اردوغان يتسبب في ازمة مرورية خانقة بالخرطوم

تسببت زيارة الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، يوم الإثنين، في تكدس مئات المركبات في اطول اختناق مروري تشهده العاصمة السودانية الخرطوم.
وتواصلت مشكلات حركة السير في العاصمة السودانية، لليوم الثاني من أيام زيارة اردوغان، إذْ تواصل اغلاق طرق رئيسة في العاصمة لتمكين الوفود من التحرك في شوارع رئيسة تؤدي إلى قلب الخرطوم.
وفي شارع “المك نمر” الرابط بين الخرطوم وبحري، توقفت حركة السير بالكامل، نتيجة حراك سيارات مراسم القصر الجمهوري.
ولم يختلف الوضع في الطرق المؤدية إلى أم درمان، حيث تسببت ندوة لاردوغان في قاعة الصداقة بشل الحركة في شارع النيل الرابط بين المدن الثلاث في العاصمة القومية.
وقال سائق في خط “الميناء البري ? بحري” إن الرحلة باتت تستغرق ضعف زمنها، وتكلف ضعف الوقود المستهلك.
وترجل ركاب كثر من المركبات، وعبروا الجسور الرابطة بين مدن العاصمة على اقدامهم تجنباً للزحمة.
وقالت راكبة تقصد ضاحية الثورة في أم درمان اردوغان إلى الحضور في زيارته المقبلة على متن مروحية حتى يتمكن السودانيون من تأدية أعمالهم.




الازمه المروريه لها عدة شهور بهذه الطريقه وليس بزيارة اردوغان
صراحة شيء فظيع جداً.. عام 2006 أو 2008 كان في مؤتمر الجامعة العربية.. صراحة حضرت هذا الوضع حالة مزرية جداً جداً.. المشكلة ان الخرطوم مدينة قديمة ولكنها صممت لتستوعب 4 ملايين فقط… المدينة الان محتاجة لشوارع وكابري حديد وكباري طائرة وانفاق وشوارع خدمة.. اكثر ما فيها كمية الناس الراجلة في الاسواق وعند مواقف المواصلات طلاب وموظفين وعمال وركشات وامجاد وشيء يقال له تُك تُك.. وناس فراشين في الواطة.. وبتاعين الموية.. معظم السودانيين صاروا يعملون في مهنة البيع والشراء.. حتى داخل العربية تجد من لديه بضاعة يعرض فيها.. السودان كله اختزل في مدينة واحدة اسمها الخرطوم.. وهذا سبب بلاوي الاقتصاد المنهار.. واصبحت من اكثر المدن السودانية اجراما
الازمه المروريه لها عدة شهور بهذه الطريقه وليس بزيارة اردوغان
صراحة شيء فظيع جداً.. عام 2006 أو 2008 كان في مؤتمر الجامعة العربية.. صراحة حضرت هذا الوضع حالة مزرية جداً جداً.. المشكلة ان الخرطوم مدينة قديمة ولكنها صممت لتستوعب 4 ملايين فقط… المدينة الان محتاجة لشوارع وكابري حديد وكباري طائرة وانفاق وشوارع خدمة.. اكثر ما فيها كمية الناس الراجلة في الاسواق وعند مواقف المواصلات طلاب وموظفين وعمال وركشات وامجاد وشيء يقال له تُك تُك.. وناس فراشين في الواطة.. وبتاعين الموية.. معظم السودانيين صاروا يعملون في مهنة البيع والشراء.. حتى داخل العربية تجد من لديه بضاعة يعرض فيها.. السودان كله اختزل في مدينة واحدة اسمها الخرطوم.. وهذا سبب بلاوي الاقتصاد المنهار.. واصبحت من اكثر المدن السودانية اجراما