياء على أهل الطاعة المبصرة وأصحاب الانقياد الأعمى والولاء المطلق على ذوي العقول والأبصار والرأي والفهم والحزم والعزم.
التربية التنظيمية الفاسدة هي التي تبقي على القيادات العاجزة في مناصبها من المهد إلى اللحد، دون تغيير أو تبديل أو محاسبة ثم يتساءل الناس لماذا لم يأت النصر؟
إن سنن الله غلابة وأقداره نافذة ولا يمكن أن يكتب نصرا أو يجلب عزا للأمة على أيدي ذوي التربية الفاسدة وإلا فتن الناس عن الحق وزاغوا عن الصواب، فسنن الاستخلاف لها شروطها ولها أهلها..
«وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا».

سما الاخبارية

تعليق واحد

  1. كل كلامك هذا ينطبق على الاخوان المسلمين فى السودان من البشير الى الى عثمان الى السنوسنى و غيرهم و المصيبه صاروا يطبلوا الى بعضهم البعض و يكسروا التلج لانهم فاسدين دين و اخلاق و اساسا تربوا كيف يكونوا حراميه و قطاع طرق و الشئ العجيب تنظيم الاخوان الدولى لماذا لا يحاسبهم ام لم نفس الفكر و الاسلوب فى التعامل مع الشعوب التى لم تكن معهم فى تنظيمهم الدولى

  2. يا أبو احميد ما تخلى واحد غيرك يقول الكلام ده؟ ولا ندرى إن كنت قد آمنت بالله بعد سماعك للهالك الترابى؟!! وإن كنت اشك وانت تقول الحلقات دى سجلتها في العام 2010اى قبل تولى الجاسوس مرسى بعام ونصف السلطه ومساندتك ودعمك له حضوريا او من خلال القناة التي تعمل بها وساهمت شخصيا في تعذيب وقتل إخوتك المصريين!! الا تذكر جيداالمرسوم الدستورى المشين الذى أصدره المعزول مرسى وكان قاصم الظهر لتنظيمه الفاشى المنسوب زورا للاسلام الذى تتباكى عليه ومازلت؟!!حاولنا عيثا للفت انظار النخب المصريه لننبههم لسؤ مآل هذه الجماعه عسى ولعل يلتفتون قليلا للشطر الجنوبى لبلادهم ويشاهدوا ما يدور فيها حتى يقوموا بتنبيه العامه من الشعب المصرى ولكن لا حياة لمن تنادىالى أن قضى الآمر وخاضوا تجربه كان من الممكن تداركها،ووقع ما كان يمكن أن يوفر على الشعب المصرى الكثير من المتاعب والآحن !!.

  3. امانة فى عنفك الى يوم الحساب لو كتمت اى خاجة فهدا الرجل يريد ان يقول كل شى. وغو بين يد اللة فتخيل انة امامك وامن بين يد العزيز الجبار يسالك ماذا صنعت بالامانة.

  4. ماذا بعد سقوط الفكرة وثبوت فسادها وفشلها و انحرافها، وثبوت فساد قادتها وجهلهم وغبائهم ونفاقهم ، وذلك بالتجربة و بشهادة عرابها وبعض المنتمين اليها. ليس هذا بمقنع لجموع الجهلاء والمنافقين من المنتمين لما يعرف بالحركة الاسلامية للانسلاخ عنها ام انهم كل الأنعام لايعون ما يدور من حولهم. الموضوع المهم الان هو ان المعارضة مقبلة على حوار مع النظام لتحديد مستقبل السودان والاتفاق على كيفية الحكم والدستور والسؤال هو هل للنظام ما يقدمه سوي نفس بضاعته الفاسدة منتهية الصلاحية؟ وهل تقبل المعارضة حتى ولو جزء بسير من أطروحات وسياسات النظام التي ثبت فشلها والتي سوف تؤثر وتفسد اي مخرجات ونتائج مرتقبة. لذلك لا يوجد حل سوي الثورة الشعبية لكنس النظام ومنسوبيه ومحاسبتهم وتطهير البلد من آثارهم.

  5. الان فقط فهمت الدرس يل استاذ احمد منصور ؟؟؟
    نتظيم الاخوان المسلمين اساء للاسلام كثيرا واساء للمسمين ايضا ..
    التربية تحتاج الي قيم تكون مركوزة بعمق في كل قائد قدوة يريد ان يغير الناس للافضل ..
    المظهر لا ولن يكفي لتحقيق القدوة ..
    السلوك الذي لا ينعكس معاشا امام الناس قدوة صالحة لا يفيد ..
    من منهم كان قدوة صالحة .. عاش علي هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم حتي يكون قدوة يقتدى ؟؟
    اترك لك الاجابة..

  6. اذا أخذنا الحركة الاسلامية في السودان كمقياس سنجد أن أغلب رموزها تعرفوا على العلوم الدينية بشيء من العمق في فترة الدراسة الجامعية , بل تجد أن اكثرهم لم يتشبع من هذه العلوم الاسلامية و أخذ مقتطفات و بالتالي لم يحسن هؤلاء قراءة سيرة من سبقهم من العلماء و الفقهاء و الامراء الربانيين .
    اذا كان الترابي نفسه يرد بعض الاحاديث ردا كاملا فقط لانه لا يرى عقلانيتها – مثل حديث الذباب ( إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله ثم ليطرحه فإن في أحد جناحيه شفاء وفي الآخر داء. رواه البخاري ).

    بل الادهى من ذلك أن بعضهم اخذ من ثقافة الغرب و النظرة الغربية للحياة اكثر مما اخذ من ثقافة السلف .
    أضف الى ذلك أننا في السودان تربى الغالبية منا على تعاليم الصوفية- و ما ادراك ما تعاليم الصوفية – التي تعظم من مكانة الشيخ الى درجة الغلو و لا يتم فيها الرجوع الى الادلة في كثير من القضايا بل يكتفي احدهم بما قال شيخه و ان كان ما قال شيخه خطأ , فثقافة الشيخ و المريد او الشيخ و حواريه ( حيرانه) تفسد اكثر مما تصلح.

    أعتقد ان التربية السليمة هي الحل و لكن يجب اولا أن يتم تحديد الخطوط العريضة لهذه التربية و الا سنجد من ينادون بشعارات اسلامي و لكن أفعالهم تنحرف كثيرا عن جوهر الاسلام

  7. 1. لم تدهشنى محتويات “المقال” أبدا..إذ ليس فيه جديد!..لأن نتائج و إفرازات “التربيه الفاسده” عموما, و ليس “التنظيميه” وحدها، توصل لها علماء “علم النفس”، و شرحوها و فهموها للناس اجمعين منذ امد بعيد!..بل اصبحت تدرس فى الجمامعات، كجزء من “علم النفس”!
    2. لكن ما أدهشنى حقا، هو إدراك كاتب “المقال”، الدكتور و الاعلامى الفذ أحمد منصور، و لو متأخرا!، و إستيعابه لحقيقة اسباب مرض “الإسلامويين” و “أزمتهم النفسيه”، و لا أقول “فكرهم”!..فأصلا هم بلا “فكر” فى مفهومه الصحيح!..نبارك للدكتور احمد منصور عودته و لو جزئيا، و لو متأخرا، لجادة الطريق!
    3. و نقول له للتوضيح، أنه قد إجتمع لدى “الإسلامويين” شيئان لا واحد، و بشكل متكامل و غريب:-
    أ- التربيه الخاطئه/الفاسده عامة: و نلاحظ أن أغلب “الإسلامويين” قد إكتسبوها من خلال “الاسره” و ظروفها الإقتصاديه و وضع الأسره الإجتماعى أولا!..أو من خلال “النظام التربوى التعليمى”، أو من خلال “الوسط الإجتماعى” الذى عاشوا و/أو حصروا أنفسهم فيه!..و قد ثبت أن هذه الفئه هى من اكثر فئات “المجتمع”، قابليه للسيطره عليها أو إفسادها أو إخضاعها، أو تجتمع فيهم كلها!
    ب- ثم يزيدون على ذلك، “التربيه التنظيميه الفاسده” التى تفضلت بالتطرق لها!..و للأسف الشديد، فقد تميزت تربية الإسلامويين “التنظيميه” هذه، بخصائص اخرى عديده، بجانب “الفساد” المعروف: مثل “نفى الآخر” و تكفيره، و الحقد و التشفى و الكره و العنف و الكذب و النفاق و التدليس، و الجهل و ضعف/تواضع الشخصيه المصحوبان بالتهليل و الصياح و التهديد كتعويض “نفسى” معروف..إلخ مميزات “الشخصيه المنفصمه”، التى من الصعب عليها، التعايش بسلام فى المجتمعات الحديثه!
    4. إقتباس..”وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا.” إنتهى
    إن التدليس المتعمد الذى يمارسه “الإسلامويون”، و سعيهم الصريح “للسلطه و الجاه و المال” لا “الدين”، و تضليل الناس ، و قصورهم الواضح فى فهم العديد من “النصوص القرآنيه”، و تجاهلم التام لمقاصد “الدين” نفسه إلخ….كل ذلك يتجسد لى تماما فى فهمهم و تفسيرهم “الفاسدان!”، لهذه الآيه القرآنيه الكريمه تحديدا..و تمسكهم بها دون غيرها، لبسط نفوذهم و سطوتهم!..و من ثم قتل الناس و ظلمهم، و أكل أموالهم بالباطل، و ممارسة الربا، و أكل مال السحت و الحرام!
    و كل من يتمعن فى الآيه الكريمة هذه، لا يجد أثرا ل”دوله” أو “حكومه” أو “تنظيم” أو “جماعه”!
    أولسنا نحن هنا فى السودان مثلا، “مسلمين” و مؤمنين بالله و برسوله!..الا نصلى و نصوم و نزكى و نحج البيت..أولسنا نخاف الله اكثر منهم!..إذن، لماذا يجاهدون فينا، و يتركون اليهود و أمريكا “الذى دنا عذابها” ، بحسب تهليلهم و تهريجهم و صياحهم!..بل ينبطحون أمام هؤلاء للآخر!
    5. لقد إرتكب المودودى و محمد عبدالوهاب و حسن البنا و سيد قطب و الترابى و بن لادن، و غيرهم كثر..إرتكبوا جرائما كبرى، فى حق “الناس” و “الأوطان”، و فى حق “الدين” نفسه، للأسف..و قدموا للمجتمعات الإسلاميه شبابا مستلبا “عقليا”، و و “جماعات” من “عصابات الجريمه المنظمه و العنيفه”، و هذا هو المصطلح الصحيح، و هو الوصف الدقيق لسلوكياتهم و افعالهم، لا الحديث عن “تربيه تنظيميه” و بطيخ!
    و لك تقديرى،،

  8. أحمد ملعون وليس احمد منصور أجرى حوار صحفى منذ سنوات مع البشير فى القصر ووجه له السؤال التالى ( فخامة الرئيس عمر البشير السودان الان يصدر البترول ومنتجات زراعية وحيوانية ومعادن كثيرة إلآ أن حال الشعب يتجه للأسوأ ) رد عليه البشير ( لا فى ناس أحوالها تحسنت ) كنت اتوقع من أحمد ملعون أن يواصل تكملة سؤاله ( وهل الأنقاذ جاءت لتحسين أحوال ناس بعينها أم تحسين أحوال معيشة الشعب ؟ ومفروض برضو يواصل : ومن هى هذه الفئة من الناس التى تحسنت أحوالها ؟ ) أحمد ملعون صمت وتحول لسؤال بعيد ومن يومها اسميه أحمد ملعون ومفروض نسحب منه اسم أحمد ويسمى ( بالملعون ) فقط
    طبعا الأجابة على السؤال الذى لم يسأله الملعون : ( الجماعة التى تحسنت احوالها المادية هى جماعة التمكين من اهل الحركة الأسلامية السودانية ولك أن تنظر للقصر الذى تركه الترابى لأبناءه هذا كوز خارج نظام الحكم ومرتاح وطبعا يا ملعون سمعت بمرزعة على عثمان وقصر نافع وقصر قوش وفلل كافورى ومزرعة السليت – لا لا فى ناس كتيرة احوالها تحسنت وديل الناس النحن جينا من اجلهم – وطبقنا ما طلبه منا شيخنا حسن البنا ، أليس نحن المقصودون بالأية «وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا».
    والله دينكم نسيتوه وبقيتو تبحثوا عن العزه فى قميص ميسي وتكريم الأحباش وخوفكم على الدنيا زاد إلا من رحم ربى

  9. احمد منصور يعلن التوبة بعد استضافته الدكتور حسن الترابى فى برنامجه شاهد على العصر .. وماذا بعد يا ابوحميد ؟؟؟!!! وسوف نرى والسلام ..

  10. الامانه وخدمة الناس وحب التطوع دى ثقافة تفرز فى المجتمع بيشارك فيها كل فئات المجتمع ما محتاجه تعصب او التفاف حول صنم والسلام المسألة بسيطه .

  11. أي شيء يتم خلطه او مزجه فقد اصله هم خلطوا الدين مع السياسة ففسدوا و افسدوا الدين كل الأديان مقاصدها الدعوة الى المحبة و السلام و صفاء الروح الإنسانية فلو حصروا انفسهم للدعوة لكسبوا الدنيا و الاخرة لاكن يحبون الدنيا اكثر من غيرهم و هذا مربط الفرس

  12. يا أحمد منصور .. ليتك إلتزمت في نفسك بكلامك الجميل الذي سطرته في عاقبة سلسلة لقاءاتك مع المقبور حسن الترابي الذي عبرت من خلاله عن الحق .. لا إلتزامك في شيء آخر بخلاف مجال الإعلام .. مهنتك التي تعتاش منها .. مهنتك التي عرفك من خلالها الناس ..

    فكثيراً ما رأيناك تعقد الحوارات مع أئمة الفساد والضلال والظلم في الخرطوم .. وما سمعناك توجه الأسئلة الصحيحة وتذهب بها إلى منتهاها .. الأسئلة في من ظهرت عليه النعمة بسبب قربه من الحاكم ومن يعاني من شظف العيش بسبب معارضته للحاكم ..
    فيمن يشن الحرب ظلماً وعدواناً على المسلمين في دارفور وجبال النوبة ولا يريد لأوارها أن تنطفئ ويقول في ذلك “الفورة ألف)! ..

    فيمن يرفع شعار الجهاد وكافة الشعارات الإسلامية ضد الأمريكان والصليبيين عندما ينتاشه تهديد منهم وتضيق به الدنيا من سوء أفعاله تسولاً للمسلمين وتذللاً من مخافة السقوط المدوي .. وما أن سكتوا عنه حتى عاد إلى مراتع الفساد والسحت والظلم وقتل المسلمين ورفض كل بادرة للسلام وحقن الدماء المسلمين في بلده..

    وما دمت قد بادرت بسلوك الملامة على الخطّائين غير التوابين من الإسلاميين بسبب سوء التربية والدربة التنظيمية نريدك أن تستقل طائرة إلى الخرطوم وتقابل من ذكرهم الترابي في سلسلته – وهم كثر هنا – وتوجيه لهم الأسئلة الصحيحة هذه المرة إلى نهاياتها خصوصاً في مقتضيات التربية التنظيمية الصحيحة في الحركة الإسلامية .. ومنهم من هم في السلطة ومنهم من هم خارج السلطة ومنهم من هم على هامشها ..

  13. ده المختصر المفيد في الجماعات الإسلامية وكل حكايتهم وغايتهم ووسيلتهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا مع الأسف الشديد وشهد شاهد من أهلها

    (( فالتربية التنظيمية الفاسدة تنتج شخصيات مشوهة وعقولا منحرفة ونفوسا مريضة تؤثر ما عند الناس على ما عند الله وتقدم الجماعة على الأمة والتنظيم على الوطن، تقدس القيادة ولا تسائلها ولا تحاسبها وتلغي العقول وتعمي العيون، تلغي الشورى أو تجعلها شكلية أو بالتمرير وتبرر الفردية والتسلط، تلغي المحاسبة وتختلق الأعذار للمخطئين، تطوع النصوص لخدمة مصالحها، وتزور التاريخ وتطمس حقائقه وأحداثه للتغطية على أخطائها، تحيط نفسها بهالات مصطنعة وتضفي عليها شيئا من القدسية والاستعلاء. )).

  14. بأي اسلام اتيتوا ؟
    أكنا كفار لقريش وكنتم رسل الله علينا ؟
    حقيقة الاسلام الحزبي التنظيمي تمثل اليسار المتطرف لليهودية بكل تفاهاتها العنصرية وتجردها من الرحمة
    وعين حقيقة التنظيم الاسلامي الدناءة والتجرد من الانسانية .
    فقل ماشئت مهما قلت لن يتبينوا قولك
    الحمد لله نحن كسودانيين واعين لمثل هؤلاء وان اعيتنا الحيلة من ظلم حزب الشيطان نرفع ايدينا للقهار
    لنا ناصر للحق رب قاهر فوق العباد ولهم نار الله الموقدة .

  15. كل كلامك هذا ينطبق على الاخوان المسلمين فى السودان من البشير الى الى عثمان الى السنوسنى و غيرهم و المصيبه صاروا يطبلوا الى بعضهم البعض و يكسروا التلج لانهم فاسدين دين و اخلاق و اساسا تربوا كيف يكونوا حراميه و قطاع طرق و الشئ العجيب تنظيم الاخوان الدولى لماذا لا يحاسبهم ام لم نفس الفكر و الاسلوب فى التعامل مع الشعوب التى لم تكن معهم فى تنظيمهم الدولى

  16. يا أبو احميد ما تخلى واحد غيرك يقول الكلام ده؟ ولا ندرى إن كنت قد آمنت بالله بعد سماعك للهالك الترابى؟!! وإن كنت اشك وانت تقول الحلقات دى سجلتها في العام 2010اى قبل تولى الجاسوس مرسى بعام ونصف السلطه ومساندتك ودعمك له حضوريا او من خلال القناة التي تعمل بها وساهمت شخصيا في تعذيب وقتل إخوتك المصريين!! الا تذكر جيداالمرسوم الدستورى المشين الذى أصدره المعزول مرسى وكان قاصم الظهر لتنظيمه الفاشى المنسوب زورا للاسلام الذى تتباكى عليه ومازلت؟!!حاولنا عيثا للفت انظار النخب المصريه لننبههم لسؤ مآل هذه الجماعه عسى ولعل يلتفتون قليلا للشطر الجنوبى لبلادهم ويشاهدوا ما يدور فيها حتى يقوموا بتنبيه العامه من الشعب المصرى ولكن لا حياة لمن تنادىالى أن قضى الآمر وخاضوا تجربه كان من الممكن تداركها،ووقع ما كان يمكن أن يوفر على الشعب المصرى الكثير من المتاعب والآحن !!.

  17. امانة فى عنفك الى يوم الحساب لو كتمت اى خاجة فهدا الرجل يريد ان يقول كل شى. وغو بين يد اللة فتخيل انة امامك وامن بين يد العزيز الجبار يسالك ماذا صنعت بالامانة.

  18. ماذا بعد سقوط الفكرة وثبوت فسادها وفشلها و انحرافها، وثبوت فساد قادتها وجهلهم وغبائهم ونفاقهم ، وذلك بالتجربة و بشهادة عرابها وبعض المنتمين اليها. ليس هذا بمقنع لجموع الجهلاء والمنافقين من المنتمين لما يعرف بالحركة الاسلامية للانسلاخ عنها ام انهم كل الأنعام لايعون ما يدور من حولهم. الموضوع المهم الان هو ان المعارضة مقبلة على حوار مع النظام لتحديد مستقبل السودان والاتفاق على كيفية الحكم والدستور والسؤال هو هل للنظام ما يقدمه سوي نفس بضاعته الفاسدة منتهية الصلاحية؟ وهل تقبل المعارضة حتى ولو جزء بسير من أطروحات وسياسات النظام التي ثبت فشلها والتي سوف تؤثر وتفسد اي مخرجات ونتائج مرتقبة. لذلك لا يوجد حل سوي الثورة الشعبية لكنس النظام ومنسوبيه ومحاسبتهم وتطهير البلد من آثارهم.

  19. الان فقط فهمت الدرس يل استاذ احمد منصور ؟؟؟
    نتظيم الاخوان المسلمين اساء للاسلام كثيرا واساء للمسمين ايضا ..
    التربية تحتاج الي قيم تكون مركوزة بعمق في كل قائد قدوة يريد ان يغير الناس للافضل ..
    المظهر لا ولن يكفي لتحقيق القدوة ..
    السلوك الذي لا ينعكس معاشا امام الناس قدوة صالحة لا يفيد ..
    من منهم كان قدوة صالحة .. عاش علي هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم حتي يكون قدوة يقتدى ؟؟
    اترك لك الاجابة..

  20. اذا أخذنا الحركة الاسلامية في السودان كمقياس سنجد أن أغلب رموزها تعرفوا على العلوم الدينية بشيء من العمق في فترة الدراسة الجامعية , بل تجد أن اكثرهم لم يتشبع من هذه العلوم الاسلامية و أخذ مقتطفات و بالتالي لم يحسن هؤلاء قراءة سيرة من سبقهم من العلماء و الفقهاء و الامراء الربانيين .
    اذا كان الترابي نفسه يرد بعض الاحاديث ردا كاملا فقط لانه لا يرى عقلانيتها – مثل حديث الذباب ( إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله ثم ليطرحه فإن في أحد جناحيه شفاء وفي الآخر داء. رواه البخاري ).

    بل الادهى من ذلك أن بعضهم اخذ من ثقافة الغرب و النظرة الغربية للحياة اكثر مما اخذ من ثقافة السلف .
    أضف الى ذلك أننا في السودان تربى الغالبية منا على تعاليم الصوفية- و ما ادراك ما تعاليم الصوفية – التي تعظم من مكانة الشيخ الى درجة الغلو و لا يتم فيها الرجوع الى الادلة في كثير من القضايا بل يكتفي احدهم بما قال شيخه و ان كان ما قال شيخه خطأ , فثقافة الشيخ و المريد او الشيخ و حواريه ( حيرانه) تفسد اكثر مما تصلح.

    أعتقد ان التربية السليمة هي الحل و لكن يجب اولا أن يتم تحديد الخطوط العريضة لهذه التربية و الا سنجد من ينادون بشعارات اسلامي و لكن أفعالهم تنحرف كثيرا عن جوهر الاسلام

  21. 1. لم تدهشنى محتويات “المقال” أبدا..إذ ليس فيه جديد!..لأن نتائج و إفرازات “التربيه الفاسده” عموما, و ليس “التنظيميه” وحدها، توصل لها علماء “علم النفس”، و شرحوها و فهموها للناس اجمعين منذ امد بعيد!..بل اصبحت تدرس فى الجمامعات، كجزء من “علم النفس”!
    2. لكن ما أدهشنى حقا، هو إدراك كاتب “المقال”، الدكتور و الاعلامى الفذ أحمد منصور، و لو متأخرا!، و إستيعابه لحقيقة اسباب مرض “الإسلامويين” و “أزمتهم النفسيه”، و لا أقول “فكرهم”!..فأصلا هم بلا “فكر” فى مفهومه الصحيح!..نبارك للدكتور احمد منصور عودته و لو جزئيا، و لو متأخرا، لجادة الطريق!
    3. و نقول له للتوضيح، أنه قد إجتمع لدى “الإسلامويين” شيئان لا واحد، و بشكل متكامل و غريب:-
    أ- التربيه الخاطئه/الفاسده عامة: و نلاحظ أن أغلب “الإسلامويين” قد إكتسبوها من خلال “الاسره” و ظروفها الإقتصاديه و وضع الأسره الإجتماعى أولا!..أو من خلال “النظام التربوى التعليمى”، أو من خلال “الوسط الإجتماعى” الذى عاشوا و/أو حصروا أنفسهم فيه!..و قد ثبت أن هذه الفئه هى من اكثر فئات “المجتمع”، قابليه للسيطره عليها أو إفسادها أو إخضاعها، أو تجتمع فيهم كلها!
    ب- ثم يزيدون على ذلك، “التربيه التنظيميه الفاسده” التى تفضلت بالتطرق لها!..و للأسف الشديد، فقد تميزت تربية الإسلامويين “التنظيميه” هذه، بخصائص اخرى عديده، بجانب “الفساد” المعروف: مثل “نفى الآخر” و تكفيره، و الحقد و التشفى و الكره و العنف و الكذب و النفاق و التدليس، و الجهل و ضعف/تواضع الشخصيه المصحوبان بالتهليل و الصياح و التهديد كتعويض “نفسى” معروف..إلخ مميزات “الشخصيه المنفصمه”، التى من الصعب عليها، التعايش بسلام فى المجتمعات الحديثه!
    4. إقتباس..”وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا.” إنتهى
    إن التدليس المتعمد الذى يمارسه “الإسلامويون”، و سعيهم الصريح “للسلطه و الجاه و المال” لا “الدين”، و تضليل الناس ، و قصورهم الواضح فى فهم العديد من “النصوص القرآنيه”، و تجاهلم التام لمقاصد “الدين” نفسه إلخ….كل ذلك يتجسد لى تماما فى فهمهم و تفسيرهم “الفاسدان!”، لهذه الآيه القرآنيه الكريمه تحديدا..و تمسكهم بها دون غيرها، لبسط نفوذهم و سطوتهم!..و من ثم قتل الناس و ظلمهم، و أكل أموالهم بالباطل، و ممارسة الربا، و أكل مال السحت و الحرام!
    و كل من يتمعن فى الآيه الكريمة هذه، لا يجد أثرا ل”دوله” أو “حكومه” أو “تنظيم” أو “جماعه”!
    أولسنا نحن هنا فى السودان مثلا، “مسلمين” و مؤمنين بالله و برسوله!..الا نصلى و نصوم و نزكى و نحج البيت..أولسنا نخاف الله اكثر منهم!..إذن، لماذا يجاهدون فينا، و يتركون اليهود و أمريكا “الذى دنا عذابها” ، بحسب تهليلهم و تهريجهم و صياحهم!..بل ينبطحون أمام هؤلاء للآخر!
    5. لقد إرتكب المودودى و محمد عبدالوهاب و حسن البنا و سيد قطب و الترابى و بن لادن، و غيرهم كثر..إرتكبوا جرائما كبرى، فى حق “الناس” و “الأوطان”، و فى حق “الدين” نفسه، للأسف..و قدموا للمجتمعات الإسلاميه شبابا مستلبا “عقليا”، و و “جماعات” من “عصابات الجريمه المنظمه و العنيفه”، و هذا هو المصطلح الصحيح، و هو الوصف الدقيق لسلوكياتهم و افعالهم، لا الحديث عن “تربيه تنظيميه” و بطيخ!
    و لك تقديرى،،

  22. أحمد ملعون وليس احمد منصور أجرى حوار صحفى منذ سنوات مع البشير فى القصر ووجه له السؤال التالى ( فخامة الرئيس عمر البشير السودان الان يصدر البترول ومنتجات زراعية وحيوانية ومعادن كثيرة إلآ أن حال الشعب يتجه للأسوأ ) رد عليه البشير ( لا فى ناس أحوالها تحسنت ) كنت اتوقع من أحمد ملعون أن يواصل تكملة سؤاله ( وهل الأنقاذ جاءت لتحسين أحوال ناس بعينها أم تحسين أحوال معيشة الشعب ؟ ومفروض برضو يواصل : ومن هى هذه الفئة من الناس التى تحسنت أحوالها ؟ ) أحمد ملعون صمت وتحول لسؤال بعيد ومن يومها اسميه أحمد ملعون ومفروض نسحب منه اسم أحمد ويسمى ( بالملعون ) فقط
    طبعا الأجابة على السؤال الذى لم يسأله الملعون : ( الجماعة التى تحسنت احوالها المادية هى جماعة التمكين من اهل الحركة الأسلامية السودانية ولك أن تنظر للقصر الذى تركه الترابى لأبناءه هذا كوز خارج نظام الحكم ومرتاح وطبعا يا ملعون سمعت بمرزعة على عثمان وقصر نافع وقصر قوش وفلل كافورى ومزرعة السليت – لا لا فى ناس كتيرة احوالها تحسنت وديل الناس النحن جينا من اجلهم – وطبقنا ما طلبه منا شيخنا حسن البنا ، أليس نحن المقصودون بالأية «وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا».
    والله دينكم نسيتوه وبقيتو تبحثوا عن العزه فى قميص ميسي وتكريم الأحباش وخوفكم على الدنيا زاد إلا من رحم ربى

  23. احمد منصور يعلن التوبة بعد استضافته الدكتور حسن الترابى فى برنامجه شاهد على العصر .. وماذا بعد يا ابوحميد ؟؟؟!!! وسوف نرى والسلام ..

  24. الامانه وخدمة الناس وحب التطوع دى ثقافة تفرز فى المجتمع بيشارك فيها كل فئات المجتمع ما محتاجه تعصب او التفاف حول صنم والسلام المسألة بسيطه .

  25. أي شيء يتم خلطه او مزجه فقد اصله هم خلطوا الدين مع السياسة ففسدوا و افسدوا الدين كل الأديان مقاصدها الدعوة الى المحبة و السلام و صفاء الروح الإنسانية فلو حصروا انفسهم للدعوة لكسبوا الدنيا و الاخرة لاكن يحبون الدنيا اكثر من غيرهم و هذا مربط الفرس

  26. يا أحمد منصور .. ليتك إلتزمت في نفسك بكلامك الجميل الذي سطرته في عاقبة سلسلة لقاءاتك مع المقبور حسن الترابي الذي عبرت من خلاله عن الحق .. لا إلتزامك في شيء آخر بخلاف مجال الإعلام .. مهنتك التي تعتاش منها .. مهنتك التي عرفك من خلالها الناس ..

    فكثيراً ما رأيناك تعقد الحوارات مع أئمة الفساد والضلال والظلم في الخرطوم .. وما سمعناك توجه الأسئلة الصحيحة وتذهب بها إلى منتهاها .. الأسئلة في من ظهرت عليه النعمة بسبب قربه من الحاكم ومن يعاني من شظف العيش بسبب معارضته للحاكم ..
    فيمن يشن الحرب ظلماً وعدواناً على المسلمين في دارفور وجبال النوبة ولا يريد لأوارها أن تنطفئ ويقول في ذلك “الفورة ألف)! ..

    فيمن يرفع شعار الجهاد وكافة الشعارات الإسلامية ضد الأمريكان والصليبيين عندما ينتاشه تهديد منهم وتضيق به الدنيا من سوء أفعاله تسولاً للمسلمين وتذللاً من مخافة السقوط المدوي .. وما أن سكتوا عنه حتى عاد إلى مراتع الفساد والسحت والظلم وقتل المسلمين ورفض كل بادرة للسلام وحقن الدماء المسلمين في بلده..

    وما دمت قد بادرت بسلوك الملامة على الخطّائين غير التوابين من الإسلاميين بسبب سوء التربية والدربة التنظيمية نريدك أن تستقل طائرة إلى الخرطوم وتقابل من ذكرهم الترابي في سلسلته – وهم كثر هنا – وتوجيه لهم الأسئلة الصحيحة هذه المرة إلى نهاياتها خصوصاً في مقتضيات التربية التنظيمية الصحيحة في الحركة الإسلامية .. ومنهم من هم في السلطة ومنهم من هم خارج السلطة ومنهم من هم على هامشها ..

  27. ده المختصر المفيد في الجماعات الإسلامية وكل حكايتهم وغايتهم ووسيلتهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا مع الأسف الشديد وشهد شاهد من أهلها

    (( فالتربية التنظيمية الفاسدة تنتج شخصيات مشوهة وعقولا منحرفة ونفوسا مريضة تؤثر ما عند الناس على ما عند الله وتقدم الجماعة على الأمة والتنظيم على الوطن، تقدس القيادة ولا تسائلها ولا تحاسبها وتلغي العقول وتعمي العيون، تلغي الشورى أو تجعلها شكلية أو بالتمرير وتبرر الفردية والتسلط، تلغي المحاسبة وتختلق الأعذار للمخطئين، تطوع النصوص لخدمة مصالحها، وتزور التاريخ وتطمس حقائقه وأحداثه للتغطية على أخطائها، تحيط نفسها بهالات مصطنعة وتضفي عليها شيئا من القدسية والاستعلاء. )).

  28. بأي اسلام اتيتوا ؟
    أكنا كفار لقريش وكنتم رسل الله علينا ؟
    حقيقة الاسلام الحزبي التنظيمي تمثل اليسار المتطرف لليهودية بكل تفاهاتها العنصرية وتجردها من الرحمة
    وعين حقيقة التنظيم الاسلامي الدناءة والتجرد من الانسانية .
    فقل ماشئت مهما قلت لن يتبينوا قولك
    الحمد لله نحن كسودانيين واعين لمثل هؤلاء وان اعيتنا الحيلة من ظلم حزب الشيطان نرفع ايدينا للقهار
    لنا ناصر للحق رب قاهر فوق العباد ولهم نار الله الموقدة .

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..