شيطنة الفريق السيسي

يحاول الإخوان من خلال حربهم على الفريق السيسي اختزال كل معارضيهم وتصويرهم على أنهم لعبة في يد السيسي يحركهم وينزلهم مليونيات ويجعلهم يفعلون ما يريده.

بقلم: د. إيهاب العزازي

يتعرض وزير الدفاع المصري الفريق عبدالفتاح السيسي لعمليات تشويه ممنهجة تستخدم كافة الأساليب المشروعة وغير المشروعة من أجل شيطنة الرجل وحرقه وإغتياله معنويآ بعد وقوفه مع الثورة المصرية ضد الحكم الإخواني. وسائل التواصل الإجتماعي وصحف ومواقع الإخوان خير دليل على ذلك إذ نراهم يطلقون عليه سيولا من الشائعات والألقاب البذيئة في محاولة لتشويهه مجتمعيا والقضاء عليه بل وتحريض رجال القوات المسلحة للإنقلاب عليه. والبعض منهم ينادي بالقبض عليه وشنقه لوقوفه في وجه المخطط الإخواني للسيطرة على الدولة المصرية. وبعضهم يحاول التشكيك في وطنيته وشائعات حول علاقته بإسرائيل وشائعات مالية وسياسية.

في النهاية هدفهم واضح جدا وهو محاولة تغيير الواقع وقلب الحقائق بأن الشعب لم يقم بثورة ضدهم وأن مصر قام بها إنقلاب عسكري بقيادة السيسي. تخيلوا العبث والجنون الإخواني. فهم ينكرون الغضب الشعبي ضدهم وحركة تمرد وملايين التوقيعات الرافضة لحكمهم. بل والأهم هو عدم إعترافهم بملايين المصريين الذين خرجوا في كافة ميادين مصر رافضين للحكم الإخواني ورافعين شعارات الرفض السلمي لكل ما هو إخواني في مصر.

الإخوان يحاولون من خلال حربهم على الفريق السيسي إختزال كل معارضيهم وتصويرهم على أنهم لعبة في يد السيسي يحركهم وينزلهم مليونيات ويجعلهم يفعلون ما يريده وكأنهم يرون كل البشر مثلهم عبيدا لمرشد التنظيم الذي يأمر فيطاع دون نقاش ولكنهم رافضين حتى أن يتعلموا أن الغضب الشعبي ضدهم هو نتيجة فشل سياساتهم وقراراتهم المخيبة لأمال وطموحات المصريين والأهم هو تخليهم عن أهداف ومبادئ الثورة المصرية. ولم يسألوا أنفسهم لماذا تصاعدت موجات الغضب الشعبي ضدهم ونزول الملايين في الشوارع رافضين لحكمهم. وبدلا من الإعتراف بالفشل حاولوا تغيير الحقائق وتصوير الثورة الشعبية على أنها إنقلاب عسكري وأن السيسي هو الشيطان الأعظم الذي يقف ضد إرادة المصريين وينقلب على سلطتهم. تخيلوا كيف يفكر العقل الإخواني لتعرفوا حجم الكارثة التي كنا فيها.

ماذا فعل السيسي غير تنفيذ بعض مواد دستورهم المعيب الذي سلق في لجنة إخوانية توهمت أنها قادرة على صناعة دستور خاص بها. فإحدى مواد الدستور تدور حول تدخل الجيش لحماية البلاد في حالات الفوضى. وهو ما حدث عندما تزايدت دعوات الغضب ضد الإخوان ونزل ملايين المصريين ضدهم وتعالت الأصوات تنادي بتغيير الرئيس والدخول في إستفتاء عليه. وما فعلته القوات المسلحة هو واجبها الدستوري والأخلاقي في حماية الدولة المصرية من الفوضى والإنهيار. وطلب وزير الدفاع من الرئيس والمعارضة الحوار ولكنهم عاندوا وإستكبروا وطالبوا الرئيس بعمل إستفتاء شعبي عليه ورفض وعاند وطالبوه بتغييرات إصلاحية سياسية مثل تغيير الحكومة وتعديل الدستور وتغيير النائب العام ولكنه رفض. والجيش إستمر في مفاوضات فاشلة مع الرئاسة وفي نفس الوقت تزايد الغضب الشعبي ونزل ملايين المصريين ضد الرئيس ينادون بعزله. وخوفا من الفوضى إنحاز الجيش للشعب الذي خرج كالأمواج الهادرة في كل ربوع مصر وأبهرت الجميع بسلميتها وأنتصرت الإرادة الشعبية وتغير الرئيس وسلم الجيش السلطة لرئيس المحكمة الدستورية وعاد الجيش لقواعدة سالما فهو فقط تجاوب مع المطالب الشعبية الرافضة للحكم الإخواني تطبيقآ لمفهوم العسكرية المصرية والحفاظ على الأمن القومي والدولة المصرية.

الحرب على الفريق السيسي هي محاولة بائسة من تيار أدمن تزييف الحقيقة وقلب الوقائع لصالحه. يريدون تصوير الثورة عليهم على أنها إنقلاب عسكري بقيادة السيسي وينكرون ويتجاهلون الثورة الشعبية ويمارسون العهر السياسي والأخلاقي مع الرجل. فهم يثبتون كما قال مرشدهم الأول بأنهم لا إخوان ولا مسلمون.

د. إيهاب العزازي

[email][email protected][/email] ميدل ايست أونلاين

تعليق واحد

  1. بسم الله الرحمن الرحيم
    رمضان كريم .. الاخوه القراء ….د/ العزازي
    اتق الله في نفسك وفي الاخوان وقل كلمة الحق .. انكم تريدون انتم (العلمانيون) ضحد الاسلام وكلمة ةالله فوق كل معتدي ومتكبر …السيس التافه الجان عميل اسرائيل واليهود ومنفذ مخططاتهم الجبانة للقضاء علي الاسلام … ندعوا الله عز وجل ان يقتص لحقه .. والله اكبر عليكم جميعاً

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..